‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشرق الاوسط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشرق الاوسط. إظهار كافة الرسائل

8‏/9‏/2012

واقعنا المرعب

يذكرني ما يدور في عالمنا العربي من إختلاف سرعان ما يتحول الى صراع ينتهي بمآسي و خراب و دمار يطال الانسان و الحجر و الشجر بأفلام الرعب حينما تحاول بعض الاموات الخروج من المقبرة و يمنعها البعض .
من يريد التنفس و الحياة و الحرية منا يجد من يحاول منعه في سبيل إبقاءه في عالم الأموات ...طبعاً هذا العالم يحكمه انظمة و شبيحة بما يملكون من اجهزة امنية و اعلامية

17‏/12‏/2011

الذكرى السنوية الأولى لوفاة مشعل الثورات العربية



 17/12/2010 - 17/12/2011
الذكرى السنوية الأولى لوفاة مشعل الثورات العربية و محرر الانسان العربي من الخوف و الرهبة .
من كسر حاجز الظلم و الاستبداد ...
المرحوم باذن الله محمد بوعزيزي
من كان يعتقد ان بيوت الانظمة العربية اهون من بيت العنكبوت ؟!؟ سبحان الله

13‏/12‏/2011

تحديات العمل الحزبي في الاردن


 العمل الحزبي الحقيقي هو علاقة احترام و ثقة و تعاون متبادلة  بين الاحزاب و الحكومات سواء عند الاختلاف ام عند الاتفاق .

العمل الحزبي الحقيقي هو معيار حقيقي لمستوى التنمية الديمقراطية - الاجتماعية  و الثقافية  التي وصل اليها ذلك او ذاك المجتمع .

العمل الحزبي الحقيقي الذي تطمح اليه الدول  هو مشاركة المجتمع في عملية صناعة القرار السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي للمجتمع حيث تعتبر الاحزاب مرأة المجتمع و نبضه و الناطق الشرعي باسمه و مطالبه .

العمل الحزبي بوجوده يعتبر تطبيقا حكيما و حقيقيا للتعبير و الراي الديمقراطي .

العمل الحزبي يعتبر معاونا و مكملا للمساعي الحكومية التي تهدف الى خدمة المجتمع

العمل الحزبي يعتبر ناقوس خطر  للحكومات و سلطة شبه رقابية على اداء الحكومات .

العمل الحزبي هو تنمية لمهارات المجتمع من خلال اتاحة العمل التطوعي و المشاركة التفاعلية الحية في الانشطة العملية و العلمية .

العمل الحزبي الحقيقي هو علاقة احترام و تكامل متبادلة بين المواطنة  و الانتماء للمجتمع

العمل الحزبي هو تبني للكفاءات و تنميتها و وسيلة هادفة لتقديم الابتكارات و الحلول للمجتمع و للحكومات على حد سواء .

العمل الحزبي الحقيقي هو من يستوعب جميع شرائح المجتمع بدون اي تمييز عنصري يقوم على الاصل او التبعية الدينية او الجنس او الاعاقة .

العمل الحزبي هو من ياتي مكملا لحاجة او منفذا لحاجة و لا يابى ان يكون جانبا او مهمشا

و بعد :

ان وجدنا ذالك في مجتمعنا فاعلم ان الحكومة واعية و تريد الاحزاب و ان المجتمع واع بان اخرج احزاب ناضجة تريد العمل و التعاون و ان المواطن واع لانه انضم الى تلك الاحزاب .

ان لم نجد ايا من مفاهيم العمل الحقيقية المذكورة اعلاه , مطبقا او موجودا على ارض الواقع فاعلم ان الحكومة لا تريد احزابا حتى و ان وجدت فوجودها صوري و برواز ديمقراطي ليس الا .
و اعلم ان المجتمع غير واع لانه اخرج مثل هذه الاحزاب و هو يعلم او لا يعلم بانها ديكور ديمقراطي .
و ان المواطن غير واع لانه جزء من ذلك المجتمع .

3‏/5‏/2011

ماذا كان يفعل مرشح الرئاسة الاسرائيلية في ميدان التحرير و مع المجلس الانتقالي الليبي ؟

تنويه : لسنا من فلول النظام السابق و لسنا من مؤيدي القذافي و لسنا ممن يوصفون بالبلطجية ... نبحث بين السطور قبل ان نقرأ العنوان , إن اخطانا فإننا نكون على الجادة الصواب لاننا لم نخسر شيئا و ان اصبنا فاننا ربحنا سهما بتوجيه تحذير لامتنا .

علامة استفهام كبرى امام تواجد مرشح الرئاسة الاسرائلية ( برنارد ليفي) وسط الحشود في ميدان التحرير في القاهرة دعما و تاييدا لثورة شباب مصر التي اطاحت بالنظام السابق ... لم يتوقف الامر عند هذا الحد بل تعدى ذلك الى قيام السيد برنار بزيارة ليبيا و لقاء اعضاء المجلس التنفيذي الذين لم يعرفوا عن تاريخه و سيرته الا بعد اللقاء .
مجموعة اسئلة بحاجة الى اجابة و دقيقة حولها لضمان نجاح ثورتي مصر و ليبيا و من بعدهما ثورات باقي الدول العربية و حتى تكون ثوراتنا نظيفة و صحيحة الوجهة و غير موجهة و مدارة و مخترقة من قبل اجندات ونظم خارجية و نحن كالمعتاد اخر من يعلم .
حتى لا نجعل حماسة الشباب الذين قادوا التغيير تطغى على المنطق و المستقبل,  فانه لا بد لنا من وقفة جادة لمراجعة ما حققناه من انجازات عربية و الوقوف على اية اخطاء و عثرات واجتنا او من الممكن ان تواجههنا .
المجلس الانتقالي الليبي سارع للاعتراف بخطا جسيم وقع فيه عندما اعترف بانه كان لا يعلم ان داعية السلام الذي التقى به في بنغازي انما هو مرشح للرئاسة الاسرائيلية و اقر بوجود ضعف في المعلومات لديه و هذه خطوة ايجابية في غاية الاهمية ان يقف المرء عند اخطاءه لمراجعتها .
نحن نبحث عن التغيير الذي يضمن لنا مستقبلا امنا و مشرقا و ليس مستقبلا مضطربا يقودنا نحو التبعية للقوى الاستعمارية تحت ذريعة " نحو التغيير"
و السؤال الأخير الموجه الى المجلس العسكري في مصر " من كان يدفع ثمن الوجبات الجاهزة للمعتصمين في ميدان التحرير و يدفع الفاتورة اليومية ب 28 مليون دولار ؟

برنارد ليفي مع السيد مصطفى عبد الجليل - بنغازي
بين حشود المتظاهرين - ميدان التحرير - طبعا لا يعرفه احد من المتظاهرين باستثناء قلة على ما يبدو
مع رئيس الحكومة الاسرائيلية 




مع احد اعضاء جماعة الاخوان المسلمين ( سعد الحسيني ) - مصر

في حفل دعايته الانتخابية بعد الثورة المصرية

30‏/11‏/2010

من يصنع إرادة التغيير ؟


يفرض الواقع نفسه بالقول أن إرادة التغيير الحكومي هي السائدة  عند الحديث عن أي إنتخابات رئاسية كانت أم برلمانية أو حتى البلدية منها , و مهما حاولت الحكومات العربية من محاولات لإستقطاب الناخبين وتشجيعهم على المشاركة تحت شعار " مارس حقك الدستوري " و مهما تقوم به من إدعاءات و وعود لإجراء الإنتخابات النزيهة , إلا أن إرادة التغيير الحكومي هي النافذة لا محالة , حسبما تقرره و تريده هي لا حسب ما يطمح إليه دعاة التغيير الحقيقي ,  في مجتمعات لم تتذوق طعم الديمقراطية و لم تستنشق عبيره منذ مئات السنين .

واقعنا الحالي هو واقع حكومي لا واقع تغيير و مشاركة بين دعاة التغيير و حالمي المستقبل الافضل , فالماكينة الحكومية أفضل أداءا ً و إمكانيات مما يملكه دعاة التغيير ... قوانيين تشَرع تحت غطاء حماية الانتخابات و نزاهتها ... سلطة تنفيذية تطوع لخدمة  الإرادة الحكومية .... وسائل اعلامية جاهزة و مستعدة لقلب الحقيقة و لكتم أفواه المعارضة ..

فلا عجب أن يخرج الإخوان المسلمين في جولتهم الإنتخابية الإولى في الإنتخابات البرلمانية في مصر بدون إي مقعد برلماني في بلد تبلغ فيه نسبة المسلمين 90% و يملك الإخوان هنالك قاعدة شعبية  لا تقل عن 40% من مجموع المؤازرين .؟!

و حال الإنتخابات و وضع الإخوان المسلمين في مصر ليس إلا مثالاً مكرراً  لما يتواجد في المجتمعات العربية و ينعم به رواد الإنتخابات في الدول العربية  , و إرادة التغيير للحكومة المصرية ليست إلا مثالاً تقتدي به  حكوماتنا العربية .

لن يكون هنالك تغيير حقيقي في مصر أو في أي بقعة عربية و لو أطبقت السماء على الارض . فمشكلة الشعوب العربية لا تكمن في شخص الرئيس مبارك و حسب , حيث من الممكن أن يأتي من هو أسوأ منه أو من يساويه في درجة السوء , حتى و  إن كان يشغل  منبر الإصلاح و هو بين قاعدته الشعبية .

مشكلتنا تكمن في  ثقافتنا و مفهومنا للتغيير   , و لا أعتقد بأننا لو كنا نملك ثقافة مؤهلة للتغيير لرضينا بما يحدث من إستهتار لإرادة الشعوب و الضحك على الذقون ...فنحن لم نعي ماهية التغيير و ماذا نريد منه و لم نرسم له أجندة واضحة المعالم بعد . فكيف نطالب إذا بالتغيير ؟
لو كنا دعاة تغيير حقيقيين لبدئنا من القاعدة .... المجتمع.....من العامل البسيط و من الفلاح و من الموظف و من رب الاسرة ,  و ليس من البرلمان كنقطة لبدء التغييرحيث يكون التصادم مع الإرادة الحكومية و مع الماكينة الاعلايمة المجيشة لخدمة اهداف و ارادة الحكومة .
إن ارادة التغيير الحقيقية بدأت برجل واحد في صدر الاسلام الاول فكيف بنا بوجود ملايين النشطاء و دعاة الاصلاح في مصر و في العالم العربي في وقتنا الحاضر .
نحن بحاجة الى دعاة تغيير حقيقيين لننشد ذاك التغيير الحقيقي , يبدأ  عمله من القاعدة بنشر مفهوم و ضرورة بناء ثقافة التغيير الذي تصنعه إرادة الشعوب .
التغيير الحقيقي ليس كما نراه في عالمنا العربي للاسف حالياً من دعاة أحزاب و مدونيين و نشطاء و سياسيين يختلفون في وجهات النظر ليس إلا مع رأي الحكومة و لن تعدو المسألة عن ذلك دون إحداث التغيير المطلوب .
التغيير الحقيقي إن وجد أهدافه و رسمت له الأجندة الواضحة سيكون قادراً على إحداث التغيير الحقيقي بعد أن تكون العقول قد نضجت و ترعرعت في بيئة نظيفة و نزيهة و قد ترسخت  ثقافة التغيير في ذهن جيل باكمله سيعتمد عليه في بناء التغيير .
حينها لن تكون هنالك قوة على الأرض قادرة على وقف زحف التغيير الحقيقي و السلمي و الشعبي ... لا حكومة و لا قوات أمن

25‏/11‏/2010

أحببت أن أكتب هذه المرة و لكن بمشاركة أفكاركم

24-11-2010
لماذا تقف معايير حقوق الإنسان ( قوانين و أعراف و معاهدات ) عاجزة و بل جامدة عن التحرك أمام الإنتهاكات التي تحصل للانسان المسلم و العربي ؟
شواهد كثيرة نلحظها عياناً بوجود  الظلم أو الإنتهاك أو التمييز العنصري  بحق الإنسان العربي و / أو المجتمع العربي... فالقضية الفلسطينية و صراع الانسان الفلسطيني مع الحياة ... التمييز العنصري ضد المهاجرين العرب ... إزدراء الدين الاسلامي ... و غيره من الانتهاكات الفاضحة التي أصبحت تستباح فقط لمجرد كون ذاك الانسان عربي أو مسلم .
هذه المرة لن أكتب لوحدي .... بل هي دعوة لكل قارىْ ليعبّر عن رأيه حول السبب أو الاسباب التي يعتقد أنها تحول دون تطبيق معايير حقوق الانسان علينا كعرب و كمسلمين .
هذا ليس إستطلاعا للرأي بقدر ما هو مشاركة للأفكار
Share

5‏/9‏/2010

مناشدة حقوقية لشركة google

شركاء في التضامن - شركاء في الانسانية
06/09/2010
انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الدكتور محمد جميعان و التي تم تصنيفها على كونها عدائية و غير مرغوب فيها مع كل ما تضمنته مقالات الدكتور في المدونة لم تخرج عن كونها حرية رأي  تعبير بدون أي دعوات عنصرية أو حث على الكراهية لأي جهة كانت .
و الحملة التضامنية التي تحمل عنوان ... رجاءا جوجل ... لا تغلق فمي و لا تكسر قلمي .... لماذا تحرمني من حقوقي ؟ تدعو كافة الاصدقاء و النشطاء و المنظمات الحقوقية و الانسانية للمشاركة في هذه الحملة و للتضامن المع الدكتور محمد جميعان من خلال ارسال المناشدة التي اطلقت باللغتين العربية و الانجليزية الى كافة الاصدقاء و المنظمات الحقوقية من حول العالم والى العناوين البريدية الموجودة داخل المناشدة و منها عنوان شركة جوجل للمراقبة الامنية : security@google.com او من خلال الضغط  هنا لتعبئة النموذج الخاص لاستقبال الشكاوي و المعد مسبقا من قبل شركة جوجل .
للاطلاع على المناشدة و اعادة ارسالها الى شركة جوجل يرجى الضغط هنا
و تنطلق قناعتنا باهمية التضامن من مصداقية الدكتور محمد جميعان في طرحه و في حقه بالتعبير عن رأيه كما تنطلق قناعتنا باهمية التضامن بسبب تجربة سابقة مرت بها شبكة برامج حقوق الانسان العربي حيث اقدمت ادارة شركة google  في العام 2008 على حجب قناة افلام حقوق الانسان العربي على  موقع youtube  بعد دعوى تقدمت بها ادارة  الجزيرة نت , و كيف مررنا بتجربة قاسية و صعبة حتى استطعنا اعادة تنشيط موقع قناة افلام حقوق الانسان العربي .
نتطلع قدما ايها الاصدقاء الى مشاركتنا في دعم حملة استرجاع الدكتور محمد جميعان لحقه في التعبير و في ابداء الراي ,و شاركين لكم دعمكم و مشاركتكم .
يرجى من الاصدقاء  النشطاء الاعزاء و الراغبين بالتضامن مع الدكتور محمد جميعان - الصاق البوسترات التالية في رسالة المناشدة :
 

28‏/8‏/2010

الحكومات العربية x المؤسسات الحقوقية = التعادل الايجابي

2010/08/28

تشهد منطقتنا العربية في الوقت الراهن تنامياً ملحوظاً و ملفتاً للنظر نحو الانشطة و البرامج التي ترسخ مبادىْ حقوق الانسان , سواء بمبادرات خجولة تقدمها حكوماتنا العربية  أم بإندفاع قوي من قبل المؤسسات الحقوقية العربية و نشطاء حقوق الانسان .
فأمام إستحقاقات الدولة المدنية الحديثة و المواكبة العصرية كان لابد من تقديم حكومات دولنا العربية تنازلات كانت أشبه ما تكون بالمحرمات الى عهد غير بعيد , فالإنسان العربي لم يعد ذلك الشخص الموجه إعلاميا مع ثورة الإنفتاح الإعلامي و ثورة الاتصالات  و مؤسساتنا العربية الحقوقية  خرجت عن أسلوب الاستنكار و إستصدار التقارير الروتينية الى حراك عملي ميداني نشط تمثل بندوات و ورشات عمل و إنتاج برامج يتفاعل معها الفرد و المجتمع .
نستطيع القول أن إلتقاء المصالح بين ضدين متناقضين و عدوين لدودين في الماضي قد إلتقت في مصلحة واحدة مشتركة هدفها و محورها إحداث تنمية للمجتمع .
 فالدول العربية وصلت الى درجة من الوعي و القناعة بأهمية إشراك الإنسان في تحريك عجلة التنمية , و ذروة الوعي هنا كان في ضرورة منح الانسان مزيداً من الحقوق لكي تضمن ولاءه و انتماءه و بالتالي إقباله على العمل و التنمية ... و هذا صب أخيراً في مصلحة المؤسسات الحقوقية العربية التي بادرت بالطبع إلى تغيير نمط عملها الروتيني فإنتهزت هذه المنحة و حولت عداوتها الى صداقة و شراكة .
و لما لا ... مادام أطراف المعادلة مستفيدون بأكملهم من الحراك , فالدولة لم تعد تخشى بالمطلق شيئاً مصطلحات حقوق الانسان , و المؤسسات العربية أصبحت تعمل ضمن أهدافها التي أنشئت من أجلها .
لن نتفائل بالقول أن عقلية الدولة العربية قد تحولت للأفضل و انها أصبحت صديقة لمفاهيم حقوق الانسان و للمصطلحات الخضراء بأكملها و لكنها خطت خطوات إيجابية ملموسة نحو تحسين العلاقة مع الإنسان العربي و إستيعابه من جهة و مع المؤسسات الحقوقية من جهة أخرى .
و قد يكون الحال مطبقاً في بعض الدول العربية دون الأخرى في الوقت الراهن,  إلا أن رياح التغيير قادمة لا محالة نحو المنطقة بأكملها , فدول مثل الأردن و لبنان و العراق و مصر أصبح الحراك الحقوقي نشطاً ومرئياً و قوياً أكثر من ذي قبل , و السياسات الحكومية بقوانينها و تشريعاتها و برامجها أصبحت أكثر مرونةً من ذي قبل و أقل تشدداً  تجاه المؤسسات الحقوقية و نشطائها . و لن نخوض في تفاصيل ذلك لأن شواهده كثيرة و متعددة .
كنشطاء حقوقيين  ندرك أن مطالبنا المشروعة التي لا سقف لها لكسب المزيد من الحقوق سيتعارض أحيانا أمام بعض العادات و التقاليد التي نحترمها وقد يكون ذلك غير مبرر لدى بعض النشطاء كمناصري حقوق الأقليات و حقوق المرأة  .
كما و ندرك جليا أهمية مبدا التدرج في ترسيخ الحقوق على مراحل لكي يستتب مفهومها و تطبيقها من قبل المواطن العربي حتى لا ينقلب السحر على الساحر كما حصل في مذبح الديمقراطية العراقي و اللبناني و غيره , حيث أدى ترسيخ الحق بدون تنظيم و رقابة الى ما لا يحمد عقباه على المجتمع ككل , فلم نكن نسمع بمصطلح ان البعض ينتهك حق المجتمع و الدولة .
كما و ندرك حجم إلتزامات الدول العربية و مسئولياتها و إمكانياتها و بالتالي تعارض ذلك امام بعض المطالب  .
نحن على يقين تام بأننا لن نطالب بحق لفرد او لأقلية على حساب حق المجتمع ككل و لن نطالب بحق من شأنه ان يسمح لبعض الدول الاجنبية بالتدخل بشئون مجتمعنا العربي .
و لن نطالب بحق سيعمل على تفسخ عادات و تقاليد المجتمع و ينتهك حرمته .
امام هذه العلاقة النموذجية الوليدة التي شاءت ظروف التغيير العالمية أن تبدل العداوة المكنونة بين الدول العربية و بين المؤسسات الحقوقية الى علاقة احترام نامية و تعاون منشود ليس لنا إلا أن نكون منطقيين أكثر و حذرين أكثر فأكثر ...
فينبغي أن تكون مؤسساتنا الحقوقية نشطة للإستفادة قدر الإمكان من هامش الحركة المتاح حالياً وأن لا تضع ضيق الهامش الحالي مبرراً لعدم التحرك أو عائقا أمامها و أن تكون واعية لماهية الحقوق التي تطالب بها و لماهية البرامج التي تنفذها فلا اعتقد أن أي حق يعتبر حقاً بالمطلق ... فالعديد من الحقوق التي طالبت بها بعض المؤسسات الحقوقية إتضح أن نتائجها عكسية و سلبية على كيان الدولة و بنيان المجتمع خصوصا تلك التي تتصادم و خصوصية المجتمع من عادات  تقاليد ايجابية و تتصادم و إنتماء المجتمع الديني .
إن تطور العلاقة النموذجية يجب أن يكون قابلاً للتطور أكثر فأكثر و ساعياً لترسيخ مفهوم الشراكة و التكامل , فالمؤسسات الحقوقية العربية لا تستطيع  أن تخدم المجتمع و تحقق من أهدافها بمنأى عن دعم الحكومات لها و بتقديم التسهيلات لها , و العكس صحيح, فالدول العربية ممثلة لم تعد قادرة على تجاهل دور و أهمية و مدى تعاظم أنشطة و برامج المؤسسات الحقوقية , بل لم تعد قادرة على تحقيق التنمية بمنأى عن إشراكها و مساعدتها.
نسعى من خلال تحسن الأجواء الى إيجاد علاقة تكاملية بين الدول العربية كحكومات من جهة و كمؤسسات عربية  حقوقية اهلية و نشطاء حقوقيين من جهة أخرى  مبنية على اسس احترام الطرف الأخر و العمل نحو تنمية الفرد و المجتمع  .
و النصيحة لحكوماتنا العربية بأن تبقى على خطى سيرها الحالي الذي بدأته , و أن تغيير نظرتها و مفهومها لقيمة الإنسان و أن تحول طريقة عملها من متمنع و متشدد الى مراقب و شريك عمل .

26‏/4‏/2010

الدعوة إلى ترسيخ القيم قبل المطالبة بالحقوق
26/04/2010
استدراك: نتطرق إلى موضوع " ترسيخ القيم قبل المطالبة بالحقوق " باختصار في مقالنا هذا و الذي كان من المؤمل المشاركة به كورقة عمل في مؤتمر الشرائع السماوية و حقوق الإنسان الذي انعقد مؤخرا في مملكة البحرين .

لن نختلف مع أحد حول أهمية وجود و تطبيق و حماية الحقوق التي جاء بهما العهدان الدوليان و ملحقيهما و ما لذلك من أثر على حفظ كرامة الإنسان و تنشيط تفاعل الإنسان مع مجتمعه مما يحقق الفائدة في تحريك أسباب التنمية الاجتماعية و الاقتصادية .. فحيث وجد المجتمع المتمتع بحقوقه , وجدت التنمية و الحضارات المتطورة .

و السؤال الذي نبحث عن إجابة محددة له , هل للقيم تأثير و دور على ممارسة و تطبيق الحقوق ؟ في محاولة لبيان مدى اعتبار وجود القيم أو عدمها كشرط لتحقيق نتائج ايجابية للفرد و للمجتمع من تملك و تطبيق و ممارسة الحقوق .

أم أن لموضوع القيم حديث أخر و منحى أخر بعيد كل البعد عن مفهوم الحقوق و تطبيقاتها العملية .

و في مثال عملي على تساؤلنا, فإننا نحاول الإجابة على سبب نجاح حركة الحقوق السياسية أو الاقتصادية أو المدنية أو الاجتماعية في دولة نفترض أنها نموذجية مثل تركيا و عدم نجاحها في دولة مثل العراق . و هل للقيم علاقة بذلك النجاح و الفشل و ما هي حدود هذه العلاقة ؟

و هل الإجابة ستكون معممة على جميع المجتمعات العربية , منوهين بان الترميز إلى دولتي تركيا و العراق إنما بسبب النجاح اللافت للنظر لحركة الحقوق في تركيا من جهة و لفشلها في العراق من جهة ثانية .

بادئ ذي بدء لا اعتقد أن خلافا سيطرح حول أهمية القيم الإنسانية في أن تكون حية و متواجدة مع ذات الإنسان أينما كان و متى وجد, فالقيم هي مجموعة الأخلاق الحميدة و الصفات المحمودة المكتسبة من العادات و التقاليد و من التربية المدرسية و بالطبع لن اغفل هنا دور الأسرة في غرس الصفات الحميدة و الأخلاق العالية و من منا لا يحب أن يكون متسما بقيم عالية له كل الحق بالتفاخر بها لأنه يفتخر بمدرسة و بعلم و بأسرة ينتمي إليها . و لن اغفل أيضا دور أماكن العبادة في تنمية و صقل القيم الحميدة و الحث عليها على اعتبار أن الشرائع السماوية بدون استثناء اعتبرت أن الأخلاق و الصفات الحميدة من أسس الإيمان .

و القيم الإنسانية تشكل جسما داخليا و لا يهمنا هنا إن كان متمثلا بالروح أو النفس أو العقل فالغرض واحد هنا ألا و هو ذلك الجسم الداخلي أو الروح المتمثل بالضمير فمتى كانت القيم عالية و نامية داخل الذات الإنسانية , كان الضمير يقظا و محذرا و مرشدا و العكس صحيح هنا

و بذلك يكون الإنسان مسئولا و مقدرا و واعيا عن تصرفاته و سلوكه و إن اختلف مقدار الوعي و المسئولية من شخص لأخر حسب تفاوت درجة القيم لديه .

فلو أعطينا أنسانا يمتلك قيما عالية ممثلة بوعي و حسن تدبر و مسئولية أيا من الحقوق كحق التعبير السياسي أو تأسيس الجمعيات أو المشاركة في التجمعات السلمية فكيف سيكون سلوك هذا الإنسان صاحب القيم حين استخدامه للحق ؟

اعتقد يقينا أن صاحب القيم سيقوم باستخدام حق التعبير السياسي بدون قذف و شتم للآخرين و بدون تهميش و ازدراء, كونه تعلم من مدرسته و أسرته و مكان عبادته كيف يستمع للآخرين و كيف يحترم رأيهم و كيف يكون قدوة و مثالا يحتذ به , و الأهم من ذلك انه يؤمن بان الآخرين بشر لهم الحق في معارضته و في الحياة مثله و إن اختلف معهم بالرأي .

و كذلك تقاس الأمور في حال استخدم حقه في تأسيس الجمعيات أو في المشاركة في التجمعات فلا اعتقد انه سيقوم بأي حال من الأحوال بتأسيس ميليشيات مسلحة أو للمشاركة في تجمعات تقوم بتكسير واجهات المحال أو الاعتداء على ممتلكات الآخرين .

و على النقيض من ذلك لو افترضنا أن إنسانا لا يمتلك قيم عالية أو متدنية فكيف سيكون السلوك و النتائج و باعتقادي الشخصي أن العراق و اغلب دولنا العربية التي حصلت فيها نتائج سلبية كالقتل و التهجير والاقتتال الداخلي و عدم الاستقرار الأمني و الاجتماعي لم يكن ذلك ليحدث لولا وجود القيم و إن عدم وجود القيم هو سبب إساءة استعمال الحقوق .

و الغريب في أمر الدول العربية و مجتمعاتها - و هنا نفترض جزما لا شكا - أنها تمتلك جميعها قيما مغيبة مستمدة من تعاليم الإسلام و البيئة الجغرافية و التي يفترض أن تظهر قيم الحماية و الأمن و الاستقرار و العدالة و المساواة على مجتمعات و دول المنطقة العربية جليا و واضحة كقرص الشمس .

و لكن تغييب القيم بتغييب المصدر الروحي لها ألا و هو تطبيق الشرائع السماوية السمحة من جهة و التي تعتبر بدورها المصدر الرئيسي لمد الأسرة و المجتمع بالقيم و مع عدم إيجاد مصادر بديلة لهذا المصدر الغزير بالقيم من جهة ثانية أصبح لدينا و للأسف في مجتمعاتنا العربية أزمة قيم مما ولد أزمة إساءة لاستعمال الحقوق .

و أمام عدم وجود المصدر الرئيسي للقيم الممثل بثالوث الدين – الأسرة – المدرسة تاهت مجتمعاتنا العربية في بحر من رمال بدون وجود قيم , تتنفس بأنفاس أخيرة من القيم المستمدة من العادات و التقاليد و التي لم يعد حتى جزء كبير يصلح منها مع تطور الحياة المدنية , و هذا ما جعل مجتمعاتنا العربية تستخدم حق التعبير السياسي على سبيل المثال بطريقة خاطئة و كذلك إساءتها عند استخدام أي حق أخر و هذا هو السبب الرئيسي برأينا لتدهور أوضاع مجتمعاتنا و عدم جدوى منح الحقوق و الحريات بدون رقابة و تنظيم لان الدولة يفترض بها أن تحل هنا مؤقتا محل القيم المغيبة , و أتأسف كل الأسف للإقرار بذلك مع إني من اشد الحالمين بسقف لا حد له من الحقوق و الحريات لمنطقتي و بدون أي رقابة أو منحة حكومية , و لكني لن أتمنى لها السوء بذلك الحلم , فتجارب المنطقة العربية بدون استثناء من عراقها إلى جزائرها و من لبنانها إلى سودانها لهي خير شاهد و خير دليل على ذلك ,و لن نكون بأي حال من الأحوال هنا في الأردن أفضل من باقي المجتمعات العربية و نقول بأننا نمتلك نسبة عالية من المثقفين فالعبرة هنا ليس التطرق حول موضوع من يستطيع إجادة القراءة و الكتابة و إنما حول الوعي بحسن التدبر و التصرف في مسالة خطيرة و هامة تمس امن المجتمع ككل .

و في محاولة للخروج من وسط أمواج الاضطراب الذي اغرق اغلب مجتمعاتنا العربية فانه لا بد لنا من إعادة تفعيل المصدر الروحي – و هنا نتحدث عن مجموعة الشرائع السماوية قاطبة – و الذي ثبت بالتجربة و الواقع عدم نجاح الدول العربية في تجربة تطبيق الحقوق بعيدا عن القيم حتى أن المجتمعات العربية تعتبر تائهة بدون القيم منذ انهيار الخلافة العباسية قبل ألف عام

و حسنا فعل الأردن بإطلاقه رسالة عمان الإسلامية و التي و إن كان الهدف منها تعريف العالم بمعنى و رسالة الإسلام السمحاء إلا أنها تعتبر محاولة لإعادة إحياء الموروث الديني بما يحتويه من قيم و صفات حميدة.

و قبل فترة قصيرة عقد واحد من المؤتمرات العالمية الهامة في مملكة البحرين تحت عنوان " مؤتمر الشرائع السماوية و حقوق الإنسان " و لم نتمكن آسفين من حضوره لعدم تمكننا من إعداد ورقة العمل لضيق الوقت , و هدف هذا المؤتمر إلى تحقيق غايتين رئيسيتين :

أما الأول فهو لإبراز دور الشرائع السماوية كمصدر روحي للقيم و بالتالي كمصدر لحقوق الإنسان و العمل على حمايتها . و الهدف الثاني في محاولة لإظهار الإنسان المسلم النموذجي و الذي يعيش في عصر العولمة المتطور مدنيا و ثقافيا .

و الحاجة أصبحت ملحة الآن و قبل أي وقت مضى لإعادة تفعيل قيم المجتمع العربي الذي أصبح فقيرا رغم غناه بالموارد و أصبح محتلا رغم مناعة حدوده و أصبح ضعيفا رغم امتلاكه القوة و أصبح جاهلا رغم وجود العلم و أصبح تائها رغم وجود الدول و أصبح مطلوبا رغم انه مظلوم و أصبح منبوذا رغم الافتراء و أصبح إرهابيا رغم انه المعتدى عليه ... فالي متى الهوان بمسالة القيم و الانصراف إلى المطالبة بحركة الحقوق التي لن نستفيد منها كمجتمعات و ستحولنا إلى أعداء فيما بيننا .

إن الانتظار لحين تطبيق أو عدم تطبيق الموروث الديني الغني بالقيم الصالحة لن يكون مانعا من الاسترشاد بتربية حقوق الإنسان و البدء بها تلقينا منذ الصغر في مدارسنا بالإضافة إلى رقابة القانون النموذجي الذي يكافح التمييز بكل أشكاله و المدعم بسلطة تنفيذية و الذي يمنع أي خرق لمبادئ المساواة و العدل .

كما أن للأنظمة التعليمية دور رئيسي و هام في غرس القيم الصالحة حيث يقضي الفرد اغلب فترة شبابه مرتبطا بالنظام التعليمي الذي يمده بغذاء العقل من معرفة و علوم و ثقافة و حبذا لو أضيف إلى غذائه الروحي جرعات من ثقافة و تربية حقوق الإنسان .

و المحافظة على العادات و التقاليد مهمة جدا و إن كان وجودها و مدى تأثيرها يختلف من مجتمع مدني إلى مجتمع ريفي و من دولة إلى دولة إلا أنها ما زالت تعتبر من المصادر الرئيسية للقيم .

و يجب أن لا تغفل مجتمعاتنا العربية أهمية القيم , و المسالة هنا ليست متعلقة ببناء مجتمع فاضل بقدر ما هي متعلقة بضمان استعمال امثل للحقوق حتى تكون بمنأى عن أي فتنة و انحلال و تدهور .

و ليكن بعلم مجتمعاتنا العربية أن الأب الروحي للقانون الدولي الحديث الهولندي جورسيوس و الذي عاش لأكثر من عشر سنوات في مدينة اسطنبول خلال القرن السابع عشر أولى عناية كبيرة و اهتمام بالغ في الثقافة و القيم الإسلامية حتى استطاع أن يقدم للعالم كتابه " في قانون الحرب و السلم " و الذي استمد اغلب فقهه من القيم الإسلامية المبنية على العدالة و المساواة و التسامح و الاحترام .

26‏/9‏/2008

القتل على المذهب ... انعدام مقومات الانسانية 

اضغط على الصور لتكبيرها

2007-05-15


تتمتلىْ شبكة الانترنت بصور مفجعة و ماساوية لحالات تعذيب و قتل و تمثيل بالجثث ارتكبتها ميليشيات قوات بدر و الصدر الشيعيتين ضد كل من ينتمي للمذهب السني و ان كان طفلا او شيخا او كانت امراة؟
هل هذه الاعمال تمت للبشرية بصلة؟
هل تعطي هذه الاعمال الحق للمقاومة العراقية السنية بالدفاع و العمل المضاد؟
هل ارتكبت اسرائيل او الولايات المتحدة الامريكية مثل هذه الافعال؟
ما ندركه تماما بان هذه الافعال و الاوامر التي تصدر للمنفذين بارتكابها تصدر من الميليشيات العراقية ( بدر و الصدر ) المشاركتين بالحكومة العراقية ؟؟!! اليس ذلك دالا على ضلوع الحكومة العراقية برئاسة المالكي في التغطية عن هذه المماراسات اذا لم تكن هي المسؤولة عنها؟؟؟
لم نشا ان نعرض لكم الصور لانها كثيرة؟؟؟؟ مرعبة ؟؟؟ و بما اننا نخاطب بشرا فارتاينا ان لا نعرض عليكم مماراسات غير بشرية
نترك لكم الاطلاع على هذه الوثيقة

22‏/9‏/2008

يوما ما ؟؟!!
24/5/2006
يوما ما ستستنشق شعوب منطقتنا العزيزة عبير الحرية و الديمقراطية.. لا لسبب معين و انما لطبيعة المتغيرات التي تحدث في عالمنا المعاصر .. ففي ظل الانفتاح و العولمة السائدين اصبح لا مكان للانظمة الديكتاتورية و المستبدة ... على الاقل حتى تضمن بقائها على قيد الحياة ... فالعولمة و الانفتاح السائدين و الذي اطلع مجتمعات و انظمة العالم على بعضها البعض و قرب بينها و يعمل على تذويب الاختلافات و صهرها ضمن فلسفة و مفهوم واحد مشترك للحياة ... اصبح يرفض الممارسات الديكتاتورية و المستبدة من الناحية الثقافية مبدأيا  , سيعمل على رفضه عمليا في القريب العاجل .
اصبحت مجتمعات عالمنا تتناقل الاخبار و الاحداث بسرعة عالية و اصبحت المجتمعات مكشوفة على بعضها البعض و لم يعد بالامكان اخفاء الافعال و الممارسات القذرة التي تعودنا عليها كشعوب مغلوب على امرها
حكمة الله تنجلي بان ادوات الانفتاح و التطور التي تسعى انظمتنا العربية المستبدة الى امتلاكها لمواكبة هذا التطور و الانفتاح العالمي مثل السوق الحرة و الفضائيات و الانترنت هي نفسها التي ستقصم ظهرهم ان شاء الله . سبحان الله جعل الله مكمن الداء في بطونها ؟؟
مهما شددت انظمتنا المستبدة و الديكتاتورية من رقابتها و سياستها ضد الانفتاح الديمقراطي الا ان ان الاصوات مازالت و ستبقى عالية و مسموعة و تنادي ؟؟؟ مهما راقبت انظمتنا شبكة الانترنت فان منافذ التعبير و الراي تتجدد دوما و دوما لتعلو اصوات الاصلاح و التغيير ؟؟
نعلم مسبقا بان هذا الانفتاح العالمي و تاثيرات العولمة لها تاثيرات جانبية سيئة على مجتمعاتنا و شعوبنا يتمثل اهمها بمحاربتها او رفضها لبعض معتقداتنا الدينية او عاداتنا و تقاليدنا الراسخة و لكنه الثمن الباهظ الذي ندفعه لشراء حريتنا و كرامتنا التي اهدرها انظمتنا المستبدة و للاسف و ليس على يد من نقول عنه بانه عدونا ... و لكن ما نؤمن به الى جانب ايماننا باهمية العولمة و الانفتاح بان عصر الانفتاح و العولمة لا يتناقض و الحفاظ على عاداتنا و تقاليدنا و قيمنا الدينية الراسخة ... و دور المؤسسات التربوية هنا و العائلة و المجتمع يتعاظم و يتحمل كل منهم مسؤوليته في دعوة المنتمين اليه للحفاظ على معتقداته و عاداته.
بالطبع هنالك اشخاص تربويين نذروا انفسهم كما يفعل النشطاء الحقوقيين - لخدمة مجتمعاتهم و شعوبهم ... كل فرد منا يعمل لخدمة مجتمعه من منطلق عمله - و ما زالت و ستبقى عاداتنا و قيمنا الدينية الراسخة قائمة لحين الزوال الابدي و ان خسرنا بعضها و للاسف نتيجة للعولمة ؟؟
امام كل تلك التحديات ان تعتنق الفكر الحر مع صعوبة المحافظة على قيمك و تقاليدك التي تؤمن بها تجد نفسك على الاقل قد تخلصت من الانظمة الديكتاتورية و المستبدة .... على الاقل سيعوضك ذلك الفقدان بالحرية التي طالما افتقدت اليها و اصبحت بمثابة مصطلح نحلم به و نردده و نتخذه شعارا للعمل ..
ان زوال الانظمة الديكتاتورية شيْ حاصل لا بد منه... انها مسالة وقت ليس الا .... انها مسالة تحرك لاستجماع الجهود و القوى ... يمكن القول بان حربا من اجل الحرية و الكرامة قد بدات و لكنها حربا غير تقليدية ... لا ستعمل السلاح هنا ... سلاحها الكلمة و الدعوة الصادقتين ... بدانا نشاهد نماذج رائعة لتلك الاصوات ... محمد الفوراتي و عبدالله الزواري من تونس ... ميشيل الكيلو و كمال اللبواني من سوريا .... ايمن نور من مصر و الكثير الكثير منهم في السعودية و المغرب و الكويت التي استفاقت اخيرا من سبات التضخم المالي الذي اشبع البطون و اصبح بالامكان توجيه سؤال لامير ما .. من اين لك ذلك ؟؟؟؟
رياح التغيير بدات ... لا شيْ ياتي بدون ثمن ؟؟!!! هنالك من يدفع ثمنا لذلك .. من اعتقال و تعذيب و نفي و لكن ذلك مصيرهم المشرف ارتضوا لانفسهم بان يكون الشمعة التي تنير لنا الدرب و الطريق ... هم الجنود المجهولين الذين يحاربون لاجل التغيير نحو استنشاق الحرية و الديمقراطية ... تحية لهم فردا فردا انهم يبذلون جهودا جبارة و يحاربون عدوا شرسا لا يرحم يستخدم السلطة لقمع السلطة الشرعية الحقيقة يملك سلطة التعذيب و السجن ... و لكن ذلك لن يجدي نفعا لانظمتنا الديكتاتورية امام هذه الاصوات و ان قمعنها فما يلبث ان يخرج لهم الف صوت بديل ... انها حركة الاستمرار في الحياة ... انها حرب الحق مع الباطل ... بامكانك ان تسكت شعبا لفترة و لكنك لن تستطيع القضاء عليه نهائيا .
اعتقد شخصيا بان حكامنا العرب المستبدون لو كانوا يملكون ذرة من الفهم و العقل لما استمروا في استبدادهم لسببن
الاول : بانهم بشر بطبيعتهم و مأواهم النهائي حفرة من الارض
الثاني : ان دوام الحال من المحال فلا قوي يبقى قوي و لا مستبد يبقى كذلك و لا ضعيفا يبقى ضعيفا و لو نظروا سريعا للماضي القريب جدا لاتعظوا و فكروا ... ماذا كان يمثل صدام حسين و كيف اصبح ؟؟؟؟ كيف كان حال الشيعة في العراق و كيف اصبح؟
ما اتمناه حقا بان يكون التغيير من قبل انظمتنا المستبدة و ان تكون هي المبادرة لذلك كونها الطرف الاقوى حاليا و ذلك من اللباقة و العرف السياسي ان يبادر الطرف الاقوى بالمبادرة , و ان لا يفرضه المجتمع الدولي عليها فرضا و ان كان ذلك هو المتوقع ؟؟ لا نريد نموذجا اخر للعراق يحصل في بلداننا ؟؟ نتمنى ان يبادر حكامنا الى تغير نظرتهم لشعوبهم و الاعتراف بهم بانهم بشر لهم الحق في المشاركة و العمل و في ابداء الراي .
ايا كان المبادر و ايا كانت وسيلة التغيير فهي قادمة يوما ما ؟؟!!

صدام حسين ... ما بين الاتهام بالديكتاتورية و الحسرة على عهده
22/9/2007
يقول البعض بان الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان طاغية و دكتاتور
و البعض الاخر يقول بانه كان متسامحا و عادلا و فرض الامن و الاستقرار لبلد يعد منبع الفتن على هذه الارض
ما بين المؤيدين لزمنه و المعارضين يكشف لنا الواقع حقائق تغنينا عن السؤال السابق حول ميزة او سلبية عهد الرئيس العراقي صدام حسين
فالواقع كشف لنا بان الشيعة اكثر ديكتاتورية من صدام حسين فما ارتكبه الرئيس العراقي من ابادة لا يعادل 1% مما ارتكبته الميليشيات العراقية الشيعية المسلحة
و الواقع يخبرنا ان العراق لا بد له من يد حديدية لتسيطر على زمام الامور فها هو علاوي و الجعفري و المالكي انما هم اشبه بدمى متحركة لا فائدة مرجوة منهم
و الواقع يكشف لنا بان العراق بتركيبته الاجتماعية الديمغرافية هي اشبه بخلطة شيطانية من الاستحالة ان تنسجم مبادى السلام و العدل و المساواة
و الواقع يخبرنا بان الانسان و الطائر و الحيوان لا يامن على نفسه و عرضه و ماله داخل العراق فماذا استفاد العراقيين اذا
و منظمة اليونيسيف تقول لنا بان وضع الاطفال كان افضل في عهد صدام حسين
و بالنسبة لنا كعرب و رؤيتنا لصدام - فوبيا , فهو على الاقل اكثر رجولة و احتراما و ميزة من باقي الحكام العرب فهو الوحيد الذي يمتلك الشجاعة و هو الوحيد الذي يتصف بالشهامة و هو الوحيد الذي لم يتراجع عن مبادئه بغض النظر عن اثبات جداوها او لا . لم ارى بحياتي رجلا مثله و انوه بان هذه المقارنة بين صفات صدام حسين انما هي مع نظرائه العرب و لا اقصد بها الشعب العربي لان فيه الرجال و انصاف الرجال و كلاب و جميع انواع الحيوانات

19‏/9‏/2008


قبلة التسامح الديني
19/09/08
( لقاء الإنسان بالإنسان) بتلك المفردات المعبرة , وصف الملك عبد الله بن عبد العزيز لقاءه بالبابا , وهي مفردات تختزل بين طياتها الكثير من المعاني والمضامين المعبرة , وتدل بشكل واضح على أن السعودية تعيش لحظة استثنائية على كافة الأصعدة , وأن هناك حراكاً حثيثاً نحو المراجعة والتصحيح ونقد الذات وأخذ المبادرة بكل شجاعة , بعيداً عن قيود المألوف والخضوع للأطروحات التقليدية , التي لم تعد تؤائم هذا العالم الجديد بمبادئه المعولمة .
كثيرٌ هم المتحدثون في مجالسهم عن الانفتاح على الآخر, والمنظرون لقيم الحوار , إلا أن اطروحاتهم ظلت حبيسة جدرانهم الخاصة , حيث ألجم الخوف ألسنتهم من البوح بشيء من خوالجهم التي يسرون بها جلسائهم , فمن النادر أن نجد من يملك الشجاعة للبوح بتلك الأفكار التي أصبحت مطلباً ملحاً في هذه اللحظة التي يعيشها كوكبنا اليوم , بعد أن بدأت مخالب الإرهاب والتطرف بكافة أنماطه وصوره تخنق أنفاسه , حتى تلاشت أبسط القيم الإنسانية الفطرية , فأصبح الحق في الحياة - كأحد الحقوق الإنسانية الفطرية - التي لم تعد موضع جدل في كافة الشرائع مهددة بغلواء ذلك المارد المتوحش المتعطش لدماء البشر فقط لمجرد إراقة الدماء .
إن تلك المبادرة (الشجاعة) من قامة بحجم الملك عبد الله بن عبد العزيز , فرصة للمعتدلين من كافة الديانات السماوية للاتفاق على أطر وقيم محددة لتقاسم الحياة على هذا الكوكب , الذي لا يمكن لأحد الانفراد في السيطرة عليه دينياً أو فكرياً أو ثقافياً , فقَدَر البشرية التعايش على أرضية تضمن الحرية للجميع في ممارسة معتقداتهم , واجتثاث نبتة التطرف التي لا يمكن حصر جذورها الخبيثة بدين معين , ففي الوقت الذي نجد من بين جلدتنا من يدعو لقتل الآخر ويجير منابر بيوت الله للتحريض على العنف ضده , نجد من الآخرين سفهاء تطاول على رموز الإسلام وكان آخرها فلم (الفتنة) الذي أجج الفتنة وصب زيت التأجيج على نار الإرهاب المستعرة .
وفي تأكيد الملك عبد الله بن عبد العزيز على المرجعية الدينية لمبادرته إشارة إلى أن هناك أصواتاً معتدلة غُيبت وسط علو أصوات متطرفة , حاولت اختطاف الدين واحتكار الحديث باسمه , وملاحقة المتمردين عليها بفتاوى تسطو بها على حقوقهم الإنسانية وتسلبهم أيمانهم وعلاقتهم بخالقهم .
لقد وصلت غلواء التطرف إلى أن نصب البعض نفسه وكيلاً عن الله في أرضه وأعطى لنفسه الحق في تحديد من له الحق بالحياة ومن يجب أن يقتل , في تمرد على أبسط مرتكزات ومفاهيم الدولة الحديثة القائمة على المؤسسات والمحكومة بالنص القانوني , الذي يفترض أن يكون مستقلا عن سلطة رجل الدين , إلا أن تلك المفاهيم التي أصبحت تحكم عالمنا اليوم - على بساطتها - لازالت هناك فئة من الغلاة لم تستطع التعايش معها , والإدراك بأن تلك العوالم الجاثمة في رؤوسهم التي يحكمها الفرد على قاعدة : (ضحوا تقبل الله ضحايكم فإني مضح بالجعد بن درهم ) أصبحت من ركام التاريخ , ولا تعدو أن تكون حلقة من حلقات التطور المعرفي والثقافي للبشرية , وأن عالمنا اليوم أصبحت القيم الإنسانية المجردة هي التي تشكل مرتكزاته الأساسية وتحدد معالمه , وليست الفتاوى كالحة السواد التي تكمم أفواه البشر , وتصادر حقهم الأصيل في حرية الرأي والتعبير عنه .
إن التكفير كأحد إفرازات التطرف والغلو الذي طال نخبة من المثقفين والمفكرين ليبرهن بأن غلاة قومنا لم تتسع آفاقهم لأطروحات التعايش السلمي مع أتباع الديانات والعقائد الأخرى وإنما ضاقوا ذرعاً بأبنائهم الذين لم يرضخوا لأفكارهم وحاولوا ممارسة التفكير الذي لا يمكن لأحد مصادرته أو الالتفاف عليه في محاولة يائسة لأعادة عرى سلطة بدأ بنيانها بالتآكل , لأن الناس شبت عن طوق سطوتهم ولم تعد ترضى بالوصاية . إن حرية الرأي والتعبير عنه , تشغل حيزاً مهماً في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان , حيث أكدت عليها كافة الإتفاقيات والاعلانات والمواثيق الدولية والاقليمية , وأصبح مستقرا في وجدان الشعوب والأمم بأن من حق الإنسان أن يمكن من التعبير عن رآيه فى الوقت والمكان الذى يجد انهما مناسبان لذلك , دون أي خوف من سلطة دينية أو سياسية أو اجتماعية فهو حق أصيل مؤيد بنصوص قانونية مجردة ليست بحاجة إلى إضفاء الشرعية عليها بفتوى من شيخ أو بمباركة من مرجعية دينية , وإنما هي مكتسب للإنسان ناضل من أجله على مر التاريخ , حتى غدى مسلمة لا تقبل الجدل أو المراء وأن أي عدوان على هذا الحق إنما هو عدوان على الإنسان الذي كرمه الله وفضله على كثير ممن خلق تفضيلاً .
أنه وفي ظل تنامي النفس الحقوقي في السعودية , في زمن الفضاءات المفتوحة , واتساع مسامات الحرية , لم نسمع صوت إدانه من قبل بعض النشطاء الاجتماعيين والسياسين لفتاوى التكفير الجائرة التي صدرت أخيراً بحق مثقفين وكاتبين سعوديين , مع أن تلك الفتاوى إنما هي مصادرة للحق في الرأي والتعبير التي أكدته كافة الاتفاقيات والصكوك الدولية إلا أن البعض من يتعاطون مع حقوق الإنسان لا زالت تأسرهم الرؤية الكلاسيكية المتفشية في عالمنا العربي للتعاطي مع انتهاكات حقوق الإنسان , التي تربط مصادرتها بالدرجة الأولى بالسلطة السياسية , ويحاول أولئك (البعض ) أن يستغل ملف حقوق الإنسان كفزاعة سياسية , دون تنبي حقيقي لقيمها العليا ومبادئها السامية , لذا يتلكأ السياسيون عن إدانة انتهاك السلطة الدينية ورموزها لحقوق الإنسان , ولا يواجهون تجاوزاتها الحقوقية بالشراسة والحدية التي يواجهون به انتهاكات السلطة السياسية , لأنهم يستخدمون الملف الحقوقي كآلية من آليات العمل السياسي , يحرك حسب أتجاه الرياح الموسمية وإلا ما الفرق بين الاعتقال التعسفي وبين التكفير ؟ فإذا كان الأول هو مصادرة لحرية الإنسان , فإن الثاني مصادرة لعقله واعتقال لفكره .
وإذا كانت المملكة قد شرعت أبوابها للتحديث الاقتصادي والسياسي والتشريعي فإن الملك "الإنسان" قد فتح ذراعيه للعالم ليدشن مملكة التسامح في عالم يضطرب وتزداد مشكلاته .

18‏/9‏/2008

كيف تفسر هذا الخبر ؟
4/9/2008
عندما يستدعي مراقب الدولة في اسرائيل رئيس الوزراء ايهود اولمرت للتحقيق معه في تهم الفساد الموجه اليه ...
فان ذلك يعني ..؟
النظام السياسي في اسرائيل قائم على اسس ديمقراطية ...........
او
سلطة القانون هناك فوق اي اعتبار .............
او
حكامنا افضل بدلاله انه لا احد وجه لهم انذار او طلب للتحقيق معهم ............
او
حكامنا اشرف من ايهود اولمرت و لا يقحمون انفسهم و يتورطون في امور الفساد...............
كيف تفسر انت هذا الخبر ؟؟

أين تكمن قيمة الإنسان؟


23/8/2007
يظن الكثير من الناس أن قيمة الإنسان تكمن في ما تفضل الله تعالى عليه من علم ومواهب ونعم كالأموال والمواقع الاجتماعية والرسمية البارزة والشهادات العلمية ولذلك فإنهم يتعاملون معهم على هذا الأساس
ويقدمون لهم كل آيات الاحترام والتمجيد بل يصل الأمر أحيانا لدرجة التقديس غير إن هؤلاء ينقسمون إلى فئتين فئة تقوم بذلك عن جهل معتقدين أن هؤلاء هم النموذج المحتذى بسبب الشعور بالنقص إزاء المستلزمات التي يمتلكونها وكانت سببا لتبوئهم تلك المواقع أما الفئة الأخرى فإنها تؤدي هذا الدور تملقا عن علم مسبق لتحقيق مصالح شخصيه وفي نفس الوقت قد يضمر بعض أفراد هذه الفئة لهم الحسد أو الحقد او حتى الاحتقاروهذا المعيار لايمكن أن يحتذي به لأنه غير قائم على أساس علمي أو منطقي
فالعلم والمنطق يعدان أن قيمة الإنسان تكمن في مقدار المنفعة التي يقدمها للناس وعدد المستفيدين من هذه المنفعة وكذلك في مقدار الضرر الذي يرفعه عنهم وعدد المشمولين بذلك
ولذا فإننا نعتقد بان العالم سواء كان في العلوم الدينية أم في العلوم الدنيوية ليس له أية قيمة تذكر مهما بلغ علمه مالم يوظف هذا الخزين العلمي وهذه الموهبة الربانية في خدمة أبناء جلدته من خلال التصدي للمشاكل والمعضلات التي يواجهونها من اجل جعل حياتهم أفضل ودفعها باتجاه الازدهار والرفاهية بوتيرة متصاعدة ومستمرة وصولا إلى اكبر قدر من السعادة لأكبر عدد من الناس ، وتكون القيمة اكبر كلما اتسعت دائرة الاستفادة إلى أعداد أخرى ومجتمعات أخرى ، وإن لم يفعلوا ذلك فما هو فضلهم على الآخرين وما هو فرقهم عن الجهلة والأميين
والحقيقة أن ما يؤسف له ويبعث على المرارة والألم والحزن معا هو ما نعيشه كعرب ومسلمين من واقع مأساوي بسبب التخلف والانحطاط والتمزق والتناحر حد الحسد والحقد والكراهية فيما بيننا ما منح أعداءنا فرصة على طبق من ذهب لينفذوا مآربهم فأصبحنا مهزلة واضحوكه لهم ولعبة بأيديهم يتقاذفونها أنى ومتى شاءوا ، دون وازع من أخلاق أو علم أو دين يردعنا ، أو أدنى شعور بالمسئولية تجاه الوطن والأمة لإنقاذ هما من هذا الوضع المخزي اللهم إلا بالتفنن في تهميش وإقصاء بل وحتى القتل والتهجير بابشع الوسائل وأقساها لبعضنا البعض من اجل القضاء على الرأي الآخر واحتكار كل شيء
ويا ليت القائم بهذا الفعل يجني شيء من ذلك غير خدمة العدو المشترك الذي يستهدف الجميع ويحرض الجميع ضد الجميع ليحصد الثمار في آخر المطاففيما يحمل البعض منا دون وجه صواب الأعداء مسؤولية ما أصابنا ، ولا ندري كيف نطلب من عدو أن يرحمنا ولا نرحم نحن بعضنا البعض الآخر، وما ينسحب على العلماء ينسحب على الأثرياء والشخصيات السياسية والاجتماعية والحكومية البارزة إلا أن المسؤولية الأكبر تقع على العلماء لأنهم لا يستوون مع الآخرين كونهم الطبقة المتعلمة والمثقفة وبالتالي القائدة في المجتمع ولو القينا نظرة بسيطة على ما موجود في بلادنا العربية من علماء وشخصيات ومثقفين وأثرياء لوجدنا أعدادا تحسدنا كل الشعوب عليها ولو القينا نظرة أخرى على مشاكلنا وعلى ما نعانيه من تخلف وجهل ومرض وانتهاكات للحقوق والحريات الفردية والجماعية وتمزق خطير للنسيج الاجتماعي على كل المستويات في الجسد الوطني والقومي والديني لتوصلنا إلى استنتاج خطير ومثير يؤكد أن مجتمعنا خالي من أي مما ذكرنا بل على العكس من ذلك فقد تأكد لدى القاصي والداني أن ما نتوفر عليه هم علماء وأثرياء وشخصيات تمسك بالمعاول وتهدم بما تبقى من آثار لكيان ورقي اسمه وطن وأمة وتوظف بنفس الوقت مواقعها وامكانياتها لتحقيق مصالح شخصية على حساب المصلحة العامةوهذا الوصف التراجيدي لم ينبع من فراغ ولا ينم عن نظرة سوداوية فلا يجوز أن نيأس من رحمة الله عز وجل ولا يعني في كل الأحوال أننا عدمنا الأخيار
ولكن للباطل كما يقال عضلات قويه والأخيار أول المستهدفين وليس أمام شعوبنا من سبيل إلى النجاة إلا بالتوحد والتصدي للأشرار بأي لون أو شكل أو صفة جاءوا فقد تبين الرشد من الغي والخيط الأبيض من الخيط الأسود ولاعذر بعد اليوم لكل قادر أن يؤدي ما يقدر عليه ولتتوقف اختلافات العرب والمسلمين جميعا واقتتالهم على كل المستويات الوطنية والقومية والدينية وليدرك الجميع أن الذي يحدث بينهم الآن تنفذه أطراف ثالثه ضد هذا الطرف أو ذاك تاركة بصمات الطرف الآخر على الجر يمه لإشعال الفتنه وإيقادها وتغذيتها وليس للمواطنين يد أو دور فيه عدا الأشرار ممن ذكرنا والمنحرفين وشذاذ الآفاق أو بعض من تنطلي عليه اللعبة ويبتلع الطعم فلا يتحمل حجم الضرر الكبير الذي يلحق به فينساق خلف عواطفه وشهواته دون رؤية أو رويه فيصدر عنه ردة فعل ضد إخوانه ومن دون أن يعي أو يدرك أن ما يفعله هو المطلوب وهو الذي يريده الأعداء على الرغم من إن ماتتناقله وسائل الإعلام في كل لحظة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما يحصل يستهدف وحدة الشعب والأمةمما تقدم اننا يجب أن نقيم الإنسان على مقدار ما يصدر عنه من قول أو فعل يجلب نفعا أو يدفع أذى أو الاثنين معا وعلى مقدار هذا النفع أو الأذى المدفوع وعلى عدد المستفيدين من ذلك في حين تكون القيمة مساوية بالمقدار ومعاكسه بالاتجاه عند حدوث الفعل المناقض الذي يجلب الضرر ويمنع دفع الموجود منه بدلا من جلب المنفعة

12‏/2‏/2006

قضية دارفور .. هل هي قضية انسانية ام سياسية

عندما تتحدث الولايات المتحدة الامريكية عن انتهاكات لحقوق الانسان في المنطقة العربية و شمال افريقا عموما فاعلم بان ذلك بداية لحرب مصالح خاصة و مدخلا لها للتدخل بشؤون تلك الدولة المعنية بالاشارة على كونها تنتهك حقوق الانسان ؟
ان المتابع لتقارير هذه المنظمات يذهل من فداحة الاخبار المتناقلة حول الانتهاكات الحاصلة ... فالقتلى تجاوزوا الربع مليون شخص ؟؟!! و اللاجئين تجاوز عددهم النصف مليون لاجى؟؟ و حالات الاغتصاب و السرقة على اشدها ؟ ؟!! و و غيرها الكثير من الانتهاكات التي تدعي تلك المنظمات و على راسها الولايات المتحدة بان الحكومة السودانية و ميليشيات الجنجويد تقف ورائها ؟؟!!و الحقيقة لمن يراها عن كثب بخلاف ذلك كاملا ؟؟؟؟فالقتلى لم يتجاوز عددهم الخمسة و عشرون الفا و هم من المتمردون و من القوات السودانية مجتمعين ؟؟ و ليس ربع مليون شخص.
و اعداد اللاجئين يقدر بمائة و خمسين الفا و الغريب بالامر انهم يختارون المناطق السودانية للفرار من الصراع الدائر ؟؟ فكيف يفرون الى من يغتصبهم و يسرقهم و اغرب ما في الامر ان الحكومة السودانية تؤسس مدارس لتعليم اللاجئين و يعمل اكثر من الف و مائتين من الشباب السوداني المتطوع على رعايتهم و خدمتهم ؟؟و كل هذا و ذلك لا يذكر بتقارير المنظمات الدولية و لا حتى بوسائل اعلامنا العربية سواء المستقلة ام الحكومية منها و هذا مما فاقم المشكلة و اعطاها بعدا دوليا كبيرا ..
اكبر من حجمها الطبيعي .ان الصراع القائم في دارفور هو في الاصل صراع اثني - عرقي قائم بين المسلمين انفسهم( مسلمين من اصول عربية و مسلمين من اصول افريقية ) لغايات الاستقلال عن الوطن الام بتحريض من الولايات المتحدة الامريكية و قدمت الحكومة السودانية العديد من التنازلات للاستقلاليين مثل الحكم الذاتي و الادارة اللامركزية و اعتراف بهوية و ثقافة سكان دارفور و ما الى ذلك من تنازلات عدا عن قبول الحكومة السودانية بمدا التفاوض مع متمردي دارفور , و الذين هم بالاصل لا يعبرون عن رغبة السكان كاملا ( اكثر من 70% من السكان الاصلين يفضلون عدم الاستقلال عن الوطن الام و الحكومة المركزية في الخرطوم ) و السودان بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية يعتبر من اهم دول افريقيا قاطبة و يفوق دول الخليج العربي مجتمعة بالاهمية بالنسبة الى امريكا و حليفتها اسرائيل ؟
و ما قضية دارفور و المأساة الانسانية التي تتحدث عنها الولايات المتحدة الامريكية و اجبرت مجلس الامن على تبنيها تبنيا كاملا و حشدت لها اصوات و دعوات منظمات حقوقية كبيرة مثل منظمة مراقبة حقوق الانسان ( نيويورك ) و منظمة حقوق الانسان اولا ( فرنسا) و غيرها الكثير ليس الا مدخلا و تسيسا للقضية لايجاد موطا قدم تمهيدا لتقسيم السودان و استغلال امكانياته الغير المستغلة اصلا من احتياطيات بترول ( مخزون هائل يقدر باربعين مليار برميل يفوق ما تمتلكه الكويت و العراق مجتمعتين ) و من مناجم ذهب و بلاتين و يورانيوم و ما الى ذلك من ثروات و الاهم من ذلك ان وجود موطا قدم لامريكا في السودان سيضمن لها استمرارية في السيطرة الاقتصادية على العالم لفترة خمسين عاما اضافية فوق عمرها الافتراضي
.و لا يغفل احد اهمية السودان من الناحية الجغرافية كونه يحتضن 40% من مجرى نهل النيل و اي محاولة لتقسيم السودان لا قدر الله سيخلق دويلات و بالتالي اعادة تقسيم و حصحصة المياه بين هذه الدول مما سيخلق مشكلة كبيرة لدولة مصر و سيعمل على تهديد امنها القومي كون نهر النيل يحي بلدا كاملا و يعتبر شريان البلد كاملا و بعدمه تنعدم الحياة في مصر .و هذا التدخل و التقسيم لاقدر الله يخدم الولايات المتحدة الامريكية اقتصاديا من جهة و يخدم حليفتها اسرائيل من جهة ثانية كون اضعاف دولة مثل مصر يعني تحرك اسرائيل بسهولة و تمددها افقيا - جغرافيا , لما تمثله مصر من قوة اقليمية كبرى و كصاحبة اول و اهم قرار عربي

3‏/10‏/2005

الانسان أولا...

عندما وضعت الحرب العالمية الثانية اوزارها و خلص كل طرف مشارك فيها الى مراجعة ما ربحه او خسره من هذه الحرب الطاحنة التي فقدت اوروبا بسببها ما يقارب الاثنان و ستون مليون قتيل ما بين عسكري و مدني - اكتشفت بعض دول الحلفاء المنتصرة كفرنسا و البعض الاخر من دول المحور المهزومة كايطاليا و المانيا بانها فقدت الكثير من قدراتها الاقتصادية مقارنة بما كانت تمتلكه قبل الحرب و مقارنه بسمعتها كدول استعمارية احتلت العديد من دول العالم فكان لا بد لها من اعادة رسم سياستها بما يحقق لها النمو و تجاوز خسائرها الفادحة
فكان اول ما اتفقت عليه في سياستها الداخلية و الخارجية هو الاهتمام بعنصر الفرد و الانسان بالمقام الاول ليس ايمانا منها باهميته او كارث عن الثورة الديمقراطية الفرنسية التي غزت اوروبا في القرن التاسع عشر فقط
و انما لايمانها بدور الفرد و الانسان في النمو الشامل كونه عنصر مكون لاي عملية نمو و بناء
فاجتهدت هذه الدول في منح افرادها لحقوقهم كاملة بل و سعت الى حماية حقوق افرادها بسن التشريعات الكفيلة بحماية هذه الحقوق الى جانب العمل على منح القضاء الاستقلالية الكاملة ليكون حاميا للدستور و الحقوق العامة .فماذا كانت النتيجة ؟!!
عندما وجد الفرد و الانسان في هذه الدول حقوقه كاملة و مصانة زاد انتمائه لبلده و ساهم بعملية البناء و النمو لمجتمعه كل حسب مجاله و اختصاصه فحصدت هذه الدول ثمرة الانتماء و ثمرة هذا الجهد و العمل فكان ان حولت خسائرها و انهيارها الاقتصادي و الاجتماعي الى تطور و نماء خلال فترة قليلة لا تتجاوز الخمس عشر سنة .
و على النقيض من ذلك ؟!!لو نظرنا الى الاتحاد السوفيتي (سابقا) و الذي انهار في تسعينيات القرن الحادي و العشرين , الذي خرج من الحرب العالمية الثانية منتصرا ( كان من دول الحلفاء)
كان يملك من الامكانيات و الثروات و المقدرات الاقتصادية ... من بترول و اراضي زراعية و مصانع اليات و معادن و ما الى ذلك من عناصر الانتاج ,..
اكثر مما كانت تمتلكه كل دول اوروبا مجتمعة و لكن لم ينفعه كل ذلك بل على العكس انهار سريعا
كان سببه الانسان بالمقام الاول او بمعنى اخر الفرد المواطن لديها و السبب هو عدم انتماء هذا الفرد لبلده لفقدانه اغلب حقوقه التي كان يتمتع بها نظيره الاوروبي .
لقد عمد الاتحاد السوفيتي الى استغلال ثرواته لغير منعة مواطنيه فكان يعيش محروما في بلد غني و لم يقتصر الامر على ذلك كان فاقدا لحقه في التعبير و التظلم بحجة ان مصلحة البلد اولا او مصلحة المجتمع اولا ايا كان المبدآ ..
كل ذلك و غيره الكثير افقد الفرد ولائه و انتمائه للبلد فكان ان خرج مهللا مستبشرا بسقوط النظام الشيوعي في بلده و الحال ينطبق على كل الدول التي كانت تطبق النظام الشيوعي او ما كان يعرف باوروبا الشرقية
.نظرة بسيطة و مبسطة للانسان تحدد له دوره و مكانته تكون عاملا مهما اما للبناء و النمو و اما للانهيار و السقوط .انه الانسان من يبني و من يهدم ...
و يا ليت دول العالم الثالث تنظر الى الانسان كعامل ايجابي في بناء و نمو مجتمعاتها و اقتصادياتها و تاخذ بهذه النظرية التي اثبتت نجاحها في دول اوروبا بدل التشبث بنظرية ان المال هو من يبني و ينمي المجتمع و الاقتصاد

إبحث / تصفح / إستعرض الموقع من خلال المواضيع

اجندة حقوق الانسان (1) احزاب (21) اديان (12) إصلاح (61) إضراب (3) اطفال (19) اعتقالات (2) اعدام (1) إعلام (24) اعلان (11) اغاثة (7) أفلام (32) الاردن (54) الإمارات (3) الامم المتحدة (2) الانتخابات (6) الإنترنت (7) الانسان العربي (28) البحرين (1) البطالة (1) البيئة (4) التمييز العنصري (22) الحروب (3) الحرية (4) الشباب العربي (18) الشرق الاوسط (18) الشفافية (3) العدالة (5) العدالة الإجتماعية (69) العراق (6) العشائرية (2) العنف (12) العنف الجامعي (3) الغام (1) المرأة (6) المغرب (1) الملكية الدستورية (2) اليمن (1) اليوم العالمي (5) اليوم العربي (2) أنظمة (36) برامــج (18) بروشورات (4) تدوين (11) تراجيديا (19) تعذيب (18) تعليم (22) تقارير (5) تنمية (4) ثورات الغضب الشعبية (69) ثورة العبيد (2) جامعات (4) جرائم ضد الانسانية (31) جوائز حقوق الانسان (2) حريات (14) حرية تعبير (8) حزب الخضر الأردني (12) حقوق الاقليات (1) حقوق الانسان (92) حقوق الحيوانات (1) حقوق اللاجئين (5) حقوق المعاقيين (2) حقوق المواطنة (4) حقوق تائهة (12) حملات تضامنية (55) خواطر (59) دليل دراسي (5) ديمقراطية (11) رسائل (6) سلام (3) سلسلة (19) سوريا (40) سياسة (12) شعر و أدب إنساني (10) صور (39) عقوبة الإعدام (1) عنف (8) فساد (14) فكر (6) فلسطين (13) قانون (12) قضايا مجتمع (108) كتب (13) ليبيا (8) مدونة سلوك (1) مذاهب سياسية (2) مصر (9) مصطلحات حقوقية (13) مظاهرات (5) معاهدات و اتفاقيات (2) مقالات المحرر (49) منح (1) منقول (32) نشطاء (8) وثائق (15) ورش عمل (7) ويكيليكس (2) ENGLISH (7)