‏إظهار الرسائل ذات التسميات التمييز العنصري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التمييز العنصري. إظهار كافة الرسائل

12‏/4‏/2013

قصيدة كتبها طفل افريقى و اعتبرتها الأمم المتحده قصيدة العام



حين ولدت , أنا أسود
حين كبرت , أنا أسود
حين أنا في الشمس , أنا أسود
حين أخاف , أنا أسود
… حين أكون مريضاً , أنا أسود
حين أموت , أنا أسود

و أنت أيها الأبيض …
حين تولد , أنت زهري
حين تكبر , أنت أبيض
حين تتعرض للشمس , أنت أحمر
حين تبرد , أنت أزرق
حين تخاف , أنت أصفر
حين تمرض , أنت أخضر
حين تموت , أنت رمادي
كل هذا .. ورغم ذاك
أنت تصفني بأني ملوَّن …..


Written by an African Kid
When I born, I black
When I grow up, I black
When I go in Sun, I black
When I scared, I black
When I sick, I black
And when I die, I still black
And you white fellow
When you born, you pink
When you grow up, you white
When you go in sun, you red
When you cold, you blue
When you scared, you yellow
When you sick, you green
And when you die, you gray
And you calling me colored?

17‏/6‏/2012

مسلسل حقوق تائهة (10) الاستبداد


مسلسل حقوق تائهة ينشر على حلقات تباعاً على مدونون من أجل حقوق الإنسان

كتبها :  crestthebest
اخراج : MALAK & عربييي
عنوان الحلقة : الاستبداد

قصه واقعيه...
آخر ايام رمضان,,

اتعودنا انو ابوي يكون معانا بس الحمد لله على كل اشي, مات بعد رمضان قبل سنه...

اتخرجت جديد وطبعت شوية C.V يعني 200 تقريباً وبلشت الف على الشركات زي ( مندوبين المبيعات ( انعف ( يعني اعطي للشركات) سيفيهات )او بالاحرى اجلكم الخالق, زي ابو صابر الزلمه اللي كان يلف على البيوت هوه وصابر الحمار تبعه عشان يلم الخبز...

شنطة اللاب توب معي كلها وراق, على اساس العرط , يعني لو حدا خجلني حكالي شو نوع اللاب توب؟ كان قلتله A4 بدل ما قلوا p4

المهم قرفت حالي....... اسابيع بلف في الشوارع ومحسوبكم ولا مقابله, ولا اتصال حتى لو انه بالغلط.

طيب شو الحل؟

كان ابوي…. الله يرحمه ويجعل مثواه الجنه, يظل يحكيلي يابا: انت ما اتفكر لانه ازا فكرت بتخرب بيتنا...

واللي صار انه محسوبكم حرك الطاسه وفكر والنتيجه:

ياما كم معك فلوس؟
امي: والله ولا كرش,

محسوبكم: طيب متى الجمعيه تاعتك؟

امي (وحاسه بمصيبه ) والله ياما ياحبيبي كمان يومين كبل العيد, بدي اشتري لخواتك اواعي وعشان تروح اتعيد عماتك وخلاتك و و و و و ...(عيله بدون دخل بتعيد نسوان العيله) عادات باليه
انا .... ( بخباثه): عندي الك حل يا امي اخو شليته(باللبناني ) عشان اضحكها ,

هات ياما انت بس أومر(المسكينه بدها تراضيني, بأي وسيله, لانه كنت طالع من مصيبه, والله لطف في حالي كرمالها

ياما: بدي اسافر على دبي, وادور على شغل وانت دعواتك الي...

والله ولفيت عمان شبر شبر ادور على شركه تدبري فيزا بس ما لقيت...
وبدهاش طول سيره , دفعت 1000 دينار وأكثر عشان فيزا وتذكره لبلد حقوق الانسان...
المهم أول ساعة وصلت فيها , الابراج والبحر وكــــل اشي, قابلت من اول ساعتين الي في البلد...

ولفيت ورحت واجيت لحتى اشتغلت عند ارباب مال انا...

القانون قانون استعباد...

اول كم من يوم محسوبكم زي اللي متزوج جديد دوام لل 4.30 في قانون الشركه,

بعد اسبوعين,,

جهاد اليوم دوامك لل7 المسا ...... ماشي عنا ضغط شغل؟


الطرطور: ماشي ولو …. اثبات وجود للسنافر

ممنوع تاكل في الشركه, ليش بتاكل؟

لاني ببساطه جعان,,,

ما تجاوب...

المهم...
الكفيل هون زي اللي متزوجك, او بالاصح زي اللي مشتريك,,,
لو سمحت يا مدير ...... بدي افتح حساب في البنك,
طيب مش اليوم...

بدي افتح ملف للرخصه,,

بلزمكاش هسا...

بدي... ممنوع,,

يعني كل اشي بتحكم فيه...

لو سمحت مدير بدي اتحاولوا اتدبرولنا سكن رخيص...

بالله عليك؟ ليش انت بتفكر حالك دكتور كلك مدقق مش جايب همك...

طيب كنسلوني ( يعني اقيلوني ) بدي اشوف شركه تانيه,,

لا والله بتمزح ولا بتحكي جد؟ انا دافع 12 الف درهم عليك عشان تتركني, ابن المجنونه حسيته شاريني وبعاير فيي...

سكتت وحطيت بتمي كندره, لاني متغرب عشان امي وخواتي...

وصرت من جوا بدي افقع, وينك عزة نفسي وكرامتي ولا استر على اهلي...

وهي الايام بتمر والاسعار نار, الله وكيلكم البيض صار بورصه زي الذهب كل يوم شكل,,,

والطامه الكبرى انه بعد ما لقيت سكن رخيص ومنيح وخلال كتابتي لهاي الحلقة الواقعيه بدون تبهير,,,

دق صاحب الشقه علي وخبرني اخلي الغرفة خلال يومين, ولا بزت اغراضي في الشارع...

وخد فلوسك على داير ملين يا استاز جهاد, انا مش بايدي يا بش مهندس...
طيب اسكت الله ينكد عليك من الصبح حاس انه فيه مصيبة ,,,

احد مشاكل الشركات العربيه

لهون وبس لانه مش قادر اكمل اكيد التكمله عندكم...

يتضمن الاعلان العالمي لحقوق الانسان في المادة رقم 1 ما يلي :
المادة 1يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراًوعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء.

9‏/6‏/2012

مسلسل حقوق تائهة (04) التمييز العنصري - عدم المساواة


مسلسل حقوق تائهة ينشر على حلقات تباعاً على مدونون من أجل حقوق الإنسان

موضوع الحلقة : عدم المساواة
كتبتها: روعـــه
إخراج : ملاك &عربيي

شعاع ( الأخت الكبرى .. عادية الجمال.. بتحب الوحدة.. مش ولابد بالدراسة.. مابتحب تطبخ.. )

ملاك: الأخت التانية.. جميلة.. اجتماعية لدرجة اولى.. متفوقة بدراستها.. بتطبخ

امهم: ماما ملاك الله يخليكي جهزي البيت اليوم جايينك خطابين..

ومن اول اليوم على طبخ وتنظيف وترتيب الضيافة وتحضير وكأنه عمرو دياب جاي عندهم


ماما ملاك لاتنسي تلبسي قميصك الجديد وعليه الايشارب الزهر بطلع حلو عليكي..

وحطي مكياج خفيف آه حبيبتي بدي تاخدي عقلهم..

ملاك: حاضر ماما ولايهمك انا رح اخليهم يدوبوا فينيومر هاليوم....

يوم جاي خطابين لشعاع..

الأم صار المغرب وهي بره البيت..

وشعاع ياحرام دايرة لحالها بالبيت ويلها ترتيب البيت ولا لبسها ولا نفسيتها ولا شو..

بتجي الأم حتى كاسة عصير ماكلفت حالها وعملت..

راحول الناس من هون وشعاع بتبكي من هونليه هالتفرقة يعني؟؟

بعد شهر واكم يوم..

ملاك: ماما بدي مصاري بدي اشتري فستان وصندل(اجلكم الله) مشان عرس رفيقتي

الأم: من عيوني.. تفضلي.....دينار بكفوا؟؟

ملاك يسلموا ياأحلى ام

شعاع: ماما وانا بدي فستان جديد؟؟

الأم البسي اشي من عندك مش شايفة ابوكي كيف حالته معانا احنا ؟؟

شعاع الأم بالسوق بتحكي لشعاع: اصلاً انتي مابتستاهلي اشي؟؟

لشو تشتري ولو شو ماعملتي مارح تتعدلي؟؟

خليكي فاشلة هيك لا شوف اخرتها ..

على شو بدك فستان من جمالك.. اطمني مارح تنخطبي بس رح يخطبوا ملاك تقبر قلبي..

(قصة حقيقية من ناس بعرفهم)

نص الاعلان العالمي لحقوق الانسان

المادة 1
يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاءالمادة 2لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء.

31‏/5‏/2012

ما زلنا نحتفظ بقوانيين عنصرية في زمننا المعاصر


عندما نقرا مثل هذا الخبر فاعلم يقينا اننا نعيش في مجتمع عنصري ما زال يحتفظ بقوانيين بالية لا تصلح للتطبيق في مثل هذا العصر ...
وزيرة شؤون المرأة : الحكومة تعتزم منح أبناء الأردنيات المتزوجات من أجانب حقوقا مدنية
عبارة قصيرة مليئة بالمصطلحات العنصرية التافهة ...
الحكومة ستمنح حقوقا مدنية و الحقوق المدنية طبيعية و لا تمنح ...
ابناء الاردنيات : هم اردنييون بحكم الانتماء للأم و لإقامتهم و ليس بحكم انتماء جنسية والدهم غير الاردني .
أجانب : نظرة فوقية لبعض الشرائح يقابلها تهميش في الحقوق 
اتضامن مع المطالبية بالجنسية و استغرب كثيرا من وجود معاناة اجتماعية تطفو على السطح في زمننا هذا تحمل اسم جنسية امي حق لي و لا تحرك الحكومات الاردنية ساكنا تجاه حلها جذريا و ترتقي ببعض قوانيينها العنصرية الى مرتبة التحضر .
علما ان الاردن يحفل باكثر من اربعة الاف قانون و الاف اللوائح و الانظمة التي تنظم جميع مناحي الحياة !!!

9‏/5‏/2012

إجرام إماراتي تخطى كل الحدود


محمد الوليدي

لا يمكن تخيل مدى حجم الجريمة والفضيحة التي كشفها التلفزيون السويدي عن تعرض أمريكي مسلم من أصل سوداني لتعذيب وحشي من قبل الأمن الإماراتي بإوامر أمريكية على مدى أكثر من مئة يوم، تم تعذيبه فيها بكل همجية ليلا ونهارا، لا لسبب إلا لأنه رفض أن يكون جاسوسا للإف بي آي والتجسس على أحد أئمة المساجد في أمريكيا، جريمة تخرج النظام الإمارتي عن نطاق الأمة وتضعها في صف الأعداء وتخرجها من دين الأمة وتضعها في بوتقة العبودية والذل والإسترزاق لدى أمريكيا، جريمة تكشف الى أي مدى منحط وذليل وخياني وصل اليه حكام الإمارات، وهذا يؤيد تماما ما ذهبنا اليه في السابق من أن جهاز الأمن الإماراتي قد تورط وأشترك مع الموساد الصهيوني في إغتيال المجاهد الفلسطيني محمود المبحوح، لذا على حركة حماس وحالا ان تتقدم بطلب رسمي للإنتربول من أجل إلقاء القبض على ضاحي خلفان الذي تشير دلائل عديدة لتورطه في دم هذا المجاهد مع الموساد الصهيوني، فلتقم حماس بهذا وإلا تكون قد فرطت بدم هذا المجاهد، كما أن مثل هذا الطلب سيكشف مصداقية جهاز الإنتربول والذي لطالما كان في خدمة أعداء الأمة.

لقد ذهب حكام الإمارات بعيدا في عدائهم للأمة وأصبحوا يشكلون خطرا عليها، فلم يوفروا شعبهم حين سجنوا وعذبوا الدعاة والعلماء منهم ولا نستبعد أنه يتم ذلك بطلب أمريكي أيضا، بل هناك ثمة إشارات الى أن من يعد اللوائح القانونية ضد هؤلاء العلماء والدعاة هو محامي إيراني في الإمارات يدعى الدكتور حبيب الملا! ولم يوفروا أيضا الوافدين لبلادهم، ناهيك أن شرورهم تخطت كل الحدود في تمويلهم عمليات قذرة لصالح أعداء الأمة في أفغانستان والعراق وفلسطين، وكم من المحزن والمخزي أن هولندا عندما أطلعت على العرض الذي قدم لها بخصوص تمويل عمليات أمنية خاصة في الأراضي الفلسطينية بالتعاون مع الكيان الصهيوني، قامت برفض هذا العرض وقالت أن شرف الدولة الهولندية يرفض القيام بإعمال كهذه!، لكن الإمارات وافقت حالا أن تحل بديلا عنها، فقد كان شرف قادتها واسعا وكيف لا وهي تحكم من قبل مجموعة من الشواذ والمدمنين.

نعم، شواذ ومدمنون ويستحقون الحجر عليهم أو إعادتهم الى مأرب من حيث جاؤوا، فشعب الإمارات الطيب ضاق بهم ذرعا، فما أن مات والدهم حتى بدأت خلافاتهم وشنوا حملات تخوين بين بعضهم البعض أدت في النهاية الى قتل بعضهم في حوادث طيران وهمية، وبعضهم لا يستطيع الخروج من الإمارات كالشيخ فلاح بن زايد بسبب القضايا المرفوعة عليه في قضايا لواط في سويسرا، أيضا الشيخ عيسى بن زايد وهو شاذ وسادي آخر والذي برأه قضاء الزور الإماراتي مؤخرا رغم  شريط فاضح بث له وهو يعذب أفغانيا بكل سادية، وأدعوا أن الشيخ كان مخدرا دون أن يدري،كما أن القادم أعظم حيث ثمة من يتفاوض مع أحد ضحايا هذا الشيخ وهو رجل الإعمال النابلسي من أجل الحصول على كافة الأشرطة التي تفضح هذا الشيخ وجهاز أمنه من أجل كشف الطابق كله، ولا أدري فيما لو كشفت لقطات تتعلق بمجموعة من السودانيين وهم يُجرون في الأصفاد كعبيد القرون الوسطى على يد أفراد من رجال الأمن الإماراتي من قصر الشيخ عيسى بن زايد الى صحراء الرعب والعذاب حيث يرتكب فيهم هذا الشيخ السادي حفلة تعذيب جماعي بحقهم، ولا أدري حين كشف ذلك هل سيقول قضاء الزور الإماراتي أن رجال الأمن والشيخ خُدروا دون علمهم.. قد يحدث أي شيء لكن لا أعتقد أن الشعب السوداني سيلزم الصمت بعد هذه الجريمة.

قطاع طرق أبتلي بهم أطيب شعوب الخليج .. نسأل الله عز وجل أن يريحهم من هذا البلاء.

صورة معبرة لكرامة المواطن السوري

هكذا تتعامل قوات الامن السورية مع المتظاهريين و المعتقليين السوريين في واحدة من حالات المعاملة اللاانسانية التي تحصل كثيرا و يومياً داخل سوريا ؟!

16‏/4‏/2012

جرائم ضد الإنسانية فاقت كل وصف

الفلم يظهر اقدام قوات الامن السورية و الموالين لها على دفن المعتقليين السوريين و هم احياء 




هكذا يفعل موالوا النظام السوري الساخطون على ثورة الشعب السوري هل لكونه طالب  بحريتة  ؟ ام ان افعالهم مدفوعة الاجر و امتهنوا مهنة القتل ؟ أم لان ثورة الشعب السوري تعتبر بنظرهم ثورة شعب ينتمي للمذهب السني و في المقابل فان النظام السوري ينتمي للمذهب العلوي و هو ما يشكل برايهم تهديد لمستقبل طائفتهم ؟؟؟
و ما زال هنالك من يؤيد و يدعم نظام الرئيس السوري ... لا يمكن وصف مثل هؤلاء الا بحثالة الجنس البشري حينما يلتقون مع نظام يبيح القتل ... احيانا يفكر المرء فيما لو انتقل المشهد الماساوي الينا لا قدر الله ... فهل سينقلب هؤلاء الحثالة ضدنا و يفعلون بنا ما يفعل موالوا النظام  السوري .

8‏/4‏/2012

من المؤسف إنتقاء المعاناة الانسانية لدوافع سلبية


من يريد تقديم العون الانساني لا ينظر عادة الى التفاصيل و الى اصل الانسان و لونه و جنسه !!!
خبر مزعج قرأته في  احد المواقع الاخبارية الاردنية يتحدث عن مضايقات و صعوبات يتعرض لها اللاجئيين السوريين ممن يحملون وثائق سفر فلسطينية , لجؤا الى الاردن هربا من جحيم قوات الامن السورية باحثين عن ملاذ امن لهم و لعائلاتهم و اطفالهم .
كم من المحزن جدا ان يجد بعض هؤلاء اللاجئيين خصوصا ممن يشير اليهم تقرير الموقع الاخباري ان ما كانوا يعتقدون انه الملاذ الامن ليس الا بابا موصدا في وجوهم .
المصدر :الحقيقة الدولية

16‏/3‏/2012

حينما تهرب انسانيتنا من جحيمها !!!

إنتحار سيدة إثيوبية نتيجة معاناة ومعاملة لا إنسانية قاسية كانت تتلاقها من مخدوميها .
طبعاَ هذه السيدة فضلت الانتحار على أن لا تعود الى بيت مخدوميها في محاولة للهرب من واقع من المؤكد انه كان يوصف بالجحيم .
المعاملة الإنسانية تنبع من قيم و تربية صحيحة و تظهر من خلال سلوكنا العملي ... كثيرون ممن يفتقدون لمثل هذه القيم و كثيرون ممن يعانون من جراء فقدان هذه القيم للأسف .
تنتشر ظاهرة انتهاك حقوق المستخدمين للاسف في اغلب الدول العربية للاسف خصوصا في بعض دول الخليج العربي و الاردن و لبنان و غيرهم من الدول العربية .
و مما يزيد الوضع أسفاً أن أغلب دولنا العربية لم تنهض بتشريعات مجرمة او معاقبة لمثل هذه الانتهاكات, كما أن المجتمعات العربية تفتقد للأسف الى برامج توعية كافية تنمي الواعظ الديني و الحس الانساني للمواطنيين حول كيفية التعامل مع المستخدمين .

الفلم التالي يظهر المعاملة اللاانسانية التي كانت تجدها المستخدمة الاثيوبية لدى هذه العائلة كما يظهر من سوء المعاملة في الفلم و نشر هذا الفلم من قبل محطة اعلامية لبنانية حيث تابعت المحطة موضوع المستخدمة التي ادخلت الى المشفى بسبب تعرضها للضرب المبرح من قبل مستخدميها . و اقدمت على الانتحار داخل المشفى للتخلص نهائياً من معاناتها .

15‏/3‏/2012

5‏/3‏/2012

لحظة من فضلك ... هل تملك عقل بشري مزدوج المعايير ؟


اذا انتهك احدهم حقك فلا تلومنه .... هو يعبر عن رايه ليس الا .
كما عبرت انت عن رايك ذات يوم عندما ابحت للنظام السوري ان ينتهك حق شعبه ...

اذا اغتصب احدهم عرضك فلا تلومنه .... هو يعبر عن حريته في التعبير ليس الا .
كما عبرت انت عن رايك ذات يوم عندما ابحت للنظام السوري ان ينتهك حق شعبه ...

اذا قتل احدهم اخاك او اعتقله فلا تلومنه .... هو يعبر عن سلوك ديمقراطي ليس الا .
كما عبرت انت عن رايك ذات يوم عندما ابحت للنظام السوري ان ينتهك حق شعبه ...

فلا تكن اخي صاحب فكر مشتت و مزدوج المعايير ...
تؤمن بمصطلحات و شعارات كاذبة استعملها النظام السوري كبنادق سياسية .... اصبحت انت الان ذخيرتها .

ايا كانت الشعارات و المصطلحات التي يستعملها النظام السوري و مدى صحتها من عدمها ... فان ذلك لا يعطيه الحق بذبح الشعب السوري ...

استعمل عقلك ... ان تكون عضوا في نادي الانسانية يفرض عليك الكثير من المسئوليات تجاه جنسك البشري .

25‏/2‏/2012

لنعود إلى إنسانيتنا ... لماذا هذا التناقض ؟


أعجب من حماسة المرء في دعم قضية شعب ضد نظامه , و تجده في ذات الوقت منحازاً لنظام يمارس الاضطهاد بحق شعبه.
حقاً أعجب من هؤلاء .....
فهل يختلف أطفال سوريا أو شعبها عن أطفال فلسطين و شعبها على سبيل المثال ؟!
أم ان مطالب شعب معين ترتقي لمستوى الدعم أو المطالبة و مطالب الشعب الأخر لا ترتقي ؟!
أستعجب من هذا التناقض في النظرة الى ذات الإنسان و مفهومهم للإنسانية ؟!
أستغرب كيف يتحمل البعض بل و لا يبالي بمشاهد القتل و الحرق و التهجير و التدمير لبعض الشعوب المضطهدة و لا يحركون ساكنا , بل و على النقيض يؤيدون افعال الطرف المعتدي و يبررون له افعاله ؟!
و يزيد إستغرابي من هؤلاء عندما اجدهم يتضامنون و يعتصمون من أجل قضية شعب اخر و يأسون لمعاناتهم ؟!
بعضنا ينظر نظرة دنيوية هنا و نظرة فوقية هناك ؟!
و كأن الانسان قد إختار قدره و لونه و جنسه و أصله ؟!
للأسف نحن شعوب فقد أبنائها إنتمائهم للانسانية عندما قرروا الانتماء لمذاهب فكرية و سياسية و أصبح لكل منا مذهبه الخاص و حقه في التعبير و أصبح بالتالي للأخرين الحق في الدفاع عن ماذهبهم ضد ما نسميه نحن حقنا في نقدهم !!!!!!!  و هلم جر ... بتنا نعيش و نحيا في فكر و قناعة و مفهوم يدور ضمن دائرة تقود الى الصراع و الاقتتال و البغض و الحقد , و كل ذلك من باب حرية المرء في دعم من يريد و فعل ما يريد ؟
فتذهب الاحزاب الى الجحيم
و لتذهب الافكار السياسية الى الجحيم
و لتذهب التفرقة العنصرية القائمة على الديانة الى الجحيم
و لتذهب الحركات المسلحة الى الجحيم
..................................... و ليبقى الانسان .
أليس ذلك ضمن دائرتي حيث أعبر من باب حرية الراي و التعبير ؟!
ما يريح ضميري أن الجميع ذهب للجميع و بقي الإنسان فقط .
فتحية الى ذلك الانسان أينما وجد و كان بغض النظر عن دينه - مذهبه - عرقه - أصله - جنسه - قوميته - سنه -مذهبه الفكري - مذهبه السياسي او إعاقته الجسدية .
يا من دعمت شعبا هنا و تأسيت له و تغاضيت عن معاناة شعب أخرهناك و لم تبالي , فانت عديم المشاعرالانسانية ... ليس لديك حس انساني ؟
يا من دعمت شعبا هنا و تأسيت له و لم تتغاضى عن معاناة شعب أخر هناك .. فانت صاحب حس إنساني ... لأنك إنسان نضجت مشاعرك فعبرت عنها بإنسانيتك .

16‏/12‏/2011

معرض للإتجار بالبشر - هل بات للانسان كرامة لتحفظ ؟

هي تجارة رائجة و رابحة لدى الاسرائيليين فهي تدر على الاقتصاد ما لا يقل عن خمسمائة مليون دولار سنويا كعوائد سياحية ( كما يتم تصنيف هذا النوع من الأعمال ). و لكنها خاسرة بالمفهوم البشري لانها انتقاص لقيمة و و كرامة البشر و تمييز صارخ ضد الجنس البشري .
و لا نعلم عن أي جريمة إسرائيلية نتحدث أو نستعرض فجرائمهم ضد الانسانية تكاد لا تعد و لا تحصى و لا يكاد يكون هنالك رقم حسابي او عدد متعارف عليه , قادر على إحصاء ما إرتكبه الاسرائيليين ( و اليهود ما قبل اعلان اسرائيل ) بحق الانسانية .
و اذا كان التاريخ قد حفظ لنا العديد من روايات الاتجار بالبشر كتاجرالبندقية على سبيل المثال فان الحاضر القريب يسجل لنا بالتوثيق حالات علنية للاتجار بالبشر و منها هذا الفلم الذي يستعرض معرضا علنيا للاتجار بالفتيات التي تحتفظ كل واحدة منهن بسعر خاص .
اتذكر جليا مظاهرة نسائية قامت بها عاهرات اسرائيليات مغربيات خلال التسعينيات من القرن الماضي تحت عنوان " قطعتوا ارزاقنا " احتجاجا على سياسة الحكومة الاسرائيلية انذاك بالسماح بافتتاح بيوت الدعارة علنا و بشكل رسمي .
تجارة البشر و نشر الدعارة داخل هذا الكيان المغتصب اصلا لحق الاخرين تتخذ اشكالا قانونية و باسلوب الخداع و المكر الذي يعرف به الاسرائيليين . فالاسرائيليين يستغلون ظروف الدول المتوترة و المنهارة اقتصاديا و اجتماعيا ( خصوصا دول الاتحاد السوفيتي سابقا ) ليقوم قواديين متخصصين ( رجال اعمال )  باستقدام اجمل فتيات تلك البلدان لاسرائيل تحت حجج العمل كسكرتيرات و مربيات منازل لتكتشف الفتيات بعد ذلك انهم مجبرن و باسم القانون الاسرائيلي على ممارسة البغاء علنا داخل محلات كعلب الكبريت .
كثير من الفتيات انتحرن و ما اكثر ما ترويه الصحف العبرية حول ذلك .
كثير من الفتيات اصبن بمرض الايدز وتم تسفيرهن .
الغريب انه لا توجد اصوات تضامنية تصدح داخل هذا الكيان المحتل و المغتصب نصرة لهؤلاء الضحايا فلا رجال الدين اليهودي يستنكرون او يعارضون و لا رجال السياسة يهتمون , فكيف يحذر هؤلاء و يهتم هؤلاء اذا كانت تعاليم توراتهم تبيح لهم استغلال الانسان و كرامته و الاتجار به ؟

18‏/5‏/2011

لعبة الطائفية في سوريا


يقوم النظام السوري اليوم بلعبة قذرة يلعبها على التنوع الطائفي الذي تعرفه سورية منذ قرون. يوهم النظام اليوم طوائف هذا البلد بأنه الضامن لحمايتهم من بعضهم البعض وكأن سورية قبله خاضت حروباً أهلية وذبح أبناؤها بعضهم البعض.
ألا يعلم هذا النظام والمخدوعون بقوله أن أسوء فترات الصراع الطائفي كانت تحت حكمه وبسبب سياساته، وأن تصرفات هذا النظام المقيتة جعلت الطوائف تخاف من بعضها البعض خوفاً لم يكون موجوداً قبل استيلائه على حكم سورية!
هل يجهل السوريون تاريخهم فينسون أن أشهر رجالات الوزارة في سورية في القرن العشرين كان مسيحياً وأن قائد الثورة السورية كان درزياً، وإذا كان السوريون قبلوا جمال عبد الناصر رئيساً عليهم رغم أنه من بلد آخر لأنهم اشتركوا معه بالآمال والأهداف فهل سيفرق بينهم طوائف وأديان.
إن زوال نظام الاستبداد هذا لن يزيد الاحتقان الطائفي بل إنه سيخفف منه لأن بلداً يأخذ فيه الناس حقوقهم بالعدل وتكون المناصب فيه بناء على الكفاءة لن يحقد فيه أحد على أحد بل سيكون الجميع فيه متكاتفين لما فيه خير الوطن لأنهم جميعاً يشعرون حقيقة أن الوطن هو وطنهم.

23‏/4‏/2011

معاً للقضاء على ثقافة التمييز المبنية على الأصل في الأردن

من أجل أردن أقوى فعلاً  ... يحب الجميع بعضهم البعض
لا تبنى العلاقات و الصداقات على الأصل و العرق 
حيث يكون الجميع بشراً من الجنس البشري
يتساون في الحقوق الواجبات و المسئوليات فعلاً لا قولاً
حينها يكون نسيجنا الإجتماعي قوياً فيكون الأردن هكذا
و بخلافها فاننا نخفي امراضنا داخل نسيج مهترىء لن يلبث إلا بان يكشف عوراتنا مع أول عاصفة رياح
هكذا فسرنا حبنا للأردن و لمجتمعنا بأن نترجم محبتنا الى محاربة لأمراضه الإجتماعية 

إذا أردنا الإصلاح الحقيقي في وطن نتقاسم حبه و نتشارك في بناءه و تشييد نهضته فإنه حتماً و لا بد و لتكون أردنيا مخلصاً ان تتوفر لك إنسانيتك بالمقام الاول و لكي تشعر بإنسانيتك و بإحترامك لنفسك فإنه لا بد من التخلص من مصطلح " من وين حياك الله " المتداول على ألسنة الكثيرين , و الذي يقصد من خلاله معرفة أصل الشخص لكي يتحدد موقف او علاقة الشخص الأخر بك ...
فالأردنيين بحكم القانون و الدستور سواسية أمام القضاء و في الحقوق و في الواجبات و لكن ذلك غير مطبق للاسف على أرض الواقع بسبب وجود ثقافة متوارثة للتمييز بين الأردنيين من اصول شرقية و أردنيين من اصول غربية .
هذا التمييز يظهر و يحتدم في المواقف الرياضة و السياسية و حتى في خضم الحياة العامة البسيطة بين المواطنين ...
الكثيرون يحاربون هذه الأفة الخطيرة التي تأكل نسيج المجتمع الاردني و لكن يبقى هناك القليلون ... يتوجب محاربة بقايا ثقافة التمييز التي لديهم .
لن ندفن رؤوسنا تحت الأرض كالنعام لنقول بانه لا يوجد لدينا مثل ذلك ... فالكل يعلم و يدرك ذلك حقيقة .... فبناءك لمجتمع خال من أفات التمييز العنصري يقوي شخصيتك - يحمي حقوقك - يجمع و يشحذ  همم و قدرات الجميع  لبناء الأردن و هو الضمان الأقوى لقوة و وحدة الأردن .
و بخلاف ذلك فان هذه الافة ستتوارث و تتوارث و تكون نقطة ضعف قوية في مجتمعنا الأردني .
لن نأبه بأي رد يقال بأن مجرد طرح مثل الموضوع فإنه يعمل على وجود إحتقان أو مخالف للوحدة الوطنية التي تتكشف عراها عند كل مناسبة أو إحتقان ...
أو كما إعتادت على فعله بعض المواقع الأخبارية بالقول بان الوحدة الوطنية تتطلب الامتتناع عن التطرق  لمثل هذه المواضيع و هي بذلك تزيد من إستفحال هذه الثقافة  معتقدة بانها تحسن صنعاً و تحمي المجتمع و الوطن .
لا أعرف كيف يتم تفسير وحدة المجتمع ... هل بالتغاضي عن أمراضه و الإدعاء بعافيته ؟ أم بالسعي لوأدها من جذورها ؟
إن كنت واعياً لما اقول فهذه الرسالة أو الحملة موجهة لك للتعاون على نشر مفهومها و مضمونها ...
إن كنت لا تؤيد هذه الحملة فأنت المستهدف منها .... و بذلك تكون رسالتنا لك قد وصلت بأننا نحارب التمييز من اجل مستقبل أفضل لنا و لابنائنا و لمجتمعنا و لوطننا ينعم فيه الجميع بالمساواة و الحقوق و العدالة .
هل تعلم ؟
أن قوة الولايات المتحدة الأمريكية برزت من خلال تبنيها لسياسة عدم التمييز العنصري كالتنوع العرقي و الثقافي و العقائدي و السياسي ... و هذا كفل  لجميع المواطنين حقوقاً متساوية  ... مما ساعد على تفعيل إنتمائهم الحقيقي للبيئة و الأرض التي يعيشون عليها  , و هذا حفز جميع المواطنين على المشاركة في بناء نهضة الولايات المتحدة الامريكية  ,  كواحدة من أكثر الأمم البشرية  التي قدمت إنجازات الى البشرية في الكثير من المجالات و ساهمت في تحسين مناحي عديدة من الحياة .  رغم قصر عمرها الزمني الذي لم يتجاوز الثلاث قرون من الزمن .

25‏/11‏/2010

أحببت أن أكتب هذه المرة و لكن بمشاركة أفكاركم

24-11-2010
لماذا تقف معايير حقوق الإنسان ( قوانين و أعراف و معاهدات ) عاجزة و بل جامدة عن التحرك أمام الإنتهاكات التي تحصل للانسان المسلم و العربي ؟
شواهد كثيرة نلحظها عياناً بوجود  الظلم أو الإنتهاك أو التمييز العنصري  بحق الإنسان العربي و / أو المجتمع العربي... فالقضية الفلسطينية و صراع الانسان الفلسطيني مع الحياة ... التمييز العنصري ضد المهاجرين العرب ... إزدراء الدين الاسلامي ... و غيره من الانتهاكات الفاضحة التي أصبحت تستباح فقط لمجرد كون ذاك الانسان عربي أو مسلم .
هذه المرة لن أكتب لوحدي .... بل هي دعوة لكل قارىْ ليعبّر عن رأيه حول السبب أو الاسباب التي يعتقد أنها تحول دون تطبيق معايير حقوق الانسان علينا كعرب و كمسلمين .
هذا ليس إستطلاعا للرأي بقدر ما هو مشاركة للأفكار
Share

23‏/10‏/2010

موقف أمام صورة سلبية

23-10-2010

" نتطرق خلال هذه السطور إلى قضية تمييز عنصري ما زالت ذيول بعض خيوطها تتعلق بقلّة قليلة من مواطني الأردن , حتى بعد تبني جلالة الملك عبدالله الثاني لمبادرة الأردن أولاً و التي قومت المعيار الصحيح للمواطنة و الإنتماء و عرفت مجازاً المواطن الأردني الصالح بأنه الشخص الذي يبني و يخدم وطنه و مجتمعه مما حفز جميع شرائح المجتمع الأردني على العمل و البناء و التنمية و أخذاً  بأسباب التطور و الرقي . و في هذا الصدد نود أن نشير إلى أن تبنَي هذه القضية إنما لكونها قضية إنسانية تمس الكرامة الإنسانية و تشكل بقايا ذيول أفة اجتماعية  خطيرة يتوجب تسليط الضوء عليها بشكل أكبر حتى يتم استئصالها نهائيا من المجتمع الأردني "
فليس غريباً قراءة خبر وجود أو إستفحال خلاف بين فنانة أردنية و مدير أعمالها  لدرجة التقاضي فالفنانون على العموم هم أكثر شهرة و تسليطاً للضوء من العامة . لدرجة أن وسائل الإعلام تخصص لهم مراسلون متخصصون في كشف الفضائح و المستور .
و لكن الغريب عند قراءتي للخبر هو ما صرحت به الفنانة الأردنية "  ديانا كرزون " من تصريحات نسبتها لمدير أعمالها " محمد المجالي "  بتهديدها بالقتل و الترهيب  كونه ينتسب لعائلة كبيرة " المجالي " بينما هي تنتسب لعائلة صغيرة " كرزون " و هنا نقف أمام قضية إنسانية بحتة  تمس الشعور الإنساني و تحط من كرامة الانسان التي نادت بها المواثيق الدولية و هي مكافحة التمييز العنصري بجميع أشكاله ... لا لكون الفنانة تعتبر أنثى . بل لكون التهديد العنصري مبنيّا في الأساس على تمييز الأصل و الحالة الاجتماعية للفنانة .
فالسيد محمد المجالي لم يعرف عن نفسه بأنه صنع بنفسه مجداً تفتخر به عشيرته بل على العكس من ذلك قام باستغلال سمعة العشيرة لصالحه و احتمى بظلالها ليقوم بإطلاق وابل تهديداته للفنانة .
بل و غاب عن فكر السيد محمد أن وجود رموز وطنية من عائلته إنما هي في مقام تكليف و المسالة ليست تشريفا كما يعتقد البعض .
لا بل و غاب عن بال صاحب قضيتنا أن جميع شرائح المجتمع الأردني و عشائره و مواطنيه قدموا للأردن و ساهموا في بناءه و تنميته .
و إذا ما أردنا أن نقارن مثل هذا السلوك بسلوك مواطن أردني أخر من ذوي أصول فلسطينية  أعرفه جيداً فقد مستقبله التعليمي بطرده من الجامعة و تم سجنه  و تسفيره من دولة عربية لأنه رفض لشرطي أن يستهزأ برموز الوطن و دفعه إنتماءه للذود عن بلده ... فشتان ما بين السلوكيين  . هذه هي النماذج التي يبنى عليها وطن و أمة و هي من ينتظره الأردن و المجتمع ... لا بأن يقال أنا ابن فلان أو عشيرة .
ما نجزم به أن عشيرة المجالي ترفض قطعا مثل هذه النعرات الطائفية و أنها قد تكون غير معنية بالأمر أساسا كونه عمل و سلوك فردي لا يعبّر عن رأيها و موقفها الواضح , و أن تاريخها لا يسمح لها حتى بالدخول في قضايا فنية .
و في الختام نتقدم من السيدة  " كرزون " بالتضامن و التأييد في محنتها و نشكرها على شجاعتها و تسليطها  الضوء على واحدة من أخطر قضايا المجتمع " التمييز العنصري الفاضح " و التي تعتبر أخطر على نسيج الوحدة الوطنية من العدو الصهيوني نفسه .

8‏/2‏/2010

مشروع الترجمة الجامعية: فكرة عبقرية لردم الفجوة الحضارية

مشروع الترجمة الجامعية: فكرة عبقرية لردم الفجوة الحضارية
08/02/2010
قرأت اقترحا للمهندس نادر المنسي في كتابه "هندسة وفن تمديد كابلات الشبكات"، بألا تعطي الجامعات العربية شهادات البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه لأي طالب أو باحث في الكليات العلمية ككليات الهندسة وكليات الحاسبات والمعلومات وكليات العلوم، إلا إذا ترجم على الأقل أحد المراجع الأجنبية في مجال تخصصه إلى العربية، على أن تقوم الدولة بوضع هذه الترجمات على موقع خاص بها على شبكة الإنترنت لتكون متاحة للجميع، إضافة إلى ترجمات رسائل الماجستير والدكتوراه.
وأنا أرى أن هذا اقتراح عبقري، ولا أدري كيف غفل عنه المسئولون عن التعليم منذ نصف قرن!
اقتراح كهذا كفيل بإحداث حركة ترجمة نشطة تقلل الفجوة بيننا وبين الغرب، وتزيد من كم المعرفة المكتوبة بالعربية، مما يمنح الفتية الصغار القدرة على القراءة في العلوم باكرا، دون الاصطدام بمشاكل الاستيعاب بلغة أجنبية، وهو ما سيزيد من سرعة التعلم وكفاءته، والقدرة المبكرة على الابتكار والإبداع.. كما أن هذا سيجعل للدراسة بالإنجليزية والفرنسية في الجامعات فائدة حقيقية، وهي قدرة المتعلم على تعريب العلوم التي يدرسها.
ثم إن ترجمة مرجع علمي هي خبرة هائلة، تجعل الطالب يجيد محتوى المرجع، ويتمرس على الترجمة ويقوي لغته الإنجليزية وأسلوبه بالعربية، وهو ما يضاف إلى سيرته الذاتية بعد التخرج ويعينه على العثور على فرصة عمل أفضل بإذن الله.
لقد كانت حركة الترجمة الكبيرة من الفارسية واليونانية والهندية والصينية إلى العربية، هي أساس نهضة المسلمين، وكذلك لم تخرج أوروبا من القرون الوسطى إلا حينما أرسلت مثقفيها إلى الأندلس لتعلم العربية وترجمة كتبها.. وبعد سقوط الأندلس سارت قوافل طويلة من الدواب تحمل ملايين الكتب العربية إلى كل مكان في أوروبا، لتبدأ حركة ترجم عملاقة واكبها ظهور الطباعة، فاشتعلت النهضة بسرعة هائلة.
وحديثا، ترجمت اليابان في العام 1975م وحده 175 ألف كتاب، وقد حدثت الطفرة الاقتصادية اليابانية منذ ذلك الوقت تقريبا، وما زال الاهتمام بالترجمة قائماً هناك حتى الآن.
فلماذا لا يبدأ العرب حركة ترجمة هائلة تواكبها ثورة المعلوماتية والإنترنت، وهي لن تكلف شيئا، فالطلبة في الجامعات فعلا، والمراجع الأجنبية متاحة مجانا عبر الإنترنت، ونشر الكتب المترجمة على الإنترنت لا يكلف شيئا!
لماذا لا نركب الموجة الحضارية الجديدة هذه المرة، ونلعب بطريقة صحيحة؟

إضافة إلى كل هذا، ستستفيد الدولة التي تتبنى هذه الفكرة ما يلي:
1- شغل فراغ الشباب وإفراغ طاقتهم وحماسهم في مشروع قومي ضخم، وهذه خير وسيلة لإبعادهم عن الاستقطابات السياسية والدينية التي لا تريدها الدولة.
2- كسب ثقة الشباب الطموح، وإبعاده عن الشعور بالإحبط وفقدان الثقة في المسئولين بسب شيوع الصورة التقليدية أنهم لا يريدون أن يطوروا أو يغيروا اي شيء!
3- تقليل مظاهر المراهقة والتفاهة والفساد التي نراها في أوساط الشباب حاليا، بسبب انشغالهم بما ينفعهم.
4- شغل المجتمع بفكرة من أجل تطوره وصنع مستقبله، عن القضايا العنصرية التي لا تفيد من قبيل (مسلم ومسيحي، سني وشيعي، إسلامي وعلماني، عربي وكردي، قومي ووطني... إلخ)، فعلى الجميع أن يدركوا أن السفينة تغرق بنا جميعا، ولن يتبقى لأحد ما يكسبه إن فاز في هذه الصراعات الوهمية، إن لم نعمل جميعا لصنع مستقبل أفضل للوطن الذي نعيش فيه.. إن الأمراض التي تصيبنا من الطعام والماء الملوثين لا تفرق بين دين أو مذهب أو انتماء حزبي، والبطالة والفقر والغلاء والعشوائية والقبح تلتهمنا جميعا مهما كان لوننا أو معتقدنا أو تفكيرنا.. لكل هذا فإن الحل الأمثل للقضاء على كل هذه التصدعات الناتجة عن الخواء، هو شغل الجيل الجديد بمشروع قومي عملاق يمنيهم بمستقبل أفضل، ويستغرقهم في نقاش علمي وفكري ولغوي يشغلهم عن اللغو والتعصب والأفكار الهدامة، ويوحدهم في إطار من العمل العلمي الجاد المشترك.

والجميل أن هذه الفكرة لن تكلف الدولة شيئا، فكل عناصرها متوفرة: منظومة التعليم، الطالب، الأستاذ، الحواسيب الشخصية، الإنتنرنت.. فلم الانتظار؟

وأنا أزيد على هذا الاقتراح العبقري بعض النقاط:

1- ألا تتم ترقية أي أستاذ جامعي بدون ترجمة أحد المراجع الأجنبية في مجال تخصصه، أو على الأقل ترجمة البحث الذي حصل به على الترقية!
2- أن يكون المرجع الذي يترجمه الطالب مقسما على سنوات دراسته، وجزءا من درجاته السنوية.
3- أن يوضع المصطلح العلمي الأجنبي بجوار الترجمة العربية على الأقل في عناوين الفصول والفقرات، مع وضع قاموس صغير في نهاية الكتاب يحتوي على المصطلحات وترجماتها.. هذا يضمن عدم فصل القارئ بالعربية عن مصطلحات العلم، ويضمن قدرته على البحث في الإنترنت وغير ذلك.
4- أن يوجد تعاون بين طلبة كليات اللغة العربية واللغات الأجنبية وطلبة الكليات العلمية، بحيث يكون هناك فريق عمل متكامل.. مثلا: الطالب المهندس قد يحتاج إلى طالب لغة عربية لتدقيق النص المترجم، وإلى طالب يدرس الإنجليزية للتأكد من دقة الترجمة من الأصل، ويكون هذا النشاط جزءا من درجات كل طالب من هؤلاء.. لاحظ أن التواصل بين طلبة الكليات المختلفة لا يستدعي التقاءهم وجها لوجه أو تضييع أي وقت، فالأمر لا يحتاج أكثر من تواصل الفريق دوريا عبر موقع النشر، وتعليق كل منهم على العمل المترجم وتنقيحه له، وتقديم تقريره إلى أستاذه المشرف.. وبهذا يكون هناك تواصل بين التخصصات المختلفة، ويتم الاستفادة من جيوش المتعلمين في الجامعات الذين لا يستفيدون شيئا مما يدرسونه، ولا يفيدون أحدا بشيء!
5- أن تطبع الدولة أفضل هذه المراجع وتعطي جوائز لأصحابها.
6- الاستعانة بالطلاب المتميزين في اللغات والبرمجة، في وضع نموذج تحليلي لتوصيف العلاقات التي تربط الكلمات والمعاني والمجازات (شجرة الدلالات) لتسهيل الوصول إلى برامج الترجمة الآلية، ودمج هذا بمشروع الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، بتحليل النصوص الأصلية والمترجمة، ليبنى عليها برامج الترجمة الآلية والتحليل الآلي للمعاني وما شابه.

بهذه الإضافات، سنضمن ما يلي:
- قيام الطالب بالترجمة في تخصصه العلمي، وتحت إشراف أستاذه الجامعي، سيجعلنا لا نقلق من مشاكل المصطلح، لأن هذا سيبدأ نقاشا ثوريا في الجامعات وعلى الإنترنت وسيحيي اللغة العربية، وسيجعلها مواكبة لكل تطور عالمي!
- لا تنسوا أيضا أننا في عصر الحاسوب، وكل منا لديه عشرات البرامج المساعدة للترجمة، وعشرات القواميس المتخصصة.. الأمور صارت أسهل كثيرا مما مضى، ولن يجوب المرء المكتبات بحثا عن معنى كلمة، ففي ثانية واحدة سيفتح موقع ترجمة جوجيل، ويحصل على معناها!.. هذا يجيب عن أي سؤال حول ركاكة مستوى الطلاب في الإنجليزية.. نحن لا نحتاج منهم إلا فهم المصطلحات والمضمون العلمي، خاصة أن اللغة المستخدمة في المراجع العلمية هي الإنجليزية المبسطة.. نحن نطلب منهم فقط القدرة على الكتابة بأبسط أسلوب بالعربية، ولا نطلب منهم الكتابة بالإنجليزية، فهذا يتطلب إجادة أعلى للغة.
- إشراك طلبة اللغات الأجنبية واللغة العربية في المشروع كجزء من درجاتهم يعني أنهم سيكونون تحت إشراف أساتذتهم أيضا، يضمن لنا رفع مستوى اللغة عند طلبة الكليات العلمية وأساتذتهم، كما يضمن رفع مستوى المعرفة العلمية عند طلبة الكليات اللغوية وأساتذتهم!
- لو أثمرت جهود تحليل اللغة وبناء شجرة الدلالات في إنتاج برامج ترجمة فورية عالية الدقة والاحترافية، فلن نحتاج إلى أية جهود إضافية، لأن ترجمة المراجع ستتم بعد هذا بمجرد ضغطة زر!

تخيل فقط لو أن هذه الفكرة دخلت حيز التنفيذ، كيف سترفع المستوى العلمي والفكري واللغوي لكل من الطالب وأستاذه!
بل كيف ستغير شكل مجتمعاتنا!
إن كلية الهندسة في الجامعة الاردنية على سبيل المثال تخرج أكثر من 300 طالب سنويا.. تخيل أن يتحول هذا العدد إلى مراجع مترجمة؟

وماذا لو أضيفت إليه كليات أخرى وجامعات أخرى ودول عربية أخرى؟
هل تتخيل حجم الطوفان العلمي الذي سيحدث في الوطن العربي في خمس سنوات فقط، خصوصا مع تشاركنا هذه الترجمات عبر الإنترنت؟
ولا أريد الخوص هنا في حسابات معقدة عن أنسب حجم يترجمه الطالب ويمكن للأساتذة مراجعته، فهذا تقدره كل كلية على حسب إمكانياتها ونسبة عدد طلابها إلى عدد أساتذتها.. لكن حتى لو أخذنا الحد الأدنى لهذه الفكرة، وافترضنا أن الترجمة ستتم في كلية هندسة القاهرة فقط، وأن كل طالب سيترجم صفحة واحدة فقط في كل فصل دراسي، فهذا معناه أنه سيترجم 10 صفحات في أعوام دراسته، وهو ما يعني ترجمة 20 ألف صفحة مع تخرج دفعته (بافتراض أن الدفعة 2000 طالب)، وهو ما يعادل 20 مرجعا كبيرا، وبهذا سنحصل كل عام على 20 مرجعا علميا عربيا، من كلية واحدة فقط في جامعة واحدة فقط، وبترجمة الطالب لصفحة واحدة فقط في كل فصل دراسي!
وعلى كل حال، عدد حاملي الدكتوراه في مصر وصل إلى 1 من كل 1000 تقريبا، ويوجد في قسم الاتصالات في هندسة القاهرة حوالي 80 أستاذا، بما يعني تقريبا وجود أستاذ لكل 10 طلاب!
لهذا لا أظن الضغط سيكون كبيرا على الأساتذة، لو تم تنظيم المشروع بالصورة الملائمة.

وهناك أيضا نقطة هامة بخصوص حقوق الملكية الفكرية للكتب المترجمة.. الحقيقة أن أمهات الكتب العلمية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء وغيرها غير مترجمة، وهذه لم يعد لها حقوق ملكية فكرية.. كما أن أقصى مدة لحقوق الملكية الفكرية هي 20 عاما في الاتفاقية الجديدة.. فلنقل إذن إننا سنردم الفجوة الحضارية إلى آخر 20 عاما فقط.. هذا أفضل من فجوة حجمها 500 عام!!

وقد طورت هذه الفكرة من خلال النقاشات، مما جعلني أضيف إليها الاقتراحات التالية:

1- إضافة مادة في المرحلة الثانوية، اسمها ترجمة علمية، تكون مشتركة بين مدرس العلوم (الأحياء ـ الفيزياء ـ الكيمياء) ومدرس اللغة الإنجليزية ومدرس اللغة العربية، ويكون على كل طالب أن يترجم فيها بحوثا قصيرة ومقالات في أي مجال علمي مبسط.. ويكون دور مدرس العلوم تقييم دقة المحتوى العلمي في النص المترجم، ويكون دور مدرس اللغة العربية تقييم صحة الأسلوب العربي وسلاسته ووضوحه.. ويكون دور مدرس اللغة الإنجليزية التأكد من صحة ترجمة النص الإنجليزي ومدى أمانة الترجمة، وما نسبة التصرف المتاحة.
والهدف من هذه المادة هو تقوية مهارات التلميذ والمدرسين العلمية والإنجليزية والعربية، كما أنها تعتبر تدريبا تمهيديا لقيام الطالب بترجمة المراجع في الجامعة.
2- تعديل كتب العلوم والرياضايت في المرحلة الإعدادية والثانوية، لضمان ذكر المصطلح العلمي الأجنبي بجوار المصطلح العلمي العربي، بحيث يألفها التلاميذ ويسهل عليهم الترجمة التدريبية في المرحلة الثانوية، والترجمة الفعلية في الجامعة.
3- نفس الأمر في المدارس الأجنبية، حيث أقترح تعديل كتب العلوم والرياضايت في جميع مراحل الدراسة، لضمان ذكر المصطلح العلمي العربي بجوار المصطلح العلمي الأجنبي، بحيث يألفها التلاميذ ويسهل عليهم الترجمة التدريبية في المرحلة الثانوية، والترجمة الفعلية في الجامعة.
4- تتم الترجمة في الكليات العلمية من خلال مادة إلزامية اسمها "ترجمة علمية"، بحيث يكون على الطالب ترجمة فصل واحد من أحد المراجع الأجنبية في كل فصل دراسي.. بهذا المعدل سيحتاج الطالب إلى ترجمة أقل من صفحة في اليوم فحسب.
على أن تكون درجات هذه المادة مقسمة بين جودة المنتج (الفصل المترجم)، وبين امتحان تحريري فيه سؤالان على الأقل: سؤال عن المحتوي العلمي بالإنجليزية، وسؤال عن ترجمة فقرة من الكتاب.
بهذا نكون ضمنا استفادة الطالب من عملية الترجمة، وقللنا احتمالات تحايله.. وفي نهاية سنوات الدراسة يكون قد ترك لنا 8 فصول أو 10 فصول مترجمة (تبعا لعدد سنوات الدراسة في كليته)، وهو ما يعني مرجعا متوسط الحجم.. والمراجع الأكبر من هذا تقسم على أكثر من طالب.
5- إضافة مادة "مراجعة التراجم العلمية" في الكليات اللغوية (التي تدرس العربية أو الإنجليزية) بحيث يتولى كل طالب في كل فصل دراسي، مراجعة فصل من المترجمات التي أنتجها طلاب الكليات العلمية، ويرفع تقريره على موقع المشروع، ويقدمه إلى أستاذه للحصول على الدرجات.

وقد أضاف الباحث اللغوي أ. حسين محمد البسومي هذا الاقتراح إلى الفكرة:
من الأهداف الأساسية التي أنشئ من أجلها مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1934 كان إنشاء المعجم التاريخي للغة العربية.. ذلك المعجم الذي يجمع كل كلمات اللغة، ويرصد كل ما يتعلق بكل كلمة في كل العصور التي مرت بها، وكل الأماكن التي حلت فيها، فهو يؤلف قصة حياة كاملة لكل كلمة وأنا أتساءل: ماذا لو كُلف طلاب الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) في كليات ومعاهد اللغة العربية في جميع الدول العربية بدراسة وإعداد هذا المعجم من عشر سنوات مضت فقط؟.. ماذا لو وحد الأساتذة الكبار جهودهم في رسم خريطة طريق واضحة بالموضوعات والقضايا المهمة التي تثري العقل العربي وتملأ الفجوات التي صنعها الغرب في قلب العقل العربي المعاصر؟.. ماذا لو أحسنا استغلال هذه الثروة الضخمة غير المستغلة ـ أقصد طلاب الماجستير والدكتوراه؟.. ماذا لو تخلينا عن العشوائية الفكرية ولو على مستوى رجال الفكر والثقافة الجامعية؟.. ماذا لو امتلكت هذه الفئة روح المبادرة، وتخلت عن روح رد الفعل التي كدنا لا نتبينها هي الأخرى؟.. ماذا لو...؟
إن هناك الكثير مما يمكن استثمار طلبة الجامعات فيه دون أن ندفع قرشا زائدا، وسنحصل على نتائج خرافية، دون أن نظل نندب حظنا ونلعن تخلف التقنية لدينا وعجزنا عن امتلاك المصانع والمعامل المتطورة، فنحن الآن في عصر العولمة، والتقنيات الرقمية تعدنا بإمكانيات جبارة، فقط لو كان لدينا إرادة التغيير.. فإن لم نركب الموجة الثالثة من الحضارة الآن، فلن يكون أمامنا إلا انتظار خراب العالم لنتساوى بالجميع تحت الصفر!
ويمكن التدرج في تنفيذ هذا المشروع كالتالي:
- إصدار الجامعة مجلات علمية عربية متخصصة.. ويمكن طباعة أعداد قليلة منعا لزيادة التكلفة، والاعتماد على إنشاء موقع علمي عربي ضخم على الإنترنت ونشر محتوى المجلة المطبوعة عليه، وهذا دعاية للجامعة وإنجازاتها.
- تحفيز الطلاب المتميزين لترجمة أحدث الأبحاث العلمية من المجلات العالمية مثل IEEE وغيرها، ويمكن أن يحصلوا على درجات إضافية نظير هذا.
- تحفيز كل طالب وأستاذ لترجمة مشروع التخرج أو رسالة الماجستير أو الدكتوراه أو بحث الترقي.
- التعاون مع الصحف اليومية والمجلات الشهيرة، لتنشر لأعضاء الجامعة بعض المقالات العلمية في باب يومي أو أسبوعي.
- الاستفادة بالبحوث المعربة في القنوات التعليمية الفضائية والقنوات العلمية المتخصصة.
- إذا نجحت هذه المرحلة، يمكن تكليف الطلاب بترجمة المراجع الأجنبية التي يدرسونها، بحيث يترجم كل طالب فصلا أو أقل كل عام، وبإشراف أساتذته.
- لو نجحت هذه التجربة، فسيكون من السهل الانتقال إلى ترجمة مراجع علمية من خارج الدراسة لكن في نفس تخصص كل طالب.

والسؤال الآن: كيف يمكن إيصال هذه الأفكار والأسئلة والاقتراحات إلى المسئولين عن التعليم في الدول العربية، أو في اللجان المتخصصة في الجامعة العربية، وكيف ندفعهم إلى تنفيذها؟

أرجو من كل منكم أن يعتبر الفكرة فكرته، ويدخل عليها التعديلات التي يراها أفضل، ويساهم في نشرها عبر المنتديات والمجموعات البريدية والمدونات وقوائم الأصدقاء، إضافة إلى مراسلة الصحف والفضائيات والمسئولين وأساتذة الجامعات في كل الدول العربية.. فأهم شيء الآن هو نشر هذه الفكرة على أوسع نطاق ليتاح لها نقاش واسع يكفل تطويرها وإحيائها في عقول ونفوس جيل جديد.
ومن يدري، فلعل هذه الأفكار تحدث فارقا، وتنتشل مجتمعاتنا من هوة الجهل والتخلف!
وتذكر دائما أن الشجرة العملاقة كانت بذرة في قبضة اليد، وأن (..... كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء {24}‏ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ {25}) كما قال سبحانه في سورة إبراهيم.. فلا تقلل أبدا من قيمة كلمة طيبة، أو فكرة جيدة، أو خطوة على الطريق، فليس المطلوب من كل منا أن يغير العالم بنفسه.. كل المطلوب منا أن نبذل ما بوسعنا لتوسيع دائرة النور من حولنا.. ويوما ما ـ لا يهم متى ـ سنجد أن العالم من حولنا قد صار مضيئا، لأن كثيرا من أفراده قد صاروا شموعا.. أو شموسا!

إبحث / تصفح / إستعرض الموقع من خلال المواضيع

اجندة حقوق الانسان (1) احزاب (21) اديان (12) إصلاح (61) إضراب (3) اطفال (19) اعتقالات (2) اعدام (1) إعلام (24) اعلان (11) اغاثة (7) أفلام (32) الاردن (54) الإمارات (3) الامم المتحدة (2) الانتخابات (6) الإنترنت (7) الانسان العربي (28) البحرين (1) البطالة (1) البيئة (4) التمييز العنصري (22) الحروب (3) الحرية (4) الشباب العربي (18) الشرق الاوسط (18) الشفافية (3) العدالة (5) العدالة الإجتماعية (69) العراق (6) العشائرية (2) العنف (12) العنف الجامعي (3) الغام (1) المرأة (6) المغرب (1) الملكية الدستورية (2) اليمن (1) اليوم العالمي (5) اليوم العربي (2) أنظمة (36) برامــج (18) بروشورات (4) تدوين (11) تراجيديا (19) تعذيب (18) تعليم (22) تقارير (5) تنمية (4) ثورات الغضب الشعبية (69) ثورة العبيد (2) جامعات (4) جرائم ضد الانسانية (31) جوائز حقوق الانسان (2) حريات (14) حرية تعبير (8) حزب الخضر الأردني (12) حقوق الاقليات (1) حقوق الانسان (92) حقوق الحيوانات (1) حقوق اللاجئين (5) حقوق المعاقيين (2) حقوق المواطنة (4) حقوق تائهة (12) حملات تضامنية (55) خواطر (59) دليل دراسي (5) ديمقراطية (11) رسائل (6) سلام (3) سلسلة (19) سوريا (40) سياسة (12) شعر و أدب إنساني (10) صور (39) عقوبة الإعدام (1) عنف (8) فساد (14) فكر (6) فلسطين (13) قانون (12) قضايا مجتمع (108) كتب (13) ليبيا (8) مدونة سلوك (1) مذاهب سياسية (2) مصر (9) مصطلحات حقوقية (13) مظاهرات (5) معاهدات و اتفاقيات (2) مقالات المحرر (49) منح (1) منقول (32) نشطاء (8) وثائق (15) ورش عمل (7) ويكيليكس (2) ENGLISH (7)