‏إظهار الرسائل ذات التسميات حزب الخضر الأردني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حزب الخضر الأردني. إظهار كافة الرسائل

8‏/2‏/2012

ثقافة حزبية - زيادة الاستقطاب من خلال الرسالة المقنعة

في الاشارة سابقاً الى أهمية تحديد الحزب للقطاعات المستهدفة من كسب التأييد و حصر دائرة العضوية المحتملة ( بدائرة السهام ) فإن التحدي الأكبر يبدأ للحزب بالعمل على إقناع هذه الشرائح المستهدفة و حصر دائرة الاعضاء المستهدفون قدر الامكان من خلال رسالة مقنعة يكون الحزب من خلالها قادرا على كسب تأييد و عضوية اكبر عدد ممكن من اعضاء الشرائح المستهدفة .
 
ماهية رسالة الاقناع ؟
إن رسالة الاقناع توجه الى الفئة المستهدفة التي تم دراسة اوضاعها مسبقاً بعناية و بعد معرفة ميولهم السياسية و الحزبية  . و الاطلاع على اهم القضايا و الامور التي تهمهم .

ينبغي التمرن جيداً على : 
1- الالمام متطلبات الناخبين و الفئة المستهدفة من خلال مقارنة قدرات الحزب و قدراته على معالجة هذه القضايا و بالتالي ادراكه بجدية التزامه بأية وعود و عهود يتم قطعها للناخبين . 
2- الاطلاع على تجربة الاحزاب المعارضة و المنافسة بهذا الصدد و نتائج وعود تلك الاحزاب و ما تحقق للسكان او اصحاب الفئة المستهدفة .
3- اختيار وسيلة الاتصال الجيدة بالناخبين / الفئات المستهدفة:
يعد  الاجتماع المنظم و / أو من باب لباب من افضل طرق الوصول الجيد للناخبين لانه يترك انطباعا ايجابيا لدى الناخبين و الفئات المستهدفة بمدى اهتمام الحزب بهم و بقضاياهم و لكونها الاقل تكلفة . مع العلم ان هنالط طرقا جيدة اخرى تفرضها بعض الظروف مثل : المراسلات البريدية و الالكترونية . الوصول من خلال الإجتماعات غير المنظمة .
4- دراسة ( الفيدباك ) من خلال اعداد كشف الزيارة و تسجيل الملاحظات حول : المنطقة التي تم استقصائها - قضايا الناخبين و رغباتهم - ردة فعل الناخبين بعد الزيارة . نتائج الزيارة .
إن الوصول الى الفئات المستهدفة و الناخبين يجب ان يكون وصولاً معززاً بالمعرفة حول الحزب فوجود معلومات ( نظام اساسي - بروشورات حول الهدف و برامجه و اهدافه و رؤيته ) يعزز من قناعة الناخب بقدرة الحزب على الالتزام بعهوده من اجل حل القضايا التي يطرحها الناخب .

7‏/2‏/2012

التمدد الافقي و العمودي للحزب الناجح

هو ذاك الحزب الذي يجدد اعضاءه على الدوام و يستقطب اعدادا متزايدة على مدار العام ليكونوا رصيدا كبيرا و مهما لحصد التاييد و لكسب الاصوات في الانتخابات و ليوسع قاعدة المتطوعين و المناصرين و ليقلل من من تاثير المعارضين لسياسة و برامج الحزب .
ان الحزب الناجح هو ذاك الحزب الذي يطرق ابوابا جديدة و يستطيع اقناع الاخرين بمبادئه و افكاره .
ان اهم ركيزة  تساهم في استقطاب اكبر عدد ممكن من الشرائح الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و الدينية للحزب هي بتبنيه مبادىْ المساواة و عدم التمييز العنصري كمبدأ اساسي في نظامه الاساسي و في اعماله .
ان الاستقطاب الجيد هو الممارسة العملية الثالثة من نجاحات الحزب المثالي و الناجح و الجيد بعد تطبيق الديمقراطية الداخلية و تعزيز مبدأ الشفافية و المسائلة .
الرسم التالي يشبه الى حد كبير لعبة السهم و توضح الاهداف ( الشرائح الجديدة التي يفترض ان يسعى لها الحزب كاسبا لتاييدها و انضمامها للحزب ) .


3‏/2‏/2012

ثقافة حزبية - افضل ثلاث ممارسات للشفافية داخل الحزب

منقول بتصرف
المصدر : المعهد الديمقراطي الوطني للشئون الدولية
اسم الدليل : افضل الممارسات للاحزاب الفعالة

لعل استعراض مفهوم الشفافية و اهميتها للاحزاب يبقى امرا غامضا بعض الشيْ للبعض منا لسبب بديهي يكمن في ان الاحزاب العربية و الاردنية على وجه العموم لم تعتد على تبني و تطبيق معايير الشفافية لسببين رئيسيين هما :
  1. الممارسات الحزبية هي انعكاس طبيعي لأنظمة الحكم فحيثما كانت انظمة الحكم تتبنى النهج الديمقراطي كانت الاحزاب اكثر انفتاحا و تطبيقا للمارسات الديمقراطية و العكس صحيح .
  2. انعدام وجود ثقافة حزبية بالمفهوم العملي .

و في هذا الصدد فان افضل شرح لتطبيقات الشفافية يكمن في ادراج ثلاث حالات عملية كالتالي :

  1. المسائلة المالية : كالابلاغ غن النفقات و الهبات و المنح و مجالات الانفاق للأعضاء و للشعب و اتاحة البيانات المالية للحزب امام طالبيها .
  2. المسائلة امام الاعضاء و الشعب  : و هنا تتحدد قيم الحزب و سلوكياته . فالحزب الذي يتيج لاعضاءه المسائلة هو حزب يمارس شفافية ديمقراطية حقيقية .

و المسائلة هنا نوعان :

  • مسائلة عمودية : استقصاء و تدقيق العضو حول القيادة .
  • مسائلة افقية : و هي تدقيق منظمات المجتمع المحلي المدنية حول القيادة و الانابة بالمسائلة .
3.  التاديب عند الحاجة : فوجود لجنة تأديبية للتحقيق في المخالفات و صلاحيتها في اصدار العقوبات يزيد من شفافية الحزب و مكافحة الفساد .

13‏/12‏/2011

تحديات العمل الحزبي في الاردن


 العمل الحزبي الحقيقي هو علاقة احترام و ثقة و تعاون متبادلة  بين الاحزاب و الحكومات سواء عند الاختلاف ام عند الاتفاق .

العمل الحزبي الحقيقي هو معيار حقيقي لمستوى التنمية الديمقراطية - الاجتماعية  و الثقافية  التي وصل اليها ذلك او ذاك المجتمع .

العمل الحزبي الحقيقي الذي تطمح اليه الدول  هو مشاركة المجتمع في عملية صناعة القرار السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي للمجتمع حيث تعتبر الاحزاب مرأة المجتمع و نبضه و الناطق الشرعي باسمه و مطالبه .

العمل الحزبي بوجوده يعتبر تطبيقا حكيما و حقيقيا للتعبير و الراي الديمقراطي .

العمل الحزبي يعتبر معاونا و مكملا للمساعي الحكومية التي تهدف الى خدمة المجتمع

العمل الحزبي يعتبر ناقوس خطر  للحكومات و سلطة شبه رقابية على اداء الحكومات .

العمل الحزبي هو تنمية لمهارات المجتمع من خلال اتاحة العمل التطوعي و المشاركة التفاعلية الحية في الانشطة العملية و العلمية .

العمل الحزبي الحقيقي هو علاقة احترام و تكامل متبادلة بين المواطنة  و الانتماء للمجتمع

العمل الحزبي هو تبني للكفاءات و تنميتها و وسيلة هادفة لتقديم الابتكارات و الحلول للمجتمع و للحكومات على حد سواء .

العمل الحزبي الحقيقي هو من يستوعب جميع شرائح المجتمع بدون اي تمييز عنصري يقوم على الاصل او التبعية الدينية او الجنس او الاعاقة .

العمل الحزبي هو من ياتي مكملا لحاجة او منفذا لحاجة و لا يابى ان يكون جانبا او مهمشا

و بعد :

ان وجدنا ذالك في مجتمعنا فاعلم ان الحكومة واعية و تريد الاحزاب و ان المجتمع واع بان اخرج احزاب ناضجة تريد العمل و التعاون و ان المواطن واع لانه انضم الى تلك الاحزاب .

ان لم نجد ايا من مفاهيم العمل الحقيقية المذكورة اعلاه , مطبقا او موجودا على ارض الواقع فاعلم ان الحكومة لا تريد احزابا حتى و ان وجدت فوجودها صوري و برواز ديمقراطي ليس الا .
و اعلم ان المجتمع غير واع لانه اخرج مثل هذه الاحزاب و هو يعلم او لا يعلم بانها ديكور ديمقراطي .
و ان المواطن غير واع لانه جزء من ذلك المجتمع .

14‏/10‏/2011

حول واقع العمل الحزبي و نقطة انطلاق حزب الخضر الاردني


الاحزاب النشيطة و الفعالة هي الاحزاب التي يبنيها اعضاء مميزون فقط دون الاعتماد على الكم . و بحيث تقتصر المشاركات و تطبيق البرامج على المتطوعين الذين يعدون بالالاف بل و بعشرات الالاف احيانا .



و من امثلة ذلم اذا ما علمنا ان حزبا للخضر في ولاية مانيتوبا الكندية على سبيل المثال يقتصر عدد اعضاء على اقل من مائة عضو و لكن المتطوعين معه يعدون بالالاف , كما تمتد انشطته لتبلغ كامل الولاية التي تزيد مساحتها عن الاردن بمرات عديدة .
ان وجود اعضاء ذووي ادارة مميزة و طاقم عملي نوعي في حزب الخضر الاردني سيمكن الحزب من رسم سياسة شاملة لبرامجه تبدا من اخراج الفكرة الى حيز الوجود و تفيذها بطرق علمية تتيج للمجتمع الاردني المشاركة في تنفيذها .
و اود ان انوه الاخوة الاعضاء و العضوات الكرام الى ضرورة و اهمية ترشيح الاشخاص المؤمل بهم نشاطا و كفاءة لعضوية الحزب حتى يكون الحزب قويا و مؤثرا جدا و تلاقي برامجه و انشطته دعما و تاييدا من الرأي العام الاردني .

حتى ينجح العمل الحزبي - رؤية حزب الخضر الاساسية

تختلف رؤى كل حزب عن الاخر حتى و ان جمع بينها قواسم مشتركة في بعض الاهداف و الغايات و المسميات ...

و تبنى رؤية حزب الخضر الأردني - تحت التاسيس على ركيزة اساسية هي بمثابة مرشد له تتمثل بالتعاون الجاد و المثمر مع الحكومة و اجهزتها ذات الاختصاص البيئي و الحقوقي بما يكفل خدمة المواطن و المجتمع و البيئة الاردنية . و يكون الحزب معارضا قويا و مؤثرا للحكومة حينما تتبنى الحكومة سياسة من شانها ان تضر بمصلحة المواطن والمجتمع و البيئة الاردنية .
فالرؤية تستند الى جوهر رئيسي يتمثل بالنظر الى الحكومة كشريك استراتيجي و ان الحزب يتواجد لدعم الجهود المبذولة و / او للتصدي لاي محاولة تضر بالمصالح العامة او البيئة .
نحن نقدم الثقة و نهدم جدار اللاثقة المبني بين الاحزاب و الحكومة و نمد يد العون لها لنساعدها و لتساعدنا .
حالما يتبنى الحزب مثل هذا الفكر و الرؤية لن يكون هنالك عائق يقف امام تطبيقتنا و تنفيذنا لانشطتنا .

كيف تؤثر كحزب و كعضو في الراي العام /رؤى حزب الخضر الاردني

الحزب مراة للمشهد السياسي لاي دولة ... ففشلة يعتبر انعكاسا خطيرا على تدهور الفكر و الرؤية السياسية لاي بلد من حول العالم .


وعندما يكون الحزب مرأة فان هذه المرأة تتمثل باعضائها و ما يحملونه ويروجون له من فكر حزبي ... فالعضو و الحزب من خلفه انما يروج لما يؤمن به و يعتقد به .
و العمل للصالح العام ضمن اجندة واضحة و محددة الاهداف و الواجبات يتولى ادارتها و تنفيذها طاقم مميز و كفؤ سيحقق الهدف المرجو من البرنامج و النشاط و سيعمل ذلك على ترك انطباع قوي و مؤثر لدى الراي العام و بالتالي فان الحزب سيروج لتلقاء نفسه من سلوك و همة اعضاءه لانهم بالنعاية انما يروجون للفكر الذي يتبناه الحزب .
حزب الخضر الاردني - تحت التاسيس ينطلق بحزمة كبيرة جدا من البرامج و الانشطة الهادفة التي تخدم المجتمع الاردني ابتداءا من تكثيف حملات التوعية بالتحديات البيئيةالتي تجابه كل مواطن .
المواطن سيكون مدعوا للمشاركة في رسم السياسة العامة للانشطةو الاعداد لها و المشاركة في تنفيذها .
سيتلمس المواطن جوهر العمل الحزبي الذي سيعمل على توجيه جهود المجتمع الاردني كاملا نحو خدمة الصالح العام .

تحديات العمل و الترويج للعمل الحزبي




يتوجب على الاحزاب ان تعلن عن برامجها و انشطتها بشفافية تامة الى جانب اعلانها الصريح و الواضح عن اهدافها و غاياتها التي انشئت من اجلها حتى تعمل على اذابة الحاجز الجليدي ( جدار اللاثقة ) مع الحكومة و اجهزتها الامنية . و لتكون بذلك قد وضعت الكرة في ملعب الحكومة لتقوم بدورها برفع سلطتها الامنية عن العمل الحزبي و تقديم مبادرة التعاون تطبيقا لا قولا .

فلا فائدة مرجوة من العمل الحزبي في الاردن في ظل الاوضاع و المفاهيم السائدة ... فلا توجد ثقة متبادلة بين الاحزاب و اعضائها من جهة و بين الاحزاب و المجتمع من جهة اخرى ناهيك عن عدم وجودها بالاساس بين الاحزاب و الجهات العامة ( الحكومية )

ان اعلان واضح و صريح لتنمية العمل الحزبي الذي سيعود بالفائدة على اطراف العمل كافة اصبح ضرورة لا بد منها لتاخذ الاحزاب دورها في العمل الحزبي و المساهمة في تنمية المجتمع المحلي الى جانب الجهود المبذولة .

ان ذلك كفيل بالعمل على التقليل من رهبة المواطن بالانضمام الى الاحزاب و التشجع على الانخراط بانشطتها و برامجها تطبيقا لمجاله المهني و التخصصي و تنمية لروح العمل التطوعي لديه .

اننا الان امام معادلة واضحة و صريحة ....

اعلان حزبي موحد + توجيهات حكومية ايجابية = تنمية للعمل الحزبي + ازالةالرهبة والخوف لدى المواطن .

و الغاية : يمكنان تحقق تنمية قوية للمجتمع المحلي و عطاءا اكبر و افضل للمواطن لخدمة محيطه الاجتماعي .

معنى أن تكون عضواً في حزب الخضر الأردني

تمتاز العضوية في حزب الخضر الأردني بكونها عضوية مميزة تعتمد على العدد القليل في الاغلب من الأعضاء لرسم و تنفيذ و تطبيق برامج كبيرة تترك أثرا ملموسا يمتد أثرة لسنوات طويلة كالمساهة في رسم السياسات البيئية و وضع تشريعات بيئية و كذلك المساهمة في بناء المجتمعات الديمقراطية التي تتبنى منهجا وطنيا يستند الى اسس و قيم تربوية منهجية تلقن في المدارس تساعد على تخريج اجيال واعية بمبادىْ و ثقافة حقوق الانسان .

إن النوعية المميزة لأعضاء حزب الخضر الاردني تساهم في اطلاق صوت عال مؤثر للتحرك في المشهد العام للمواطن العام و في داخل البرلمان و داخل دوائر صنع القرار من خلال تشكيل تحالفات سياسية - اقتصادية و اجتماعية و من خلال دعم ذووي الاتجاهات الخضراء لسياسة الحزب و برامجه .

و يتواجد اعضاء حزب الخضر الأردني على الدوام حيثما تكون الضرورة و يشكلون وسيلة ضغط قوية مع الاطراف ذات العلاقة للضغط على الجهات ذات الإختصاص من اجل تصويب وضع معين او تبني خطة معينة او تشريع مختص .

و يكمن سر القوة لدى عضو حزب الخضر الأردني و ما يشكله من تأثير واضح في المشهد العام على الانطلاقة السلمية القوية التي تستند على اسس علمية و عملية . و مما يشكله العضو من تحالفات متعددة مع الاطراف ذات العلاقة للتاثير الايجابي للصالح العام .

تمويل الأحزاب يقابله تقاعس واضح من الاحزاب الاردنية

من الحكمة تاييد التوجهات الحكومية بمنع حصول الاحزاب على هبات و منح و تمويل اجنبي حفاظا على هوية العمل الحزبي و انتماءه و الحفاظ على مبدا استقراره على على الاهداف و الغايات المبينة في انظمة الاحزاب الداخلية .

و من هذا المنطلق كان توجه الحكومة لمنح الاحزاب الاردنية دعما سنويا ... مقبولا ... بحدود الخمسين الف دينار اردني . مع فتح باب حصول الاحزاب الاردنية على تمويل محلي دون تحديد سقف معين لذلك , بادرة طيبة و مشجعة جدا لنمو العمل الحزبي و ظهوره الى العيان , و ان كنا لا نريد ان نفتح موضوع متفرع يدور حول وجود قوى شد عكسية من جانب ااجهات الامنية لترهيب المواطنين من الانتماء للعمل الحزبي , لان ذلك لم نلحظه و لم نشاهده شخصيا , باستثناء ان حصل ذلك لبعض المواطنين المنتمون لاحزاب يمينية تعيش في صراع دائم مع الجهات الامنية و الحكومية كالاحزاب الاسلامية و القومية .

و الاحزاب الاردنية باستثناء الاسلامية تجد صعوبة بالغة جدا في الحصول على تمويل داخلي و يعود ذلك الى سببين رئيسين : الأول أن الشارع الأردني يدعم الاحزاب ذات التوجه الاسلامي و يعتبر ذلك من سبيل التبرعات المقربة الى الله . بل و في بعض الاحيان يعتبر البعض ان التبرعات انما هي واجب شرعي . و هذا مما لا تجده الاحزاب القومية في الشارع الاردني .

اما السبب الثاني فيعود الى وجود رهبة و شك لدى المواطن يقابلها تقصير في الشرح و التعبير عن رؤية و فكر و برامج الحزب . فالاحزاب الإسلامية غالبا ما تستخدم تمويلها الداخلي لتاسيس برامج دينية تظهر للعيان كدور تحفيظ القران الكريم و المشافي و الشركات التي تدر ارباحا و تمويلا دائما للحزب على المدى البعيد . و هذا ما يجعل المواطن يثق بالاحزاب الاسلامية من جهة و انتفاء الشك حول نواياها من جمع التبرعات من جهة اخرى .و بخلاف ذلك ما تعمل عليييه الاحزاب القومية حيث تكتفي ببرامج البيانات فقط مما يجعلها في الاصل لا تعتمد على طلب التمويل الداخلي كون التمويل الحكومي كاف جدا لتغطية المصاريف التشغيلية ( الراسمالية ) للحزب .

و بالعودة الى ضرورة و اهمية التمويل فان تحديد اهميته تعود الى الحزب نفسه و ما يطلقه من برامج و انشطة على مدار العام و لا يجوز الاخذ بادعاء ضعف التمويل الحكومي و عدم كفايته للنفقات التشغيلية للحزب فقط , كسبب ممانع لاطلاق الحزب لبرامجه حيث مازال باب الحصول على منح داخلية مفتوحا و يعود ذلك الى قدرة كل حزب على اقناع المتبرعين و جذب الممولين الى برامجه .

و حتى النفقات الراسمالية للاحزاب لا تستوجب في احيان كثيرة انفاق كامل المنحة الحكومية المقدرة بخمسين الف دينار اردني ...

هل الاحزاب الأردنية قادرة على إحداث تغيير ؟

اذا تجاوزت الاحزاب الاردنية مرحلتي التحرك بحرية و التمويل فإن الاحزاب الأردنية لن تكون قادرة فقط على الظهور و ترك اثرا واضحا للعيان داخل حياة الفرد و المجموعة المنتمية لها او المستهدفة من نشاط الاحزاب , و إنما ستكون قادرة على احداث تغيير جذري في المجتمع الاردني من حيث استغلال قدرات الافراد في المساهمة بعجلة التنمية الدائرة و في تنمية الحياة الديمقراطية و ترسيخ مبادىْ المشاركة التفاعلية لافراد المجتمع .

فاذا كانت الحكومات قادرة على تسيير و توجيه المجتمع ضمن قواعد عامة أمرة و ضمن خطوط عريضة من خلال وضع القوانيين و الانظمة للحفاظ على الصالح العام فان الاحزاب و من خلال مجموعاتها الفردية قادرة على توجيه الافراد ضمن انشطة خاصة و عامة و ضمن قواعد خاصة غير أمرة و من خلال مبادىْ يعتنقها الأفراد تسعى الى المساهمة في حقل التنمية من جهة و في استغلال قدرات الافراد التطوعية ( الذهنية و العملية ) لخدمة المجتمع الاردني .

فالحزب عبارة عن مجموعة نابضة من النشاط و العزيمة تخدم المجتمع من خلال البرامج و الانشطة التطوعية التي يبادر اعضائها الى تنفيذها بروح معنوية عالية .

و ما لنا الا ان نتخيل سعي الاحزاب كاملة نحو تطبيق برامج عملية داخل المجتمع الاردني و كيف ان الالاق من متسبيها و من المتطوعين المشاركين و قد شاركوا في تنفيذ هذه البرامج حينها ينظر الفرد و المواطن و المجتمع الى حصد النتائج الايجابية المثمرة لهذه المبادرات التي لم يكتفي الفرد المتطوع بالمساهموة في تنفيذها و انما في حصد ثمارها الايجابية .

بل و حينها سيتجد الحكومة ان العمل الحزبي انما يساهم في حقيقة الامر في تطبيق خطط التنمية و في المساعدة على تحويل المجتمع الى مجتمع نشيط و فعال و منتج .

اعتقد ان الحكومة ستلاحظ الفرق و ستقطف هي الاخرى بعض الثمار الايجابية لمشروع العمل الحزبي الجاد ... فمن الممكن ان تسد الاحزاب العجز الحكومي في تنمية قطاع معين او / و في تخفيض بعض النفقات على برنامج اجتماعي او اقتصادي او سياحي .

مفهومنا و مفهومهم للعمل الحزبي ... صورة ليست للمقارنة

يمكن القول ان الدول صاحبة الجذور الديمقراطية قد تخطت مرحلة النظر الى الوجود و العمل الحزبي على انه مطالبة بالحق في التعبير عن راي جماعة معينة او في الرغبة بالتواجد ضمن المشهد السياسي لتكفل ممارسة ديمقراطية حقيقية لمجتمعاتها الى مرحلة ابعد بكثير مما ما زلنا نطمح اليه في عالمنا العربي . 

فاحزاب ( د ج د ) و ذا يعني دول ذات جذور ديمقراطية ..... تعتبر مفهوم العمل الحزبي وسيلة مهمة لاسقاط الحكومات و الرؤساء سلميا ؟؟؟؟

تعتبر مفهوم العمل الحزبي وسيلة قوية و لوبي داعم لقضايا المجتمع ؟؟؟؟

تعتبر مفهوم العمل الحزبي فسحة من القوق لتفريغ النشاط و الافكار في قالب بخدم البيئة المحيطة بالافراد ؟؟؟؟

تعتبر مفهوم العمل الحزبي تعبيرا عن طموح المنتمين للحزب و ليس ممثلا فقط عن ارائهم ؟؟؟؟
تعتبر مفهوم العمل الحزبي على انه مجتمع مصغًر يحكم افراده من خلال قواعد ادبية و اخلاقية داخل دولتهم الكبرى دون ان يكون هنالك عدم ثقة او شك و دون ان يكون هنالك تعدي للحزب على الدستور و القوانين العامة ؟؟؟

لقد تجاوز مفهوم العمل الحزبي لدى ( د ج د ) مفهوم الاثبات و الوجود و مفهوم الولاء و الانتماء و مفهوم الوطنية و الاتحاد الى مفاهيم ذات ابعاد اكبرو اعمق بكثير مما وصلنا اليه نحن في مفهومنا للعمل الحزبي ؟؟؟؟

و لتبسيط المقارنة بين المجتمعات المتجذرة بمبالمبادىْ و المماراسات الديمقراطية بين المجتمعات الطامحة و المتعطشة لمبادىْ الديمقراطية فما لنا الا ان نضع هذه المقارنة السطحية اما القارىْ دون الغوص في التفاصيل و الاسباب لكون السعي الى تقليص الفارق او تجاوز المرحلة ليس رهينة عمل يوم وسنة و انما رهينة جهود مضنية لسنوات من العمل الشاق .

فالعمل الحزبي في عالمنا العربي مازال تعريفع غامضا و غير محدد و غاية كل حزب و ما يتضمنه نظامه الداخلي هو الذي يحدد مفهومه للعمل فالاحزاب الاسلامية و القومية و الليبرالية تختلف فيما بينها حول مفهومها للعمل الحزبي , و البعض يختزل العمل الحزبي و مفهومه ضمن نطاق سياسي فقط و البعض يحصر العضوية ضمن فئة محددة و البعض يحمل افكارا و برامجا لا يؤمن بها الا فئة قليلة من المجتمع و هكذا ...

فمفهوم العم الحزبي لا يستند الى عامل التنمية اولا .

و مفهوم العمل الحزبي في الدول العربية يثير مخاوف غالبية افراد المجتمع كونه ما زال و لغاية الان يحمل مفاهيم سادت في اوساط القرن الماضي و يذكر المواطنين بسياسة الحكومة الامنية في قمع المنتمين للاحزاب .

و مفهوم العمل الحزبي لم يتبنى المجتمع اولا حقيقة و مضمونا بل تبنى شعارات وطنية لا تخدم الوطن في شيْ . فغالبية الاحزاب الاردنية على سبيل المثال تحمل او تتضمن كلمة الاردن - الاردني - الوطني - الدستور ... الخ دون ان تفعل شيئا ملموسا للوطن او الاردن او حتى للمواطن .

و مفهوم العمل الحزبي لا يقوم على احترام الاختلاف الفكري و النوعي للاحزاب فيما بينها و لم تجتمع الاحزاب الاردنية على سبيل المثال في تاريخها الذي يكاد يوصف بالقصير نوعا ما على مصلحة عامة واحدة باسثناء اجتماع اربع او خمس احزاب من بين عشرون حزبا على موضوع ما .

و حتى حين الدعوة الى اجتماع حزبي يحقق مصلحة عمل و تضامن بين الاحزاب الاردنية لم يتحقق في دعوة و اجتماع عقد قبل عامين لمناقشة مشروع مدونة سلوك عامة تحكم طبيعة العمل الحزبي في الاردن , قمنا بتقديمه كاقتراح و مشروع برنامج .

و الاهم من ذلك افتقاد الاحزاب الاردنية و الحكومة الى نظرة توافق و احترام متبادل حيث ما زالت الحكومة تنظر الى العمل الحزبي الى انه طفل متبنى يريد تغيير طبيعة الحياة العامة الى الاسوأ , و كذلك الاحزاب او في اغلبها ما زالت تنظر الى الحكومة الى انه خصم وند لا يتوجب التعامل معه باحترام او على الاقل باحترام قراراته .

إبحث / تصفح / إستعرض الموقع من خلال المواضيع

اجندة حقوق الانسان (1) احزاب (21) اديان (12) إصلاح (61) إضراب (3) اطفال (19) اعتقالات (2) اعدام (1) إعلام (24) اعلان (11) اغاثة (7) أفلام (32) الاردن (54) الإمارات (3) الامم المتحدة (2) الانتخابات (6) الإنترنت (7) الانسان العربي (28) البحرين (1) البطالة (1) البيئة (4) التمييز العنصري (22) الحروب (3) الحرية (4) الشباب العربي (18) الشرق الاوسط (18) الشفافية (3) العدالة (5) العدالة الإجتماعية (69) العراق (6) العشائرية (2) العنف (12) العنف الجامعي (3) الغام (1) المرأة (6) المغرب (1) الملكية الدستورية (2) اليمن (1) اليوم العالمي (5) اليوم العربي (2) أنظمة (36) برامــج (18) بروشورات (4) تدوين (11) تراجيديا (19) تعذيب (18) تعليم (22) تقارير (5) تنمية (4) ثورات الغضب الشعبية (69) ثورة العبيد (2) جامعات (4) جرائم ضد الانسانية (31) جوائز حقوق الانسان (2) حريات (14) حرية تعبير (8) حزب الخضر الأردني (12) حقوق الاقليات (1) حقوق الانسان (92) حقوق الحيوانات (1) حقوق اللاجئين (5) حقوق المعاقيين (2) حقوق المواطنة (4) حقوق تائهة (12) حملات تضامنية (55) خواطر (59) دليل دراسي (5) ديمقراطية (11) رسائل (6) سلام (3) سلسلة (19) سوريا (40) سياسة (12) شعر و أدب إنساني (10) صور (39) عقوبة الإعدام (1) عنف (8) فساد (14) فكر (6) فلسطين (13) قانون (12) قضايا مجتمع (108) كتب (13) ليبيا (8) مدونة سلوك (1) مذاهب سياسية (2) مصر (9) مصطلحات حقوقية (13) مظاهرات (5) معاهدات و اتفاقيات (2) مقالات المحرر (49) منح (1) منقول (32) نشطاء (8) وثائق (15) ورش عمل (7) ويكيليكس (2) ENGLISH (7)