‏إظهار الرسائل ذات التسميات البيئة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البيئة. إظهار كافة الرسائل

14‏/10‏/2011

حول واقع العمل الحزبي و نقطة انطلاق حزب الخضر الاردني


الاحزاب النشيطة و الفعالة هي الاحزاب التي يبنيها اعضاء مميزون فقط دون الاعتماد على الكم . و بحيث تقتصر المشاركات و تطبيق البرامج على المتطوعين الذين يعدون بالالاف بل و بعشرات الالاف احيانا .



و من امثلة ذلم اذا ما علمنا ان حزبا للخضر في ولاية مانيتوبا الكندية على سبيل المثال يقتصر عدد اعضاء على اقل من مائة عضو و لكن المتطوعين معه يعدون بالالاف , كما تمتد انشطته لتبلغ كامل الولاية التي تزيد مساحتها عن الاردن بمرات عديدة .
ان وجود اعضاء ذووي ادارة مميزة و طاقم عملي نوعي في حزب الخضر الاردني سيمكن الحزب من رسم سياسة شاملة لبرامجه تبدا من اخراج الفكرة الى حيز الوجود و تفيذها بطرق علمية تتيج للمجتمع الاردني المشاركة في تنفيذها .
و اود ان انوه الاخوة الاعضاء و العضوات الكرام الى ضرورة و اهمية ترشيح الاشخاص المؤمل بهم نشاطا و كفاءة لعضوية الحزب حتى يكون الحزب قويا و مؤثرا جدا و تلاقي برامجه و انشطته دعما و تاييدا من الرأي العام الاردني .

معنى أن تكون عضواً في حزب الخضر الأردني

تمتاز العضوية في حزب الخضر الأردني بكونها عضوية مميزة تعتمد على العدد القليل في الاغلب من الأعضاء لرسم و تنفيذ و تطبيق برامج كبيرة تترك أثرا ملموسا يمتد أثرة لسنوات طويلة كالمساهة في رسم السياسات البيئية و وضع تشريعات بيئية و كذلك المساهمة في بناء المجتمعات الديمقراطية التي تتبنى منهجا وطنيا يستند الى اسس و قيم تربوية منهجية تلقن في المدارس تساعد على تخريج اجيال واعية بمبادىْ و ثقافة حقوق الانسان .

إن النوعية المميزة لأعضاء حزب الخضر الاردني تساهم في اطلاق صوت عال مؤثر للتحرك في المشهد العام للمواطن العام و في داخل البرلمان و داخل دوائر صنع القرار من خلال تشكيل تحالفات سياسية - اقتصادية و اجتماعية و من خلال دعم ذووي الاتجاهات الخضراء لسياسة الحزب و برامجه .

و يتواجد اعضاء حزب الخضر الأردني على الدوام حيثما تكون الضرورة و يشكلون وسيلة ضغط قوية مع الاطراف ذات العلاقة للضغط على الجهات ذات الإختصاص من اجل تصويب وضع معين او تبني خطة معينة او تشريع مختص .

و يكمن سر القوة لدى عضو حزب الخضر الأردني و ما يشكله من تأثير واضح في المشهد العام على الانطلاقة السلمية القوية التي تستند على اسس علمية و عملية . و مما يشكله العضو من تحالفات متعددة مع الاطراف ذات العلاقة للتاثير الايجابي للصالح العام .

مفهومنا و مفهومهم للعمل الحزبي ... صورة ليست للمقارنة

يمكن القول ان الدول صاحبة الجذور الديمقراطية قد تخطت مرحلة النظر الى الوجود و العمل الحزبي على انه مطالبة بالحق في التعبير عن راي جماعة معينة او في الرغبة بالتواجد ضمن المشهد السياسي لتكفل ممارسة ديمقراطية حقيقية لمجتمعاتها الى مرحلة ابعد بكثير مما ما زلنا نطمح اليه في عالمنا العربي . 

فاحزاب ( د ج د ) و ذا يعني دول ذات جذور ديمقراطية ..... تعتبر مفهوم العمل الحزبي وسيلة مهمة لاسقاط الحكومات و الرؤساء سلميا ؟؟؟؟

تعتبر مفهوم العمل الحزبي وسيلة قوية و لوبي داعم لقضايا المجتمع ؟؟؟؟

تعتبر مفهوم العمل الحزبي فسحة من القوق لتفريغ النشاط و الافكار في قالب بخدم البيئة المحيطة بالافراد ؟؟؟؟

تعتبر مفهوم العمل الحزبي تعبيرا عن طموح المنتمين للحزب و ليس ممثلا فقط عن ارائهم ؟؟؟؟
تعتبر مفهوم العمل الحزبي على انه مجتمع مصغًر يحكم افراده من خلال قواعد ادبية و اخلاقية داخل دولتهم الكبرى دون ان يكون هنالك عدم ثقة او شك و دون ان يكون هنالك تعدي للحزب على الدستور و القوانين العامة ؟؟؟

لقد تجاوز مفهوم العمل الحزبي لدى ( د ج د ) مفهوم الاثبات و الوجود و مفهوم الولاء و الانتماء و مفهوم الوطنية و الاتحاد الى مفاهيم ذات ابعاد اكبرو اعمق بكثير مما وصلنا اليه نحن في مفهومنا للعمل الحزبي ؟؟؟؟

و لتبسيط المقارنة بين المجتمعات المتجذرة بمبالمبادىْ و المماراسات الديمقراطية بين المجتمعات الطامحة و المتعطشة لمبادىْ الديمقراطية فما لنا الا ان نضع هذه المقارنة السطحية اما القارىْ دون الغوص في التفاصيل و الاسباب لكون السعي الى تقليص الفارق او تجاوز المرحلة ليس رهينة عمل يوم وسنة و انما رهينة جهود مضنية لسنوات من العمل الشاق .

فالعمل الحزبي في عالمنا العربي مازال تعريفع غامضا و غير محدد و غاية كل حزب و ما يتضمنه نظامه الداخلي هو الذي يحدد مفهومه للعمل فالاحزاب الاسلامية و القومية و الليبرالية تختلف فيما بينها حول مفهومها للعمل الحزبي , و البعض يختزل العمل الحزبي و مفهومه ضمن نطاق سياسي فقط و البعض يحصر العضوية ضمن فئة محددة و البعض يحمل افكارا و برامجا لا يؤمن بها الا فئة قليلة من المجتمع و هكذا ...

فمفهوم العم الحزبي لا يستند الى عامل التنمية اولا .

و مفهوم العمل الحزبي في الدول العربية يثير مخاوف غالبية افراد المجتمع كونه ما زال و لغاية الان يحمل مفاهيم سادت في اوساط القرن الماضي و يذكر المواطنين بسياسة الحكومة الامنية في قمع المنتمين للاحزاب .

و مفهوم العمل الحزبي لم يتبنى المجتمع اولا حقيقة و مضمونا بل تبنى شعارات وطنية لا تخدم الوطن في شيْ . فغالبية الاحزاب الاردنية على سبيل المثال تحمل او تتضمن كلمة الاردن - الاردني - الوطني - الدستور ... الخ دون ان تفعل شيئا ملموسا للوطن او الاردن او حتى للمواطن .

و مفهوم العمل الحزبي لا يقوم على احترام الاختلاف الفكري و النوعي للاحزاب فيما بينها و لم تجتمع الاحزاب الاردنية على سبيل المثال في تاريخها الذي يكاد يوصف بالقصير نوعا ما على مصلحة عامة واحدة باسثناء اجتماع اربع او خمس احزاب من بين عشرون حزبا على موضوع ما .

و حتى حين الدعوة الى اجتماع حزبي يحقق مصلحة عمل و تضامن بين الاحزاب الاردنية لم يتحقق في دعوة و اجتماع عقد قبل عامين لمناقشة مشروع مدونة سلوك عامة تحكم طبيعة العمل الحزبي في الاردن , قمنا بتقديمه كاقتراح و مشروع برنامج .

و الاهم من ذلك افتقاد الاحزاب الاردنية و الحكومة الى نظرة توافق و احترام متبادل حيث ما زالت الحكومة تنظر الى العمل الحزبي الى انه طفل متبنى يريد تغيير طبيعة الحياة العامة الى الاسوأ , و كذلك الاحزاب او في اغلبها ما زالت تنظر الى الحكومة الى انه خصم وند لا يتوجب التعامل معه باحترام او على الاقل باحترام قراراته .

6‏/6‏/2011

يوم البيئة العالمي ... العالم يحتفل و الاردن يصارع الطبيعة للبقاء

هل تعلم ؟
  • التحديات البيئية هي اخطر ما ستواجهه المنطقة العربية خلال العقد القادم حيث ستعاني معظم الدول العربية من نقص مياه الشرب علاوة على زيادة مساحات التصحر ...
  • بإمكانك ان تساهم في الحد من المخاطر البيئية التي تواجه مجتمعك / من خلال انشاء اللجان البيئية داخل الجامعات و الكليات 
  • ساهم و شارك في تاسيس الاحزاب الخضراء التي تعني بمعالجة المخاطر البيئية و نشر الوعي بالاستخدامات الافضل لمصادر البيئة من اجل المحافظة عليها و تجديدها ....
  • الأردن بات أول دولة في العالم تستورد مياه صالحة للشرب ...  استورد خلال العام 2010 2 مليون متر مربع و من المتوقع ان يستورد خلال العام 2011 10 ملايين متر مربع .... و رغم وجود اكثر من اربعين حزبا اردنيا عاملا داخل الاردن الا انه لا يوجد اي حزب يتخصص بالتوعية البيئية و يعاني المواطن الاردني من نقص حاد في المعلومات الخاصة بكيفية التعامل مع المصادر البيئية   

شارك - ساهم في حملة احياء حزب الخضر الأردني
انضم الى صفحة الحملة على الشبكة الاجتماعية facebook

إبحث / تصفح / إستعرض الموقع من خلال المواضيع

اجندة حقوق الانسان (1) احزاب (21) اديان (12) إصلاح (61) إضراب (3) اطفال (19) اعتقالات (2) اعدام (1) إعلام (24) اعلان (11) اغاثة (7) أفلام (32) الاردن (54) الإمارات (3) الامم المتحدة (2) الانتخابات (6) الإنترنت (7) الانسان العربي (28) البحرين (1) البطالة (1) البيئة (4) التمييز العنصري (22) الحروب (3) الحرية (4) الشباب العربي (18) الشرق الاوسط (18) الشفافية (3) العدالة (5) العدالة الإجتماعية (69) العراق (6) العشائرية (2) العنف (12) العنف الجامعي (3) الغام (1) المرأة (6) المغرب (1) الملكية الدستورية (2) اليمن (1) اليوم العالمي (5) اليوم العربي (2) أنظمة (36) برامــج (18) بروشورات (4) تدوين (11) تراجيديا (19) تعذيب (18) تعليم (22) تقارير (5) تنمية (4) ثورات الغضب الشعبية (69) ثورة العبيد (2) جامعات (4) جرائم ضد الانسانية (31) جوائز حقوق الانسان (2) حريات (14) حرية تعبير (8) حزب الخضر الأردني (12) حقوق الاقليات (1) حقوق الانسان (92) حقوق الحيوانات (1) حقوق اللاجئين (5) حقوق المعاقيين (2) حقوق المواطنة (4) حقوق تائهة (12) حملات تضامنية (55) خواطر (59) دليل دراسي (5) ديمقراطية (11) رسائل (6) سلام (3) سلسلة (19) سوريا (40) سياسة (12) شعر و أدب إنساني (10) صور (39) عقوبة الإعدام (1) عنف (8) فساد (14) فكر (6) فلسطين (13) قانون (12) قضايا مجتمع (108) كتب (13) ليبيا (8) مدونة سلوك (1) مذاهب سياسية (2) مصر (9) مصطلحات حقوقية (13) مظاهرات (5) معاهدات و اتفاقيات (2) مقالات المحرر (49) منح (1) منقول (32) نشطاء (8) وثائق (15) ورش عمل (7) ويكيليكس (2) ENGLISH (7)