‏إظهار الرسائل ذات التسميات فساد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فساد. إظهار كافة الرسائل

5‏/4‏/2013

علمنا التاريخ

الحاكم الذي يحترم شعبه ... يحميه الله
و الحاكم الذي لا يحترم شعبه ... تحميه القوى الامنية 
و لكن التاريخ علمنا ان بيوت الحكام اوهن من بيوت العنكبوت

27‏/5‏/2012

ألا يستحق العنف الجامعي إهتمام الحراك الإصلاحي الأردني !!!

في الأردن ... اكثر من الفي اعتصام و مسيرة نظمهتها حركات الاصلاح على اختلاف مسمياتها و انتمائاتها منذ انطلاق الربيع الاردني و لكننا لم نسمع و لو لمرة واحدة ان هنالك من نظم اعتصام او دعا اليه من اجل اصلاح النظام التعليمي في الاردن و نبذ العنف الجامعي !!!
أليس اصلاح النظام التعليمي من الأولويات الاعتصام امام وزارة التعليم العالي من اجل حثها على اتخاذ اجراءات اكثر صرامة للحد من انتشار هذه الظاهرة التي باتت تؤرق المجتمع الاردني و اكثر من مائتي الف طالب ....
مرة أخرى - عنف كبير يطال احد الصروح العلمية في الاردن سرعان ما يتوسع و يتحول الى خلاف عشائري يستخدم فيه الاسلحة - يمكن القول ان هذه الحادثة باتت تتكرر كثيرا داخل الجامعات الاردنية .

هذه المرة انتقل العنف الى كلية القدس


21‏/5‏/2012

أيهما الأهم .... توصيف الواقع أم شرح الواقع

لفتت نظري هذه الصورة التي جمعت تعليقات و ردود تكاد تكون متشابه و صحيحة الوصف كلها صبت في خانة الفساد يخلق الفقر و يدفع الاطفال الى عمالة الشوارع ... و ذلك صحيح لا محالة و  هذا ما قصدته بتوصيف الواقع ...
و لكن برأي ان شرح الواقع قد يكون ابلغ و قد يكون مغايراً للتوصيف احيانا اخرى ....
فهذا الطفل على سبيل المثال ... دفعه الفقر او عائلته لجمع القمامة ( المواد المستهلكة و الخردوات ) لبيعها للتجار المتخصصون في جمع هذه المواد و لاعادة بيعها لمصانع التحويل ...
بعد الظهيرة نجد ذلك الطفل يستريح و قد جمع ما لا يقل عن 20 دينار اردنياً حوالي (30 دولار )  لقاء جمعه هذه المواد المستهلكة و بيعها ...
الاف الاسر اصبحت تدفع ابنائها لترك مدارسهم و ارسالهم الى مدارس القمامة ليتلقنوا تعليمهم الاساسي في الحياة " كيف تكسب رزقك "
الاف العائلات اصبحت تعتاش من هذه المهنة المدرة للدخل
لن نبحث هنا في الاسباب  فهي لا تعني هؤلاء الاطفال و عائلاتهم ....
الاسباب هنا تهم الدولة و المنظمات المعنية بحقوق الطفل و المعنيين الاجتماعيين !!!

17‏/5‏/2012

الرجل الذي كسر الألف سلسلة


" العنوان مقتبس من إسم فلم يسلط الضوء على فترة زمنية قاسية كان يمر بها زنوج الولايات المتحدة الامريكية خلال فترة العشرينيات من القرن المنصرم و كيف للإرادة و العزيمة ان تكسر القيود و تحرر الإنسان من سجنه الحقيقي المتمثل بالخوف "

الشارع الاردني هاج و ضغط لإعتقال عدد من المتظاهرين و دعاة الاصلاح و لم يهدأ حتى أفرج عن المعتقلين .
و .... هاج و ضغط حتى أسقط ثلاث أو أربع حكومات  و ,,, هاج و ضغط كثيراً و مراراً و تكراراً  و لكن الشيْ الغريب و المحير في أمر الشارع الأردني .... هو بتفادي الهيجان و الضغط في سبيل الافراج عن الجندي أحمد الدقامسة الذي دافع بفعلته المتهم و المحكوم بسببها عن حرية و كرامة و إرادة الشعب بأكمله !!!
لماذا لا يهيج و يضغط من اجل الافراج عن الجندي احمد الدقامسة كما فعل في حالات لن نقول بانها اقل اهمية  أو مكانة !!!
استغرب حقا و فعلا من ردة فعل الشارع الاردني السلبية جدا ....
قد لا اكون مخطئا اذا قلت ان الشارع الاردني شانه شانه شوارعنا الإسفلتية...غير مستقيم مليْ بالحفرو المطبات ... و بحاجة ماسة للكثير من الشواخص الارشادية لتحدد له معالم طريق الاصلاح ... من أين يبدأ... و كيف يرسم مطالبه .
إذ كيف تكون الحرية و الكرامة معتقلة و أسيرة السجون و هنالك من يطالب الاصلاح !!!!

9‏/5‏/2012

إنسانيتنا ليست للبيع أو للإستغلال !!!

تقديم ...
رغم تحريم الشرائع السماوية لبيع أعضاء الجسم و إستغلال الإنسان بأي شكل من الأشكال كالرق و الإستعباد و الإجبار على ممارسة الجنس و إستغلال الاطفال في نصوص واضحة و متبوعة بالعقوبات الكفيلة بالقضاء على هذه الظواهر و رغم تناول القوانيين المحلية للمجتمعات و التشريعات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة و أجهزتها الرئيسية لهذه الممارسات و الحث على التعاون المشترك ما بين الدول لتتبع و مقاضاة الشبكات الغجرامية التي تعمل في هذا المجال و تروج له , إلا أننا نسمع بين الفينة و الأخرى عن وجود شبكة إجرامية إقليمية او دولية او حتى محلية مهمتها الترويج لهذه الممارسات اللاأخلاقية و اللادينية و اللاقانونية حيث يكون الجنس البشري سلعة معروضة للبيع لمن يدفع ثمناً أعلى مقابل الحصول على عضو من جسمه او لإستغلاله لممارسة الدعارة او لاستغلاله للترويج للمخدرات او للمشاركة في النزاعات المسلحة و ما الى ذلك من استغلال بشع لقيمة و مكانة الإنسان مهما كانت طبيعة العمل .

الأسباب و الدوافع
  • كثيرة هي الأسباب التي تسهل عمل هذه الشبكات الإجرامية و لعل اهمها عدم وجود تشريعات مجرمة لهذه الممارسات .
  • او على الاقل نجد عدم تنفيذ عملي فعال و وقائي لتطبيق هذه التشريعات في حال وجودها .
  • الأسباب المادية قد تكون هي السبب الأكثر تشجيعاً و إغراءً لدفع الضحايا طلب بيع أعضائهم أو طلب إستغلالهم .
  • الجهل بالمخاطر المحدقة و عدم وجود توعية صحية و إجتماعية من الأسباب التي تشجع على إنتشار هذه الممارسات ,  فغالباً ما يعي ضحايا هذه الممارسات مخاطر ما اقدموا عليه بعد فوات الوقت ... كمصابي الإيدز و فاقدي الأعضاء البشرية و ضحايا الألغام  و النزاعات المسلحة من الأطفال و الشباب المراهقين الذين غالباً ما يفقدون حياتهم أو يجبرون على العمل و هم أسرى .
  • عدم وجود توعية دينية بحرمة ممارسة هذه الممارسات اللادينية و اللاأخلاقية و التي تعتبر غريبة عن عادات و تقاليد و خصوصيات المجتمعات العربية . و التي تختلف من حيث الإباحة عما أباحته الشرائع من تبرع مجاني لبعض الاعضاء و إعتبرته من باب الصدقة الجارية للمتبرع . حيث تختلف الظروف التي لا تلعب المادة فيها الدور الرئيسي و الغاية من التبرع .
من طرق محاربة عمل الشبكات الاجرامية 
  • إن تعاون الدول الأطراف الموقعة على الإتفاقيات الدولية التي تمنع و تكافح و تجرم العاملين و المروجيين و حتى ضحايا الاستغلال أحياناً ينبغي ان يكون تعاوناً فعالاً و مستمراً و نشطاً . بحيث يؤسس له مقراً دولياً على غرار الإنتربول ( الشرطة الدولية ) يتابع و يتتبع الشبكات الإجرامية من حول العالم .
  • تطبيق الدول لنصوص الاتفاقيات الدولية بشكل فعال و نشط و مستمر لتتبع و متابعة و تجريم و تقديم اعضاء هذه الشبكات للقضاء .
  • نشر التوعية الصحية ابتداءا من المدارس و مرورا بجميع مراحل التعليم بالمخاطر التي تصيب الشخص الذي يتعرض للإستغلال من أمراض و عاهات و إعاقات تؤثر على مجرى حياته سلبياً في المستقبل القريب .
  • تسليط الضوء إعلامياً على هذه الأفة و مخاطرها على نسيج المجتمع و تعارضها مع قيمه و مبادئه .
  • تقديم مساعدات معنوية و عينية من قبل وزارة التنمية الاجتماعية للاسر الفقيرة لمنع إستغلالهم من قبل هذه الشبكات الإجرامية .
  • التشجيع على التبرع القانوني للاعضاء للمساهمة في علاج الحالات الطبية الصعبة و النادرة كزراعة القرنيات و الكلى .
  • التشديد في تطبيق القوانيين التي تحرم إستغلال الأطفال - عمالة الأطفال - التسول - ممارسة الدعارة 
رواية من الواقع الإجتماعي !!! تجارة الأعضاء البشرية
أدلى المتهم الأردنى فى قضية الاتجار بالبشر، بالاشتراك مع 3 مصريين، باعترافات مثيرة بعد أن قررت النيابة حبسهم على ذمة التحقيقات، منها أن المتهمة الرئيسية «صباح.ع» هى التى شجعته على الاستمرار فى تجارة الأعضاء، وأنها كانت تؤكد أن «الحاجة والظروف الصعبة هى التى تدفع أى مواطن لبيع أعضائه، وأن أى إنسان يستطيع أن يعيش بكلية واحدة»، وأنها كانت تمنحه 3 آلاف جنيه عن كل متبرع، وأنه وجد فى هذه التجارة الثراء السريع.


 واكد مصدر مصرى مطلع ان المتهم الأردنى «عثمان. م»، داخل حجز السيدة زينب، حيث اعتبرته النيابة والتحريات وأقوال الضحايا المتهم الرئيسى فى القضية، الذى استطاع إسقاط 7 ضحايا تبرعوا بأعضائهم مقابل 15 ألف جنيه، وقال: «حضرت من الأردن فى 2006، وشجعنى شقيقى المقيم فى الإسكندرية على العمل فى مصر».


وأضاف المتهم الرئيسى: «تعرفت على (صباح. ع) - المتهمة الثانية فى القضية - منذ 3 سنوات، عن طريق صديق مصرى، أقنعنى بشراء محل ملابس منها، والعمل معها فى تجارة الملابس، ووافقت بعد أن علمت أنها على دراية كاملة بأنواع الملابس وأسعارها، بعدها تعرفت على باقى أفراد التشكيل وأقنعونى بالبحث عن متبرعين بأعضائهم (الكلى) نظير حصولى على 3 آلاف جنيه عن كل متبرع أحضره لهم».

وقال المتهم: رفضت فى البداية هذا الدور، وأكدت لهم أننى لن أعمل فى هذا المجال، فقرروا أن يكون دورى بعيدا عن نزول الشارع، وإقناع المجنى عليهم بالتبرع، وطلبت منى المتهمة «صباح» أن أتولى مهمة عمل التحاليل والأشعة الطبية لراغبى التبرع بالكلى، بعد أن يأتى بهم سماسرة متخصصون فى هذا المجال من الشوارع، لافتاً إلى «أن كل المتبرعين كان يتم اختيارهم من الشوارع وداخل المساجد، وغالبا ما يكونون غير قادرين على توفير احتياجاتهم الشخصية أو قوت يومهم وأنهم هربوا إلى الشوارع وناموا فى المسجد بسبب الفقر والحاجة».

وأوضح المتهم الأردنى أن الفقر والحاجة هما ما يدفع المتبرعين إلى قبول بيع أجزاء من أجسادهم بمقابل مادى، وأنه كان يحصل على 3 آلاف جنيه على كل متبرع يصل إليه، ويجرى له الفحوصات الطبية سواء فى مستشفيات أو معامل خاصة، وأن «صباح» والمتهم الثالث «محمد. ا» كانا يتوليان الإنفاق ودفع التكاليف التى تتطلبها الفحوصات الطبية لهم فى أحد المعامل الشهيرة بالمهندسين.

وأشار المتهم الأردنى: «فقدت زوجتى وابنى الوحيد - 5 سنوات - فى حريق دمر شقتى، وعندما أصبحت وحيدا وجدت يد صباح تمتد لى، وتطلب منى الاستمرار فى مساعدتها للإيقاع بضحايا جدد، وأنا نادم على ما فعلته، وأشعر أن ربنا انتقم منى، وأنتظر العقاب» ورفضت المتهمة «صباح» أن تتحدث إلى الجريدة ورفضت التصوير، إلا أن المتهمين الثلاثة اعترفوا عليها فى التحقيقات.

كما قال المصدر على لسان  أحد الضحايا ويدعى «رامى. ق» ان «ظروفى الصعبة وحاجتى إلى توفير قوتى وقوت أسرتى هما ما جعلنى أوافق على التبرع بقطعة من جسدى، والمتهمان عثمان وصباح عرفا حاجتى للمال، فوافقت على أن أحصل على 15 ألف جنيه وعندما ذهبت إلى المستشفى شاهدت 7 آخرين تبرعوا بـ(الكلى) وأجبرهم المتهمون على التوقيع على إيصالات أمانة قبل التبرع بحصولهم على المبلغ بالكامل».

وقال «محمد. ع»، سودانى: «حضرت إلى مصر من أجل السفر عن طريقها إلى ليبيا وتعرفت على المتهمين وأقنعونى بالتبرع مقابل حصولى على 15 ألف جنيه نصفها قبل التبرع وباقى القيمة بعد إجراء الجراحة، فوافقت وحصلت على 7 آلاف جنيه وبعد التبرع بكليتى لم أتقاض باقى المبلغ، وقررت مسايرتهم وإقناعهم أننى معهم للحصول على باقى المبلغ المتفق عليه»، معتبرا أن القضية بها متهمون وشخصيات شهيرة لم تصل التحقيقات إليهم.

كان المقدم محمد الشرقاوى، رئيس مباحث السيدة زينب، قد تلقى بلاغاً من «محمد. س - 24 سنة» بائع متجول يفيد بأنه أثناء تواجده بالقرب من مسجد السيدة زينب عرض عليه أحد الأشخاص بيع كليته مقابل 15 ألف جنيه. تم إعداد الأكمنة اللازمة، وألقى القبض على المتهمين، بمواجهتهم اعترفوا بتجميع المتبرعين واستضافتهم بالشقة لمدة أسبوعين قبل إجراء الجراحة وإجراء الفحوصات والتحاليل الطبية لهم بمستشفى بالدقى للتأكد من سلامتهم.

27‏/4‏/2012

لماذا محاكمة الدعاة وترك العصاة يا دولة الإمارات ؟


بقلم : محمد الوليدي


حتى فرنسا التي اشتهرت بكرهها للإسلام والمسلمين والدعاة لم يصل بها درجة محاكمة أحدهم أو سحب جنسيته.
لكن الإمارات الآن تحاكم سبعة من خيرة مواطنيها، لا ذنب لهم عند الدولة سوى أنهم دعاة الى الله عز وجل وأعتبرتهم أعداء يستحقون المحاكمة والتجريد حتى من حق المواطنة .
كان هؤلاء الدعاة ولا زالوا وجه الإمارات المتحضر والراقي في زمن الإنحلال والتخلف والفسق والفجور، فعلى ماذا يحاكمون وتتخذ فيهم مثل هذه القرارات الجائرة؟  
وما أكتفت الدولة بهذا بل الحقتهم بداعية كبير وجليل وأحد أبناء الأسر الحاكمة في الإمارات وهو الشيخ سلطان بن كايد القاسمي الذي عرف بحكمته ونهجه الرفيع وفعل الخير ودفاعه عن كرامة المواطن الإماراتي وهو الذي خلع عن نفسه زيف السلطة وفتنتها وأتخذ من الدعوة الى الله طريقا له، ووصل بهم سجن هذا الداعية الكبير في غرفة إنفرادية في أحد قصورهم على طريقة ملوك الظلام في العصور الوسطى حين كانوا يسجنون من يخالفهم في قلاعهم.
والعجيب أن معظم العالم العربي غيّر من سياساته الفاسدة والقمعية في زمن صحوة الشعوب ولو بطريقة مسرحية، إلا أن الإمارات ذهبت بعيدا عكس التيار حيث رفعت من وتيرة سياساتها الظالمة والقمعية إزاء شعبها فكانت كالنملة التي تركض نحو النار لتنقذ نفسها من لهيبها.
فالدولة الآن تعلن حربها على هؤلاء الدعاة وتحرمهم حتى من حق الإنتماء الى وطنهم في حين تخشى من طرد دبلوماسي إيراني واحد من الذين أحتلوا جزرها وأستفزوها من أجل ردة فعل كان جوابها الصمت.
فمن الأولى محاكمة الدعاة أم محاكمة المحتلين؟
من هم الأولى بالمحاكمة؟ محاكمة الدعاة أم محاكمة من صدر الأمراض والأيدز والإنحلال للإمارات عبر إستيراد آلاف الداعرات الأوكرانيات أمثال حسين السجواني صاحب ورئيس شركة داماك القابضة وهاشم الدبل الرئيس التنفيذي لشركة دبي للعقارات المملوكة لحكومة دبي واحمد بن بيات الامين العام للمجلس التنفيذي، وغيرهم الكثيرون مما شاءت الأقدار أن لا تكشف العامة أمرهم. فهؤلاء الذين جعلوا من دبي عاصمة الفسق والفجور في العالم العربي ورفعوا أكبر راية حمراء في سمائها أم الدعاة الى الله؟.
لماذا يحاكم هؤلاء الدعاة ويترك عم حاكم دبي ورئيس شركة الطيران الإماراتي الشيخ أحمد آل مكتوم والذي أستلم قضاة الإمارات دلائل أبوته لإبن من عارضة أزياء مصرية تدعى نيفين الجمل لكنه أنكره وأنكر حتى زواجه أمه.
ومن الأولى: محاكمة هؤلاء الدعاة أم محاكمة الإماراتي المتصهين محمد العبار رئيس شركة أعمار العقارية، الذي كُشفت رشاويه الخيالية لأكبر الرؤوس في كل بلد تحط شركته فيه، حتى الكيان الصهيوني زاره وتعاون معه في بناء المستوطنات، في ظل صمت رهيب من قبل الإعلام العربي والغربي معا، فقط قبل أربعة أيام أدخل أحد كبار هذه الشركة السجن في إحدى دول شرق آسيا بعد إدانته بدفع رشاوى لمسؤولين كبار ومحاولة إعاقة التحقيقات بشأن عمل الشركة والإعلام العربي نائم في العسل - للعرب عامة: فتشوا عن هذه الشركة في بلادكم قبل أن تعوون في الصحراء بلا مأوى.
لماذا يحاكم هؤلاء الدعاة ويترك مسؤول الصحة الإماراتي الدكتور إبراهيم علي القاضي الذي تاجر بصحة الإماراتيين بل بصحة أهل الخليج عامة وذلك من خلال اللجان الفنية الفاسدة التي أنشأها مع دكتور سعودي يدعى توفيق خوجة والتي مهمتها تصدير العمالة المريضة للخليج منها حالات أيدز وذلك مقابل المال والنساء (أسرة سعودية لم تعرف أن خادمتها ذكرا الا بعد سبعة أشهر) ولم يُسأل هذا المسؤول عن كارثة ألمت بأسرة بأكملها، وحتما لم يُسأل زميله توفيق خوجة الذي أختير: الشخصية العربية المتميزة في عالم الصحة لعام 2010، يا أمة!.
أن ما يجري في الإمارات هو حرب على الإسلام، ردة جديدة ولا أبا بكر لها، عودة للجاهلية الأولى، وإن كنا نبكي جزرا محتلة أحتلت منها، فإننا نبكي دولة بأكملها تغربت وأحتلت ووسد أمرها لشر من فيها، مما أوجب تحريرها حقا، فأمرها أصبح في يد غلمان يفترض محاكمة الكثير منهم قبل التفكير بمحاكمة هؤلاء الدعاة، فأكثرهم غير مؤهل للتحكم بعباد الله ومنهم حتى من لم ينهي علاجه من إدمان المخدرات من المخيمات الصحية البريطانية، ومنهم من كشف شذوذه وساديته بلا حدود في تعذيب أحد الوافدين.

,,,,,,,, إنتهى

أخي الكريم الأستاذ محمد الوليدي المحترم
سمحت لنفسي ان اجري تعديلاً على عنوان مشاركتكم , بحيث تم إضافة دولة الإمارات عوضاً عن مفردة " إمارات " للتوضيح .
و في مضمون مشاركتكم لا يسعنا القول الا أن الوضع في دولة الإمارات العربية المتحدة قد وصل الى حد التضخم الذي سينتج الإنفجار لا قدر قدر الله . 
فالإمارات تحاول منذ عقود أن تبني لنفسها مكانة إقتصادية و فنية و إجتماعية على حساب القيم و الأعراف و التقاليد و الأخلاق التي يتسم بها شعب الإمارات الأصيل , حيث نما و ترعرع جيل رافق عملية التضخم لا يفقه للأسف غالبيتتم ماهية القيم و الأخلاق .
و لاحظت ذلك مراراً و تكراراً  أثناء زياراتي و أكثر ما لفت انتباهي كان دعوة الدولة لمواطنيها للمشاركة في الإنتخابات التشريعية عام 2005 مع توفير أحدث وسائل التصويت الإلكترونية و عزوف المواطن الإماراتي عن المشاركة أو حتى المطالبة بإجراء الانتخابات التشريعية كما هو المألوف في عادات الشعوب .
إن التضخم و اللامبالاة هما السمتان البارزتان على حياة المواطن الإماراتي وصلت إلى حد اللامبالاة و عدم الإكتراث بمعرفة قضية جزر موسى و التحدث بشانها .
هنالك على الدوام من يحذر من عواقب ما يجري داخل المجتمع الإماراتي و من تحوله الرسيع في القفز فوق حضارات الشعوب و الأمم من خلال تحطيم أرقام قياسية هنا و هنالك و بناء فوق البحر و تحت الأرض و مدى تأثير هذا المجرى بما يحمله من ثقافة غريبة على هوية المجتمع و أبناءه و لكن اصحاب هذه الدعوات يواجهون بالإعتقال و بالردع في أغلب الأحيان لكون هذه الدعوات تعتبر معاداة للتمدن و التطور الذي تنشده الدولة كما يفسر من قبل حكام الدولة .
و غالباً ما تقلق الدولة في الإمارات من نشاط المدونيين الإماراتيين و تقوم بإعتقالهم لكونهم يمثلون بذرة حية نابضة بالقيم و بالحقوق السياسية تخشى الدولة من نموها و إنتشارها بين ابناء المجتمع .
أعجب للأسف من الثقافة الغريبة التي باتت منتشرة داخل مجتمع دولة الإمارات حيث انصهرت الثقافة العربية و هوية المواطن الغماراتي داخل ثقافات متعددة في أن واحد نتيجة الإعتماد الكلي  على الأمومة المصطنعة في إنشاء و تربية الأطفال و نتيجة إغراء المجتمع المحلي بكل ما يحلم به المرء من وسائل ترفيه .
فليس غريباً حينها أن نجد مجتمعاً لا يعلم شيئاً عن جزر موسى !!!
و أغلب الظن أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتجه لإعادة بناء برج بابل الشهير حيث ستكون النتيجة في نهاية المطاف ذاتها تماماً كما حصل لأهل بابل .

24‏/3‏/2012

الفقر في بلدي

الفقر ليس ان يجوع الإنسان و يعطش فهذه سنة الحياة .
الفقر أن يسرق البعض حقوق الأخرين و يحرمهم منها ... هذا هو الفقر .
فهذه السيدة و غيرها الكثير من ابناء الوطن ما كان ليحصل لهم هذا لولا وجود عدالة إجتماعية و مدنية في الأردن .
هي كما قال الدكتور محمد الحباشنة ... ليست وجع فقر او خبز او فوسفات .... هي وجع كرامة و ذل و اهانة لابناء الوطن داخل وطنهم . 

3‏/2‏/2012

ثقافة حزبية - افضل ثلاث ممارسات للشفافية داخل الحزب

منقول بتصرف
المصدر : المعهد الديمقراطي الوطني للشئون الدولية
اسم الدليل : افضل الممارسات للاحزاب الفعالة

لعل استعراض مفهوم الشفافية و اهميتها للاحزاب يبقى امرا غامضا بعض الشيْ للبعض منا لسبب بديهي يكمن في ان الاحزاب العربية و الاردنية على وجه العموم لم تعتد على تبني و تطبيق معايير الشفافية لسببين رئيسيين هما :
  1. الممارسات الحزبية هي انعكاس طبيعي لأنظمة الحكم فحيثما كانت انظمة الحكم تتبنى النهج الديمقراطي كانت الاحزاب اكثر انفتاحا و تطبيقا للمارسات الديمقراطية و العكس صحيح .
  2. انعدام وجود ثقافة حزبية بالمفهوم العملي .

و في هذا الصدد فان افضل شرح لتطبيقات الشفافية يكمن في ادراج ثلاث حالات عملية كالتالي :

  1. المسائلة المالية : كالابلاغ غن النفقات و الهبات و المنح و مجالات الانفاق للأعضاء و للشعب و اتاحة البيانات المالية للحزب امام طالبيها .
  2. المسائلة امام الاعضاء و الشعب  : و هنا تتحدد قيم الحزب و سلوكياته . فالحزب الذي يتيج لاعضاءه المسائلة هو حزب يمارس شفافية ديمقراطية حقيقية .

و المسائلة هنا نوعان :

  • مسائلة عمودية : استقصاء و تدقيق العضو حول القيادة .
  • مسائلة افقية : و هي تدقيق منظمات المجتمع المحلي المدنية حول القيادة و الانابة بالمسائلة .
3.  التاديب عند الحاجة : فوجود لجنة تأديبية للتحقيق في المخالفات و صلاحيتها في اصدار العقوبات يزيد من شفافية الحزب و مكافحة الفساد .

17‏/12‏/2011

الذكرى السنوية الأولى لوفاة مشعل الثورات العربية



 17/12/2010 - 17/12/2011
الذكرى السنوية الأولى لوفاة مشعل الثورات العربية و محرر الانسان العربي من الخوف و الرهبة .
من كسر حاجز الظلم و الاستبداد ...
المرحوم باذن الله محمد بوعزيزي
من كان يعتقد ان بيوت الانظمة العربية اهون من بيت العنكبوت ؟!؟ سبحان الله

16‏/12‏/2011

معرض للإتجار بالبشر - هل بات للانسان كرامة لتحفظ ؟

هي تجارة رائجة و رابحة لدى الاسرائيليين فهي تدر على الاقتصاد ما لا يقل عن خمسمائة مليون دولار سنويا كعوائد سياحية ( كما يتم تصنيف هذا النوع من الأعمال ). و لكنها خاسرة بالمفهوم البشري لانها انتقاص لقيمة و و كرامة البشر و تمييز صارخ ضد الجنس البشري .
و لا نعلم عن أي جريمة إسرائيلية نتحدث أو نستعرض فجرائمهم ضد الانسانية تكاد لا تعد و لا تحصى و لا يكاد يكون هنالك رقم حسابي او عدد متعارف عليه , قادر على إحصاء ما إرتكبه الاسرائيليين ( و اليهود ما قبل اعلان اسرائيل ) بحق الانسانية .
و اذا كان التاريخ قد حفظ لنا العديد من روايات الاتجار بالبشر كتاجرالبندقية على سبيل المثال فان الحاضر القريب يسجل لنا بالتوثيق حالات علنية للاتجار بالبشر و منها هذا الفلم الذي يستعرض معرضا علنيا للاتجار بالفتيات التي تحتفظ كل واحدة منهن بسعر خاص .
اتذكر جليا مظاهرة نسائية قامت بها عاهرات اسرائيليات مغربيات خلال التسعينيات من القرن الماضي تحت عنوان " قطعتوا ارزاقنا " احتجاجا على سياسة الحكومة الاسرائيلية انذاك بالسماح بافتتاح بيوت الدعارة علنا و بشكل رسمي .
تجارة البشر و نشر الدعارة داخل هذا الكيان المغتصب اصلا لحق الاخرين تتخذ اشكالا قانونية و باسلوب الخداع و المكر الذي يعرف به الاسرائيليين . فالاسرائيليين يستغلون ظروف الدول المتوترة و المنهارة اقتصاديا و اجتماعيا ( خصوصا دول الاتحاد السوفيتي سابقا ) ليقوم قواديين متخصصين ( رجال اعمال )  باستقدام اجمل فتيات تلك البلدان لاسرائيل تحت حجج العمل كسكرتيرات و مربيات منازل لتكتشف الفتيات بعد ذلك انهم مجبرن و باسم القانون الاسرائيلي على ممارسة البغاء علنا داخل محلات كعلب الكبريت .
كثير من الفتيات انتحرن و ما اكثر ما ترويه الصحف العبرية حول ذلك .
كثير من الفتيات اصبن بمرض الايدز وتم تسفيرهن .
الغريب انه لا توجد اصوات تضامنية تصدح داخل هذا الكيان المحتل و المغتصب نصرة لهؤلاء الضحايا فلا رجال الدين اليهودي يستنكرون او يعارضون و لا رجال السياسة يهتمون , فكيف يحذر هؤلاء و يهتم هؤلاء اذا كانت تعاليم توراتهم تبيح لهم استغلال الانسان و كرامته و الاتجار به ؟

7‏/6‏/2011

صورة من العراق كافية للتظاهر للمطالبة بمكافحة الفساد

هذا المنظر ليس في الهند ...وليس في موزمبيق الدولة الاكثر فقرا في افريقيا.. وليس في مستوطنات الهنود الحمر الاوائل في الامريكيتين,ولا في احياء المكسيك الفقيرة ..وانما في البلد الاكثر مخزونا للنفط في العالم .!!
انها ليست صورة لمشردين من زلزال اليابان ،ولا من مشردي اعصار امريكا .. وليسوا لاجئين من مصراتا واجدابيا..
وانما لطلبة الاقسام الداخلية في الجامعات العراقية!!! حيث انقطاع التيار الكهربائي ودرجة الحرارة المرتفعة اديا الى هروب الطلبة من اقسامهم وغرف نومهم الى العراء بحثا عن نسمة هواء 
بحثا عن لمسة شرف من سياسيين يسرقون البلاد ويعيشون في جنات الارض ويتنعمون بثروات عائدات البترول التي وصلت الى اكثر من (260) مليار دولار !! نعم مئتان وستون مليار دولار هي ميزانية تكفي لسد حاجة العالم باسره الى الكهرباء لعشرات السنين ,لكن "التقات والمناضلين والوطنيين" لم يستطع احد منهم أيصال التيار الكهربائي الى العراق حتى لمدة (6) ساعات فقط ..
 طوبا لمن يخرج ويتظاهر وياخذ بحقه ..
طوبى لمن يعذب في سجون المالكي قربة الى الله والشعب من اجل الحرية والكرامة
طوبى لمن يقتل فيحسب عند ربه شهيد وعند شعبه بطلا  بقول كلمة
 (لا) للفساد (لا) للطائفة (لا) للاحتلال
وخزي التاريخ لمن يصمت ويسكت ويهادن ويتهاون بحقوق ملايين المحرومين .هذه الصورة هي مثل صغير عما يحصل في عراق الخير ،بعد ان اصبح عراقا للصوص والانتهازيين
صورة تختزل كل المعاناة وتختصر ماساة وطن
منتظر الزيدي

17‏/5‏/2011

معنى الحرية يتطلب شرحا لدى البعض في سوريا


منقول :
في إحدى استطلاعات التلفزيون السوري في الشارع قالت إحدى السيدات: يريدون حرية؟ ماذا يريدون أكثر من هذه الحرية؟ أنا أخرج من بيتي الساعة 12 ليلاً دون أي مشكلة.
لا أعرف إن كان جواب هذه السيدة مضحكاً أم مبكياً؟! هل  إلى هذا الحد شوهت حياة الظلم والاستبداد التي يعيشها السوريون مفاهيمهم الأساسية فأصبحوا لا يعرفون ما معنى كلمة الحرية عندما يسمعونها في سياق الحراك الشعبي السوري الحالي؟
هل يعقل أن هذه السيدة نسيت أنها لا تستطيع أن تنطق بكلمة تنتقد فيها سياسة بلدها إلا إذا تلفتت سبع مرات للتأكد من خلو المكان؟!
ألم تكن من متابعي صحيفة الدومري وتساءلت عن سبب توقفها يوماً؟!
هل تعرف هذه السيدة سورياً واحداً تجرأ على أن يختار "لا" في ورقة الاستفتاء؟!
هل نسيت هذه السيدة أن ابنها ترك الصلاة في الجيش لأن قائد فرقته قال لكل المجندين أن الصلاة ممنوعة في الجيش؟!
هل تعلم هذه السيدة أن هناك من يقبع في سجون بلدها سورية لأنه انتقد تزوير الانتخابات في إيران؟!
هل يا ترى كانت هذه المرأة تتغابى أم أنها فعلاً لا تعرف معنى الحرية؟ إن كان الجواب هو الأول فدواؤها ليس عندنا، أما إن كانت فعلاً لا تعرف معنى الحرية فنحن بحاجة إلى الحرية لنشرح لهذه السيدة وغيرها من أبناء شعبنا ما معنى الحرية!

ليت هذه السيدة و كثيرمن مواطني سوريا يعطون لأنفسهم فرصة لزيارة ذلك العالم الذي يصفه النظام السوري بالرجعي و المتخلف ليرى كم من الحريات و الحقوق يفتقد اليها المواطن السوري  و ليعي حينها معنى الحرية الحقيقي  و كيف أن الانسان السوري يعيش كما يقال من قلة الموت .
إن جزء غير قليل من المجتمع السوري يحتاج بعد سقوط النظام إن شاء الله إلى عملية غسيل دماغ مستعجلة لتنظيف ما خلفته الماكينة الاعلامية الرسمية طوال الاربعين عاماً حيث تركت تأثيراً كبيراً لدى قناعات بعض المواطنين من ان سوريا هي بلد الحريات و بخلافها فإن العالم فاسد .

23‏/4‏/2011

معاً للقضاء على ثقافة التمييز المبنية على الأصل في الأردن

من أجل أردن أقوى فعلاً  ... يحب الجميع بعضهم البعض
لا تبنى العلاقات و الصداقات على الأصل و العرق 
حيث يكون الجميع بشراً من الجنس البشري
يتساون في الحقوق الواجبات و المسئوليات فعلاً لا قولاً
حينها يكون نسيجنا الإجتماعي قوياً فيكون الأردن هكذا
و بخلافها فاننا نخفي امراضنا داخل نسيج مهترىء لن يلبث إلا بان يكشف عوراتنا مع أول عاصفة رياح
هكذا فسرنا حبنا للأردن و لمجتمعنا بأن نترجم محبتنا الى محاربة لأمراضه الإجتماعية 

إذا أردنا الإصلاح الحقيقي في وطن نتقاسم حبه و نتشارك في بناءه و تشييد نهضته فإنه حتماً و لا بد و لتكون أردنيا مخلصاً ان تتوفر لك إنسانيتك بالمقام الاول و لكي تشعر بإنسانيتك و بإحترامك لنفسك فإنه لا بد من التخلص من مصطلح " من وين حياك الله " المتداول على ألسنة الكثيرين , و الذي يقصد من خلاله معرفة أصل الشخص لكي يتحدد موقف او علاقة الشخص الأخر بك ...
فالأردنيين بحكم القانون و الدستور سواسية أمام القضاء و في الحقوق و في الواجبات و لكن ذلك غير مطبق للاسف على أرض الواقع بسبب وجود ثقافة متوارثة للتمييز بين الأردنيين من اصول شرقية و أردنيين من اصول غربية .
هذا التمييز يظهر و يحتدم في المواقف الرياضة و السياسية و حتى في خضم الحياة العامة البسيطة بين المواطنين ...
الكثيرون يحاربون هذه الأفة الخطيرة التي تأكل نسيج المجتمع الاردني و لكن يبقى هناك القليلون ... يتوجب محاربة بقايا ثقافة التمييز التي لديهم .
لن ندفن رؤوسنا تحت الأرض كالنعام لنقول بانه لا يوجد لدينا مثل ذلك ... فالكل يعلم و يدرك ذلك حقيقة .... فبناءك لمجتمع خال من أفات التمييز العنصري يقوي شخصيتك - يحمي حقوقك - يجمع و يشحذ  همم و قدرات الجميع  لبناء الأردن و هو الضمان الأقوى لقوة و وحدة الأردن .
و بخلاف ذلك فان هذه الافة ستتوارث و تتوارث و تكون نقطة ضعف قوية في مجتمعنا الأردني .
لن نأبه بأي رد يقال بأن مجرد طرح مثل الموضوع فإنه يعمل على وجود إحتقان أو مخالف للوحدة الوطنية التي تتكشف عراها عند كل مناسبة أو إحتقان ...
أو كما إعتادت على فعله بعض المواقع الأخبارية بالقول بان الوحدة الوطنية تتطلب الامتتناع عن التطرق  لمثل هذه المواضيع و هي بذلك تزيد من إستفحال هذه الثقافة  معتقدة بانها تحسن صنعاً و تحمي المجتمع و الوطن .
لا أعرف كيف يتم تفسير وحدة المجتمع ... هل بالتغاضي عن أمراضه و الإدعاء بعافيته ؟ أم بالسعي لوأدها من جذورها ؟
إن كنت واعياً لما اقول فهذه الرسالة أو الحملة موجهة لك للتعاون على نشر مفهومها و مضمونها ...
إن كنت لا تؤيد هذه الحملة فأنت المستهدف منها .... و بذلك تكون رسالتنا لك قد وصلت بأننا نحارب التمييز من اجل مستقبل أفضل لنا و لابنائنا و لمجتمعنا و لوطننا ينعم فيه الجميع بالمساواة و الحقوق و العدالة .
هل تعلم ؟
أن قوة الولايات المتحدة الأمريكية برزت من خلال تبنيها لسياسة عدم التمييز العنصري كالتنوع العرقي و الثقافي و العقائدي و السياسي ... و هذا كفل  لجميع المواطنين حقوقاً متساوية  ... مما ساعد على تفعيل إنتمائهم الحقيقي للبيئة و الأرض التي يعيشون عليها  , و هذا حفز جميع المواطنين على المشاركة في بناء نهضة الولايات المتحدة الامريكية  ,  كواحدة من أكثر الأمم البشرية  التي قدمت إنجازات الى البشرية في الكثير من المجالات و ساهمت في تحسين مناحي عديدة من الحياة .  رغم قصر عمرها الزمني الذي لم يتجاوز الثلاث قرون من الزمن .

5‏/5‏/2007

كيف نسقط الانظمة العربية الديكتاتورية ؟؟؟ لا بد من التعاون


الكاتب : غاندي ابو شرار

ان تحارب عدوا شرسا متسلحا باسلحة لا ترحم من اسلحة و سجون و اساليب تعذيب و ملاحقة وبحماية عددا من الاجهزة الامنية و الافراد الموالين يعد امرا صعبا و اغلب ذلك ما يكون مستحيلا سواء اكانت هذه المواجهة في منطقتنا العربية ام في اي منطقة في العالم و حتى في الدول الديمقراطية فان المواجهة بين اي حزبين او جماعتين سياستين و ان كانت توصف هذه المواجهة بالديمقراطية فانها تحتاج الى توحيد الجهود و الكلمة و الصورة و توجيه كل ذلك الى الفئة المستهدفة من المجتمع . فما بالنا عندما نتحدث عن مواجهة دموية لا محالة من الممكن ان تحدث في منطقتنا لو واجهت المعارضة او احد رموزها اي نظام سياسي لدينا و ان كانت المعارضة تستخدم الاسلوب الديمقراطي في الخطاب و الفعل ؟؟؟؟ فكيف تكون المواجهة اذا ؟؟؟
تتصف مطالب المعارضة العربية لانظمتها الحاكمة بانها عادلة و ناشدة للحرية و المساواة و حماية الحقوق و لكن غالبا ما تعترض هذه المصالح مع مصالح الانظمة السياسية العربية لاسباب تقدرها الانظمة بنفسها و تكون النتيجة اما بزج المعارضة في السجون او بقتلهم او بممارسة اسلوب تعذيب ممنهج و الى غير ذلك من اساليب التعامل القذرة كالنفي و الملاحقةو الاقامة الجبيرة و بالمناسبة فان ردة فعل الانظمة لا يمكن حصرها هنا في الامثلة التي اوردناها فهي بدون سقف محدد للماراسات ؟؟؟

لا بد من اتحاد الجهود
لا بد ان تتحد اصوات المعارضة بمنظماتها الحقوقية و احزابها السياسية وافرادها و رموزها ووضع اجندة لها نعمل على تجميع الدعم اللوجستي و السياسي لاجندتها لمواجهة النظام المستبد الذي سيقمعها لا محالة فيما لو كانت مشتتة... لننظر الى المعارضة العراقية كيف نجحت في تنظيم نفسها و استجماع الدعم و التمويل حتى استطاعت ان تخلع النظام العراقي ؟؟؟؟؟ ما كان ذلك ليكون لولا اتحاد الجهد و الارادة و النوايا ضمن اجندة عمل خاصة لها و هي تواجه واحدا من اشرس الانظمة العربية فكيف ان احسنت المعارضة العمل و هي تواجه انظمة اقل شراسة من النظام العراقي ؟؟؟؟ بالتاكيد ستنجح

دور المنظمات الحقوقية الدولية و الاقليمية
و يضاف اليها الجهود الفردية فاتحاد جخودها و توجيه هذا الدعم للمعارضة الداخلية سيساعد المعارضة في تحقيق اجندتها و سيسرع من اسقاط الانظمة التي تحتاج الى اسقاط او على الاقل سيجبر الانظمة على التنازل لصالح المعارضة و قبول مطالبها

كيف الطريق الى ذلك؟
لو اتخذنا دولة تونس كمثال و يمكن اعتبار سبب اختياري لدولة تونس هو التقدير الذي اكنه للمعرضة التونسيةو للشعب التونسي و لمدى الظلم الذي يعاني منه المجتمع التونسي و الذي يعتبر من نوع خاص كالرقابة على الانترنت و سياسة التعذيب الممنهجة في السجون و اهانة المصحف و الاهم تعديل القوانيين بما لا يتلائم مع ديانة و عادات المجتمع التونسي كقانون الاحوال الشخصية المثير للجدل . و نموذج
فكيف يكون الطريق الى ذلك؟
لا بد من اتحاد رموز المعارضة التي تمثل كل شرائج المجتمع من علمانيين و اسلاميين .. منظمات و افراد و مراكز و كتاب و احزاب سواء العاملون في الداخل او ممن يعملون في الخارج و وضع اجندة خاصة لها تحدد ماهية مطالبها و الجهات التي ستساعد المعارضة في عملها حتى وان كانت هذه الجهات تضم دولة كالولايات المتحدة
لا بد من المؤسسات و المراكز الحقوقية المنظمات الاقليمية و الدولية من توحيد دعوتها و تضامنها و تكثيفهما لصالح المعارضة و هذا لن يتاتى الا بعد توحيد جهود و صوت المعارضة اولا
ما ندركه مسبقا بانه لا يوجد شي اسمه مستحيل بالامكان العمل و الانجاز و ما نضيفه الى علمنا باننا لا نقدم الا رايا يحتمل التاييد و المعارضة يصيب و يخطى احيانا فليس راينا الا غيرة على مجتمعاتنا العربية التونسي الذي قدمناه كمثال .. تلك المجتمعات الابية التي قدمت الحضارة للعالم و الامم ... فهي لا تستحق هذا الظلم الفادح الذي تتعايش و اياه منذ عقود
و نستشهد من مجتمعنا التونسي بما انشده ابو القاسم الشابي

اذا الشعب يوما اراد الحياة ........... فلا بد ان يستجيب القدر

لنكثف جهونا - لنوحد صوتنا - لنجعل العام الحالي حملة تضامن مع المجتمع التونسي

إبحث / تصفح / إستعرض الموقع من خلال المواضيع

اجندة حقوق الانسان (1) احزاب (21) اديان (12) إصلاح (61) إضراب (3) اطفال (19) اعتقالات (2) اعدام (1) إعلام (24) اعلان (11) اغاثة (7) أفلام (32) الاردن (54) الإمارات (3) الامم المتحدة (2) الانتخابات (6) الإنترنت (7) الانسان العربي (28) البحرين (1) البطالة (1) البيئة (4) التمييز العنصري (22) الحروب (3) الحرية (4) الشباب العربي (18) الشرق الاوسط (18) الشفافية (3) العدالة (5) العدالة الإجتماعية (69) العراق (6) العشائرية (2) العنف (12) العنف الجامعي (3) الغام (1) المرأة (6) المغرب (1) الملكية الدستورية (2) اليمن (1) اليوم العالمي (5) اليوم العربي (2) أنظمة (36) برامــج (18) بروشورات (4) تدوين (11) تراجيديا (19) تعذيب (18) تعليم (22) تقارير (5) تنمية (4) ثورات الغضب الشعبية (69) ثورة العبيد (2) جامعات (4) جرائم ضد الانسانية (31) جوائز حقوق الانسان (2) حريات (14) حرية تعبير (8) حزب الخضر الأردني (12) حقوق الاقليات (1) حقوق الانسان (92) حقوق الحيوانات (1) حقوق اللاجئين (5) حقوق المعاقيين (2) حقوق المواطنة (4) حقوق تائهة (12) حملات تضامنية (55) خواطر (59) دليل دراسي (5) ديمقراطية (11) رسائل (6) سلام (3) سلسلة (19) سوريا (40) سياسة (12) شعر و أدب إنساني (10) صور (39) عقوبة الإعدام (1) عنف (8) فساد (14) فكر (6) فلسطين (13) قانون (12) قضايا مجتمع (108) كتب (13) ليبيا (8) مدونة سلوك (1) مذاهب سياسية (2) مصر (9) مصطلحات حقوقية (13) مظاهرات (5) معاهدات و اتفاقيات (2) مقالات المحرر (49) منح (1) منقول (32) نشطاء (8) وثائق (15) ورش عمل (7) ويكيليكس (2) ENGLISH (7)