‏إظهار الرسائل ذات التسميات العنف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العنف. إظهار كافة الرسائل

24‏/9‏/2012

فلم عنف جديد ... أما آن للشعب الليبي أن يتحرر من ديكتاتوريته الحقيقية

مما لا شك فيه أن الشعب العربي بسواده الأعظم قد أيد و تضامن و دعم الشعب الليبي في ثورة تحرره من حكم الديكتاتور الليبي معمر القذافي بعد اربعون عاما من الحكم المطلق الاستبدادي و قاطعا الطريق امام توريث مستقبل ليبيا لعائلته و فاتحاً الطريق امام مستقبل لطالما حلم به الجيل الليبي الشاب .
و لكن الشعب الليبي و لن نقول هنا بسواده الأعظم و إنما ممن يملكون التاثير و القوة داخل ليبيا قد مارسوا و يمارسون أبشع أنواع الممارسات الديمقراطية إبتداءا من تدنيس قبور الاقليات الدينية و مرورا بعملية قتل السفير الامريكي و لا نعلم ماذا يخبىْ لنا الشعب الليبي من ممارسات باتت توصف بالجنونية كما كان يوصف نظامه السابق .
الفلم التالي لا يؤكد الا بروز نزعة الثار في مجتمع قبلي لن يمكن الشعب الليبي من بناء دولته المدنية الديمقراطية كما يامل نظراً لتعارض مبادىْ العشائرية مع مبادىء الحكم الرشيد و المماراسات الديمقراطية .
التسرع و عدم اعطاء القضاء فرصته لمحاكمة هذا الديكتاتور حرم الشعب الليبي من استعادة امواله التي سيطر عليها النظام السابق طيلة الارعون عاما الماضية كما انه يخالف مبادىء اتفاقية جينيف الخاصة بمعاملة اسرى الحرب حيث كانت تنطبق الحالة و الظرف على العقيد معمر القذافي كونه كان قائداً للقوات النظامية التي تقاتل الثوار .

8‏/9‏/2012

واقعنا المرعب

يذكرني ما يدور في عالمنا العربي من إختلاف سرعان ما يتحول الى صراع ينتهي بمآسي و خراب و دمار يطال الانسان و الحجر و الشجر بأفلام الرعب حينما تحاول بعض الاموات الخروج من المقبرة و يمنعها البعض .
من يريد التنفس و الحياة و الحرية منا يجد من يحاول منعه في سبيل إبقاءه في عالم الأموات ...طبعاً هذا العالم يحكمه انظمة و شبيحة بما يملكون من اجهزة امنية و اعلامية

1‏/6‏/2012

بأسناني سأمزق لحمك و بقمي ساشرب دمك


ما زلت اذكر جيداً ....
قبل عامين تقريبا ... و اثناء انعقاد جلسة مجلس حقوق الانسان في جينيف ... قالت رانيا الرفاعي ممثلة سوريا في المجلس ... تتهم فيه اسرائيل بانها الدولة الوحيدة التي انشئت بكراهية و ان اطفال المدارس دائما يغنون " بأسناني سأمزق لحمك و بقمي ساشرب دمك "
الان عرفت من هو النظام الذي بني على كراهية الشعوب
الأن عرفت من يمزق الحم و يشرب الدم
الان عرفت معنى المقاومة الحقيقية التي يتذرع بها النظام 
لله درك يا شاعر المقاومة " احمد مطر " حينما قال " مقاوم بالثرثرة .

27‏/5‏/2012

ألا يستحق العنف الجامعي إهتمام الحراك الإصلاحي الأردني !!!

في الأردن ... اكثر من الفي اعتصام و مسيرة نظمهتها حركات الاصلاح على اختلاف مسمياتها و انتمائاتها منذ انطلاق الربيع الاردني و لكننا لم نسمع و لو لمرة واحدة ان هنالك من نظم اعتصام او دعا اليه من اجل اصلاح النظام التعليمي في الاردن و نبذ العنف الجامعي !!!
أليس اصلاح النظام التعليمي من الأولويات الاعتصام امام وزارة التعليم العالي من اجل حثها على اتخاذ اجراءات اكثر صرامة للحد من انتشار هذه الظاهرة التي باتت تؤرق المجتمع الاردني و اكثر من مائتي الف طالب ....
مرة أخرى - عنف كبير يطال احد الصروح العلمية في الاردن سرعان ما يتوسع و يتحول الى خلاف عشائري يستخدم فيه الاسلحة - يمكن القول ان هذه الحادثة باتت تتكرر كثيرا داخل الجامعات الاردنية .

هذه المرة انتقل العنف الى كلية القدس


18‏/5‏/2012

فيديو : عندما تموت الرحمة في قلوب بعض الناس

العنف في هذا الفيديو ضد هذا الطفل يتعدى مستوى التحضر الذي نعيشه الان, ففي الفيديو تتهم المرأة الطف في السرقة, لكن لا يعني هذا تعذيبه بالشكل الوحشي الذي نراه بالفيديو, فان فعلها وان لم يفعلها هو امر لا اعرفه شخصيا واشك به, فالطفل ها هنا يعتبر جاهل ...
يقوم الاشخاص هنا بالدعس على اصابع الطفل بنية كسر اصابعه وكسر يده ويشدونه ويركلونه بعنف ...
تم تصوير هذا الفيديو ونسخه على احد المواقع مما دفع شخص اخر الى نسخه ووضعه على اليوتيوب, متمنيا نشره من قبل الجميع لايصال هذه الوحشية للمسؤولين عن مثل هذه الامور.
انتهى هذا التعذيب المصور بقدوم شخص مطالبا بعدم معاملة هذا الطفل بهذا الشكل ! ( واحد من مئة ) نص الشخص الذي قام بنسخ الفيديو على اليوتيوب
The screams of this child are haunting my mind. The woman in the video is accusing him of stealing. No matter what he did or didn't do, no defenseless child can be subject to this cruelty. Adults in the video are terrorizing him like a wild animal by kicking, stepping on his fingers, and dragging him, while the child is screaming in a traumatized state. I wonder whether any permanent injury was made to his hands?
 Luckily, a man at the end is intervening, and telling them not to treat a child like this. I saw this video on a website, and copied here, since it broke my heart in a way that never happened before. I didn't want the cruelty done to this child ever forgotten. Please distribute this video to as many people as you can.

4‏/5‏/2012

لا أعتقد أن مواثيق حقوق الطفل مرت من هنا !!!

للأسف ما زالت هنالك بعض السلوكيات و المعتقدات الخاصة للبعض من شعوب هذا العالم تمارس طقوساً و تقاليداً غريبة تتصف بالعنف و التعذيب اصبحت تعتبر من الحقوق الخاصة التي تحتفظ بخصوصيتها لتبرير مشاهد العنف و بات من الممكن تقبل ذلك كنوع من الحقوق الخاصة التي تمارس عن إرادة و قناعة تامتيين من قبل ممارسي هذه الطقوس ,   و لكن ان تعمم هذه الطقوس لتشمل الاطفال البريئيين ممن لا يعلمون شيئاً في الأصل عن تلك الطقوس فذلك يجبرنا على التطرق الى الموضوع الذي خرج من خصوصية الحق في ممارسة الطقوس و العبادات الى التعدي على حقوق الأطفال ...
الطقوس التالية التي تطبق على الأطفال مستوحاة من ذكرى عاشوراء التي يمارس من خلالها المتشيعين من المسلمين طقوساً تتمثل بضرب الجسم بالألات الحادة لتعمد خروج الدماء قرباً منهم لله في محاولة للتكفيثر عن الذنب " كما يؤول ذلك المنتسبون "

16‏/4‏/2012

جرائم ضد الإنسانية فاقت كل وصف

الفلم يظهر اقدام قوات الامن السورية و الموالين لها على دفن المعتقليين السوريين و هم احياء 




هكذا يفعل موالوا النظام السوري الساخطون على ثورة الشعب السوري هل لكونه طالب  بحريتة  ؟ ام ان افعالهم مدفوعة الاجر و امتهنوا مهنة القتل ؟ أم لان ثورة الشعب السوري تعتبر بنظرهم ثورة شعب ينتمي للمذهب السني و في المقابل فان النظام السوري ينتمي للمذهب العلوي و هو ما يشكل برايهم تهديد لمستقبل طائفتهم ؟؟؟
و ما زال هنالك من يؤيد و يدعم نظام الرئيس السوري ... لا يمكن وصف مثل هؤلاء الا بحثالة الجنس البشري حينما يلتقون مع نظام يبيح القتل ... احيانا يفكر المرء فيما لو انتقل المشهد الماساوي الينا لا قدر الله ... فهل سينقلب هؤلاء الحثالة ضدنا و يفعلون بنا ما يفعل موالوا النظام  السوري .

28‏/3‏/2012

رؤية لمعالجة ظاهرة العنف الجامعي

من المعيب جداً ان تتحول رسالة الجامعات الأردنية من مناهل تعليمية الى اوكار عنف مسلح و ان يتحول هذا العنف الى ظاهرة تعم كل الجامعات الأردنية الحكومية منها و الخاصة .
و من العيب ان يطول العنف الجامعي الطلبة العرب و الاجانب الوافدين الى الاردن دون غيره لاكمال مرحلتهم الجامعية .
و قمة العيب أن تقف وزارة التعليم العالي عاجزة عن اتخاذ أي إجراءات لاستئصال هذه الأفة الخطيرة ( و تترك المسألة لاختصاص ادارة الجامعات )  التي تسيْ الى النظام التعليمي و الى سمعة العشائر و العائلات و الى سمعة المجتمع الاردني ككل .
إقتراح ...
قمنا مطلع العام 2007 بإجراء دراسة ميدانية داخل جامعة الإسراء الأردنية و حينها لم يكن العنف الجامعي يشكل ظاهرة مستشرية بهذا الشكل - و كانت الدراسة لغرض معرفة جدوى تطبيق برنامج حقوقي " أندية حقوق الانسان الجامعية " لغرض نشر ثقافة حقوق الإنسان داخل بيئة الجامعات الأردنية التي إعتبرناها أفضل بيئة مناسبة لتأسيس مثل هذه الاندية لتوفر عاملي المجتمع النموذجي المصفر الذي تتعدد فيه الاصول و المنابت .
و لكون هذه الشريحة على درجة كافية من الوعي بأهمية الحقوق و بالتالي إختصار الكثير من الوقت و البرامج التي يتطلب وجودها كمقدمة لا بد منها قبل التطرق الى مسالة الحقوق .
الدراسة استخلصت في حينه ان الاندية الجامعية ذات جدوى عالية و فائدة كبيرة ليس فقط لدمج اعضاء هذا المجتمع المصغر مع بعضهم البعض و تذويب الاختلافات و الاصول و المنابت في مذهب انساني و علاقة انسانية واحدة مشتركة يجمعها الحب و الود و الاحترام  المتبادل .
و إنما لتكون هذه الاندية منبرا طلابيا و ركنا اساسيا لمعالجة اي خلاف ينشا بين الطلبة و ليكون صمام امان لحقوق الطلبة .
فالاندية التي يفترض ان تدار من قبل هيئة طلابية منتحبة تمثل في عضويتها طلبة أردنيين و عرب و اجانب تعمل على تثقيف الطلبة بمناهج لا دراسية ( حقوقية ) من مبادىء حقوق الانسان و تنمية العمل التطوعي و الجماعي - حل مشاكل الطلبة - دمج الطلبة الاجانب و العرب في عادات و تقاليد المجتمع الاردني - التعريف المتبادل بثقافات الاخرين - و هذا كله من شانه ان يعزز و ينمي و يطور ثقافة و مبادىء و علاقة الغحترام المتبادلة بين جميع الطلبة .
مرة أخرى نعاود طرح هذا البرنامج و نقدم هذا الاقتراح الى ادارة الجامعات الاردنية و الى وزارة التعليم العالي الاردنية للمساهمة في تاسيس و تعميم فكرة اندية حقوق الاسنان الجامعية ... فهي الكفيلة بوأد ظاهرة العنف الجامعي الى جانب سياسات الجامعات الداخلية التي تتخذها عادة للحد من ظاهرة العنف الجامعي .


إبحث / تصفح / إستعرض الموقع من خلال المواضيع

اجندة حقوق الانسان (1) احزاب (21) اديان (12) إصلاح (61) إضراب (3) اطفال (19) اعتقالات (2) اعدام (1) إعلام (24) اعلان (11) اغاثة (7) أفلام (32) الاردن (54) الإمارات (3) الامم المتحدة (2) الانتخابات (6) الإنترنت (7) الانسان العربي (28) البحرين (1) البطالة (1) البيئة (4) التمييز العنصري (22) الحروب (3) الحرية (4) الشباب العربي (18) الشرق الاوسط (18) الشفافية (3) العدالة (5) العدالة الإجتماعية (69) العراق (6) العشائرية (2) العنف (12) العنف الجامعي (3) الغام (1) المرأة (6) المغرب (1) الملكية الدستورية (2) اليمن (1) اليوم العالمي (5) اليوم العربي (2) أنظمة (36) برامــج (18) بروشورات (4) تدوين (11) تراجيديا (19) تعذيب (18) تعليم (22) تقارير (5) تنمية (4) ثورات الغضب الشعبية (69) ثورة العبيد (2) جامعات (4) جرائم ضد الانسانية (31) جوائز حقوق الانسان (2) حريات (14) حرية تعبير (8) حزب الخضر الأردني (12) حقوق الاقليات (1) حقوق الانسان (92) حقوق الحيوانات (1) حقوق اللاجئين (5) حقوق المعاقيين (2) حقوق المواطنة (4) حقوق تائهة (12) حملات تضامنية (55) خواطر (59) دليل دراسي (5) ديمقراطية (11) رسائل (6) سلام (3) سلسلة (19) سوريا (40) سياسة (12) شعر و أدب إنساني (10) صور (39) عقوبة الإعدام (1) عنف (8) فساد (14) فكر (6) فلسطين (13) قانون (12) قضايا مجتمع (108) كتب (13) ليبيا (8) مدونة سلوك (1) مذاهب سياسية (2) مصر (9) مصطلحات حقوقية (13) مظاهرات (5) معاهدات و اتفاقيات (2) مقالات المحرر (49) منح (1) منقول (32) نشطاء (8) وثائق (15) ورش عمل (7) ويكيليكس (2) ENGLISH (7)