29‏/3‏/2011

ما زالت الأنظمة العربية تنظر إلى ثورة الشعوب على أنها ثورة عبيد !

الأنظمة العربية الديكتاتورية دأبت على تعليق فشلها في كسب ثقة شعوبها على كاهل حكوماتها , و تسارع على إجبارها على تقديم إستقالتها في بادرة خبيثة هدفها الإيحاء للشعب بأن النظام يستمع للشعب و يقف مع مطالبه و ها هو يعدل الحكومة و يأتي بأخرى و كأن النظام هنا لم يعي بأن الشعب يريد تغيره هو و لم يعد يقبل مبدأ المساومة و أنه لم يعد قاصراً يقبل بوصايا يقرره له نظامه .
و بعد سقوط نظامين عربين في تونس و مصر و مشارفة نظاميين اخرين على الانتهاء في ليبيا و اليمن و مسارعة الأنظمة في تلك الدول على تغيير الحكومات لديها و عدم نجاح مبادرتها , ها هو النظام السوري يتخذ نفس الإجراء في محاولة بائسة لتهدئة ثورة الغضب العارمة التي تجتاح بعض المدن السورية .
ما بال أنظمتنا العربية ... ؟ هل أصابها صم أم أصابها بكم أم أصابها عمى ... ألم يخبرهم أحد بأن الشعوب لا تريدهم و أنهم بلغوا سن الرشد ليتولوا تصريف أمورهم بأنفسهم .؟

17‏/3‏/2011

من روائع الكلم : أخي الإنسان العربي !

السادة زائري مدونة : bloggers for human rights " المحترمين
التالي ... رسالة أو بالأحرى رسالتين موجهتين الى الانسان العربي في فترتين زمنيتين متباعدتين الاولى خطت قبل 5 سنوات تنتقد كلماتها الانسان العربي التائه في بحر المجهول حيث لا غاية و لا هدف .و الثانية تأتي بعد ان تحرر ذاك الانسان من رهبة الخوف و الاستبداد و كسر قيود الذل تحثه  على متابعة المسير و بناء مستقبله بخطى الواثق الطامح لبناء ذات و مجتمع و وطن أكثر متانة قوة و إشراقا .
نترك لكم تصفح الرسالتين في مفارقة غريبة من نوعها أن تتبدل ظروف و حال الإنسان العربي نحو الأفضل إن شاء الله و ما عسانا ان نقول الا سبحان الله مغير الأحوال .
بقلم: حسَّان نزَّال

الرسالة  الأولى :
2006-08-22

أخي الإنسان العربي.. أيها السادر في المجهول الموجود في اللا وجود، القابع داخل ذاتك، المستغني عن حريتك، المتناسي لذاتك ووطنك وأمتك...
أخي المواطن العربي.. في كل مكان من أرض وطننا العربي الكبير، أيها المسحوق صباح مساء، أيها المطعون في كبنونتك ووجودك وانتمائك لتلك الأمة التي كانت ذات يوم (((خير أمة أخرجت للناس))).. أيها المتعقل في زمن اللاتعقل.. الساكن في زمن الحركة.. الدائر داخل حلقة مفرغة.. الجاهل موقع قدمك ومرمى بصرك.. الفاقد لبصيرتك.. المتعلق بأهداب أنظمة بدأت أسسها تتآكل وينخرها السوس رغم تظاهرها بالثبات، أنت تغرق دون أن تطأ قدمك الماء.. يغمرك الموج وأنت في وسط الصحراء، تدور من تحتك الأرض وتتخلخل من فوقك السماء...
أيها العربي: تأكل كل شيء، تطمع بكل شيء، تجري خلف اللاشيء، وتنتهي حياتك دون أن تُحقك لنفسك أو لغيرك شيئاً...
أيها العربي: أيها القابع في ظل الأنظمة، السائر في شوارعها، المتنقل عبر دهاليزها المعتمة دون أن تدري إلى أين يسير بك الركب..
أيها العبد المستخدم، أيها الأجير المُعدم: لن أُذكّرك بمساحة وطنك العربي، ذلك أن النظام العالمي المتجدد ارتأى تجزِئة إنسانيتك وانتمائك وذاتك وقوميتك حتى يسهل عليه تقسيم وطنك ليُصبح نيفاً وعشرين وطناً.. وهو في كل يوم يزيد بعد أن فتح مزاد تقسيم العراق الشقيق، كما أن الأسماء والمسميات العربية تزيد وتستجد.. تظهر إمارات ويُعترف بدولٍ رغم أن آباءنا وأجدادنا القريبون جداً جداً عرفوا وطنهم العربي بأحيائه القليلة ـ بلاد الشام، والحجاز، والعراق، ومصر، والمغرب العربي ـ... لن أُذكّرك بخيرات أرضك العربية، لا بقمح السودان ولا بنخيل أرض الرافدين حيث يغتصب العلوج عبير وأخواتها الماجدات العراقيات في ظلالها، ولا بذهب الحجاز الذي ترتع فيه البنوك الأمريكية والغربية.. ولا بتونس الخضراء...! لن أُذكرك بنفط وطنك العربي الذي خزنته في جيوب الآخرين، لن أُذكرك بمياه العرب؛ أعني زمزم كما أعني عذوبة دجلة والفرات والنيل وبردى.. وأعني عذوبة دم الماجدات العربيات أيام صِبا المجد...
لن أدعوك لتوحيد وطنك العربي وإزالة الحدود والسدود، وتوحيد السلام الوطني..! فقط أدعوك أولاً للملمة شتات ذاتك وجمع أشلائك المتناثرة.. أيها المطيع الصامت.. أيها (الميكانزم) الآلي... أيها (الروتين).. أيها الجسد.. أيها المادة.. أيها الصمت.. أيها الضياع.. أيها العبودية.. أيها الطاعة العمياء، أيها العربي: يا من سيّر قرب الحائط طلباً للستر، يا من تضع رأسك بين الرؤوس وتقول: "يا قطّاع الرؤوس"، يا من جننت لأنه "إن جنوا ربعك عقلك بنفعكش"، يا من "ترفض قيام الدين في مالطا"..
يا من تزن نفسك بحسابك في البنك.. ولون ربطة عنقك، وقصر تنورة زوجتك.. يا من تقيس ذاتك بنوع و(موديل) سيارتك، وعرض شاشات الحاسوب فيها.. يا من تقيس ذاتك بعدد (السيرلنكيات) في فيلتك...
أيها العربي معذرة إن ادعيت بأخوتي لك دون أن تعرفني، معذرة إن عريتك أمام ذاتك دون أن تطالني يداك، معذرة إن نبشت ذاتك من سُباتها، فلا أعتقد أنها خلية نحل سوف تهب للدفاع عن مملكتها لتحمي حياضها وتمنع اللصوص من ارتشاف رحيقها، معذرة إن حوَّلت وطنك إلى أحياء متطاولاً على مقام جامعة الدول العربية.. فلست ملغٍ لدورها وإن ألغته بكلتا يديها، معذرة ثم معذرة إن اعتقدت أنني أريد تقليص عدد مندوبي وطنك في هيئات الأمم المتحدة، وأنّى ليَّ أن أُحقق ذلك وصرختي تختنق في داخلي لا تكاد تبرح ذاتي..!!؟؟
وأنّى للآذان الصم أن تستمع لي وهي لم تستمع بالأمس القريب لصرخات ميادة عبد الله وهدى غالية وهُنَّ يتجرعن مرارة اليُتم والفقدان..!!؟؟
كيف لصرخاتنا أن تلامس الآذان الصماء..!؟ ورحلة التهجير اللبنانية والفلسطينية تتجدد، لتدوس ملايين الأقدام العربية هامتك وتطأ جثتك الباردة دون أن تبعث فيها الحياة...!؟ أنّى لصرختي أن تفعل ذلك، وضحايا "قانا".. أطفال مجزرة (أولمرت) الجديدة في ملجئ "قانا" يصرخون في كل أُذن عربية، في حين ينتظر أزلام الأنظمة قدوم (رايس) للاستماع إلى أملاءاتها...!!!
أخي العربي: لقد بدأنا نحن المنزوعون على مرتفعات وتخوم مرج ابن عامر الشرقية والشمالية نستنشق ومع تباشير النصف الثاني من تموز أريجاً آخر للنسائم القادمة من الغرب، بدأت حيفا تبثُّنا وجدها المكبوت في صدرها منذ عشرات السنين.. أنها تُشرع الآن جِنانها محمّلة هذه النسائم طيب رحيقها المتجدد الذي لا بد سيُباغت أنفاسك المستكينة منذ زمن بعيد.. لذلك أُطالبك بالاستجابة لهذه الحبيبة الجسورة التي تُخاطب فيك ما تبقى من رجولة، أُطالبك بأن تستمع وترى ببصرك وبصيرتك وتستجيب لصرخة "قانا" المدوّية، فهي لن تُطالبك بأن تحرق الأرض أو تخرق السماء، ولن تُطالبك بأن تخرج فارعاً دارعاً لمُلاقاة أعدائك، لن تُطالبك بقلب النظام أو قتل الزعيم، فقط وفقط تُريدك أن تُحرر عقلك من نير العبودية والتبعية المتغلغلة في ثنايا روحك..هي فقط تُريدك أن تكون وأن تُحافظ على كينونتك.. وهذا ليس بحاجة إلى سلاح أو صُراخ أو تضحية.. أعرف لأنك ما زلت تمقتها.. وهذا ليس بحاجة لأن يأخذ كثيراً من جُلّ وقتك الضائع أصلاً، إنها تُريدك أن تقف وتُفكر، لعلك تتعرف إلى كلمـة (لا) في لغتك العربيـة، والتي قد لا تكون نطقتها إلا في الشـهادتين دون أن تفطن لاسـتخداماتها الأخرى...، أن عليك أن تُفكر ملياً في كل موقف قبل أن تختار بين (نعم) التي أدمنتها، و(لا) التي جهلتها.. أن ترفض حين يكون الرفض واجباً.. أن ترفض حين يكون الرفض واجباً، وأن تقبل فقط في مواضع القبول.. المهم أن يكون لك موقف، أن تتعلم أن بإمكانك أن ترفض دون أن ينتقص ذلك من عمرك أو رزقك أو يدني منك مكروها أو يبعد عنك خيراً..فلترفض بداية أي شيء في حياتك؛ ارفض أوامر زوجتك، تمرد على إشارة مرور في غير موضعها... على أوامر مخلوق فيها معصية للخالق، جرّب مرة أن تقول (لا) لتفتح ألفها فمك المغلق، فقد زمّت ميم (نعم) شفتيك منذ زمن بعيد فضعت دون أن تستطيع المشاركة حتى في رسم حياتك..
 قل: "لا" لاحتلال عقلك كما قال أجدادك "لا" لاحتلال أرضهم.. فقد كان دأب الاستعمار أن يحتل الأرض وينهب خيراتها ويُسخرها وأهلها لمطامعه، فلما رأى أن بإمكان أهلها استخدام عقولهم لطرده منها، سعى لقتل هذه العقول واحتلالها ليسهل عليه السيطرة على خيرات الأرض والإنسان دون كبير عناء ولا قتلى ولا جرحى ولا خسائر مادية، وها هم الأعداء يحتلون أرضنا ويستبيحون حرماتنا وعواصمنا وقُرانا يقتلون ويطردون أهلها، بعد أن استشعروا بتباشير تحرير عقولنا وقلوبنا من نيرهم... فهل من رافض لبقائهم هناك في ثنايا الأدمغة..!؟ وهل من ساعٍ لتحرير عقله وقلبه..!؟ هل من مجيبٍ لصرخة "قانا"، وصرخة هدى وعبير..؟ هل من مجيبٍ..؟! هل من مجيب!!؟؟

الرسالة الثانية :
28/02/2011

أخي الإنسان العربي: تحية إنسانية من حياض القدس وبعد،
فقد احتجت لسنين عديدة لأرسل لك رسالتي الثانية، كما احتجت أنت لذات الفترة لتُقنعني بأهمية أن أكتب لك هذه الرسالة، لتُقنعني أنك تغيّرتَ ولم تعُد ذلك الإنسان الذي خاطبته في رسالتي الأولى لك، فقد تغيّرت فعلاً وصار لزاماً عليّ أن أقرَّ بذلك، جماهير بنغازي المُتماوجة فرحاً بالحرية وشوقاً لها، وسواعد ميدان التحرير والحناجر التي اجترحت الشعار ((الشعب يريد إنهاء النظام)) في تونس ليُصبح شعار شباب الأمة كلهم تُثبت لي ذلك، لهذا صار لزاماً عليَّ كفلسطيني عربي مسلم كنعاني أن أهمس بأذنك بدمعتين اثنتين: كم أُحبك أيها العربي ثائراً.. كم أُحبك متغيِّراً.. كم أُحبك مُدركا لذاتك هازّاً بقبضتك عروش الظلم وقضبان الأنظمة المهترئة لهذه النُظم المتهالكة القائمة على شخصية الفرد المالك لكل شيء.. المسيطر على الكل المالي والسياسي والاقتصادي والأمني في بلده، يُمسك بقبضته البلد كما يُمسك مروض الجمال بقياد ناقته ويُسيرها كما يشاء...
لقد غزا الشيب فوأدَيّ وأنا أنتظر أن تثأر لنفسك، أن تخرُج من تحت شجرة النظام التي تُظلِّلُكَ فتحجب عنك كلَّ شيء إلا ما تُريده هي موهمة إياك أنها الحِضن الظليل الذي لا بديل له، تأخرتَ كثيراً لكنني سأتذكر المأثور ((من غاب وحضر فكأنه ما غاب))، وأنت تحضر اليوم حيث يجب أن تكون وتقوِّض بدمك ولحمك ودمعك هذه الأقبية التي تُسمى أنظمة وهذه الفرمانات التي تُسمى دساتير...
أخي الإنسان العربي: أرادنا حُكامنا أن نعيـش أدنى من البهائم.. إذ نحيا لغرائز الحياة ونجهد لإشـباع حاجاتها فقط، وأرادنا الله أن نكون أسـمى من الملائكـة.. إذ منحنا الأمانـة ووهبنا العقل لنخلف في الأرض حملـة الرسـالات فننشـر العدل ونُوظف ما وهبنا من خيرات في سـبيل البناء والعدالـة والخير لنا ولعالمنا... لم يهبنا الله النفط لتتكرش به بطونُ بضعةِ آلاف من بين الملايين من أبناء الرؤساء وأنسبائهم وأعوانهم وعملائهم فقط، بينما يعيش بقية الناس في أقبية لا تصلح حتى للحيوانات... وهبنا الله النفط لعله يكون سبيل عـِزَّتنا وتعليم أبنائنا وبناء جامعاتنا وانتشال أجيالنا من الفقر والجهل وإقامة حضارة إنسانية شامخة، لكن رعاة أمرنا ارتهنوه لغرائزهم ولهْوِهم ومجونهم وجنونهم وتركوا الناس تلهث خلف لقمة ينتهي النهار دون أن تـُحصِّلها كاملة أو تشعر بلذة مذاقها...
أخي الإنسان العربي:
لا أتوقع منك الآن أن تشد الرحال إلى فلسطين ولا أن تُعد العُدة لتحرير القدس والأقصى، لقد كانت غاية حـُلمي أن أراك تقول "لا"، أن تنطقها في غير الشهادتين وأن تفغر بها فاك في الميادين والساحات التي تغص بالمخبرين ومناديب الأجهزة القمعية، وها أنت تفعلها... ها أنت تفعلها فتستدِرُّ الدمع من عينيّ وتحرِّك بي عاصفة للفرح لم أتعوّده، لكنني لم أفقد الأمل به أبداً، وليس أدل من عدم فقدي للأمل ذاك إلا ما ضمنته لك في رسالتي الأولى، كفى أيها العربي.. لقد فاض التنور ولم يعد بالإمكان الصمت أكثر، صار لِزاماً عليك أن تخرج دفاعاً عن الهواء الذي تتنفسه والماء الذي تشربه، دفاعاً عن كرامة مهدورة وإرادة مقهورة وأرض مسلوبة.. وصار لِزاماً عليك أن تُصدِّق أن باستطاعتك... نعم باستطاعتك، أن تُصدق أنك أنت فعلاً... نعم أنت طردت حسني مبارك وزين الهاربين وتقوّض الآن جنون القذافي، وجعلت فرائص الآخرين ترتعد مما هو قادم........ لا تقرص نفسك لتتأكد أنك في علم لا حلم، في حقيقة لا في خيال..... فقط انظر في المرآة وتأكد أنك أنت وأن شيئا ما فيك قد تغيّر... لون عينيك... منطوق لسانك... لون الدم المتدفق في شرايين وجنتيك... نعم تغيّرت وصار بإمكانك أن تفعلها وتقول "لا" وتنجح وتنام باكياً من الفرح أو حزينا على أخٍ لك سقط وهو يسير باتجاه ذاته...
عشرون عاماً أخي العربي... أو ثلاثون أو أربعون، يعني عقود... يعني جيلين... ولم يتحقق شيء، ذات الوجوه وذات اللصوص وذات الخونة الذين استمرت كراسيهم أهم في حيواتهم من بلادهم ومصالح شعوبهم وكرامة أمتهم وقداسة عقيدتهم وقدسية معتقداتهم ومهد حضارتهم، ما يقارب نصف قرن وتلك الجوارح تنهش في جسدك خلية خلية... ما يُقارب نصف قرن وهذه الخفافيش تفرش أرض وطنك لعدوك بالرياحين والزهور وتضع بين يديه خيراتٍ بعثها الله لك فكانت ـ لصمتك ـ لغيرك...
ما الذي أبقاك صامتاً كل تلك العقود؟!!! لعن الله الخوف وقاتل الجُبن.. فقد كنتَ جباناً.. ولدتك أمك حُرَّاً فأرضعتك الأنظمـة بسـياطها ورائحـة زنازينها حليب الخوف فنـُوِّمتَ وترعرعتَ مُدمِنا عليـه، لا ترى لـه بديلاً ولا تجرؤ أن تبحث لك عن ذاك البديل...
ضاعت فلسطين شبراً شبراً.. وأنت لا حول لك ولا قوة، هُوِّدتْ القدس حجراً حجراً ودُنِّست قداستها آية آية وأنت لا حول لك ولا قوة، فُـُضت بكارة لبنان واستُبيحت حرمات محارمه ونام اليهود في مخادع عروسه وأنت لا حول لك ولا قوة، سقطت بغداد وانتُهِبت كرامة نساء الفلوجة واغتصب علوج أمريكيا حرائر العراق وأعملت (إسرائيل) في غزة أظافرها وأنيابها ومخالبها حتى تركتها جسداً منهكا محاصراً مثخناً بالجراح لا يستطيع حسني مبارك أن يفتح لها كوة في الجدار "لأن اليهود على الجانب الآخر من الحدود ولا بد من موافقتهم على الفتح" وهو لا يريد أن يُغضِبَ الفتحَ بالفتح... وأنت لا حول لك ولا قوة... تركت للأنظمة أن تتحدث بإسمك، تشجب عنك... تدعوك للتظاهر متى تشاء وتُلزمك الصمت متى تشاء، وأنت لا حول لك ولا قوة، غِبت عن الوعي طويلاً وظللت طيلة ذلك تمتدح ثياب رئيس عارٍ وترقع مفاسد أمير لص وتُربت على كتف ابن ملك سِكير، يستأجر المأجورون موظفين يحملون لهم أحذيتهم ويُلقمونهم إياها بينما يسير ابنك حافياً في الأزقة، تعجز أن تقيه حرّ الرمضاء أو برد الشتاء.. وإذا اختليت بنفسك تقول متذرعاً أمام نفسك: لا حول لي ولا قوة...
اعتاد السلاطين صمتك وأدمنوا خوفك منهم وكانوا ينقلبون على أقفيتهم استهتاراً كلما ذكـّرهم ناصح بأن شعوبهم قد تستفيقُ وينفجر البركان في وجوههم... جُلَّهم قالوا ذلك، والفضائيات التي تفهم التاريخ تـُدوِّن وتعرض أمثال تلك المواقف كلما احتاج الرؤساء إلى تذكير...
يكفيني أنك تغيّرت أيها العربي... صار بإمكانك أن تقرأ غير قصائد شعراء السلاطين، وأن تستمع لغير خُطب المشايخ ِالمُخبرين، وأن تقول غير ما يـُلـّقـِّنُك إيّاه  مذيعو وسائل إعلام النظام، وأن تُشاهد غير ما يُمثله مخرجو مسرحيات النظام... صار فضاؤك أرحب، افحص ذلك بنفسك... اشخصْ بناظريك إلى السماء الآن ستجدها إليك أقرب، واختبر الأرض من تحتك ستجدها أصلب، وتحسس عشب الأرض من حولك ستجده أكثر يناعة واخضراراً، تحسّس جسدك وستكتشف أنْ "نعم" لقد تغيّرت وصار بإمكانك أن تفعل أكثر، وصار لِزاماً عليَّ أن أُذكـِّر بأنّ دورَكَ بدأ ويجب أن لا ينتهي وأن لا تركـَن لتغير في القشور وتخلد إلى الراحة... لا تركن إلى أنك أسقطت النظام  ويجب أن تخلد للراحة ، لا.... فإن مرحلة البناء بانتظارك، مرحلة قلب المفاهيم التي سادت والعقائد السياسية والأمنية التي تربّى عليها مُذِّلوكَ ومُعتقـِلوكَ ومُعذِّبوكَ في الأقبية صار لِزاماً عليك أن تُغيرها وتُنشئ لبـِنات قابلة لأن تبقى مدى طويلاً؟ لأنها ترتدي عباءة الانتماء وحب الوطن والإيمان بعقيدة أهله وعظمة تاريخه وحجم طاقاته وإمكاناته...
صار لِزاماً عليك أن تفكر وتعمل كي توفر لـِنفسك وبنفسك غذاءك ودواءك ووسائل راحتك ورفاهيتك بنفسك، أن تكون منتجاً لا متقاعساً، مُهمّاً لا هامشياً، حاضراً لا مُغيّباً، فاعلاً وليس إنهزامياً، دقت ساعة العمل للحياة التي اختارها الله لك ونسيان ما اختارته لك الأنظمة، كل هذا باستطاعتك وأكثر، فقد انتصرت على الخوف وصار بإمكانك أن تنتصر على كل تداعياته وإرهاصاته ونتائجه...
أخي الإنسان العربي:  بقي عليّ أن أختبرك... أن أرى ماذا ستفعل حيال انتهاك عدوّك لوطنك... هل ستصمت وتبقى مُتمسمراً أمام الشاشات إذا ما عاد العدو إلى خدش كرامة لبنان؟! هل ستترك الجوعَ يقتات أحشاء الغزّيين؟! هل ستثور لدم يُهدر في العراق ودموع تنزّ في القدس؟!! هل ستترك النفط يتسلل بدفئه ودفء أمواله الى جيوب أعدائك بينما أبناء جلدتك يُعانون شتى صنوف الحرمان؟؟!! سأنتظر وأرى لكنني سأهمس بأذنك قائلاً: إنّ جبل الخوف قد انهار، وصخرة الجبن التي غلّفت صدرك قد انزاحت، المرحلة الصعبة تمّ تجاوزها وصار بإمكانك أن تحوّل كلّ ميادين وطنك إلى ميادين للتحرير وإلى ساحات تتماوج فيها الجماهير كما يفعلها اليوم سكان بنغازي الذين يغبطون اليوم على حرية يلفحها موج المتوسط

16‏/3‏/2011

فلسطين بيعت قبل عام 1948 - وثائقي


منقول : يتعرض الفلسطيني في مواقف كثيرة واوقات عصيبة الى مهاترات  وتهم باطلة من نوع :انتم بعتم ارضكم لليهود , وهذه التهم إمّا ان تصدر عن انسان جاهل فعيلنا ان نعلّمه ونظهر له من هو الذي باع فلسطين , وامّا ان يكون انسانا حاقدا فعلينا ان نسكته بالحجة والدليل القاطع على كذب ادعاءاته, واليكم الحقيقة العارية كما هي, علما بأنني على دراية كاملة بأنّ بعض المروجين لهذه الاكاذيب, ما هم الا ابواق صهيونية تتكلم بلسان عربي لخدمة الصهيونية سواء كان بعلمهم او انهم مسيّرين بدون علم وهنا تكمن المصيبة, حيث انهم يعتقدون انهم على حقّ,والحق عنهم بعيد بعد السماء عن الارض, لا اريد ان اطيل ...فإلى الحقيقة العارية كما هي:


ابراهيم ابوعلي
المراجع :  نعم فلسطين بيعت من قبل هؤلاء - بقلم الدكتور / خالد الخالدي
رئيس قسم التاريخ والآثار - الجامعة الإسلامية - غزة 
   
 نعم606.000(ستمائة وستة آلاف دونم)، اشتراها اليهود من إقطاعيين لبنانيين وسوريين، وكان هؤلاء الاقطاعيون يملكون هذه الأراضي الفلسطينية عندما كانت سوريا ولبنان والأردن وفلسطين بلداً واحداً تحت الحكم العثماني يُسمى بلاد الشام أو سوريا الكبرى، وعندما هزمت تركيا واحتل الحلفاء بلاد الشام، قسمت هذه البلاد إلى أربعة دول أو مستعمرات، حيث خضعت سوريا ولبنان للاحتلال الفرنسي، وشرق الأردن للاحتلال البريطاني، وفلسطين للانتداب البريطاني توطئة لجعلها وطناً قومياً لليهود. وهكذا أصبح كثير من الملاك السوريين واللبنانيين يعيشون في بلد وأملاكهم في بلد آخر، فانتهز كثير منهم الفرصة وباعوا أرضهم في فلسطين لليهود الذين دفعوا لهم فيها أسعاراً خيالية، وبنوا بثمنها العمارات الشاهقة في بيروت ودمشق وغيرها. وكانت كمية الأراضي التي بيعت، والعائلات التي باعت كما يلي

باعت عائلات القوتلي والجزائري وآل مرديني السورية لليهود قسماً كبيراً من أراضي صفد.

 باع آل يوسف السوريون لليهود قطعة أرض كبيرة لشركة

(The Palestinian Land Development Company).

 باع كل من خير الدين الأحدب، وصفي قدورة، وجوزيف خديج، وميشال سرجي، ومراد دانا وإلياس الحاج اللبنانيون لليهود مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية المجاورة للبنان

1- باعت عائلة سرسق البيروتية – ميشل سرسق وإخوانه مساحة 400.000 دونماً (أربعمائة ألف دونم) ، في سهل مرج ابن عامر، وهي من أخصب الأراضي الفلسطينية، وكانت تسكنها 2546 أسرة فلسطينية، طُردت من قراها لتحل محلها أسر يهودية أحضرت من أوروبا وغيرها.

2- باعت عائلة سلام البيروتية 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستين ألف دونم) لليهود وكانت الحكومة العثمانية قد أعطتهم امتياز استصلاح هذه الأراضي حول بحيرة الحولة لاستصلاحها ثم تمليكها للفلاحين الفلسطينيين بأثمان رمزية، إلا أنهم باعوها لليهود.

3- باعت عائلتا بيهم وسرسق (محمد بيهم وميشيل سرسق) امتياز آخر في أراضي منطقة الحولة، وكان قد أُعطي لهم لاستصلاحه وتمليكه للفلاحين الفلسطينيين، ولكنهم باعوه لليهود.

4- باع أنطون تيان وأخوه ميشيل تيان لليهود أرضاً لهم في وادي الحوارث مساحتها خمسة آلاف وثلاثمائة وخمسين دونماً، واستولى اليهود على جميع أراضي وادي الحوارث البالغة مساحتها 32.000 دونماً (اثنان وثلاثون ألف دونم) ، وطردوا أهله منه بمساعدة الإنجليز، بدعوى أنهم لم يستطيعوا تقديم وئاثق تُثبت ملكيتهم للأراضي التي كانوا يزرعونها منذ مئات السنين.

5- باع آل قباني البيروتيون لليهود مساحة 4000 دونماً (أربعة آلاف دونم) بوادي القباني، واستولى اليهود على أراضي الوادي كله.

6- باع آل صباغ وآل تويني البيروتيون لليهود قرى (الهريج والدار البيضاء والانشراح –نهاريا-).

من باع من الفلسطينيين 
بالرغم من جميع الظروف التي وضع فيها الشعب الفلسطيني والقوانين المجحفة التي سنها المندوب السامي الذي كان يهودياً في الغالب، إلا أنَّ مجموع الأراضي التي بيعت من قبل فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً بلغت ثلاثمائة ألف دونم، وقد اعتبر كل من باع أرضه لليهود خائناً، وتمت تصفية الكثير منهم على أيدي الفلسطينيين.

ومن العوامل التي أدت إلى ضعف بعض الفلسطينيين وسقوطهم في هذه الخطيئة.

 لم يكن الفلسطينيون في السنوات الأولى للاحتلال البريطاني على معرفة بنوايا اليهود، وكانوا يتعاملون معهم كأقلية انطلاقاً من حرص الإسلام على معاملة الأقليات غير المسلمة معاملة طيبة.

 القوانين الإنجليزية التي سنتها حكومةُ الانتداب، والتي وُضعت بهدف تهيئة كل الظروف الممكنة لتصل الأراضي إلى أيدي اليهود. ومن هذه القوانين، قانون صك الانتداب الذي تضمنت المادة الثانية منه النص الآتي:" تكون الدولة المنتدبة مسئولة عن جعل فلسطين في أحوال سياسية وإدارية واقتصادية تكفل إنشاء الوطن القومي لليهود".

وجاء في إحدى مواد الدستور الذي تحكم بمقتضاه فلسطين النص الآتي: " يشترط أن لا يطبق التشريع العام ومبادئ العدل والإنصاف في فلسطين إلاَّ بقدر ما تسمح به الظروف، وأن تراعى عند تطبيقها التعديلات التي تستدعيها الأحوال العامة". إضافة إلى مادة أخرى تقول: " بما أنَّ الشرع الإسلامي خوَّل للسلطان صلاحية تحويل الأراضي الميري (الحكومية) إلى أراضي الملك فإنه من المناسب تخويل المندوب السامي هذه الصلاحية".

 الإغراءات الشديدة التي قدمها اليهود للذين يبيعون الأرض، فقد بلغ ما يدفعه اليهودي ثمناً للدونم الواحد عشرة أضعاف ما يدفعه العربي ثمناً له. وقد تسبب ذلك في سقوط بعض أصحاب النفوس المريضة، ومثل هذه النوعية لا تخلو منها أمة من الأمم.

 الفساد الذي نشره اليهود، وحمته القوانين البريطانية التي تبيح الخمر والزنا.

ويُسجَّل للشعب الفلسطيني أنه أَجمع على تجريم القلائل الذين ارتكبوا هذه الخطيئة،

ونبذهم واحتقرهم وخوَّنهم ونفذ حكم الإعدام في كثير منهم.

وقد نشرت الصحف أخباراً عن تصفيات تمت في فلسطين لأشخاص باعوا أرضهم لليهود أو سمسروا لبيع أراض لليهود نذكر منها فقط ما نشرته جريده الأهرام في العدد 28 و 29 يوليو 1937م " اغتيل بالرصاص فلان بينما كان في طريقه إلى منزله ليلاً، وهو مشهور بالسمسرة على الأراضي لليهود، وترأس بعض المحافل الماسونية العاملة لمصلحة الصهيونية، وقيل إنَّ سبب اغتياله هو تسببه في نقل ملكية مساحات واسعة من أخصب أراضي فلسطين لليهود، وقد أغلق المسلمون جامع حسن بيك في المنشية لمنع الصلاة عليه فيه، ولم يحضر لتشييعه سوى بعض أقاربه، وليس كلهم، وبعض الماسونيين، وقد توقع أهله أن يمنع الناس دفنه في مقابر المسلمين، فنقلوا جثته إلى قرية (...) بلدته الأصلية، وحصلت ممانعة لدفنه في مقابر المسلمين. وقيل إنه دُفن في مستعمرة يهودية اسمها "بنيامينا" لأنه متزوج من يهودية، وأن قبره قد نبش في الليل وأُلقيت جثته على بعد 20 متراً.

يتبين مما سبق أن الـ 8.8% من مساحة فلسطين أو الـ 2 مليون دونم التي وقعت في أيدي اليهود حتى سنة 1948م، لم يحصل عليها اليهود عن طريق شرائها من فلسطينيين كما يتصور حتى الكثير من مثقفينا، بل وصل معظمها إلى اليهود عن طريق الولاة الأتراك الماسونيين والمنح والهدايا من الحكومة البريطانية، والشراء من عائلات سورية ولبنانية، وأنَّ 300.000 دونماً فقط اشتريت من فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً من السياسات الاقتصادية الظالمة والضغوط والمحاولات والإغراءات، أي أنَّ 1/8 (ثُمن) جزء من ثمانية اجزاء من الأراضي التي حازها اليهود حتى سنة 1948م، كان مصدرها فلسطينيون، وقد رأينا كيف باعت عائلة لبنانية واحدة 400.000 دونماً في لحظة واحدة، وهو أكبر مما باعه الفلسطينيون الخونة كلهم  خلال ثلاثين عاماً. وأنَّ هؤلاء قلة شاذة عوقبوا بالنبذ والقتل.

ولا يخلو مجتمع حتى في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم- من ضعاف ومنافقين، وليس من الإنصاف، أن يتحمل الشعب الفلسطيني كله جريمةً ارتكبها بعض شواذه. لا سيما أن هذا الشعب حاسب هؤلاء الشواذ وعاقبهم.

وإنَّ ما يقدمه الشعب الفلسطيني اليوم من تضحيات وبطولات بعد مضي أكثر من نصف قرن على احتلال أرضه، وإصراره على المقاومة والجهاد والاستشهاد بالرغم من ضخامة المؤامرة ضده لخير دليل على تمسكه وعدم تفريطه بأرضه المقدسة المباركة.

10‏/3‏/2011

الدراما الإنسانية : مواطن- عشيرة و حكومة

موطن- عشيرة و حكومة ... ليس إسما لفيلم سينمائي , كما في الفلم المصري مواطن - شرطي و حرامي , بل هو أشبه ما يكون بدراما الواقع الذي يعيشه كل من المواطن و العشيرة و الحكومة في الأردن .
ففي الأردن تطالب العشائر الأردنية بواجهات عشائرية ( قطع أراضي مملوكة للدولة و غير مستصلحة محاذية لمناطق تجمع أبناء العشيرة )من أجل توزيعها على فقراء أبناء العشيرة على حد زعم المطالبين .
الحكومة التي تتعرض لضغوطات يومية تقوض عملها , لا تعرف كيف تواجه المطالب الجمة التي تتساقط عليها من كل حدب و صوب .
المواطن الأردني الغلبان و هو الذي لا حول له و لا قوة و الذي لا يملك قطعة أرض او مسكن أو تأمين صحي أو وظيفة أو ضمان إجتماعي ... بماذا سيطالب الحكومة ؟ 
لا أعتقد أن المواطن الغلبان سيطلب شيئاً سوى تأمين رغيف الخبز فقط ,  بعد أن إقتنع بأنه أصبح  كالحمار يستيقظ صباحاً للعمل و ينام ليلاً 

إبحث / تصفح / إستعرض الموقع من خلال المواضيع

اجندة حقوق الانسان (1) احزاب (21) اديان (12) إصلاح (61) إضراب (3) اطفال (19) اعتقالات (2) اعدام (1) إعلام (24) اعلان (11) اغاثة (7) أفلام (32) الاردن (54) الإمارات (3) الامم المتحدة (2) الانتخابات (6) الإنترنت (7) الانسان العربي (28) البحرين (1) البطالة (1) البيئة (4) التمييز العنصري (22) الحروب (3) الحرية (4) الشباب العربي (18) الشرق الاوسط (18) الشفافية (3) العدالة (5) العدالة الإجتماعية (69) العراق (6) العشائرية (2) العنف (12) العنف الجامعي (3) الغام (1) المرأة (6) المغرب (1) الملكية الدستورية (2) اليمن (1) اليوم العالمي (5) اليوم العربي (2) أنظمة (36) برامــج (18) بروشورات (4) تدوين (11) تراجيديا (19) تعذيب (18) تعليم (22) تقارير (5) تنمية (4) ثورات الغضب الشعبية (69) ثورة العبيد (2) جامعات (4) جرائم ضد الانسانية (31) جوائز حقوق الانسان (2) حريات (14) حرية تعبير (8) حزب الخضر الأردني (12) حقوق الاقليات (1) حقوق الانسان (92) حقوق الحيوانات (1) حقوق اللاجئين (5) حقوق المعاقيين (2) حقوق المواطنة (4) حقوق تائهة (12) حملات تضامنية (55) خواطر (59) دليل دراسي (5) ديمقراطية (11) رسائل (6) سلام (3) سلسلة (19) سوريا (40) سياسة (12) شعر و أدب إنساني (10) صور (39) عقوبة الإعدام (1) عنف (8) فساد (14) فكر (6) فلسطين (13) قانون (12) قضايا مجتمع (108) كتب (13) ليبيا (8) مدونة سلوك (1) مذاهب سياسية (2) مصر (9) مصطلحات حقوقية (13) مظاهرات (5) معاهدات و اتفاقيات (2) مقالات المحرر (49) منح (1) منقول (32) نشطاء (8) وثائق (15) ورش عمل (7) ويكيليكس (2) ENGLISH (7)