28‏/3‏/2006

قضيتي الاولى و الأهم

لكل انسان عاقل منا هدف و طموح في الحياة ... حتى من يملكون خيالا حالما ورديا لا يستطيع اي منا ان يلومهم اذا ما كان ذلك ضربا للواقع الذي يعيش فيه ... لانه استخدم عقله على الافل ... و ان كان الاطباء يقولون بان ذلك ليس الا استخدام باطني للقل و لكنه استخدام من حيث المبدآ و الاستخدام بغض النظر عن نوعه او تقيسمه العلمي افضل من لا شي ؟! و من منا لا يملك هدفا و طموحا في هذه الحياة ..... و هو مما لا يستطيع احد في هذا العالم ان يسلبه منا او يمنعنا من رسم اهدافنا و طموحنا و احلامنا ...... و كانت الية التطبيق تواجه بالعقبات و الظروف ؟؟!! كغيري من جنسي البشري الذي اكرمه الله خلقا ( بفتح الخاء ) و خلقا ( بضم الخاء ) احلم بان ينعم جنسنا البشري بالسلام و الامان و يعيش باديانه و مذاهبه و اعراقه و الوانه و و و بسلام و محبة تسودهم مبادى العدالة و المساواة ؟!

يمكن ان يوصف هذا الحلم بانه ضرب من الخيال لان ذلك معناه مكافحة نزعة الشر الانسانية او الجانب السي من الانسانية و لا يمكن ذلك لان الحياة قائمة على اساس الخير و الشر و لكنه على الاقل حلما .

انما جاء هذا الحلم ,,,, ليس فقط بسبب طبيعة عملي و نشاطي و انما من هول الماسي التي يراها الانسان يوميا و يقرا عنها الكثير او يسمع بها من الاخبار و التقارير بشكل يومي .

ان يقتل الانسان اخيه الانسان ..؟؟!!
او ان يسلبه حقا اكرمه به الله او اقره له المجتمع و القانون...؟؟!!
او ان ما نشاهده من تفاوت و تمييز عنصري خارق بين الطبقات و الشخوص بعكس الظواهر الطبيعية ؟؟!!
او ان تجد الانسان يباع و يشترى في الاسواق السوداء ؟؟!!
نسمع عن استعباد و استغلال للاطفال و تجارة للنساء؟؟؟
هنالك الكثير من الماسي لا مجال لحصرها. لا اعلم كيف يفكر هؤلاء الاشخاص السلبيون ممن يبيحون لانفسه القتل او السلب او المتاجرة بالاخرين ؟؟!!
او بناءا على اي اساس او معيار قرر هؤلاء الاشخاص السلبيون بان ما يقومون به من اعمال هو الجانب الصحيح ؟؟!!
الا يعلمون بان ذلك خرقا للقانون؟! او لقواعد المجتمع ؟؟!!
او تحد و رفض لمشيئة و ارادة الله ؟؟!!
في خضم هذه الاستفسارات اين نجد انفسنا نحن من يهتم ؟!
اغلبنا وقف في الجانب الاستنكاري لهذه الاعمال و ما شاكلها او لهؤلاء الاشخاص... لا حول و لا قوة لهم .. لو كانوا يستطيعون صد او ردع او منع ايا من تلك الممارسات لما ترددوا لحظة ... احيانا و رغم قلة حيلة البعض منا فان الاستنكار وحده لا يكفي ؟!
بل يكون من الواجب الانساني ان نعمم فكرة الرفض لهذه الاعمال ؟! ...
بل و بنشر ثقافة الاحترام المتبادل ؟
بامكان البعض منا التطوع مع المنظمات الحقوقية ؟؟
هنالك اشخاص يتركون عائلاتهم و اصدقائهم و يفرغون انفسهم لاسبوع في العالم لمساعدة الاخرين في افريقيا و في المناطق المنكوبة ؟ تركوا الحياة من ورائهم ؟
نعرف منهم الرئيس السابق للولايات المتحدة السيد بيل كلينتون الذي يجوب العالم لشحذ الدعم لافريقيا الموبوءة بمرض الايدز القاتل .. اعرف شخصيا محامون و اطباء ز طلاب جامعات يلبون دعوة المنظمات الحقوقية بالتطوع و مساعدة ضحايا الحروب و الكوارث . بالنسبة لي .. فاحمد الله اني وجدت نفسي مرغا لخوض هذا العمل السامي الذي تشرفت بالانتساب اليه و العمل به .
لاني وجدت نفسي معتنقا قضية الانسان فكرا و منهجا .
وجدت نفسي على عمل ما هو اكثر من الاستنكار .. استطيع الان اسماع صوت الضحية الى اصحاب النزعة الطيبة من البشر ؟؟
استطيع على الاقل ان انفس هم و ماساة الضحية .؟؟!! استطيع المطالبة و المخاطبة ؟؟
انها خطوة نحو تحقيق الهدف و الطموح

6‏/3‏/2006

جوائز حقوقية


جائزة اليونسكو لتعليم حقوق الانسان
تأسست عام 1978 في السنة الثلاثين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان لتكريم جهود المؤسسات والمنظمات والأفراد الذين ساهموا بفاعلية في مجال تعليم وتعزيز حقوق الإنسان. وتهدف إلى تشجيع المبادرات الجديدة في هذا المجال. وتمنح الجائزة مرة كل سنتين.

يقوم المدير العام لليونسكو باختيار الفائزين بالجائزة بترشيح من الهيئة التحكيم الدولية المكونة من ست شخصيات عامة ممثلي مختلف مناطق العالم.

تبلغ قيمة الجائزة "عشرة آلاف دولا أمريكي" تمنح بمصاحبة تمثال فني تذكاري صممه خصيصا الفنان الياباني (توشيمي إيشي).

من يستطيع الحصول على الجائزة؟
تمنح جائزة اليونسكو لتعليم حقوق الإنسان للمؤسسات والمنظمات التعليمية أو الأفراد ممن قاموا بإسهامات متميزة وهامة وفعالة ونموذجية بهدف تطوير تعليم حقوق الإنسان.

من له أن يرشح المرشحين؟
يمكن لحكومات الدول الأعضاء، والمنظمات الدولية متعددة الحكومات والمنظمات غير الحكومية الدولية التي لها وضع استشاري وتبادل المعلومات مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ترشيح الأفراد أو المنظمات أو المؤسسات للحصول على الجائزة. ومنذ عام 1995 أضيف إلى قواعد جائزة اليونسكو لتعليم حقوق الإنسان ما يسمح بأن تقوم المؤسسات المحلية والدولية المتخصصة في تعليم وتدريب حقوق الإنسان بتقديم ترشيحات للجائزة وذلك عبر اللجنة الوطنية لليونسكو بدولتها. وتهدف اليونسكو من خلال هذا التوسيع إلي تشجيع انخراط جميع ممثلي مجال تعليم حقوق الإنسان (الحكوميين وغير الحكوميين) على الرغم من عدم قبول الترشيحات الذاتية. وعلى كل جهة مرشِحة أن تمائ نموذج محدد لها وأن تصحبه بوصف مختصر، لا يزيد عن خمس صفحات أساسية، لأنشطتها وإنجازاتها، وأن تنوه عن المساهمات النموذجية المبتكرة التي قامت بها.
وتقوم سكرتارية الجائزة باليونسكو بوضع نموذج جديد لكل جائزة. والذي يتوفر بالإنجليزية والفرنسية والأسبانية.

يذكر أن (على صادق أبو هيف) من مصر حصل على الجائزة عام 1981
وأيضا المعهد العربي لحقوق الإنسان من تونس حصل عليها عام 1991

معايير الحصول على الجائزة- القاعدة 6 من قواعد جائزة اليونسكو لتعليم حقوق الإنسان:
أ‌- تمنح الجائزة لأفراد من رعايا الدول الأعضاء بالمنظمة أو لمؤسسات أو منظمات ممن تكون مراكزهم الرئيسية واقعة بأراضي إحدى الدول الأعضاء باليونسكو. ويشترط فيهم أن يكونوا قد قاموا بمبادرة مبتكرة أو أكثر من أجل تنمية تعليم
حقوق الإنسان، مثل:
القيام بأنشطة تعليمية مباشرة
تنفيذ برامج تعليم حقوق الإنسان على صعيد دولي أو وطني أو محلي
تنظيم الجهود و/أو التسهيلات التي تساهم في تنفيذ مثل تلك البرامج
تقديم المواد التعليمية أو المساعدات الأخرى لتطوير برامج تعليم حقوق الإنسان
القيام بأبحاث تتعلق بمجال تعليم حقوق الإنسان أو بالمجالات ذات الصلة مثل:(تطوير طرق التعليم وتقييم الإجراءات وتطوير نظرية التعلم. الخ). وإعداد الأبحاث فيما يتعلق بمشاكل محددة في مجال تعليم حقوق الإنسان أو تشجيع القيام بتلك الأبحاث أو تنسيقها.
القيام بمسوح خاصة أو اتخاذ خطوات خاصة أدت إلى حدوث تطور هام في تعليم حقوق الإنسان
التوعية بحقوق الإنسان بين الجمهور العام من خلال وسائل تعليمية
منح فئات اجتماعية- وظيفية خاصة فرص الانتفاع من الدورات المتخصصة في حقوق الإنسان
المساهمة في تمكين قطاعات جديدة من السكان للحصول على هذا التدريب، أو بتوفير فرصة ممارسة هذا التعليم لهم
تبني المؤسسات والمراكز المتخصصة في تنظيم هذا التدريب.

ب - بالإضافة، يتم أخذ المعايير التالية في الاعتبار:

يجب أن تكون المدة الزمنية للنشاط كافية لتقييم النتائج وإثبات فعاليتها.
يجب أن تكون قد ساهمت بشكل ملحوظ في تدعيم أغراض منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) فيما يخص مجال حقوق الإنسان
يجب أن تكون الإنجازات المحققة مثالا يحتذي به، وأن تعد حافزا لمبادرات شبيهة.
يجب أن تكون قد أثبتت فعالية في حشد وجمع مصادر جديدة على المستوى الفكري والمادي من أجل تعليم حقوق الإنسان
ينبغي أيضا أن تكون ساهمت في حل وتفهم مشاكل حقوق الإنسان على المستوى الوطني والدولي.
وأن تساهم في تطوير استيعاب الدول والشعوب والأفراد لتعزيز السلام وتهدئة التوتر الدولي وتعزيز التفاهم الدولي لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري.

للحصول على معلومات إضافية عن الجائزة يمكنك الاتصال بـ:
Ms Irina Zoubenko.
mailto:e-mail:%20i.zoubenko@unesco.org
tel.: (33-1) 45 68 38 22

--------------------------------------------------------------------------------

جائزة برنامج منحة هيلمان هاميت
من هيومان رايتس واتش - الولايات المتحدة الامريكية


HELLMAN/HAMMETT GRANT PROGRAMME
Human Rights Watch invites writers, poets and human rights activists anywhere in the
world to apply for the Hellman/Hammett grant programme, which supports victims of
political persecution who are in financial need.The grants are geared toward writers
who make writing their primary vocation, but nominations of activists who write to
advance human rights issues are also welcome. In addition to offering financial
assistance, the grants also help focus attention on repression and censorship around
the world. Since the programme began in 1989, more than 500 writers from 88
countries have received grants ranging from US$500 to $10,000
apiece.
Writers and activists must be nominated by another individual or
organisation to be eligible for a grant. Self-nominations will not be
accepted. However, more than one nomination can be submitted at a time.
Nominations for this year's grants should be submitted to Human Rights
Watch no later than 5 September 2006. A selection committee will
announce the recipients by the end of the year.
Human Rights Watch also accepts nominations arising from emergency
situations at any time. Emergency situations must involve writers whose
lives are at risk unless they flee or writers needing immediate medical
treatment after serving prison terms or enduring torture.
Nominations should include background information about the nominee,
the circumstances of persecution, samples of the writer's literary or
journalistic work, and information about financial need.
To fill out an application form, see:
http://www.ifex.org/download/en/Hellman_Hammet_Application_Form_2006.doc
For more information, contact Marcia Allina: E-mail: allinam@hrw.org;
Tel: 212 216 1246
--------------------------------------------------------------------------------
جائزة نانسن للاجئين
فى عام 1954، أنشأ دكتور ج . فان هيوفن جودهارت، أول مفوض سام لشؤون اللاجئين فى الأمم المتحدة " جائزة نانسن للاجئين "، (والتى عرفت آنذاك باسم وسام نانسن )، وذلك من أجل زيادة الاهتمام بقضية اللاجئين والحفاظ دائما على الروح الإنسانية التى تحلى بها فريدتيوف نانسن (1861-1930)، المستكشف النرويجى، وأول مفوض سام لشؤون اللاجئين فى عصبة الأمم المتحدة عام 1921.

المعايير
تتمثل المهمة الرئيسية للجنة جائزة نانسن للاجئين فى اختيار المرشحين الذين قدموا، وفقا للقواعد التى تنظم منح الجائزة، خدمات غير عادية لقضية اللاجئين. وتقضى هذه القواعد بأنه يجوز منح الجائزة لفرد أو مجموعة من الأفراد يكون إخلاصهم لقضية اللاجئين، ودعمهم لها، واهتمامهم الشخصى بها، قد ظهر من خلال نهج مبتكر لتوفير الحماية للاجئين أو مساعدتهم. كما يستحق الحصول على الجائزة بالمثل القيام بعمل شجاع ينطوى على تضحية ذاتية شخصية تكون قد أسهمت إسهاما بارزا فى تعزيز الاهتمام بقضية اللاجئين ودعمها أو تحسين حالة اللاجئين.
الترشيحات
ينبغى تقديم الترشيحات كتابة إلى اللجنة. كما ينبغى أن تتضمن وصفا موجزا لإنجازات المرشح وخلفيته المهنية، بالإضافة إلى تحديد ثلاثة أشخاص يمكن الرجوع إليهم للاستشهاد بهم ويكونون على معرفة بالأعمال التى قام بها المرشح ولا يرتبطون معه بصلة قرابة.

وتتوافر استمارات الترشيح على موقع شبكة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين www.unhcr.ch وفى مكاتب المفوضية حول العالم.
--------------------------------------------------------------------------------

وتقدم الترشيحات إلى :
Secretary to the Nansen Refugee Award Committee
UNHCR/ P.O. Box 2500/1211 Geneva 2 Depot/ Switzerland
Fax: (41.22) 739.7302

إبحث / تصفح / إستعرض الموقع من خلال المواضيع

اجندة حقوق الانسان (1) احزاب (21) اديان (12) إصلاح (61) إضراب (3) اطفال (19) اعتقالات (2) اعدام (1) إعلام (24) اعلان (11) اغاثة (7) أفلام (32) الاردن (54) الإمارات (3) الامم المتحدة (2) الانتخابات (6) الإنترنت (7) الانسان العربي (28) البحرين (1) البطالة (1) البيئة (4) التمييز العنصري (22) الحروب (3) الحرية (4) الشباب العربي (18) الشرق الاوسط (18) الشفافية (3) العدالة (5) العدالة الإجتماعية (69) العراق (6) العشائرية (2) العنف (12) العنف الجامعي (3) الغام (1) المرأة (6) المغرب (1) الملكية الدستورية (2) اليمن (1) اليوم العالمي (5) اليوم العربي (2) أنظمة (36) برامــج (18) بروشورات (4) تدوين (11) تراجيديا (19) تعذيب (18) تعليم (22) تقارير (5) تنمية (4) ثورات الغضب الشعبية (69) ثورة العبيد (2) جامعات (4) جرائم ضد الانسانية (31) جوائز حقوق الانسان (2) حريات (14) حرية تعبير (8) حزب الخضر الأردني (12) حقوق الاقليات (1) حقوق الانسان (92) حقوق الحيوانات (1) حقوق اللاجئين (5) حقوق المعاقيين (2) حقوق المواطنة (4) حقوق تائهة (12) حملات تضامنية (55) خواطر (59) دليل دراسي (5) ديمقراطية (11) رسائل (6) سلام (3) سلسلة (19) سوريا (40) سياسة (12) شعر و أدب إنساني (10) صور (39) عقوبة الإعدام (1) عنف (8) فساد (14) فكر (6) فلسطين (13) قانون (12) قضايا مجتمع (108) كتب (13) ليبيا (8) مدونة سلوك (1) مذاهب سياسية (2) مصر (9) مصطلحات حقوقية (13) مظاهرات (5) معاهدات و اتفاقيات (2) مقالات المحرر (49) منح (1) منقول (32) نشطاء (8) وثائق (15) ورش عمل (7) ويكيليكس (2) ENGLISH (7)