‏إظهار الرسائل ذات التسميات تدوين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تدوين. إظهار كافة الرسائل

16‏/12‏/2012

اباطرة هذا الزمان ... حقيقة الانسان

د. مصطفى محمود (رحمه الله)

لا تصدقني إذا قلت لك إنك تعيش حياة أكثر بذخا من حياة كسرى أنو شروان.. و إنك أكثر ترفا من امبراطور فارس و قيصر الرومان.و فرعون مصر.. ولكنها الحقيقة!!!

إن أقصى ما استطاع فرعون مصر أن يقتنيه من وسائل النقل كان عربة كارو يجرها حصان..
وأنت عندك عربة خاصة، وتستطيع أن تركب قطارا، وتحجز مقعدا في طائرة!

وإمبراطور فارس كان يضيء قصره بالشموع وقناديل الزيت.. وأنت تضيء بيتك بالكهرباء!
وقيصر الرومان كان يشرب من السقا.. ويحمل إليه الماء في القرب
وأنت تشرب مياها مرشحة من حنفيات ويجري إليك الماء في أنابيب!

وهارون الرشيد كانت عنده فرقة موسيقية تعزف له في أوقات لهوه وفراغه
وأنت عندك مفاتيح الراديو توصلك إلى آلاف الفرق الموسيقية، وتحمل إلى أذنك المبهج والمطرب والممتع من كل صوت وكل فن!

والإمبراطور غليوم كان عنده أراجوز..
وأنت عندك تليفزيون يسليك بمليون أراجوز.
وعندك السينما سكوب والسيزاما!

ولويس الرابع عشر كان عنده طباخ يقدم أفخر أصناف المطبخ الفرنسي..
وأنت تحت بيتك مطعم فرنسي، ومطعم صيني، ومطعم ألماني، ومطعم ياباني، ومحل محشي، ومحل كشري، ومسمط، ومصنع مخللات ومعلبات، ومربات وحلويات!

وجواري الخليفة تجدهن الآن معروضات في بيجال بباريس بعشرة فرنكات للواحدة.. شقر وسمر وسود وبيض من كل لون أوكازيون

ومراوح ريش النعام التي كان يروح بها العبيد على وجه الخليفة في قيظ الصيف ولهيب آب، عندك الآن مكانها مكيفات هواء تحول بيتك إلى جنة بلمسة سحرية لزر كهربائي!

أنت إمبراطور, وكل هؤلاء الأباطرة جرابيع وهلافيت بالنسبة لك..

ولكن يبدو أننا أباطرة أغبياء جدا.. ولهذا فنحن تعساء جدا برغم النعم التي نمرح فيها

فمن عنده عربة لا يستمتع بها، و إنما ينظر في حسد لمن عنده عربتان.. ومن عنده عربتان يبكي على حاله، لأن جاره يمتلك طائرة.. ومن عنده طائرة يكاد يموت من الحقد والغيرة لأن أوناسيس عنده مطار.. ومن عنده زوجة جميلة يتركها وينظر إلى زوجة جاره..

وفي النهاية يسرق بعضنا بعضا، ويقتل بعضنا بعضا حقدا وحسدا

ثم نلقي بقنبلة ذرية على كل هذا الرخاء.. و نشعل النابالم في بيوتنا.. ثم نصرخ بأنه لا توجد عدالة اجتماعية.. و يحطم الطلبة الجامعات.. و يحطم العمال المصانع..و الحقد – و ليس العدالة – هو الدافع الحقيقي وراء كل الحروب

و مهما تحقق الرخاء للأفراد فسوف يقتل بعضهم بعضا، لأن كل واحد لن ينظر إلى ما في يده، و إنما إلى ما في يد غيره، و لن يتساوى الناس أبدا.

فإذا ارتفع راتبك ضعفين فسوف تنظر إلى من ارتفع أجره ثلاثة أضعاف، و سوف تثور و تحتج، و تنفق راتبك في شراء مسدسات

لقد أصبحنا أباطرة.. هذا صحيح.. و لكننا مازلنا نفكر بغرائز حيوانات

تقدمنا كمدينة و تأخرنا كحضارة.. ارتقى الإنسان في معيشته.. و تخلف في محبته..
أنت إمبراطور.. هذا صحيح.. و لكنك أتعس إمبراطور.

9‏/5‏/2012

إنسانيتنا ليست للبيع أو للإستغلال !!!

تقديم ...
رغم تحريم الشرائع السماوية لبيع أعضاء الجسم و إستغلال الإنسان بأي شكل من الأشكال كالرق و الإستعباد و الإجبار على ممارسة الجنس و إستغلال الاطفال في نصوص واضحة و متبوعة بالعقوبات الكفيلة بالقضاء على هذه الظواهر و رغم تناول القوانيين المحلية للمجتمعات و التشريعات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة و أجهزتها الرئيسية لهذه الممارسات و الحث على التعاون المشترك ما بين الدول لتتبع و مقاضاة الشبكات الغجرامية التي تعمل في هذا المجال و تروج له , إلا أننا نسمع بين الفينة و الأخرى عن وجود شبكة إجرامية إقليمية او دولية او حتى محلية مهمتها الترويج لهذه الممارسات اللاأخلاقية و اللادينية و اللاقانونية حيث يكون الجنس البشري سلعة معروضة للبيع لمن يدفع ثمناً أعلى مقابل الحصول على عضو من جسمه او لإستغلاله لممارسة الدعارة او لاستغلاله للترويج للمخدرات او للمشاركة في النزاعات المسلحة و ما الى ذلك من استغلال بشع لقيمة و مكانة الإنسان مهما كانت طبيعة العمل .

الأسباب و الدوافع
  • كثيرة هي الأسباب التي تسهل عمل هذه الشبكات الإجرامية و لعل اهمها عدم وجود تشريعات مجرمة لهذه الممارسات .
  • او على الاقل نجد عدم تنفيذ عملي فعال و وقائي لتطبيق هذه التشريعات في حال وجودها .
  • الأسباب المادية قد تكون هي السبب الأكثر تشجيعاً و إغراءً لدفع الضحايا طلب بيع أعضائهم أو طلب إستغلالهم .
  • الجهل بالمخاطر المحدقة و عدم وجود توعية صحية و إجتماعية من الأسباب التي تشجع على إنتشار هذه الممارسات ,  فغالباً ما يعي ضحايا هذه الممارسات مخاطر ما اقدموا عليه بعد فوات الوقت ... كمصابي الإيدز و فاقدي الأعضاء البشرية و ضحايا الألغام  و النزاعات المسلحة من الأطفال و الشباب المراهقين الذين غالباً ما يفقدون حياتهم أو يجبرون على العمل و هم أسرى .
  • عدم وجود توعية دينية بحرمة ممارسة هذه الممارسات اللادينية و اللاأخلاقية و التي تعتبر غريبة عن عادات و تقاليد و خصوصيات المجتمعات العربية . و التي تختلف من حيث الإباحة عما أباحته الشرائع من تبرع مجاني لبعض الاعضاء و إعتبرته من باب الصدقة الجارية للمتبرع . حيث تختلف الظروف التي لا تلعب المادة فيها الدور الرئيسي و الغاية من التبرع .
من طرق محاربة عمل الشبكات الاجرامية 
  • إن تعاون الدول الأطراف الموقعة على الإتفاقيات الدولية التي تمنع و تكافح و تجرم العاملين و المروجيين و حتى ضحايا الاستغلال أحياناً ينبغي ان يكون تعاوناً فعالاً و مستمراً و نشطاً . بحيث يؤسس له مقراً دولياً على غرار الإنتربول ( الشرطة الدولية ) يتابع و يتتبع الشبكات الإجرامية من حول العالم .
  • تطبيق الدول لنصوص الاتفاقيات الدولية بشكل فعال و نشط و مستمر لتتبع و متابعة و تجريم و تقديم اعضاء هذه الشبكات للقضاء .
  • نشر التوعية الصحية ابتداءا من المدارس و مرورا بجميع مراحل التعليم بالمخاطر التي تصيب الشخص الذي يتعرض للإستغلال من أمراض و عاهات و إعاقات تؤثر على مجرى حياته سلبياً في المستقبل القريب .
  • تسليط الضوء إعلامياً على هذه الأفة و مخاطرها على نسيج المجتمع و تعارضها مع قيمه و مبادئه .
  • تقديم مساعدات معنوية و عينية من قبل وزارة التنمية الاجتماعية للاسر الفقيرة لمنع إستغلالهم من قبل هذه الشبكات الإجرامية .
  • التشجيع على التبرع القانوني للاعضاء للمساهمة في علاج الحالات الطبية الصعبة و النادرة كزراعة القرنيات و الكلى .
  • التشديد في تطبيق القوانيين التي تحرم إستغلال الأطفال - عمالة الأطفال - التسول - ممارسة الدعارة 
رواية من الواقع الإجتماعي !!! تجارة الأعضاء البشرية
أدلى المتهم الأردنى فى قضية الاتجار بالبشر، بالاشتراك مع 3 مصريين، باعترافات مثيرة بعد أن قررت النيابة حبسهم على ذمة التحقيقات، منها أن المتهمة الرئيسية «صباح.ع» هى التى شجعته على الاستمرار فى تجارة الأعضاء، وأنها كانت تؤكد أن «الحاجة والظروف الصعبة هى التى تدفع أى مواطن لبيع أعضائه، وأن أى إنسان يستطيع أن يعيش بكلية واحدة»، وأنها كانت تمنحه 3 آلاف جنيه عن كل متبرع، وأنه وجد فى هذه التجارة الثراء السريع.


 واكد مصدر مصرى مطلع ان المتهم الأردنى «عثمان. م»، داخل حجز السيدة زينب، حيث اعتبرته النيابة والتحريات وأقوال الضحايا المتهم الرئيسى فى القضية، الذى استطاع إسقاط 7 ضحايا تبرعوا بأعضائهم مقابل 15 ألف جنيه، وقال: «حضرت من الأردن فى 2006، وشجعنى شقيقى المقيم فى الإسكندرية على العمل فى مصر».


وأضاف المتهم الرئيسى: «تعرفت على (صباح. ع) - المتهمة الثانية فى القضية - منذ 3 سنوات، عن طريق صديق مصرى، أقنعنى بشراء محل ملابس منها، والعمل معها فى تجارة الملابس، ووافقت بعد أن علمت أنها على دراية كاملة بأنواع الملابس وأسعارها، بعدها تعرفت على باقى أفراد التشكيل وأقنعونى بالبحث عن متبرعين بأعضائهم (الكلى) نظير حصولى على 3 آلاف جنيه عن كل متبرع أحضره لهم».

وقال المتهم: رفضت فى البداية هذا الدور، وأكدت لهم أننى لن أعمل فى هذا المجال، فقرروا أن يكون دورى بعيدا عن نزول الشارع، وإقناع المجنى عليهم بالتبرع، وطلبت منى المتهمة «صباح» أن أتولى مهمة عمل التحاليل والأشعة الطبية لراغبى التبرع بالكلى، بعد أن يأتى بهم سماسرة متخصصون فى هذا المجال من الشوارع، لافتاً إلى «أن كل المتبرعين كان يتم اختيارهم من الشوارع وداخل المساجد، وغالبا ما يكونون غير قادرين على توفير احتياجاتهم الشخصية أو قوت يومهم وأنهم هربوا إلى الشوارع وناموا فى المسجد بسبب الفقر والحاجة».

وأوضح المتهم الأردنى أن الفقر والحاجة هما ما يدفع المتبرعين إلى قبول بيع أجزاء من أجسادهم بمقابل مادى، وأنه كان يحصل على 3 آلاف جنيه على كل متبرع يصل إليه، ويجرى له الفحوصات الطبية سواء فى مستشفيات أو معامل خاصة، وأن «صباح» والمتهم الثالث «محمد. ا» كانا يتوليان الإنفاق ودفع التكاليف التى تتطلبها الفحوصات الطبية لهم فى أحد المعامل الشهيرة بالمهندسين.

وأشار المتهم الأردنى: «فقدت زوجتى وابنى الوحيد - 5 سنوات - فى حريق دمر شقتى، وعندما أصبحت وحيدا وجدت يد صباح تمتد لى، وتطلب منى الاستمرار فى مساعدتها للإيقاع بضحايا جدد، وأنا نادم على ما فعلته، وأشعر أن ربنا انتقم منى، وأنتظر العقاب» ورفضت المتهمة «صباح» أن تتحدث إلى الجريدة ورفضت التصوير، إلا أن المتهمين الثلاثة اعترفوا عليها فى التحقيقات.

كما قال المصدر على لسان  أحد الضحايا ويدعى «رامى. ق» ان «ظروفى الصعبة وحاجتى إلى توفير قوتى وقوت أسرتى هما ما جعلنى أوافق على التبرع بقطعة من جسدى، والمتهمان عثمان وصباح عرفا حاجتى للمال، فوافقت على أن أحصل على 15 ألف جنيه وعندما ذهبت إلى المستشفى شاهدت 7 آخرين تبرعوا بـ(الكلى) وأجبرهم المتهمون على التوقيع على إيصالات أمانة قبل التبرع بحصولهم على المبلغ بالكامل».

وقال «محمد. ع»، سودانى: «حضرت إلى مصر من أجل السفر عن طريقها إلى ليبيا وتعرفت على المتهمين وأقنعونى بالتبرع مقابل حصولى على 15 ألف جنيه نصفها قبل التبرع وباقى القيمة بعد إجراء الجراحة، فوافقت وحصلت على 7 آلاف جنيه وبعد التبرع بكليتى لم أتقاض باقى المبلغ، وقررت مسايرتهم وإقناعهم أننى معهم للحصول على باقى المبلغ المتفق عليه»، معتبرا أن القضية بها متهمون وشخصيات شهيرة لم تصل التحقيقات إليهم.

كان المقدم محمد الشرقاوى، رئيس مباحث السيدة زينب، قد تلقى بلاغاً من «محمد. س - 24 سنة» بائع متجول يفيد بأنه أثناء تواجده بالقرب من مسجد السيدة زينب عرض عليه أحد الأشخاص بيع كليته مقابل 15 ألف جنيه. تم إعداد الأكمنة اللازمة، وألقى القبض على المتهمين، بمواجهتهم اعترفوا بتجميع المتبرعين واستضافتهم بالشقة لمدة أسبوعين قبل إجراء الجراحة وإجراء الفحوصات والتحاليل الطبية لهم بمستشفى بالدقى للتأكد من سلامتهم.

25‏/2‏/2012

لنعود إلى إنسانيتنا ... لماذا هذا التناقض ؟


أعجب من حماسة المرء في دعم قضية شعب ضد نظامه , و تجده في ذات الوقت منحازاً لنظام يمارس الاضطهاد بحق شعبه.
حقاً أعجب من هؤلاء .....
فهل يختلف أطفال سوريا أو شعبها عن أطفال فلسطين و شعبها على سبيل المثال ؟!
أم ان مطالب شعب معين ترتقي لمستوى الدعم أو المطالبة و مطالب الشعب الأخر لا ترتقي ؟!
أستعجب من هذا التناقض في النظرة الى ذات الإنسان و مفهومهم للإنسانية ؟!
أستغرب كيف يتحمل البعض بل و لا يبالي بمشاهد القتل و الحرق و التهجير و التدمير لبعض الشعوب المضطهدة و لا يحركون ساكنا , بل و على النقيض يؤيدون افعال الطرف المعتدي و يبررون له افعاله ؟!
و يزيد إستغرابي من هؤلاء عندما اجدهم يتضامنون و يعتصمون من أجل قضية شعب اخر و يأسون لمعاناتهم ؟!
بعضنا ينظر نظرة دنيوية هنا و نظرة فوقية هناك ؟!
و كأن الانسان قد إختار قدره و لونه و جنسه و أصله ؟!
للأسف نحن شعوب فقد أبنائها إنتمائهم للانسانية عندما قرروا الانتماء لمذاهب فكرية و سياسية و أصبح لكل منا مذهبه الخاص و حقه في التعبير و أصبح بالتالي للأخرين الحق في الدفاع عن ماذهبهم ضد ما نسميه نحن حقنا في نقدهم !!!!!!!  و هلم جر ... بتنا نعيش و نحيا في فكر و قناعة و مفهوم يدور ضمن دائرة تقود الى الصراع و الاقتتال و البغض و الحقد , و كل ذلك من باب حرية المرء في دعم من يريد و فعل ما يريد ؟
فتذهب الاحزاب الى الجحيم
و لتذهب الافكار السياسية الى الجحيم
و لتذهب التفرقة العنصرية القائمة على الديانة الى الجحيم
و لتذهب الحركات المسلحة الى الجحيم
..................................... و ليبقى الانسان .
أليس ذلك ضمن دائرتي حيث أعبر من باب حرية الراي و التعبير ؟!
ما يريح ضميري أن الجميع ذهب للجميع و بقي الإنسان فقط .
فتحية الى ذلك الانسان أينما وجد و كان بغض النظر عن دينه - مذهبه - عرقه - أصله - جنسه - قوميته - سنه -مذهبه الفكري - مذهبه السياسي او إعاقته الجسدية .
يا من دعمت شعبا هنا و تأسيت له و تغاضيت عن معاناة شعب أخرهناك و لم تبالي , فانت عديم المشاعرالانسانية ... ليس لديك حس انساني ؟
يا من دعمت شعبا هنا و تأسيت له و لم تتغاضى عن معاناة شعب أخر هناك .. فانت صاحب حس إنساني ... لأنك إنسان نضجت مشاعرك فعبرت عنها بإنسانيتك .

23‏/2‏/2012

أنا إنسان مسلم


دفاعي عن خصوصية ديانتي كمسلم داخل منظومة حقوق الانسان العلمانية لا تشعرني بالاحراج مطلقاً ... و اتمنى ان تلقى قبولاً ...
حينها تكون مهمتي ان أظهر إنسانية إسلامي لا إنسانية البعض .

الحس الثاني من العمل الانسااني الناجح ... كيف ترسم برنامجك ؟


قد لا يكون أي برنامج عمل إنساني ناجحاً مالم يتوفر لدى القائمين عليه ركيزة الحس الانساني باهمية و ضرورة ما يقومون به من عمل إنساني يعتبر كواجب تجاه جنسهم البشري . رغم ان المال يصنع احيانا برنامجا يبدو و كانه ناجحاً الا انه و بدون الحس الانساني يكون فارغاً من المشاعر الانسانية و سرعان ما ينتهي هذا البرنامج دون ان يحقق الهدف الاساسي منه و هو  شمولية العمل و المساعدة لأكثر قدر ممكن من البشر ؟
هذا ما يدعى بركيزة العمل الانساني و عماده الاول و الاهم .
و الركيزة الثانية و التي تاخذ اهميتها من كونها تضع العمل الإنساني في مكانه الصحيح هي تلك التي تستشعر حاجة المجتمع للبرنامج او للعمل الانساني , بحيث يكون العمل ضروريا و ذو اهمية للفئات المستهدفة و يغطي جزء كبير من احتياجاتهم .
رسم البرنامج الانساني او العمل غالبا ما يستوحى من حاجة المجتمع و تدور تفاصيله في ذهن منسق البرامج او فريق العمل سرعان ما ترسم تفاصيله بالقلم على ورقة صغيرة , في محاولة لاستجماع اكبر قدر ممكن من تفاصيل البرنامج كالغاية و الهدف و فريق العمل و الامكانيات المتوفرة مقارنة مع ما هو مطلوب , المدة الزمنية و اليات العمل و انتهاءً بتوزيع ادوار المتطوعين و الوقوف على النتائج .
رسم البرنامج عمل ممتع و الأكثر متعة خلال اعداد و رسم البرنامج هو ان يكوننابعاً من حس إنساني و بخلافه فغن البرنامج سيكون مرتبطا بعلاقة عمل رسمية تضع معايير لا اخلاقية على رأس العمل حيث تنعدم مبادىْ النزاهة وتغلب مبادىْ الجدوى الاقتصادية لضمان تحقيق اكبر قدر ممكن من النجاح للمشروع .
لا نختلف حول ضرورة وجود جدوى من المشروع و لكن ما يميز رسم البرنامج المقرون بحس انساني ان البرنامج يخرج شفافا و متكاملا و نزيها معتمدا على معايير إنسانية بحتة كالاحترام و عدم التمييز و المساواة و تقبل الراي الأخر و العمل بإخلاص و محبة .
ذلك ما تعلمناه من تجربتنا التي ما زلنا نغذيها بتجارب الأخرين شاكرين لهم ما علمونا اياه و سنكون شاكرين أكثر لمن يعلمنا من تجربته ...

7‏/4‏/2011

خواطر (2) لإنسان من العهد الجديد تعايش مع الثورة الشعبية العربية

التلكؤ الغربي في مساعدة الثوار الليبين
أخشى ما اخشاه ان يكون سبب تلكأ العالم الغربي في تقديم العون للشعب الليبي و لثواره هو لخشيته من وجود دولة تقليدية محافظة على مشارف أوروبا فالثورة الليبية الشعبية بمجلسها الانتقالي الوطني تمتلكهم نزعة تقليدية جارفة ابتداءً من صيحات التكبير التي ترعب العالم الغربي مروراً بالتصريح الاولي ( تبدّل حسب مقتضيات الظروف ) للمجلس الانتقالي بعدم رغبته بالاستعانة بقوات أجنبية على أراضيه , و إنتهاءا بشعارات التوحيد و التكبير التي يكتبها الثوار و المواطنون على الجدران و السيارات , يجب ان لا نغفل ان العالم الغربي ينظر الى نوازعنا قبل النظر الى سلوكنا بعيداً عن إقحام العواطف في مثل هذه المواقف.


موقف السعودية من التدخل الأجنبي في ليبيا أعجبني

رغم أني من المؤيدين للتدخل الاجنبي العسكري في ليبيا حماية للشعب الليبي و لضمان نجاح ثورته الشعبية ضد نظام الديكتاتور القذافي , إلا ان الخوف من نتائج هذا التدخل العسكري هي ما تدعو للقلق مخافة ان تتكرر نتائج تجربة التدخل العسكري في العراق عندما غادر صدام حسين و ترك شعباَ مصاباً بالسرطان بسبب تأثيرالصواريخ المخصبة باليورانيوم المسرطنة . 




الرئيسان المخلوعان (مبارك و  بن علي )  أكثر رحمة من ( القذافي و علي صالح )
لم نكن نتوقع أن يبلغ تمادي الرئيسان المطالبان بالتنحي ( القذافي و علي صالح )  في ارتكاب المجازر ضد شعبيهما متشبثين بسلطة الحكم لهذه الدرجة , و يتصرفان بوقاحة مبالغ فيها غير مبالين بكراهية شعبيهما لهما و بالتنديد الدولي و الإنساني لما تقترفه مرتزقتهما .
لنكتشف ان وقاحتهما يقف خلفها أناس وقحون ممثلون بالمرتزقة من قوات عسكرية موالية و مرتزقة يجلبونهم من أفريقيا , لا يترددون في إستخدام الغازات السامة و الاسلحة الثقيلة من مدافع و دبابات و طائرات لقصف المدنيين قبل المسلحين لزرع الرعب و الخوف في نفوسهم .
تحية الى الجيش التونسي و تحية الى الجيش المصري الذين رفضا ان يقمعا شعبيهما .

الثورة السورية تملك مقومات النجاح و لكن ؟
فات المعارضة السورية  إستغلال ثورة الشعب السوري الجريئة  داخل عرين الاسد رغم القمع و الترهيب النفسي الرهيبان الذي بناه النظام السوري داخل تفكير و عقل المواطن السوري العادي .
و لم تبدي المعارضة السورية في الخارج أي تحرك لاستثارة و طلب دعم الدول المناهضة للنظام السوري كالاتحاد الأوروبي و مؤسسات المجتمع المدني الغربية التي لا تتردد صباحا مساءً في وصف النظام السوري بأنه العدو الاول للحريات و الصحافة و الانترنت و حقوق الإنسان .
و تركت الثورة السورية لتلاقي مصيرها داخل عرين الاسد المستوحش الذي لم يبدي اي رحمة تجاه الشباب المطالبين بالاصلاح و الحرية والتغيير فبادر سريعا لامتصاص غضب الشعب السوري من خلال تقديم وعود بالاصلاح و اتباع سياسة فرق تسد بمحاباة الاكراد من جهة و بالافراج عن معتقلين سياسيين من جهة اخرى .
معارضة سيئة تفتقد الى رؤية مشتركة موحدة , يبدو أنها لا تجيد تمثيل الشعب السوري حاليا . 

25‏/2‏/2011

خواطر (1) لإنسان من العهد الجديد تعايش مع الثورة الشعبية العربية

أنا اتضامن بحرارة ....
أستطيع القول أن مشاهدتي كمواطن عربي لما يجري في بلادي العربية  من ثورات تحرر شعبية طلباً للتغيير, لم يثلج صدري فقط , و إنما أعطاني الامل برؤية واقع جديد و مغاير لذلك الواقع المرير الذي ترك  - و لعقود طويلة - الإنسان العربي جسداً بلا روح ,  يعيش بلا أي طموح أو هدف ,,, و لو قدر له أن يسأل حينها سؤالاً معيناً لإختار سؤالا واحد يجمع عليه ذاك الانسان المتواجد في شرق و غرب العالم العربي على حد السواء .... ألا و هو .. لماذا أنا أعيش ... أما الأن ... فإن السؤال الذي يجتاح بلادي العربية و ينطق به لسان كل مواطن عربي هو ... ما هو الطريق الذي سيخلصني من الجحيم ؟

ليتني كنت شمعه  ...
القلة منا من إجتاز حاجز الخوف الذي صنعته الأنظمة العربية فدفع ثمناً كبيراً ... فكان تلك الشمعة التي أضاءت لنا ظلمة الخوف و الرهبة ... إنهم سجناء الرأي و المعارضين - إنهم المعذبين - إنهم المنفيين - إنهم النشطاء  ... ضحوا بأرزاقهم و لقمة عيشهم ... حرموا من عائلاتهم ... تركوا اوطانهم و عاشوا كالغرباء في أوطان مصطنعة  لم تستوعب حتى أحلامهم ....  


إنهيار حاجز الخوف ...
نورهم جاء مشحوناً بقوة رهيبة كلمبة الكهرباء التي تستجمع قواها قبل ان توهج نوراً  ... محمد بو عزيزي التونسي .... خالد سعيد  المصري .... المدون الليبي حسن العبيدي ... زرعوا فيروس أنفلونزا الحرية  فأصبحت أجسادنا منيعة ضد أمراض السجون و التعذيب و القتل و الضرب ... شكراً لهؤلاء الأبطال الذين أمدونا بأنفلونزا الحرية التي دوات حاجز الخوف الذي بحثنا عن علاجه لعقود طويلة ..



كسر الخواطر ....

عجيب أمر الحاكم العربي و عزة النفس الكبيرة التي شاهدنا كيف تمسك بها البعض مثل إبن علي و مبارك و يتمسك بها البعض الأخر كالقذافي و علي صالح  . فهؤلاء الحكام متشبثين بالسلطة حتى الرمق الأخير رغم مشاهدتهم لتجارب أسلافهم و علمهم  بإرادة الشعب القوية لإزاحتهم ...  إنهم يتشبثون بالسلطة لا لمزيداً من سنوات حكم إضافية , و لا لمزيداً من جمع المال العام المنهوب .... و إنما للطريقة التي سيخرجون بها ...

أذلاء و مكسورين الخاطر أمام شعب قيدوه و حكموه و طوعوه لعقود من الزمن .... سيخرجون بين ليلة و ضحاها متخفين ... حتى دون أخذ أمتعتهم الشخصية ؟؟؟ سبحان الله فيما يصنع 



إرادة الشعب...
عجباً لزمن نعيش فيه ... إحتاجت أنظمتنا العربية لعقود من الزمن من أجل كسر كلمتنا و شوكتنا أنفقت من خلاله مليارات الدولارات لتدريب و تسليح قوات مكافحة الشغب و أنشئت السجون السرية و العلنية و إستعلمت كل وسائل الترهيب و الترغيب من أجل تحقيق ذلك ...... و كيف إستطاعت الثورات الشعبية و خلال أيام معدودة فقط من تدمير كل ما صنعته الأنظمة العربية و التحرر من قيودها ... عجباً للإرادة الشعوب ماذ تصنع ؟؟؟


الطعام الجديد...

عجباً لخبزنا و مائنا و هوائنا الجديد ... مدنا بالقوة و السلاح في وقت كنا أكثر شعوب الأرض بحاجة لمثل ذلك الخبز و الماء و الهواء ... عجباً من شبكة الإنترنت و شبكاتها الإجتماعية و ما تحتويه من وسائل إعلام و تنوير مدتنا بفيتامين الحياة و اكسير البقاء و متنفس الحرية  , و قد كنا نستجدي لقمة العيش في طوابير الذل و الحرمان .


صحوة التنين العربي...

عجباً لصحوة الإنسان العربي ماذا تصنع ... من إنسان مقيد فاقد للأمل و للمستقبل إلى واحد من أكثر شعوب الأرض حيوية و نشاط و تفاؤل ... من إنسان كان جل حلمه مختزل في الحصول على فرصة عمل أو الهجرة هرباً من جحيم لم يعد يستوعب جسده و روحه إلى إنسان يعج بالنشاط و الحيوية و التفاؤل لصناعة مستقبل و أمة .


إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ...
لا أعلم ماذا كان سيقول شاعرنا المرحوم أبي قاسم الشابي من أبيات شعر تصف حال الشعوب العربية  في بحثها عن الحرية ... على الاغلب أنه كان سيقول نفس بيت الشعر الخالد .... إذا الشعب يوماً أراد الحياة .... فلا بد أن يستجيب القدر ... فكل كلمة من ذالك البيت لها مكانها و تفسيرها في ذالك الواقع الذي كنا نعيشه قبل و خلال و بعد ثوراتنا الشعبية ... نعم ... نحن شعوب عظيمة باحثين عن الحرية و الحياة ... إستجاب لنا القدر عندما صنعنا إرادة التغيير فقط .... عندما طلبنا البحث عن الحرية .... التي لا تأتي طوعاً ... بل من خلال العناء و الإكراه ...


لو لم اكن عربياً لوددت أن أكون ...

من منا لم يتضامن مع أشقائه العرب في تونس و في مصر و في ليبيا ... من منا لم يتأثر لما شاهده من مشاهد قتل للأبراء و تعذيب للمتظاهرين ... من منا لن تحدثه نفسه قائلة : وددت لو كنت في تونس الان ... وددت لو كنت في مصر الان ... وددت لو كنت في ليبيا الأن ... وددت لو كنت تونسياً أو مصرياً أو ليبياً .... لعشت نشوة الانتصار و لشربت من كأس الحرية ... ليس مهما ً التمني و ليس الأمر بيدنا أن نصنع أقدارنا طالما إننا عرب ... فعلى الأقل يستطيع المرء منا ان يقول ... أنا عربي و لو لم أكن عربياً لوددت ان اكون .

Share


18‏/2‏/2011

حملة التواقيع من أجل حرية الملوحي



حملة التواقيع من أجل حرية الملوحي
أنصار الحرية للآنسة الملوحي يعتمدون مقال تصريح السيدة كنفاني
يهدد كافة أطياف المعارضة ويرهبها من قمع النظام للكاتب ربحان رمضان كمذكرة وحملة لجمع التواقيع

وافقت مجموعة من الكاتبات ، والكتاب السوريين ، والعرب ، وأصدقاء الكاتبة الآنسة الملوحي على اعتماد مقال الأستاذ ربحان رمضان كمذكرة ، وحملة لجمع التواقيع للمطالبة لإعادة محاكمة الملوحي علنيا ً ، وأمام كل الناس ، ذلك نظرا ً للشكوك القائمة حول قرار المحكمة التي أقرت قرار الحكم ، ونورد هنا نص المقال لتوقيع أكبر عدد من الأحرار وأصحاب الضمير للتوقيع عليه وإ رسساله إلى أحد العنوانين التاليين :
alxetwa@yahoo.com
hacims@hotmail.com

من الطبيعي وعلى عادة أجهزة الأمن والمخابرات الافتراء والكذب ، والدجل ، على الناس ، ولم يكن الافتراء على الآنسة الملوحي هو الافتراء الأول ولا الكذبة الأولى بحق المواطنين ، فقد سبق لهذه الأجهزة أن لفقت أكاذيب واتهامات كثيرة بحق المواطنين دون أي إثبات .

الآنسة الملوحي ُاتهمت بتقديم المعلومات إلى جهات أجنبية ولم يكن يتجاوز عمرها الخمسة عشر عاما حسب ادعاء الحكومة السورية، وما صرحت به مديرة الإعلام بوزارة الخارجية السورية السيدة بشرى كنفاني.
رواية السيدة بشرى كنفاني تقول، إن الفتاة مواليد 1991 م ، وإن الملوحي انتقلت مع أسرتها إلى مصر عام 2006 بعد أن تعرفت بالضابط النمساوي في الجولان ، " يعني كان عمر الفتاة آنذاك أقل من خمسة عشر عاما ً " .
والمعلوم أن منطقة الجولان التي يعمل فيها الضابط النمساوي هي منطقة عسكرية ولايحق لغير سكان الجولان من المواطنين السوريين زيارتها إلا بموافقة فرع المخابرات العسكرية ، وهذا يدل على تشويه الحقيقة من قبل السيدة مديرة الإعلام حيث لا يمكن لفتاة قاصر وهي من حمص في أواسط البلاد الحصول على موافقة أمنية لزيارة المنطقة الحدودية ، إلا إذا كان هناك اتفاق بين جهاز الأمن العسكري والضابط النمساوي .
ثم من أين لفتاة عمرها 15سنة التعرف بضابط عسكري في قوات الطوارئ الدولية وكلنا يعلم أنه يمنع على جنود الطوارئ الدولية من الإحتكاك بالمواطنين السوريين ذلك لأن الطوارئ الدولية تنتقل بين سوريا والدولة العبرية على الدوام .
هذا أولا ، وإذا كان السيد الجربوع (السكرتير الثاني في السفارة السورية) يعيش في مصر ، فهل من الصعب على الأمريكان كشف مكان سكنه من خلال هاتفه النقال ، أومن عنوانه عن طريق موظفي الدولة المصرية التي كان رئيسها مبارك نفسه موظفا لدى الأمريكان ؟؟ !!
مديرة الإعلام قالت إنه «في تاريخ 17 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2009، تعرض الديبلوماسي السوري الى حادث مفتعل عندما كان يقود سيارته في احد أحياء القاهرة، قام خلاله احد مرافقي جيسكا ستاسي ستاربوك، بالاعتداء عليه بأداة حادة، ما أدى الى إصابته بشلل دائم في فكه..
مادخل هذه الفتاة بحادث من هذا النوع ، وماهو اثبات تورط الآنسة الملوحي بحادث بلطجي من هذا النوع ؟؟!!
أما زيارة الملوحي إلى سوريا فقد كانت لتقديم امتحاناتها الثانوية ليس إلا ، هذا ما علمناه من خلال كل البيانات التي طالبت الحكومة السورية بالكشف عن مصيرها ، وإذا ما سألت عن حقوق الإنسان ، وعن المعتقلين فليس معنى هذا أنها أصبحت عميلة للأمريكان ، لأننا نعلم أن وفود الجمعيات الإنسانية وحقوق الانسان تزور سوريا، وهي وفود من جميع أنحاء العالم، باستمرار تبعا للوضع الإنساني الذي يعاني منه معتقلو الرأي والضمير في سوريا.
أما إذا سلم بعض ضباط المخابرات معلومات للملوحي لتسلمها بدورها للأمريكان فهذا يعني أن هؤلاء الضباط الكبار إما أغبياء ، وإما هم العملاء والمتورطون،وهم الذين يجب أن يحاكموا ، ويسري عليهم العقاب.
إننا ندين بشدة اعتقال الملوحي ، وإخفاءها ، ومن ثم الحكم عليها ، ندين هذا الافتراء بحق الآنسة الملوحي ، وإننا نعتبر التهمة الموجهة لطل الملوحي باستخدام ورقة التجسس لاجراء المحاكم المغلقة واصدار الأحكام الجائرة ضدها إنما هو تهديد صريح لكل المعارضة السورية ..
نحن مجموعة من الناشطين السوريين ، أصدقاء قضية طل الملوحي ، وحقوق الإنسان ، والمواطن السوري، نطالب النظام السوري بإطلاق سراح الآنسة الملوحي لإعادة محاكمتها علنيا محاكمة عادلة وذلك بحضور محامي الدفاع على شاشات التلفاز ووسائل الاعلام المرئية ليتأكد الناس من صحة أو كذب أجهزة الأمن وليتأكد من عدل أو جور المحكمة المغلقة التي حكمت على الملوحي بعقوبة الخمس سنوات .

11‏/2‏/2008

درس في العنصرية


حصل هذا المشهد على متن احدى طائرات الخطوط الجوية البريطانية ( British Airways )
في رحلة بين جوهانسبيرغ بجنوب أفريقيا ولندن بإنكلترا.
في مقاعد الدرجة السياحية كانت هناك امرأة بيضاء تبلغ من العمر حوالي الخمسين تجلس بجانب رجل أسود... وكان من الواضح أنها كانت متضايقة جداً من هذا الوضع... لذلك استدعت المضيفة وقالت لها: من الواضح أنكِ لا ترين الوضع الذي أنا فيه، لقد أجلستموني بجانب رجل أسود، وأنا لا أوافق أن أكون بجانب شخص "مقرف"... يجب أن توفروا لي مقعداً بديلاً...
قالت لها المضيفة، وكانت عربية الجنسية،: اهدئي سيدتي، كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريباً، لكن دعيني أبحث لكِ عن مقعدٍ خالٍ...!
غابت المضيفة لعدة دقائق ثم عادت وقالت لها: سيدتي، كما قلتُ لكِ، لم أجد مقعداً واحداً خالياً في كل الدرجة السياحية... لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا توجد أيضاً أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال... لكن يوجد مقعد واحد خالٍ في الدرجة الأولى الممتازة... وقبل أن تقول السيدة أي شيء، أكملت المضيفة كلامها: ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى الممتازة... لكن وفقاً لهذه الظروف الاستثنائية فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نُرغم أحداً أن يجلس بجانب شخص "مقرف" لهذا الحد، لذلك... ـ والتفتت المضيفة نحو الرجل الأسود ـ وقالت: سيدي، هل يُمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية وتتبعني، فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى الممتازة...!!!
في هذا اللحظة وقف الركاب المذهولين الذين كانوا يُتابعون الموقف منذ بدايته وصفقوا بحرارة للمضيفة لتأديبها غير المباشر للسيدة البيضاء...

23‏/1‏/2007

Jordan: New restrictions on Internet cafés and violating privacy of users



The Arabic Network for Human Rights Information denounced today decisions released by the Jordanian ministry of interior increasing restrictions on internet cafés in Jordan, on pretext of maintaining security, through installing cameras to monitor users of these cafés. The Network also emphasized that these procedures are considered as a real retreat from freedom of internet and the right to exchange information.
The Jordanian ministry of interior has recently issued new instructions for monitoring internet cafés widespread all over the Jordanian cities, as it enforced internet cafés owners to install cameras to the front of their cafés in order to identify the users of these cafés.
In addition to the cameras, we find that security decisions are also enforcing internet cafés owners to register the users' personal data such as their names, phone numbers and time of use, as well as the IP number of the café and data of websites explored by the users.
The newly-issued decisions of "organizing the work of internet cafés" also included enforcing internet cafés owners to install censorship programs to prevent access to websites containing pornographic material, or an affront to religious beliefs, or promoting the use of drugs, tobacco.
It is worthy to mention that Jordan is one of the most Arab countries that internet cafés are widespread on a large scale.
Even Shafiq Rashidat Street (Unversity Street) in Irbid City, has been registered in Guinness Book of Records in terms of the highest number of Internet cafés in one street.
This street contains more than 130 cafés although the street length is not exceeding 2000 meters.
An earlier report of the Arab network had expressed cautious optimism on Jordan, as the decisions of "organizing the work of internet cafés and centers" were more flexible in the past, regarding terms & conditions that have to be available in these centers and the effort exerted to expand the number of internet users.
The Arabic Network while denounces such decisions which violate right of exchanging information and privacy of internet users, is calling the Jordanian government to retreat from such arbitrary decisions which would precipitate involving Jordan among the countries which are hostile to freedom of internet.
For more information:the internet in Jordan (2004 report),visithttp://www.hrinfo.org/en/reports/net2004/jordan.shtml
the internet in Jordan (2006 report),visit

إبحث / تصفح / إستعرض الموقع من خلال المواضيع

اجندة حقوق الانسان (1) احزاب (21) اديان (12) إصلاح (61) إضراب (3) اطفال (19) اعتقالات (2) اعدام (1) إعلام (24) اعلان (11) اغاثة (7) أفلام (32) الاردن (54) الإمارات (3) الامم المتحدة (2) الانتخابات (6) الإنترنت (7) الانسان العربي (28) البحرين (1) البطالة (1) البيئة (4) التمييز العنصري (22) الحروب (3) الحرية (4) الشباب العربي (18) الشرق الاوسط (18) الشفافية (3) العدالة (5) العدالة الإجتماعية (69) العراق (6) العشائرية (2) العنف (12) العنف الجامعي (3) الغام (1) المرأة (6) المغرب (1) الملكية الدستورية (2) اليمن (1) اليوم العالمي (5) اليوم العربي (2) أنظمة (36) برامــج (18) بروشورات (4) تدوين (11) تراجيديا (19) تعذيب (18) تعليم (22) تقارير (5) تنمية (4) ثورات الغضب الشعبية (69) ثورة العبيد (2) جامعات (4) جرائم ضد الانسانية (31) جوائز حقوق الانسان (2) حريات (14) حرية تعبير (8) حزب الخضر الأردني (12) حقوق الاقليات (1) حقوق الانسان (92) حقوق الحيوانات (1) حقوق اللاجئين (5) حقوق المعاقيين (2) حقوق المواطنة (4) حقوق تائهة (12) حملات تضامنية (55) خواطر (59) دليل دراسي (5) ديمقراطية (11) رسائل (6) سلام (3) سلسلة (19) سوريا (40) سياسة (12) شعر و أدب إنساني (10) صور (39) عقوبة الإعدام (1) عنف (8) فساد (14) فكر (6) فلسطين (13) قانون (12) قضايا مجتمع (108) كتب (13) ليبيا (8) مدونة سلوك (1) مذاهب سياسية (2) مصر (9) مصطلحات حقوقية (13) مظاهرات (5) معاهدات و اتفاقيات (2) مقالات المحرر (49) منح (1) منقول (32) نشطاء (8) وثائق (15) ورش عمل (7) ويكيليكس (2) ENGLISH (7)