26‏/9‏/2008

القتل على المذهب ... انعدام مقومات الانسانية 

اضغط على الصور لتكبيرها

2007-05-15


تتمتلىْ شبكة الانترنت بصور مفجعة و ماساوية لحالات تعذيب و قتل و تمثيل بالجثث ارتكبتها ميليشيات قوات بدر و الصدر الشيعيتين ضد كل من ينتمي للمذهب السني و ان كان طفلا او شيخا او كانت امراة؟
هل هذه الاعمال تمت للبشرية بصلة؟
هل تعطي هذه الاعمال الحق للمقاومة العراقية السنية بالدفاع و العمل المضاد؟
هل ارتكبت اسرائيل او الولايات المتحدة الامريكية مثل هذه الافعال؟
ما ندركه تماما بان هذه الافعال و الاوامر التي تصدر للمنفذين بارتكابها تصدر من الميليشيات العراقية ( بدر و الصدر ) المشاركتين بالحكومة العراقية ؟؟!! اليس ذلك دالا على ضلوع الحكومة العراقية برئاسة المالكي في التغطية عن هذه المماراسات اذا لم تكن هي المسؤولة عنها؟؟؟
لم نشا ان نعرض لكم الصور لانها كثيرة؟؟؟؟ مرعبة ؟؟؟ و بما اننا نخاطب بشرا فارتاينا ان لا نعرض عليكم مماراسات غير بشرية
نترك لكم الاطلاع على هذه الوثيقة

24‏/9‏/2008

جرائم الشرف بين داعين لالغائها و داعين لابقائها
22/9/2008
كثيرة هي الحملات و الدعوات و الاصوات الداعية لايقاف جرائم الشرف و سن تشريعات تجرم مرتكب هذه الجريمة..... و بلغة مبسطة ... فان كل شخص يجد احد محارمه ( اخته - امه - عمته - زوجته - ابنته - خالته ) في وضع جنسي صريح ( زنا ) مع غير زوج له الحق في اغلب التشريعات الاسلامية بقتل الاثنين معا و ان لم يصرح بذلك علنا في التشريعات و القوانين الا انه استشف من العرف القانوني ان مرتكب هذه الجريمة ( كما يطلق دعاة وقف جرائم الشرف عليها من اسم ) يستفيد من العذر المخفف و بالتالي لا يجرم بالجرم من الدرجة الاولى - او ما يطلق عليه في التشريعات العربية - القتل مع سبق الاصرار و الترصد ... و قد يكون القانون الاردني افضل من غيره حينما وضع قيودا على هذا الفعل حيث اشترط لمن سيستفيد من هذا العذر ان يكون قد ارتكبه في حال اكتشاف الزنا او خلال ثورة الغضب التي تجتاح الجاني و التي تكون عادة بعيد اكتشاف الزنا او المواقعة الغير شرعية بفترة قصيرة جدا ... تستغرق مثلا الوقت لذهاب الجاني لاحضار اداة او شراء اداة الجريمة .... بمعنى انها قد تكون ما بين دقيقة الى ساعه و بخلاف ذلك ... بمعنى ان تمت الجريمة بعد ذلك الوقت كان تنفذ في اليوم الثاني مثلا ... فلا يستفيد الجاني من العذر القانوني المخففحملات

هذا راي القانون و اغلب التشريعات العربية

اما دعاة ايقاف جرائم قتل الشرف فينادون الى دعوتهم مستندين على حقائق و وقائع مهمة :
ان القانون يخفف العقوبة على الجاني حتى و لو ارتكب الجاني جريمته لمجرد الشك فقط بوجود علاقة بين محرمه و شخص ما ... و هذا خطأ و عيب في بعض التشريعات العربية
ان اغلب الضحايا يقتلن و هن محافظات على عذريتهن بعد الكشف عليهن في مختبرات الطب الشرعي . و هذا مرده الى التخفيف المستهتر من قبل القانون لعقوبة الجاني
ان واقع العصر الحديث فرض على المراة ان تختلط بالرجال في العمل و في مسالك التعليم و في اغلب مناحي الحياة و هذا يتعارض و مبدا شرعية الشك لدى الجاني و التي يستفيد منها في حال ارتكابه للجرم

تنويه : هذه اهم حجج دعاة ايقاف جرائم القتل و نحذر ان بعض الجهات المشبوهة و ان كانت تطلق دعواتها من قلب المنطقة العربية - فانها تطلق دعواتها لاسباب غير تلك الحجج التي ذكرت سابقا .و انما من اجل هدم الثقافة العربية و الاسلامية و اباحة للزنا كما حدث في تركيا و تونس حيث يجرم الجاني بالجرم من الدرجة الاولى و استبدلت بعقوبة للفتاة او الفتاة , حتى ان العقوبة الغيت في تركيا قبل عدة سنوات قليلة لا اذكر السنة بالتحديد.

اما دعاة عدم ايقاف هذه الجريمة فيستندون الى حجة وحيدة :
ان البيئة العربية و الاسلامية عموما لا تستطيع ان تعارض نصوصا دينية صريحة, تدعو الى قتل الزاني المحصن و جلد الزاني الغير محصن
و هي حجة و ان كانت وحيدة الا انها كافية لاقناع القانون و المجتمع بضرورة اعفاء الجاني من قتل الزاني و الزانية

ما بين دعاة الايقاف و دعاة الابقاء على جريمة الشرف ضاع القانون و الفتاة و المجتمع العربي.

فالمسالة غير منظمة و صريحة باي حال من الاحوال و التشريعات العربية مسؤولة عن هذا التقصير .

فيجب حصر الاسباب المبيحة لجريمة الشرف . و بما يتوافق مع الشريعة الاسلامية و يرضي دعاة ايقاف جرائم القتل بحيث:

لا تقتل الفتاة او الاخت ان كانت غير متزوجة ان يحال امرها الى القانون لتاخذ عقوبة السجن مثلا حيث لا يشترط تنفيذ الجلد هنا . لان الحكمة من الجلد هو العقاب و يمكن استبدال العقاب بالسجن مثلا كون الاسلام يستوعب التغيرات و التطور
و هذا الاجراء يلاقي قبولا لدى الاوساط الدينية كونه لايتعارض و التشريعات الاسلامية

لا العذر القتل المبني على الشك , كون الواقع اثبت وقوع العديد من الفتيات ضحية قتل متسرع و بالتالي لا يستفيد القاتل هنا من العذر المخفف و هذا يقبله دعاة ايقاف جرائم الشرف

23‏/9‏/2008

مناشدة لشركة جوجل و للمنظمات الدولية

من : شبكة برامج حقوق الانسان العربي
www.ghrorg.jeeran.com
قناة افلام حقوق الانسان العربي
www.youtube.com/ghrorg
مغلقة حاليا من قبل ادارة ال youtube
 
إلى : إدارة موقع أل youtube     و منظمات حقوق الإنسان من حول العالم
 
نحن في شبكة برامج حقوق الإنسان العربي الالكترونية و قناة أفلام حقوق الإنسان  العربي على الانترنت نناشد إدارة موقع youtube بإعادة تنشيط حسابنا و إعادة فتح قناة أفلام حقوق الإنسان العربي و ذلك بسبب إلغاء موقع youtube لحسابنا بتاريخ 19 سيتمر 2008- 09
إننا نناشد جميع من بهمه الأمر بمساعدتنا
 
نعترف بان إدارة القناة ارتكبت بعض الأخطاء مثل:
عرض أفلام تحتوي على مشاهد تعذيب حدثت في محطات الشرطة في مصر
عرض أفلام تحتوي على مشاهد تعذيب في سجن كربلاء / العراق
تحميل أفلام من قناة الجزيرة الفضائية بدون الحصول على إذن مسبق
 
و لكن
لماذا لم تعلمنا إدارة youtube بهذه المخالفات في وقتها؟؟؟؟
لماذا سمحت لنا الموقع   بتحميل الأفلام المذكورة . إذا كان سيعاقبنا لاحقا
لماذا هذه العقوبة القاسية.؟؟
إن موقع youtube يحتوي ألان على ألاف الأفلام التي تحتوي على مشاهد التعذيب ... فلماذا لم تلغيها
إن تحميل أفلام من قنوات أخرى ليس سببا كافيا لإغلاق القناة و حجز الحساب
لماذا لم تكتفي إدارة موقع youtube بحذف الأفلام التي تنتهك الحقوق الفكرية فقط و تبقي القناة و الحساب نشطا
 
هل استجابت إدارة موقع youtube لضغوطات الحكومة المصرية و العراقية
هل استجابت إدارة موقع  youtube  لضغوطات قناة الجزيرة الفضائية و قناة mbc
 
المفروض أن تكون إدارة youtube محايدة... المفروض أن تمنح إدارة موقع youtube مساحة من الحرية و الدعم للمنظمات الإنسانية و لمنظمات حقوق الإنسان
إن قناة أفلام حقوق الإنسان العربي تعتبر اكبر مصدر للأفلام المتخصصة بأوضاع حقوق الإنسان العربي على شبكة الانترنت و تحتوي على الآلاف المتخصصة من الأفلام و أكثر من مائة قائمة و كانت جزء هام جدا من برامجنا و أنشطتنا الإنسانية
 
إننا نناشد إدارة موقع  youtube بإعادة تنشيط حسابنا و إعادة فتح قناة أفلام حقوق الإنسان العربي و سوف نلتزم مستقبلا بكل شروط الاستعمال و نحافظ على حقوق الملكية الفكرية و إعادة النشر
 
تقبلوا الاحترام و التقدير
 
شبكة برامج حقوق الإنسان العربي
قناة أفلام حقوق الإنسان العربي
الناطق الرسمي
غاندي أبو شرار
22 سيتمر-2008

Appeal to whom it may concern - Google -YouTube and International org's

Date : 2008-09-23
From :
Arab human rights programs network in the mideast
And
Arab human rights movies channel
( the channel has been permanently disabled )
 
TO:YOUTUBE.COM , HUMAN RIGHTS ORGANIZATION
 

We in the Arab human rights programs e-network and Arab human rights movies channel on you tube appeal the youtube.com  and appeal the all the parties which concern to help us .
Our account ( human rights movies channel )on the youtube.com has been 
permanently disabled since September 19 / 2008  .
We Recognize that we made some mistakes such as:
upload some Films containing scenes of torture in police stations in Egypt
upload some Films containing scenes of torture in the prison of   Karbala / Iraq
Download movies from Al-Jazeerah satellite channel and mbc channel, without the prior permission
But
Why the youtube.com did not informed us about those violations in the time ... the warning came after months
Why the  youtube.com have allowed us to upload and download the films mentioned movies and use them in our channel for 5 month  , If it will punish us later
Why this punishment.??
The youtube,com contains thousands of films containing scenes of torture and Why the you tube allows by that  
The download movies from other channels is not sufficient reason to close the channel and reserve account .
Why the youtube.com did not delete the movies which contains a violation only. And keep the account and the channel active
Dose the  youtube.com have been pressure from the Iraqi government and the Egyptian government because of the tortures films . 
Dose the youtube.com  have been pressure from the al-jazeerah channel and mbc channel . 
 
MRS : YOUTUBE.com
It's Suppose to be neutral and does not respond to any external pressure .
It's suppose to support the human rights activates not cancel their account .
We trust in your website and sign up but Unfortunately you didn’t 
About ghrorg ( Arab human rights movies channel )
It's the largest Arab human rights movies on the internet and an important source of a specialized films .
It contains on  thousands of specialized films and more than one hundred play list and was a very important part of our programs in teaching human rights .

We were having a hundreds of friends and subscriptions around the world.  
We appeal and call upon the  youtube.com  , and the international human rights organization around the world to reactivate our account and to reopening our human rights movies channel .
 
We will respect and accept the terms of use and the copyrights terms and we will delete any film from our channel had violated the terms . 
 
With best regards
Arab human rights programs e-network
Arab human rights movies channel
 
Spokesman
Gandy abo sharer
  2008-09-23

22‏/9‏/2008

يوما ما ؟؟!!
24/5/2006
يوما ما ستستنشق شعوب منطقتنا العزيزة عبير الحرية و الديمقراطية.. لا لسبب معين و انما لطبيعة المتغيرات التي تحدث في عالمنا المعاصر .. ففي ظل الانفتاح و العولمة السائدين اصبح لا مكان للانظمة الديكتاتورية و المستبدة ... على الاقل حتى تضمن بقائها على قيد الحياة ... فالعولمة و الانفتاح السائدين و الذي اطلع مجتمعات و انظمة العالم على بعضها البعض و قرب بينها و يعمل على تذويب الاختلافات و صهرها ضمن فلسفة و مفهوم واحد مشترك للحياة ... اصبح يرفض الممارسات الديكتاتورية و المستبدة من الناحية الثقافية مبدأيا  , سيعمل على رفضه عمليا في القريب العاجل .
اصبحت مجتمعات عالمنا تتناقل الاخبار و الاحداث بسرعة عالية و اصبحت المجتمعات مكشوفة على بعضها البعض و لم يعد بالامكان اخفاء الافعال و الممارسات القذرة التي تعودنا عليها كشعوب مغلوب على امرها
حكمة الله تنجلي بان ادوات الانفتاح و التطور التي تسعى انظمتنا العربية المستبدة الى امتلاكها لمواكبة هذا التطور و الانفتاح العالمي مثل السوق الحرة و الفضائيات و الانترنت هي نفسها التي ستقصم ظهرهم ان شاء الله . سبحان الله جعل الله مكمن الداء في بطونها ؟؟
مهما شددت انظمتنا المستبدة و الديكتاتورية من رقابتها و سياستها ضد الانفتاح الديمقراطي الا ان ان الاصوات مازالت و ستبقى عالية و مسموعة و تنادي ؟؟؟ مهما راقبت انظمتنا شبكة الانترنت فان منافذ التعبير و الراي تتجدد دوما و دوما لتعلو اصوات الاصلاح و التغيير ؟؟
نعلم مسبقا بان هذا الانفتاح العالمي و تاثيرات العولمة لها تاثيرات جانبية سيئة على مجتمعاتنا و شعوبنا يتمثل اهمها بمحاربتها او رفضها لبعض معتقداتنا الدينية او عاداتنا و تقاليدنا الراسخة و لكنه الثمن الباهظ الذي ندفعه لشراء حريتنا و كرامتنا التي اهدرها انظمتنا المستبدة و للاسف و ليس على يد من نقول عنه بانه عدونا ... و لكن ما نؤمن به الى جانب ايماننا باهمية العولمة و الانفتاح بان عصر الانفتاح و العولمة لا يتناقض و الحفاظ على عاداتنا و تقاليدنا و قيمنا الدينية الراسخة ... و دور المؤسسات التربوية هنا و العائلة و المجتمع يتعاظم و يتحمل كل منهم مسؤوليته في دعوة المنتمين اليه للحفاظ على معتقداته و عاداته.
بالطبع هنالك اشخاص تربويين نذروا انفسهم كما يفعل النشطاء الحقوقيين - لخدمة مجتمعاتهم و شعوبهم ... كل فرد منا يعمل لخدمة مجتمعه من منطلق عمله - و ما زالت و ستبقى عاداتنا و قيمنا الدينية الراسخة قائمة لحين الزوال الابدي و ان خسرنا بعضها و للاسف نتيجة للعولمة ؟؟
امام كل تلك التحديات ان تعتنق الفكر الحر مع صعوبة المحافظة على قيمك و تقاليدك التي تؤمن بها تجد نفسك على الاقل قد تخلصت من الانظمة الديكتاتورية و المستبدة .... على الاقل سيعوضك ذلك الفقدان بالحرية التي طالما افتقدت اليها و اصبحت بمثابة مصطلح نحلم به و نردده و نتخذه شعارا للعمل ..
ان زوال الانظمة الديكتاتورية شيْ حاصل لا بد منه... انها مسالة وقت ليس الا .... انها مسالة تحرك لاستجماع الجهود و القوى ... يمكن القول بان حربا من اجل الحرية و الكرامة قد بدات و لكنها حربا غير تقليدية ... لا ستعمل السلاح هنا ... سلاحها الكلمة و الدعوة الصادقتين ... بدانا نشاهد نماذج رائعة لتلك الاصوات ... محمد الفوراتي و عبدالله الزواري من تونس ... ميشيل الكيلو و كمال اللبواني من سوريا .... ايمن نور من مصر و الكثير الكثير منهم في السعودية و المغرب و الكويت التي استفاقت اخيرا من سبات التضخم المالي الذي اشبع البطون و اصبح بالامكان توجيه سؤال لامير ما .. من اين لك ذلك ؟؟؟؟
رياح التغيير بدات ... لا شيْ ياتي بدون ثمن ؟؟!!! هنالك من يدفع ثمنا لذلك .. من اعتقال و تعذيب و نفي و لكن ذلك مصيرهم المشرف ارتضوا لانفسهم بان يكون الشمعة التي تنير لنا الدرب و الطريق ... هم الجنود المجهولين الذين يحاربون لاجل التغيير نحو استنشاق الحرية و الديمقراطية ... تحية لهم فردا فردا انهم يبذلون جهودا جبارة و يحاربون عدوا شرسا لا يرحم يستخدم السلطة لقمع السلطة الشرعية الحقيقة يملك سلطة التعذيب و السجن ... و لكن ذلك لن يجدي نفعا لانظمتنا الديكتاتورية امام هذه الاصوات و ان قمعنها فما يلبث ان يخرج لهم الف صوت بديل ... انها حركة الاستمرار في الحياة ... انها حرب الحق مع الباطل ... بامكانك ان تسكت شعبا لفترة و لكنك لن تستطيع القضاء عليه نهائيا .
اعتقد شخصيا بان حكامنا العرب المستبدون لو كانوا يملكون ذرة من الفهم و العقل لما استمروا في استبدادهم لسببن
الاول : بانهم بشر بطبيعتهم و مأواهم النهائي حفرة من الارض
الثاني : ان دوام الحال من المحال فلا قوي يبقى قوي و لا مستبد يبقى كذلك و لا ضعيفا يبقى ضعيفا و لو نظروا سريعا للماضي القريب جدا لاتعظوا و فكروا ... ماذا كان يمثل صدام حسين و كيف اصبح ؟؟؟؟ كيف كان حال الشيعة في العراق و كيف اصبح؟
ما اتمناه حقا بان يكون التغيير من قبل انظمتنا المستبدة و ان تكون هي المبادرة لذلك كونها الطرف الاقوى حاليا و ذلك من اللباقة و العرف السياسي ان يبادر الطرف الاقوى بالمبادرة , و ان لا يفرضه المجتمع الدولي عليها فرضا و ان كان ذلك هو المتوقع ؟؟ لا نريد نموذجا اخر للعراق يحصل في بلداننا ؟؟ نتمنى ان يبادر حكامنا الى تغير نظرتهم لشعوبهم و الاعتراف بهم بانهم بشر لهم الحق في المشاركة و العمل و في ابداء الراي .
ايا كان المبادر و ايا كانت وسيلة التغيير فهي قادمة يوما ما ؟؟!!

صدام حسين ... ما بين الاتهام بالديكتاتورية و الحسرة على عهده
22/9/2007
يقول البعض بان الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان طاغية و دكتاتور
و البعض الاخر يقول بانه كان متسامحا و عادلا و فرض الامن و الاستقرار لبلد يعد منبع الفتن على هذه الارض
ما بين المؤيدين لزمنه و المعارضين يكشف لنا الواقع حقائق تغنينا عن السؤال السابق حول ميزة او سلبية عهد الرئيس العراقي صدام حسين
فالواقع كشف لنا بان الشيعة اكثر ديكتاتورية من صدام حسين فما ارتكبه الرئيس العراقي من ابادة لا يعادل 1% مما ارتكبته الميليشيات العراقية الشيعية المسلحة
و الواقع يخبرنا ان العراق لا بد له من يد حديدية لتسيطر على زمام الامور فها هو علاوي و الجعفري و المالكي انما هم اشبه بدمى متحركة لا فائدة مرجوة منهم
و الواقع يكشف لنا بان العراق بتركيبته الاجتماعية الديمغرافية هي اشبه بخلطة شيطانية من الاستحالة ان تنسجم مبادى السلام و العدل و المساواة
و الواقع يخبرنا بان الانسان و الطائر و الحيوان لا يامن على نفسه و عرضه و ماله داخل العراق فماذا استفاد العراقيين اذا
و منظمة اليونيسيف تقول لنا بان وضع الاطفال كان افضل في عهد صدام حسين
و بالنسبة لنا كعرب و رؤيتنا لصدام - فوبيا , فهو على الاقل اكثر رجولة و احتراما و ميزة من باقي الحكام العرب فهو الوحيد الذي يمتلك الشجاعة و هو الوحيد الذي يتصف بالشهامة و هو الوحيد الذي لم يتراجع عن مبادئه بغض النظر عن اثبات جداوها او لا . لم ارى بحياتي رجلا مثله و انوه بان هذه المقارنة بين صفات صدام حسين انما هي مع نظرائه العرب و لا اقصد بها الشعب العربي لان فيه الرجال و انصاف الرجال و كلاب و جميع انواع الحيوانات

19‏/9‏/2008

After the demonstrations of bread in Egypt-2008
11/6/2008
If the Egyptian president knows the meaning of hungry ... he will certainlly knows how much the egyptian people suffer

المساواة بين الجنسين اساس التنمية و التقدم - مشهد من العراق

13-8-2008

تحتفل البشرية المتمدنة في 8 آذار من كل عام بيوم المرأة العالمي. انه يوم نضال النساء في جميع انحاء العالم. ا نه يوم تمارس فيه النشاطات والفعاليات التي تدعو وتساند مطلب المرأة في تحررها ومساواتها الكاملة مع الرجل في كل الجوانب. الملايين من البشر يخرج الى الشوارع دعما لمطلب المساواة الكاملة بين المرأة والرجل ويرفعوا شعاراتهم المطالبة بتخصيص يوم المرأة كعطلة رسمية. وتلقى القوى والمنظمات التحررية والمساواتية الكلمات وتهتف الشعارات التي تطالب بتحسين اوضاع المرأة ومنع اظطهادها وحرمانها والتمييز ضدها في كل انحاء العالم. هذا اليوم هو مناسبة حية تذكر العالم بان المساواة الكاملة بين المرأة والرجل مازال هدفا تسعى اليه البشرية المتمدن بكل منظماتها التحررية والمساواتية والعلمانية والراديكالية التي تمثل مطالب النساء في كل انحاء العالم.
وفي الوقت الذي تزداد فيه مطالبة الجماهير وقواها الراديكالية والانسانية بالمساواة وتحسين اوضاع المرأة المتردية في العالم فان النساء في العراق يواجهن وضعا مترديا وهو يتراجع باظطراد وتسوء اوضاع النساء فيه الى درجة مقلقة. فاظطهاد النساء ازداد في العراق نتيجة سيطرة وصعود قوى الاسلام السياسي والقوى الرجولية الرجعية والتي تديم من عبودية المرأة وتراجع وضعها على المستويين الفردي والاجتماعي. وفي الكثير من مدن العراق تزداد الاعتداءات على النساء؛ في الشارع والمنزل والمدرسة والدوائر والمعامل. واصبح مجرد الخروج الى الشارع بالنسبة للمرأة بمثابة مغامرة مرعبة واشبه بالكابوس اليومي في معظم مدن وقرى العراق. ان الحملة الدموية المجرمة التي ترتكبها قوى الاسلام السياسي في البصرة شاهد على وضع المرأة المتردي بشكل فظيع في العراق. ومن جهة اخرى تعاني النساء من القتل والعنف وبشكل روتيني في مدن اربيل والسليمانية وبغداد والانبار ومدن جنوب العراق. ان قتل الشرف ممارسة يتباهى بتنفيذها العشائريون والاسلاميون في العراق دون حتى مسائلة السلطات الحاكمة لتلك القوى او محاسبتها. ففي مدن كردستان العراق امتلأت المستشفيات وبظل الحكومة القومية الكردية بالنساء والفتيات الصغيرات التي لم يبق امامهن أي خيار للاخلاص من الاظطهاد والتعسف والظلم الرجولي سوى باللجوء الى حرق انفسهن. ان القوى القومية الحاكمة في كردستان وسلطاتها تشكو من امتلاء المستشفيات بالنساء بينما وجود ظاهرة الانتحار حرقا للتخلص من جحيم حياتهن لا تشكل أي شئ ملفت لنظر تلك القوى.
ومن جهة اخرى فان المرأة تهمش وتبعد عن الحياة العامة من قبل القوى السياسية المسيطرة على الاوضاع في العراق عن كل مجالات الحياة وتمنع من تطوير وضعها سواء في الدراسة او العمل او أي وسيلة تهدف الى تحسين حياتها ووضعها الانساني. لقد اثر اجبار المرأة على التقوقع في المنزل خوفا من الاوضاع الامنية ومن الرجولية ومن همجية الاسلام السياسي ووحشية القوى القومية الرجعية وقيمها العشائرية، سلبا على العائلة واصبحت المرأة نتيجة لهذا العزل والتهميش والملاحقة والاهانة ضحية للعنف المنزلي. فهي تتعرض داخل المنزل الى الضرب والاهانة والعنف اللفظي وتجبر في العديد من الحالات على الزواج من شخص لا ترغب به وتحرم من كل انواع الحريات والحقوق ومنها حق اختيار ملبسها وتجبر على ارتداء الزي الاسلامي -الحجاب.
ان معاناة المرأة العراقية جزء من معاناة المرأة في الدول التي تخضع للاسلام السياسي والقوى القومية والعشائرية وبدرجات مختلفة وحسب رجعية السلطات الحاكمة كما هو الحال مثلا في السعودية وايران وغيرها حيث اصبحت ممارسات متمدنة كاهداء الورود الحمراء في اعياد الحب ممارسة محرمة في اعراف وقوانين تلك الدول لانه يشيع العلاقات الانسانية بين الرجل والمرأة واصبحت تلك العلاقة جريمة يعاقب عليها قانون تلك الدول باشد الاشكال. وفي العديد من الدول تعاني المرأة وحسب احصائيات رسمية الى الضرب المنزلي والى الحرمان من الحقوق المتساوية والى المنع من الدراسة وغيرها من الحرمان من الحقوق.
ان اظطهاد المرأة واهانتها واظطهادها بل وقتلها هو السلاح الاكثر فعالية والاكثر تمييزا لحركة الاسلام السياسي في العديد من البلدان الخاضعة لسيطرة تلك الحركة البربرية. اصبحت بعض السلطات والحكومات تمارس نفس القدر من البربرية والعنف ضد المرأة لا لشئ الا ليثبتوا لقوى الاسلام السياسي بانهم ايضا قادرين على لجم المرأة واظطهادها لاثبات اسلاميتهم و تمسكهم بقيم الدين الاسلامي الرجولية. لقد اصبحت جريمة قتل الشرف تمارس من قبل الرجال ضد النساء حتى في مجتمعات الغرب ككندا والسويد وبريطانيا. فمعيشة النساء في مجتمعات الغربية والتي استطاعت المرأة فيه الحصول بنضالها على قدر اعلى من الحرية والحقوق يرعب قوى الاسلام السياسي والعشائريين لذا فانهم يلجون الى قتل الفتيات والنساء اللواتي يطالبن بالتمتع بحرياتهن من اجل اثبات الولائهم لقوى الاسلام السياسي. ويمارس هذا القتل من قبل احد افراد العائلة كالاب او الشقيق او الزوج بحجة الحفاظ على الدين والشرف وغيرها من القيم الرجولية والعشائرية والاسلامية المتخلفة والتمييزية.
ان الحل الوحيد المتاح للنساء من اجل التخلص من هذه الاوضاع التمييزية ومن الاظطهاد الجنسي ومن الرجولية وقيم الاسلام السياسي والعشائرية ودفع حياتهن نحو المزيد من المساواة والحرية والسعادة يكمن في تصعيد نضالهن وتشديده جنبا الى جنب القوى الانسانية والمتمدنة على صعيد العالم من اجل تحقيق المساواة الكاملة للمرأة بالرجل. ان العديد من المنظمات الراديكالية والتحررية والمساواتية والاشتراكية قد اخذت على عاتقها النضال من اجل مساواة المرأة بالرجل . ان منظمة تحرير المرأة في العراق تعتقد ان قضية مساواة وحرية المرأة في العراق لا تنفصل عن قضية نضال وتحرر الانسانية من الاستغلال والحرمان وانعدام الحقوق. تناضل منظمة تحرير المرأة في العراق وتقف في الصف الاول من اجل المساواة والحرية لنساء العراق. تناشد منظمة تحرير المرأة الملايين من النساء والتحرريين والاشتراكيين والعمال والمساواتيين والعلمانيين وكل من يعتقد بحرية ومساواة المرأة الى الانظمام الى هذا الصف النضالي الطليعي من اجل تقويته وتدعيمه. لنعمل معا من اجل عالم تعم فيه المساواة الكاملة للمرأة بالرجل. في يوم المرأة العالمي تطالب منظمة تحرير المرأة في العراق بالمطالب التالية: 1) المساواة الكاملة للمرأة بالرجل وفي جميع المجالات وعلى كل الاصعدة في العراق 2) تأمين الضمان الأجتماعي للمرأة العاطلة عن العمل 3) فصل الدين بشكل كامل عن جميع اجهزة الدولة والتربية والتعليم 4) اعتبار 8 آذار يوم المرأة العالمي يوم عطلة رسمية في العراق 5) الوقف الفوري للعنف والقتل الاجرامي لقوى الاسلام السياسي والقوميين ضد المرأة وتقديم الفاعلين والمجرمين الى المحاكمة

حقوق المرأة من منظور اسلامي


28/12/2007
منعا و ردا للشبهات الكثيرة الاقوال التي تهاجم الاسلام كديانة شريعة و تتهمها بانها لا تحني حقوق الانسان سواء لتابعيها او مع الغير فانه يمكننا أن نتكلم بايجاز عن حقوق الانسان في الاسلام وعن تطبيقاتها و سنستشهد بالمملكة العربية السعودية كنموذج باعتبارها منبع و مرجع الاسلام وان نقتبس في ذلك بعض الفقرات الموجزة الواردة في مذكرة حكومة المملكة العربية السعودية حول شريعة حقوق الانسان وتطبيقاتها في المملكة الموجهة للهيئات الدولية المختصة والتي يمكن الرجوع اليها بكاملها لمن أراد .
وتتلخص هذه الحقوق بما أجملته نصوص الشريعة الاسلامية فيما يلي
أ كرامة الانسان عملا بنص القرآن الكريم الذي جاء فيه ولقد كرمنا بني آدم
ب عدم التمييز في الكرامة وفي الحقوق الأساسية ما بين انسان وآخر بسبب العرق والجنس أو النسب أو المال عملا بما جاء في القرآن الكريم ان أكرمكم عند الله أتقاكم وعملا بقول رسول الاسلام لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود الا بالتقوى وقوله أيضا عليه السلام النساء شقائق الرجال
ج النداء بوحدة الأسرة الانسانية والاعلان بأن خير بني الانسان عند الله هو أكثرهم نفعا لهذه الاسرة عملا بقول رسول السلام الخلق كلهم عيال الله وأحبهم اليه أنفعهم لعياله
د الدعوة الى التعاون بين الشعوب على مافيه الخير وتقديم جميع أنواع البر الى جميع بني الانسان دون النظر الى جنسيتهم أو دينهم عملا بما جاء في القرآن الكريم وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم وقوله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين
هـ حرية الانسان في عقيدته وعدم جواز ممارسة الاكراه فيها عملا بما جاء في القرآن الكريم لا اكراه في الدين وعملا بقوله أيضا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وذلك في استنكار استعمال الضغط على حرية الانسان في العقيدة
و حرمة العدوان على مال الانسان وعلى دمه عملا بقول رسول الله ان دماءكم وأموالكم عليكم حرام
ز حصانة البيت لحماية حرية الانسان عملا بما جاء في القرآن الكريم لا تدخلوا بيوتا غير بيونكم حتى تستأنسوا
ح التكافل فيها بين أبناء المجتمع في حق كل انسان بالحياة الكريمة والتحرر من الحاجة والفقر بفرض حق معلوم في أموال القادرين ليصرف لذوي الحاجة على اختلاف حاجاتهم عملا بما جاء في القرآن الكريم والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم
ط ايجاب العلم على كل مسلم من أجل القضاء على الجهل عملا بقول رسول الله طلب العلم فريضة على كل مسلم أي على كل من أسلم ويشمل ذلك الذكور والاناث مع فتح آفاق السماء والأرض للنظر فيها والنفاذ اليها عملا بقول الله تعالى قل انظروا ماذا في السموات والأرض
ي امكان فرض العقوبة على الممتنعين عن واجب التعلم والتعليم وهذا لم تصل اليه حقوق الانسان في أية دولة حتى اليوم وذلك نتيجة لفرض التعليم على كل مسلم
ك فرض الحجر الصحي في حالات الأمراض المعدية منذ أربعة عشر قرنا وقبل أن تتنبه أية دولة حينذاك لادخاله في تشريعها وذلك مبالغة من قبل الاسلام في حماية الصحة العامة من المرض الى جانب حماية المجتمع من الفقر والجهل كما تقدم عملا بقول الرسول عليه الصلاة والسلام اذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوا عليها واذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها فرارا منه وهناك كثير من النصوص التشريعية الاسلامية التى لا تحصى لحماية هذه الحقوق التي أشرنا اليها أعلاه وهي في مجملها تشرح حقوق الانسان الأساسية التي لا يجوز مساسها كما تتناول بالتفصيل حقوقه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من آفاقها الانسانية العليا التي لا تميز ولا تسمح أن يميز فيها بين انسان وآخر
بل ونزيد على ذلك مالم يتنبه اليه واضعوا ميثاق حقوق الانسان وقد نص عليه القرآن الكريم بقوله يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون ويستدل من هذه الآية الكريمة على عدم التمييز ايضا في تطبيق العدل بسبب الحقد والعداء
ولذلك كله تحرص المملكة العربية السعودية على ان لا تهبط في هذه الحقوق الى مستوى التوصيات التي لا ضامن لها وان تبقى مستمرة في العمل بها على أساس الشريعة الاسلامي ذلك لما اتخذت شريعتنا في ذلك من ضمانات واجراءات قد نفذت لدينا على النطاق القومي بأوسع ما لدينا من طاقات في كل وقت وبصورة متصاعدة في كل عام على أساس أنها واجبات حتمية محمية بالضمانات التشريعية والتنفيذية لا على أساس أنها حق طبيعي للانسان ووصايا تدعي الدول لاحترامها والاعتراف بها
نظرة الاسلام الى المرأة كانسان
وبعد هذه الكلمة الموجزة عن مجمل حقوق الانسان في الاسلام ننتقل الأن الى وضع المرأة في الاسلام وبعبارة أخرى نظرة الاسلام الى المرأة كانسان منطلقين فيها من قول رسول الله انما النساء شقائق الرجال وفي هذا القول الوجيز منتهى الوضوح في وحدة بني الانسان بنوعيه من ذكور واناث في حقوق الانسان ولولا شبهات حول حقوق المرأة في الاسلام لا تقوم على أساس من العلم بحقائق الاسلام لكان من الواجب علينا أن نكتفي بما نقلناه من النص النبوي الصريح في مساواة المرأة للرجل في انسانيتها وفي حقوقها والتي تدعمه النصوص القرآنية الكثيرة بصراحتها معلنة
أولا وحدة خلق الانسان بنوعيه من نفس واحدة كما جاء في مطالع سورة النساء من القرآن الكريم يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منها رجالا كثيرا ونساءا
ثانيا وحدة ما على النساء من حقوق نحو الرجال وما على الرجال من حقوق نحو النساء الا ما جعل للرجال من حق في رئاسة الأسرة وتحمل مسئولياتها في الانفاق لما بني عليه تكوين الرجال من خصائص تجعلهم في الأصل أرجح في حمل هذه المسئولية الاجتماعية الثقيلة عملا بقول القرآن الكريم ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف أي من الحقوق وللرجال عليهم درجة وعملا بقوله تعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم
نظرة الاسلام الى المرأة لا تدرك أبعادها الا بالاشارة الى وضع المرأة قبل الاسلام
:ولا بد لنا من التأكيد على أن نظرة الاسلام الى المرأة
في اعلان مساواتها للرجل في الحقوق-
في اعلان مساواتها للرجل في الانسانية-
فيما قد حققه الاسلام للمرأة من معاني الكرامة والحرية-
فيما قد حققه للمرأة من انجازات تاريخية تشريعية جذرية كاملةلا يمكن ادراك ابعاد هذه الانجازات كلها الا بالاشارة الوجيزة الى ما كان عليه وضع المرأة قبل الاسلام وفي عالم حضارات الانسان في تلك الأزمان ولسنا في حاجة الا الى وقفات سريعة
أولا على ما كان عليه وضع المرأة في شريعة الرومان وأثارها حتى الأن
ثانيا على ما وصل اليه وضع المرأة في بعض الندوات الدينية في القرون الوسطى من شكوك حتى في انسانيتها وطبيعة روحها
ثالثا على ما كانت عليه أوضاع المرأة في كثير من قبائل جزيرة العرب من تقزز وامتهان الى ظهور دعوة محمد الى الاسلام
وضع المرأة في شريعة الرومان وآثارها حتى اليوم
أما فيما يتعلق بوضع المرأة في شريعة الرومان مما كان شائعا ومتعارفا عليه في معظم عالم الحضارة القديم فقد كان قائما
أولا على عدم الاعتراف بأية أهلية حقوقية للمرأة
ثانيا على وضعها بسبب جنسها تحت الوصاية الدائمة لا فرق في المرأة بين ضغرها أو بلوغها سن الرشد فهي تحت وصاية الأب اولا والزوج ثانيا ولا تملك أي حرية في تصرفاتها وهي في ذلك في الجملة موروثة لا وارثة وبالنتيجة فان المرأة في الشريعة الرومانية كانت شيئا من الأشياء التابعة للرجل وهي لذلك فاقدة لكل شخصية لها محرومة من كل اعتبار لحرية تصرفاتها
وضع المرأة في بعض الندوات الدينية في القرون الوسطى
واما فيما يتعلق بما وصل اليه وضع المرأة في بعض الندوات الدينية في القرون الوسطى من شكوك حتى في انسانيتها وطبيعة روحها فقد حدثنا التاريخ بأن مؤتمرات عقدت في روما للبحث حول المرأة وحول روحها وهل هي تتمتع بروح كروح الرجل أو أن روحها كروح الحيوانات مثل الثعابين والكلاب بل ان أحد هذه الاجتماعات في روما قرر أنه لا روح لها على الاطلاق وانها لن تبعث في الحياة الأخرى
وضع المرأة في جزيرة العرب قبل الاسلام
وأما فيما يتعلق بما كانت عليه أوضاع المرأة في كثير من قبائل جزيرة العرب من تقزز وامتهان حين ظهور دعوة محمد الى الاسلام فكانت شرا من كل ذلك فقد كانت المرأة العربية في الجملة قبل الاسلام عارا يحرص أولياؤها الذكور على التخلص منها ووأدها حية ساعة ولادتها وذلك لعوامل مختلفة أهمها ضعف بنيتها في الشدائد وضآلة كسب الرجل في الحياة ولقد وقفت دعوة محمد عليه الصلاة والسلام منذ ظهورها الى التنديد بهذا الوضع الآليم وجاهر به القرآن في أيات متعددة وفي ظروف مختلفة فقال مرة واذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى مع القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب الاساء ما يحكمون وقال مرة في اعلان مسئولية الرجل عن وأد الوليدة وهي حية ساعة ولادتها واذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت وقال مرة أخرى ولا تقتلوا أولادكم خشية املاق نحن نرزقكم واياهم
كيف عالج الاسلام هذا الوضع الشائن قبل منظمات الأمم ومواثيق حقوق الانسان
وبعد فهذا مجمل وضع المرأة قبل ظهور الاسلام في بلاد العرب ومعظم بلاد العالم من وضع في منتهى المهانة وفقدان الكرامة واذا بدعوة محمد تسبق منظمات الامم ومواثيق حقوق الانسان منذ أربعة عشر قرنا وفي قلب تلك الظلمات من الأيام وتظع مشكلة المرأة في مقدمة مشاكل الانسان التي عالجها الاسلام بمنتهى الجرأة والحزم والايمان معلنا
أولا كامل انسانيتها الى جانب الرجال ويقول رسول الله عليه الصلاة والسلام في ذلك النساء شقائق الرجال وذلك في جميع ما نادى به الاسلام من حقوق للانسان مما قد سبقت الاشارة اليه في مطلع حديثنا الأن
ثانيا كامل أهليتها في جميع حقوقها وتصرفاتها تملكا وبيعا وشراءا وزواجا من غير وصاية عليها أو تحديد في تصرفاتها خلافا للكثير من أوضاع المرأة التى لا تزال قائمة في بعض قوانين العالم الحديث بل ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم في رفع شأن المرأة الى أبعد من ذلك فقد الأم في الكرامة والبر على الأب حين سأل سائل يا رسول الله من أحق بحسن صحبتي قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبوك وفي حديث آخر عن رسول الله ان الله يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بالأقرب فالأقرب وقال أيضا الجنة تحت أقدام الأمهات
شبهات على حقوق المرأة في الاسلام والرد عليها
وأخيرا وتأكيدا لهذه المفاهيم السامية في انسانية المرأة وحقوقها في الاسلام سو نتناول فيما يلى بكل ايجاز جميع ما أورده بعض الملاحظين من الشبهات على مساواة المرأة في الحقوق للرجال في شريعة القرآن وهذه الشبهات تنحصر في الأمور التالية
أولا عدم مساواة المرأة للرجل في الميراث
ثانيا عدم مساواة المرأة للرجل في نصاب الشهادة
ثالثا استئثار الرجل بايقاع الطلاق
رابعا تعدد الزوجات
خامسا الحجاب
سادسا العقوبات الجسدية في حالات السرقة والزنا وهو على السواء للرجال والنساء
حول عدم مساواة المرأة للرجل في الميراث في الاسلام
أما فيما يتعلق بالزعم بعدم مساواة المرأة للرجل في الميراث فهو زعم يتناقض المبدأ الأصلي في المساواة الثابت في الاسلام فيما بين حقوق النساء والرجال والذي نقلنا فيه من قبل قول القرآن ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف أي من الحقوق وللرجال عليهن درجة وقد حدد القرآن بنفسه هذه الدرجة وذلك بنصوص صريحة في رئاسة الأسرة وتحمل مسئولياتها في الانفاق تبعا لما بني عليه تكوين الرجل من خصائص تجعله في الأصل أرجح في حمل هذه المسئولية الاجتماعية الثقيلة وليس في ذلك كما ترون الا عبء ثقيل وضع على عاتق الرجل وحررت منه المرأة من دون أن يكون في ذلك مساس في مساواة المرأة للرجل في الكرامة وفي الحقوق وفي ذلك منتهى العدل والابتعاد عن الظلم بين النوعين من الذكور والاناث وقد جاء في القرآن في ذلك ما كنا نقلناه من قبل الرجال قوامون عاى النساء أي بالرئاسة والانفاق وذلك بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من اموالهم
أما القول بعد ذلك بعدم مساواة المرأة للرجل اعتمادا على ما جاء في القرآن الكريم من الجهر بأن للذكر مثل حظ الأنثيين فهو أولا ليس مطلقا في جميع الحالات وانما يجري في بعض الحالات لأسباب أساسية تتعلق باقامة العدل نفسه بين الذكور والاناث وقد نص القرآن الكريم
أولا على المساواة في الارث بين الأم والأب من ولدهما فيما اذا كان لولدهما أولاد ذكور
ثانيا على المساواة في الارث بين الأخت والأخ لأم اذا لم يكن لأخيهما أصل من الذكور ولا فرع وارث وفي ذلك كما نرى مساواة في الارث بين الرجال والنساء غير أن هذا المبدأ قد يعدل عنه كما أشرنا اليه من قبل تحقيقا للعدالة أيضا وفي حالات حددها القرأن وذلك كما يلي
أولا في حالة وجود أولاد للمتوفي فتكون القاعدة عندئذ بينهم للذكر مثل حظ الأنثيين ويلحق بها حالات أخرى مشابهة
ثانيا في حالة الزوجين فالزوج يرث من زوجته ضعف ما ترثه هي منه
أما العلة في الحالة الأولى وهي عدم المساواة في الارث بين أولاد المتوفي وفي أمثالهم من الحالات المشابهة لها من حالات التعصيب فهي مسئولية الانفاق عند الاقتضاء على من تبقى من أسرة المتوفي ونحو ذلك وهذه المسئولية تقع على عاتق الذكور دون الاناث ولذلك يرث الذكور عند ئذ على أساس قاعدة للذكر مثل حظ الانثيين وليس من العدل ان تعطى الأنثى مثل حصة الذكر وهو يتحمل الانفاق مالا تتحمله الأنثى وعلى هذا الأساس أيضا من العدالة يجري التوارث بين الزوجين حيث أن الزوج يرث من زوجته ضعف ما ترثه الزوجة منه وذلك لأن الزوج يكون مسئولا عن الاستمرار في الانفاق على الأولاد بينما حين ترث الزوجة زوجها فهي غير مسئولة عن الانفاق على الأولاد بل تكون نفقتها عند الاقتضاء قائمة على مسئولية الأولاد الذكور فيما ملكوه أو ورثوه من أبيهم ويتضح من كل ذلك أنه ليس من الصحيح الزعم القائل بعدم مساواة المرأة للرجل في الميراث مطلقا وأن هذا المبدأ اذا لم يعمل به مباشرة أحيانا فذلك عملا بمبدأ العدالة والمساواة في حالات المسئولية في الانفاق الملقاة على عاتق الذكور دون الاناث وفقا للقاعدة الشرعية الغنم بالغرم أو الغرم بالغنم أي أن الانسان انما يعطي على حسب مسئوليته
حول عدم مساواة المرأة للرجل في نصاب الشهادة
أما فيما يتعلق بالزعم بعدم مساواة المرأة للرجل في نصاب الشهادة عملا بما جاء في القرآن الكريم واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل احداهما فتذكر احداهما الأخرى فليس ذلك من موضوع حقوق الانسان وانما هو من موضوع الأعباء التي يدعى لتحملها الانسان ويتوجب عليه أداؤها عملا بقول القرآن أيضا ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه أثم قلبه وقد أوجبت أحكام القرآن ان يزاد في نصاب الشهادة من النساء وهذا ما يدعوا أصحاب الحاجة عندئذ الى التماس الشهداء من الرجال دون النساء وأن يضعوا بذلك عبء الشهادة الثقيل على الرجال ما استطاعوا خاصة وان الانسان بنوعيه عرضة للنسيان وللضعف في الانتباه لدقائق الشهادة والمرأة معرضة لذلك اكثر من الرجال وهو ما أشارت اليه الآية الكريمة دون ان تنفيه عن الرجال وليس في ذلك كما نرى شيء مما يمس اعتبار المرأة
هذا ولا بد من الاشارة أيضا الى ان الشريعة الاسلامية اتجهت الى تعزيز الشهادة حتى لا تكون عرضة للاتهام ولذلك عززت شهادة الرجل الواحد نفسه بشهادة رجل آخر ولم يعتبر ذلك ماسا بكرامة الرجل ما دام ذلك التعزيز أضمن لحقوق الانسان وبناء عليه فاذا لم يكن هناك الا شاهد من الرجال واحتيج في الشهادة الى المرأة كان تعزيز شهادة المرأة بشهادة امرأة ثانية جاريا على نفس الأصل الذي يجري على تعزيز شهادة الرجل الواحد بشهادة رجل آخر فضلا عما ذكرناه من اسباب اعلاه وخاصة ما قلنا من ان الموضوع ليس من مواضيع حقوق الانسان وانما يتعلق بموضوع الأعباء التى يدعى لتحملها الانسان وكان من الخير صرف أصحاب الحاجة عن تحميل هذه الأعباء للنساء
حول القول باستئثار الرجل بالطلاق في الاسلام
وأما فيما يتعلق بالقول باستئثار الرجل بالطلاق وقصر هذا الحق عليه دون المرأة فلا بد من لفت النظر الى أن الزواج في الاسلام من ناحيته العقدية هو عقد رضائي علني يقوم على العطاء المتبادل بين الزوجين في شخصيهما وفقا للاحكام الشرعية ليتمتع كل منهما بشخص الآخر تمتعا كان محرما عليهما لولا هذا العقد غير أن المرأة في عطائها امتازت على الرجل في استحقاقها المهر حسب شروطها وأما عطاء الرجل فكان هدرا بدون عوض من هذه الناحية ولذلك كان العقد هنا قائما فقط على عطاء المرأة الذي قبظت عليه المهر وان فسح العقد من قبلها في هذه الحالة يعتبر اقالة للعقد ضارة بالطرف الآخر مثل اقالة العقد في أي موضوع آخر من العقود اللازمة ومن المعلوم في علم الحقوق ان مثل هذه الاقالة للعقود اللازمة لا تصح
حول القول في تعدد الزوجات في الاسلام
وأما فيما يتعلق بتعدد الزوجات فلم يكن الاسلام الباديء لفتح بابه بل ان هذا الباب كان مفتوحا من غير حد ولا شرط ومنذ الديانة اليهودية التي هي أصل الديانة المسيحية ومن المعلوم لدى الديانتين ان تعدد الزوجات كان قائما بين انبياء العهد القديم منذ ابراهيم أبي الأنبياء لدى العرب ولدى اليهود ولدى المسلمين وهو لا يزال قائما فعلا بطرق غير مشروعة لدى المانعين كما هو معلوم وبشكل يضر ضررا فاحشا ماديا ومعنويا واجتماعيا بكل من الزوج والزوجات والأولاد ولذلك عالج الاسلام هذه الأوضاع وحرم أولا ما فوق الأربع زوجات واغلق بذلك الباب المفتوح سابقا من غير تحديد وكان في ذلك اصلاحه الأول أما اصلاحه الثاني فقد اشترط فيه على الزوج العدالة بين الزوجات في الحقوق وجعل للزوجة في ذلك حق مراجعة القضاء عند عدم العدل طلبا للعدالة أو فسخا للزواج هذا وان تعدد الزوجات بالنسبة للزوجة الجديدة هو تعدد برضائها لتكون زوجة شرعية تتمتع بالحقوق الزوجية عوصا من ان تكون خليلة غير محترمة في الحياة الاجتماعية وهي صاحبة الحق في هذا الاختبار انقاذا لنفسها من الدعارة ولزوجها من الخيانة وان منعها من ذلك فيه عدوان صارخ على حقها في الزوجية الشرعية غير أن التعدد للزوجة الأولى فالغالب فيه ألا يكون برضائها ولذلك كان لها الحق عند عقد الزواج ان تشترط لنفسها حق الطلاق في حالة اقدام زوجها على التعدد بدون موافقتها وهذا هو الاصلاح الثالث في موضوع تعدد الزوجات في الاسلام

الاسلام و العنف


13-11-2007
إن مجالنا العربي المعاصر، بكافة تجلياته الاجتماعية والسياسية والثقافية محكومٌ بنظرياتٍ خاضعةٍ لتصوّراتٍ صاغتها جماعات الإسلام السياسي، وأخضعت لها بشتى الوسائل جميع الأطياف المتباينة في المشهد العربي. المشاهد الثقافية بطبيعتها متغيرة متقلّبة، تأخذها المعطيات المؤثرة ذات اليمين تارة وذات الشمال تارة أخرى، إنها في حالة "ارتحال" مستمر إما للأمام وإما إلى الخلف، ومشهدنا العربي يسجّل ارتحالاتٍ تثير القلق، إن المشهد الثقافي العربي يشهد نكوصاً عن العقلانية، ويشهد خضوعاً وتحوّلاتٍ تدعو إلى الريبة لمنظومة فكرية صنعها وروّجها منظرو الإسلام السياسي وجماعاته، لقد أصبح الانتساب إلى الليبرالية جريمة، والانتماء إلى العلمانية كفراً، وتأييد القوميّة ردةً، وعلى الرغم من التحفّظ على مثل هذه المفاهيم والمصطلحات إلا أن الموقف منها تحكمه عوامل متعددة فيها الإيجابي وفيها السلبي، ولكن الأهم هو الحذر من تضخيم هذه المصطلحات والمفاهيم وتشويهها وجعلها بمثابة العداوة للدين أو للثوابت!
لقد أجبر كثير من الأناس العاديين المنتمين لعامة الناس على الخضوع لأجندة الإسلام السياسي التي شكّلت مساحة كبيرة من وعيهم وقناعاتهم، بل وصل الأمر إلى المثقفين، فقد اضطر أحد المثقفين الخليجيين قبل سنوات إلى أن يقول في تصريح صحفي "أنا ليبرالي وفق الكتاب والسنّة"، كما اضطر بعض العلمانيين العرب إلى التبرؤ من علمانيتهم، وإن لم يفعلوا أدخلوا السجون أو طردوا من ديارهم وما حكاية نصر حامد أبو زيد عنّا ببعيد، أما القوميون العرب فحدّث ولا حرج عن خضوعهم التام لمفردات الخطاب الإسلاموي، وإن حاولوا تزويق خضوعهم هذا بتسميته تعاوناً والتقاءً على مفاهيم مشتركة! لقد كانت مفردات النهوض في أوائل القرن المنصرم تقوم على محاربة "الاستعمار" بوصفه احتلالاً غير مشروع، ونهباً لثروات الأمة، وكانت قراءته تتمّ في سياق أننا جزءٌ لا يتجزأ من "العالم الثالث"، حتى لدى المفكرين الإسلاميين كمالك بن نبي وغيره، أما اليوم فإن المفردات قد اختلفت من كونها مفردات ذات سياق مدني لتصبح مفردات آيديولوجية دينية، تتحدث عن "الغزو الفكري" و"صراع الأديان"،
وعن مقاومة الاحتلال لا بوصفه استعماراً ينهب الثروات، بل بوصفه عدواً آيديولوجياً، صليبياً أو يهودياً، والمقاومة لا تتمّ عبر محاولة الاستفادة من تقدّمه ونقل مفردات هذا التقدم وآلياته لمجتمعاتنا، كلا بل يتمّ الترويج بكثافة إلى أن المقاومة يجب أن تكون بالانكفاء على الذات والهويّة، والنكوص إلى أعماق التاريخ العربي والإسلامي للتفتيش عن النموذج الأكثر نقاءً، وتلك هي الكارثة.
وحين يكون النموذج المنشود هو متخيّل موهوم وقع في الماضي السحيق وتأسطر مع صقل الكتب والرواة له، فإننا سنبقى مشدودين للتقهقر الفكري والحضاري بشكل عام. إن مجالنا العربي المعاصر، بكافة تجلياته الاجتماعية والسياسية والثقافية محكومٌ بنظرياتٍ خاضعةٍ لتصوّراتٍ صاغتها جماعات الإسلام السياسي، وأخضعت لها بشتى الوسائل جميع الأطياف المتباينة في المشهد العربي. إن البداية كانت في نكوص وتعرّي وانكشاف البدائل التي كانت مطروحةً في المشهد العربي منذ الأربعينيات وحتى نهاية الستينيات من القرن المنصرم.
كان الإعلان عن هزيمة المشاريع العربية الأخرى وعلى رأسها المشروع القومي صارخاً في هزيمة 7691م. وكانت جماعات الإسلام السياسي مضطهدةً في السجون والمعتقلات ومضيّقاً عليها خارجها، غير أن ما نجحت فيه هذه الجماعات يكمن في أنها استطاعت أن تحوّل ما مرّ بها في السجون إلى ملاحم فنتازية فيها من الساديّة ما لا يتحمله الذهن البشري ولا العاطفة الإنسانية.
إن ترويج "الشعور بالصدمة" من خلال سرد وقائع تعذيب مبالغ في معظمها، كان هدفاً مباشراً لجماعات الإسلام السياسي، أرادت أن تكسب من خلاله عدة مكاسب منها: الطعن في المشاريع الأخرى وضرب مصداقيتها، إضافة إلى نشر التعاطف مع مأساتها والظلم الذي تعرّضت له، وكذلك الخروج بمظهر البطل الأسطوري الذي تحمّل ما لايتحمله بشر، وأخيراً فإنه بناءً على الحكايات الأسطورية التي تقبّلها الشارع وتمّ ترويجها عليه، فإن الإمساك بزمامه يقتضي ربطه بخرافاتٍ فكرية تنتج داخل هذه الجماعات وتصدّر لرجل الشارع وتسوّق عليه بشتى أنواع التسويق التي يقف التسويق عبر الدين على رأسها. إن مفردات هذا الخطاب بكل ما تكتنزه وتمتلئ به من مفاهيم وآليات تمركز "الرفض" للرفض، و"المعارضة" للمعارضة، إنها تنشر العداوة والتخاصم وتئد الحوار والتعاون، إنها تشدّ المجتمع إلى الوراء لا إلى الأمام، تعتقل بمنظومتها المتكاملة عقل المتلقي وقلبه حتى لا تدع له مجالاً للتفكير أو المراجعة فضلاً عن النقد والتمحيص.
لقد سيطرت هذه الجماعات لسنواتٍ طويلة على مناهج التعليم في أكثر البلدان العربية، واستطاعت أن تبني أجيالاً وراء أجيالٍ على أفكارها ومبادئها ومفاهيمها، وضمنت بذلك أن يبقى الشخص بعدما يكبر في السنّ أو في المكانة معتقلاً لأفكارها ومبادئها، ويسهل عليها التأثير عليه وتوجيهه، أو على الأقل ضمان أن يعيش مع نفسه في حالة صراع دائم، بين ما يراه صحيحاً ويفعله، وبين ما تمّ إقناعه لسنواتٍ بأنه هو الحق والصواب. ثمة ذئاب بشرية ترتدي لنا لا مسوح الضأن فحسب، بل مسوح الضأن المتدين، المتحدث باسم الدين والإسلام، ذئاب لا همَّ لها إلا نهشنا وأكلنا وجعلنا تروساً صغيرة في مكائنها الكبرى التي تدير، وريشاً يتطاير في عواصفها التي تثير.
بعد كلّ ما تكشّف وتبيّن وظهر للعيان بالأسماء والأرقام والإحصاءات العلمية، أحسب أنه لم يعد أمامنا مزيدٌ من الوقت لنجامل هذه الجماعة من الناس أو تلك، أو أن نحابي هذا التجمّع أو ذاك، يجب أن نتخذ مواقف صريحة وواضحة ومباشرة تجاه معاقبة كل هؤلاء المتلاعبين بالدين كشعارٍ حزبي تارة، وكحزامٍ ناسفٍ تاراتٍ وتارات. إن هؤلاء المجرمين بكل أصنافهم وشكولهم، ومهما اختلفت شخوصهم ووجوهم يعبّرون عن معنى واحد هو معنى محاربتنا ومحاربة ديننا، وتشويهنا وتشويه ديننا، ومن ثمّ استباحة قتلنا وإبادتنا وتدمير كل ما نملكه من عناصر قوّةٍ تنموية كالنفط وغيره، وأمثال هؤلاء يستحقون وبجدارة أن يكونوا عظةً وعبرةً لغيرهم حتى نوقف حمامات الدماء التي تنهمر على أوطاننا كل غداةٍ وكل عشي. مشكلة بهذا الحجم لا يمكن أن تحلّ بعاملٍ وحيد مهما بلغ تأثيره وقوّته ونجاحاته، مشكلة بهذه الضخامة بحاجة إلى استراتيجية متكاملة للحلّ لتستطيع القضاء عليها أولاً، ثم انتزاع جذورها ثانياً، وثالثا تستطيع أن تخطط لغرس نبتةٍ جديدة خالية من كل شوائب هذه المشكلة، نبتةٌ تثمر في ربوعنا رخاء ومحبة وعدلاً وتعايشاً وسلاماً وأمناً ورخاءً، نبتةٌ نرعاها بشغاف القلوب وأهداب العيون، نبتةٌ نسقيها أحلامنا الزاهية وآمالنا العريضة لتبقى لأجيالنا القادمة رمزاً للبقاء، رمزاً يثير لدى الأجيال التحدي بأنها خلقت لتعيش وتبني لا لتموت وتهدم وتدمر وتفجر.
إن زراعة مثل هذه النبتة تحتاج لتخطيط طويل وصبر مديد، ورؤية ثاقبة وبانٍ لا يكلّ وراعٍ لا يملّ، حتى تؤتي النبتة ثمارها وتعشب خضراؤها، ويجد الناس فيها حلماً طالما ضيعوه وأملا طالما غاب أو غيّب عنهم. لقد كان بعض علماء ومفكري عصر النهضة يقولون: "لعن الله ساس ويسوس"، وأصبح منظرو الإسلام السياسي يقولون: "لعن الله ساس ويسوس إن لم تكن لنا وبنا وحدنا دون العالمين"! الإشكال كبير وتعقيداته كثيرة، والحل ليس سهلاً ولا ميسوراً، ففي الحلول مشاكل ومخاطر ومحاذير كثيرة، وهذه طبيعة الدنيا، فمن يبني ليس كمن يهدم، ومن ينمّي ليس كمن يخرّب

ما هو مفهوم الارهاب و ضوابطه؟

تـــِــرُرِيــــة لا ارهابيون
المصدر : جلول دكداك / المغرب

تقديم .................. لا شك في أن خاصة المسلمين و عامتهم مأمورون ببيان الحق شرعا بنص القرآن و السنة النبوية . و لا شك في أن هذا الأمر أمر وجوب لا أمر تخيير. فإذا كان المسلم قادرا على البيان صار الأمر أوجب . أما إذا كان السكوت عن الحق يفضي بالناس كافة إلى فتنة شاملة ماحقة ، فإن الساكت عن الحق لن يكون شيطانا أخرس فحسب ، بل سوف يكون أخطر من كل أسلحة الدمار الشامل الحاضرة و الغائبة .
لذلك شدد الله الوعيد بالعقوبة - و ليس كاللعنة الشاملة الطاردة من رحمة الله عقوبة أشد - على من كتم الحق و لم يبينه للناس، تشديدا لا مزيد بعده، فقال، و هو الحق و قوله الحق، في القرآن المنزل وحيا من عنده على الناس كافة:) إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون؛ إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا، فأولئك أتوب عليهم؛ وأنا التواب الرحيم( [159 /160 البقرة ]. بناء على هذا الأساس الواضح المتين ، و بعد أن انتظرت طويلا أن يتصدى لهذا الأمر الجلل من هو أعلم و أقدر مني عليه ، فلم ينبر أحد لتحمل هذه المسؤولية ، و لم يزدد الخطأ في استعمال مفهوم المصطلح العربي الإسلامي ( إرهاب ) إلا انتشارا و تأثيرا سيئا في سلوك بعض الأفراد و بعض الجماعات من المسلمين و من غيرهم ،خشيت أن أكون من أكبر الآثمين بكتمان ما ألهمني الله إياه من فهم صحيح و تأصيل لغوي شرعي لهذا المصطلح .
و قد شد عضدي و زادني إصرارا على تعميم هذا البيان على الناس كافة بلغته الأصلية العربية ومترجما إلى الفرنسية و الإنجليزية، ما أعرب عنه بعض العلماء الأجلاء من إشادة بهذا التأصيل، عندما استمعوا إلى العرض الذي ألقيته بهذا الصدد في ملتقى " حوار الحضارات "بـ " نادي الفكر الإسلامي" بالرباط، في محور " أثر الترجمة في حوار الحضارات " و تحت عنوان: [عندما تنحرف الترجمة بالحوار عن مساره إلىأوخم العواقب: مصطلح ( الإرهاب ) نموذجا.].
و إني ، بدوري ، أشيد بهؤلاء العلماء الفضلاء الذين أعربوا عن تواضعهم الجم للحق ، و إكرامهم لمن أدى حقه ببيانه للناس كما أمر الله رب العالمين. و أخص بالذكر منهم العالم الجليل الأستاذ الدكتور إدريس لكريني الباحث المتخصص في مسألة ( التيروريسم ) Le Terrorisme. فقد فاق تواضعه للحق كل المدى إذ أعلن أمام الملإ- و هو يعقب على العرض - أنه لم يكن يدرك المفهوم الصحيح للإرهاب في مرجعيته اللغوية العربية و مرجعيته الإسلامية قبل الاستماع إلى العرض . و أنه - بناء على هذا الفهم الأصيل المقنع - سوف يعيد النظر في كل ما كتبه من أبحاث حول ( الإرهاب ) بمفرده أو بالاشتراك مع غيره ، و نشره على عدد من المنابر الثقافية و الإعلامية مثل: مجلة " المستقبل العربي " و صحيفة "القدس العربي" و جريدة "الاتحاد الاشتراكي".. و غيرها . فجزى الله هذا العالم الفذ و كل العلماء على ما أسدوه للعلم من اعتراف بالفضل لأهل الفضل. و ما الفضل إلا من عند الله؛ فهو ذو الفضل و النعمة، يؤتي الحكمة من يشاء. فشكرا له حتى يرضى. و ليس هذا تزكية للنفس، و إنما هو تحديث بنعمة الله ( و أما بنعمة ربك فحدث )، و هو أيضا اعتراف بالفضل لأهل الفضل من العلماء الأجلاء ، و شكر لهم واجب أداؤه شرعا ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله ) .
معنى "الإرهاب" كما يجب أن يفهم من "آية الإرهاب" :
1 ـ لماذا حدث الخطأ في ترجمة المصطلح الغربي "Terrorisme" إلى العربية ؟
أ . لأن مجامع اللغة العربية أربعة يوحدها الافتراق ويفرقها الاتحاد، ولا سلطة لها على الاجتهادات الفردية، وليست لها استراتيجية لغوية تراعي كل المستجدات الطارئة ذات الأبعاد الدينية والقومية والثقافية والاجتماعية والسياسية. وخير دليل على صحة هذا الأمر هو صدور تعريفين اثنين للإرهاب في آن واحد عن مجمعين إسلاميين اثنين كل منهما يعتبر نفسه أعلى مؤسسة دينية ناطقة باسم الإسلام والمسلمين في العالم !
ب. لأن معظم الباحثين اللغويين العرب المعاصرين لا يكلفون أنفسهم عناء البحث المتأني العميق في أصول تراث اللغة العربية وعرضه على محك القرآن الكريم وتحري ما يناسب اللفظ الأجنبي تماما من الألفاظ العربية قبل العدول في نهاية مطاف البحث الجاد الشامل عن الترجمة إلى التعريب.
جـ. لأن هذه الفوضى هدمت معظم حصون اللغة العربية ومكنت أعداء الأمة من العبث بلغتها وتحميل ألفاظها ومصطلحاتها ما لا تحتمله. وهذا ما أغرى الأعداء بمحاولة هدم القرآن الكريم آخر وأهم حصون هذه اللغة.
لمتابعة القراءة بالامكان زيارة موقع الكاتب جلول دكاك
تنزيل الملف كاملا الرجاء الضغط هنا

قبلة التسامح الديني
19/09/08
( لقاء الإنسان بالإنسان) بتلك المفردات المعبرة , وصف الملك عبد الله بن عبد العزيز لقاءه بالبابا , وهي مفردات تختزل بين طياتها الكثير من المعاني والمضامين المعبرة , وتدل بشكل واضح على أن السعودية تعيش لحظة استثنائية على كافة الأصعدة , وأن هناك حراكاً حثيثاً نحو المراجعة والتصحيح ونقد الذات وأخذ المبادرة بكل شجاعة , بعيداً عن قيود المألوف والخضوع للأطروحات التقليدية , التي لم تعد تؤائم هذا العالم الجديد بمبادئه المعولمة .
كثيرٌ هم المتحدثون في مجالسهم عن الانفتاح على الآخر, والمنظرون لقيم الحوار , إلا أن اطروحاتهم ظلت حبيسة جدرانهم الخاصة , حيث ألجم الخوف ألسنتهم من البوح بشيء من خوالجهم التي يسرون بها جلسائهم , فمن النادر أن نجد من يملك الشجاعة للبوح بتلك الأفكار التي أصبحت مطلباً ملحاً في هذه اللحظة التي يعيشها كوكبنا اليوم , بعد أن بدأت مخالب الإرهاب والتطرف بكافة أنماطه وصوره تخنق أنفاسه , حتى تلاشت أبسط القيم الإنسانية الفطرية , فأصبح الحق في الحياة - كأحد الحقوق الإنسانية الفطرية - التي لم تعد موضع جدل في كافة الشرائع مهددة بغلواء ذلك المارد المتوحش المتعطش لدماء البشر فقط لمجرد إراقة الدماء .
إن تلك المبادرة (الشجاعة) من قامة بحجم الملك عبد الله بن عبد العزيز , فرصة للمعتدلين من كافة الديانات السماوية للاتفاق على أطر وقيم محددة لتقاسم الحياة على هذا الكوكب , الذي لا يمكن لأحد الانفراد في السيطرة عليه دينياً أو فكرياً أو ثقافياً , فقَدَر البشرية التعايش على أرضية تضمن الحرية للجميع في ممارسة معتقداتهم , واجتثاث نبتة التطرف التي لا يمكن حصر جذورها الخبيثة بدين معين , ففي الوقت الذي نجد من بين جلدتنا من يدعو لقتل الآخر ويجير منابر بيوت الله للتحريض على العنف ضده , نجد من الآخرين سفهاء تطاول على رموز الإسلام وكان آخرها فلم (الفتنة) الذي أجج الفتنة وصب زيت التأجيج على نار الإرهاب المستعرة .
وفي تأكيد الملك عبد الله بن عبد العزيز على المرجعية الدينية لمبادرته إشارة إلى أن هناك أصواتاً معتدلة غُيبت وسط علو أصوات متطرفة , حاولت اختطاف الدين واحتكار الحديث باسمه , وملاحقة المتمردين عليها بفتاوى تسطو بها على حقوقهم الإنسانية وتسلبهم أيمانهم وعلاقتهم بخالقهم .
لقد وصلت غلواء التطرف إلى أن نصب البعض نفسه وكيلاً عن الله في أرضه وأعطى لنفسه الحق في تحديد من له الحق بالحياة ومن يجب أن يقتل , في تمرد على أبسط مرتكزات ومفاهيم الدولة الحديثة القائمة على المؤسسات والمحكومة بالنص القانوني , الذي يفترض أن يكون مستقلا عن سلطة رجل الدين , إلا أن تلك المفاهيم التي أصبحت تحكم عالمنا اليوم - على بساطتها - لازالت هناك فئة من الغلاة لم تستطع التعايش معها , والإدراك بأن تلك العوالم الجاثمة في رؤوسهم التي يحكمها الفرد على قاعدة : (ضحوا تقبل الله ضحايكم فإني مضح بالجعد بن درهم ) أصبحت من ركام التاريخ , ولا تعدو أن تكون حلقة من حلقات التطور المعرفي والثقافي للبشرية , وأن عالمنا اليوم أصبحت القيم الإنسانية المجردة هي التي تشكل مرتكزاته الأساسية وتحدد معالمه , وليست الفتاوى كالحة السواد التي تكمم أفواه البشر , وتصادر حقهم الأصيل في حرية الرأي والتعبير عنه .
إن التكفير كأحد إفرازات التطرف والغلو الذي طال نخبة من المثقفين والمفكرين ليبرهن بأن غلاة قومنا لم تتسع آفاقهم لأطروحات التعايش السلمي مع أتباع الديانات والعقائد الأخرى وإنما ضاقوا ذرعاً بأبنائهم الذين لم يرضخوا لأفكارهم وحاولوا ممارسة التفكير الذي لا يمكن لأحد مصادرته أو الالتفاف عليه في محاولة يائسة لأعادة عرى سلطة بدأ بنيانها بالتآكل , لأن الناس شبت عن طوق سطوتهم ولم تعد ترضى بالوصاية . إن حرية الرأي والتعبير عنه , تشغل حيزاً مهماً في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان , حيث أكدت عليها كافة الإتفاقيات والاعلانات والمواثيق الدولية والاقليمية , وأصبح مستقرا في وجدان الشعوب والأمم بأن من حق الإنسان أن يمكن من التعبير عن رآيه فى الوقت والمكان الذى يجد انهما مناسبان لذلك , دون أي خوف من سلطة دينية أو سياسية أو اجتماعية فهو حق أصيل مؤيد بنصوص قانونية مجردة ليست بحاجة إلى إضفاء الشرعية عليها بفتوى من شيخ أو بمباركة من مرجعية دينية , وإنما هي مكتسب للإنسان ناضل من أجله على مر التاريخ , حتى غدى مسلمة لا تقبل الجدل أو المراء وأن أي عدوان على هذا الحق إنما هو عدوان على الإنسان الذي كرمه الله وفضله على كثير ممن خلق تفضيلاً .
أنه وفي ظل تنامي النفس الحقوقي في السعودية , في زمن الفضاءات المفتوحة , واتساع مسامات الحرية , لم نسمع صوت إدانه من قبل بعض النشطاء الاجتماعيين والسياسين لفتاوى التكفير الجائرة التي صدرت أخيراً بحق مثقفين وكاتبين سعوديين , مع أن تلك الفتاوى إنما هي مصادرة للحق في الرأي والتعبير التي أكدته كافة الاتفاقيات والصكوك الدولية إلا أن البعض من يتعاطون مع حقوق الإنسان لا زالت تأسرهم الرؤية الكلاسيكية المتفشية في عالمنا العربي للتعاطي مع انتهاكات حقوق الإنسان , التي تربط مصادرتها بالدرجة الأولى بالسلطة السياسية , ويحاول أولئك (البعض ) أن يستغل ملف حقوق الإنسان كفزاعة سياسية , دون تنبي حقيقي لقيمها العليا ومبادئها السامية , لذا يتلكأ السياسيون عن إدانة انتهاك السلطة الدينية ورموزها لحقوق الإنسان , ولا يواجهون تجاوزاتها الحقوقية بالشراسة والحدية التي يواجهون به انتهاكات السلطة السياسية , لأنهم يستخدمون الملف الحقوقي كآلية من آليات العمل السياسي , يحرك حسب أتجاه الرياح الموسمية وإلا ما الفرق بين الاعتقال التعسفي وبين التكفير ؟ فإذا كان الأول هو مصادرة لحرية الإنسان , فإن الثاني مصادرة لعقله واعتقال لفكره .
وإذا كانت المملكة قد شرعت أبوابها للتحديث الاقتصادي والسياسي والتشريعي فإن الملك "الإنسان" قد فتح ذراعيه للعالم ليدشن مملكة التسامح في عالم يضطرب وتزداد مشكلاته .

الجندر البشري ... مفهومه و ضوابطه


26/4/2007
تكفل الدول الأطراف في هذه الاتفاقية للطفل القادر على تكوين آرائه الخاصة حق التعبير عن تلك الآراء بحرية في جميع المسائل التي تمس الطفل، وتولى آراء الطفل الاعتبار الواجب وفقا لسن الطفل ونضجه. (م12، اتفاقية حقوق الطفل)
إلى أي مدىً يمكن اعتبار اختلاف السلوك بين النساء والرجال هو نتيجة لاختلافات بايولوجية - كما يرى معظم الباحثين؟ وهل أن هذه الفروق أصيلة وطبيعية؟ وإلى أي مدى يمكن أن يكون الواقع في تراكماته أكثر تعقيداً من هذه الرؤية المبسطة للموضوع؟ أم إن مجمل الفروق بين (الرجل) و(المرأة) أو معظمها يعود لواقعٍ اجتماعي معقد، يفرض بقراءاته المسبقة على الكائن البيولوجي الذي يتحول ثقافياً إلى (رجلٍ) أو (امرأة).
وإذا ما كان بعض الباحثين والعلماء يؤكدون أن جوانب محددة في التكوين الجسمي البايولوجي للإنسان - مثل الكروموسومات والهرمونات وحجم الدماغ والمؤثرات الجينية - هي المسؤولة عن فروقٍ فطرية في سلوك الرجال والنساء، مضيفين أنه يمكن ملاحظة هذه الاختلافات بشكلٍ أو بآخر.
فإن عدداً آخر من العلماء يؤكد توجهاتٍ معاكسة في قضية الفروق واختلاف السلوك بين الجنسين، وأحد هذه التوجهات هو الـ (جندر).
إذ عادت مطالبات الحركات النسوية بحقوق المرأة ومساواتها بصورة مختلفة هذه المرة، وذلك عبر طرح منظور أو مفهوم يدعى بالـ (جندر Gender)، والذي يؤكد أصحابه أن الفروق القائمة اليوم بين النساء والرجال - نفسياً وفزيولوجياً - مرهونة كلياً بالمجتمع (باستثناء وحيد هو الفروق البايولوجية المرتبطة بوظيفة الحمل والإنجاب)!!.
في المفهوم
إن معالجة مسألة النوع الاجتماعي أو الـ (جندر Gender) وانتهاك حقوق الإنسان عموماً والمرأة بالتحديد تقتضي إثارة المفهوم الأخير. وذلك من خلال الإشـارة إلى أبرز التوجهات النظرية التي قدمت له من حيث الريادة، فضلاً عن إيلاء أصوله اللغوية بعض الاهتمام. إن معالجة قضيـة منظور الـ (جندر Gender) - ويمكن ترجمته بـ (النوع الاجتماعي) وهو ما حاولنا تأكيده في المدخل السابق- وعلاقته بانتهاك حقوق المرأة تقتضي البحث والتحقيق في المفهوم أولاً، وذلك لسـببين رئيسيين:1) الغموض القائم في أذهان عدد كبير من الأفراد حول مفهوم الـ (جندر Gender).2) الفهم الخاطيء القائم في أذهان عدد آخر من المتهمين بقضايا المرأة، الذين لا يرون في مفهوم الـ (جندر Gender) أو النوع الاجتماعي إلا ترديداً لمفهوم أخر غامض بدوره هو (حقوق المرأة).
الاختلاف القائم في الأوساط الأكثر التصاقاً بالمسألة إذ يرى عدد من المتهمين بقضايا المرأة ومن النشطين في حقل الدفاع عن حقوق المرأة أن مفهوم الـ (جندر Gender) أو النوع الاجتماعي يهمل ما هو متصل بدور المرأة في المجال الفيزيولوجي والإنجابي، في حين يرى العدد الأكبر من غير أولئك أن خصوصية المفهوم تكمن أساساً في إقصاء ذلك البعد حتى لا يُنظر إلى أفراد المجتمع على أساس ثنائية جنسية من ذكر وأنثى، وإنما من منظار ثنائية أخرى هي المرأة والرجل وما يربط بينهما ثقافياً - في المفهوم الأشمل - من روابط اجتماعية وحضارية ومهنية متغيرة بتغير الأدوار وتنوعها.لقد وضعت تعريفات عدة لمفهوم الـ (جندر Gender) منذ انتشاره بشكلٍ واسع في أواسط التسعينات من القرن الماضي. إذ تطور مفهوم الـ (جندر Gender) من مصطلحٍ لغوي ليصبح نظريةً وأيديولوجيا لحركة نسوية واضحة المعالم في معظم المجتمعات المتحضرة تدعى (Feminism Gender).
إن الـ (جندر Gender) كلمة إنجليزية تنحدر من اصل لاتيني وتعني في الإطار اللغوي القاموسي (الجنس) من حيث الذكورة والأنوثة. وهي كمصطلح لغوي يستخدم لتصنيف الأسماء والضمائر والصفات، أو يستخدم كفعل مبني على خصائص متعلقة بالجنس في بعض اللغات وفي قوالب لغوية بحتة".
لكن مفهوم الـ (جندر Gender) كما يفهم منـه الآن برز لأول مرة في الثمانينات من القرن الماضي. وقدم هذا المفهوم بواسطة العلوم الاجتماعية عموماً، والسوسيولوجيا بالتحديد من خلال دراسة الواقع الاجتماعي والسياسي، كمحاولة لتحليل الأدوار والمسؤوليات والمعوقات لكل من الرجل والمرأة.ويقابل مفهوم النوع أو الجندر مفهوم (الجنس Sex). والفرق بين المفهومين أن مفهوم الجنس يرتبط بالمميزات البايولوجية المحددة التي تميز الرجل عن المرأة، والتي لا يمكن أن تتغير حتى أن تغيرت الثقافات أو تغير الزمان والمكان.
وعلى الرغم من إن مفهوم النوع هو إشارة للمرأة والرجل، إلا أنه أستخدم لدراسة وضع المرأة بشكل خاص أو كمدخل لموضوع (المرأة في التنمية).
من جهة أخرى تناول هذا المفهوم استغلال الرجل للمرأة والذي أصبح أحد أبرز أنواع الصراع. ومن هنا نبعت الضرورة للتركيز علي قضايا (المرأة والمساواة) أو (المرأة وحقوق الإنسان).وقد دخل مفهوم الجندر إلى المجتمعات العربية والإسلامية مع وثيقة مؤتمر القاهرة للسكان 1994، إذ أنه ذكر في (51) موضعاً من هذه الوثيقة، منها ما جاء في الفقرة التاسعة عشرة من المادة الرابعة من نص الإعلان الذي يدعو إلى تحطيم كل التفرقة الجندرية. ولم يثر المصطلح أحداً، لأنه ترجم بالعربية إلى (الذكر/الأنثى)، ومن ثم لم يُنتبه إليه.ثم ظهر المفهوم مرة أخرى ولكن بشكل أوضح في وثيقة بكين 1995، حيث تكرر مصطلح الجندر (233) مرة.
ولذا كان لا بد من معرفته والوقوف على معناه من معرفة أصله في لغته التي صك فيها، والتعرف على ظروف نشأته وتطوره الدلالي. فقد رفضت الدول الغربية تعريف الجندر بالذكر والأنثى، واستمر الصراع أياما في البحث عن المعنى الحقيقي للمصطلح، إذ أصرت الدول الغربية على وضع تعريف يشمل الحياة غير النمطية كسلوك اجتماعي ورفضت الدول الأخرى أية محاولة من هذا النوع، فكانت النتيجة أن عرفت اللجنة المصطلح بعدم تعريفه: (The Non Definition of The Term Gender).
أما وثائق مؤتمر روما حول إنشاء المحكمة الجنائية الدولية المنعقدة في روما 1998م فإنها تكشف عن محاولة لتجريم القوانين التي تعاقب على الشذوذ الجنسي، حيث أوردت الدول الغربية: "أن كل تفرقة أو عقاب على أساس الجندر يشمل جريمة ضد الإنسانية".
وكان إدخال كلمة Gender في تعريف الجرائم بالإنجليزية أمراً غريباً في حد ذاته، إذ أن النصين العربي والفرنسي استعملا كلمة (الجنس) ولم يستعملا كلمة الـ (جندر Gender)، حيث عرف الـ (جندر Gender) بأنه: (يعني الذكر والأنثى في نطاق المجتمع).
وكما هو واضح من التعريف فإن عبارة (نطاق المجتمع) تعني أن دور النوع لكليهما مكتسب من المجتمع، ويمكن أن يتغير ويتطور في نطاق المجتمع نفسه.أما منظمة الصحة العالمية فتعرفه على أنه: "المصطلح الذي يفيد استعماله وصف الخصائص التي يحملها الرجل والمرأة كصفات مركبة اجتماعية، لا علاقة بها بالاختلافات العضوية".أما الموسوعة البريطانية فعرفت ما يسمى بـ (الهوية الجندرية Gender Identity): " إن الهوية الجندرية هي شعور الإنسان بنفسه كذكر أو أنثى، وفي الأعم الأغلب فإن الهوية الجندرية والخصائص العضوية تكون على اتفاق (أو تكون واحدة)، ولكن هناك حالات لا يرتبط فيها شعور الإنسان بخصائصه العضوية، ولا يكون هناك توافق بين الصفات العضوية وهويته الجندرية (أي شعوره بالذكورة أو بالأنوثة.
أما الباحثة الفرنسية Antoinette Fouque فتعرفه بالقول: إن مفهوم الجندر (النوع الاجتماعي) يعني أن مفهوم الجندر يعني أن مميزات الرجل والمرأة هي مميزات تتصل بعلاقتهما الاجتماعية تحت تأثير عوامل اقتصادية وثقافية وأيديولوجية... تحدد أدواره وأدوارها، وتضيف: أنه يجب إقحام المساواة بين الرجل والمرأة في كل السياسات العامة - الحكومية منها وغير الحكومية.فيما تعرفه إحدى حركات (Feminism Gender) الجندر بأنه: "منظم للحياة، وأنه لا يمكن تعريف الجندر من خلال مصطلحي7 "المرأة" و"الرجل"، لأن الجندر بجميع معانيه يتشكل اجتماعياً، وبالتالي يمكن إعادة تشكيله.
فما الذي تعنيه التعريفات السـابقة؟
إنه يعني أن الأطفال يدفعون اعتباراً من يومهم الأول بصورةٍ منتظمة إلى دورٍ جندري - نسبةً إلى جندر - (جنساني) ويمسخون إلى كائن نسميه (أنثى) أو (ذكراً). هذه السيرورة تحجم الاثنين، إلا أن البنت تُحدّ أكثر من الصبي في إمكانياتها الكامنة، تنتقص في استقلاليتها، وتظلم على صعيد الواقع.
فالجندر يرجع إلى الخصائص المتعلقة بالرجال والنساء والتي تتشكل اجتماعياً مقابل الخصائص التي تتأسس بايولوجياً (مثل الإنجاب)" ومن هذه الخصائص الذكورة والأنوثة باعتبارهما خصائص اجتماعية مبنية على أساس بايولوجي، ولم يتم تناول مسألة الفصل بين الأبعاد البايولوجية والاجتماعية.
وعلى الرغم من أن الجندر مبني على أساس الجنس البايولوجي، فإنه يتشكل اجتماعياً أكثر منه بايولوجياً.
عن موقع سؤال التنوير،
http://www.assuaal.com/
النوع الاجتماعي يشير النوع الاجتماعي إلى الأدوار والمسؤوليات التي يتولاها الرجال والنساء والتي نشأت في عائلاتنا ومجتمعاتنا وثقافاتنا.
يتم اكتساب هذه الأدوار والتطلعات بواسطة التعلم، وهي عرضة للتغير مع الوقت كما أنها تختلف من ثقافة إلى أخرى وداخل الثقافة الواحدة. وتعدّل أنظمة التمايز الاجتماعي كالمركز السياسي والانتماء الطبقي والعرقي والإعاقات الجسدية والعقلية والسن وغيرها من العوامل من أدوار كل جنس.
لكن مفهوم النوع الاجتماعي يبقى حيويا لأنه، في حال تطبيقه على التحليل الاجتماعي، فإنه يكشف الأسلوب الذي يتم بموجبه تأسيس تبعية النساء (أو سيطرة الرجال) في المجتمع.
وبالتالي تكون هذه التبعية بحد ذاتها عرضة للتغيير أو الإلغاء. فهي ليست محتمة قضاءً وقدراً ولا مثبتة إلى الأبد. مصدر البيانات اليونسكو – الوثيقة-الإطار لإدماج النوع الاجتماعي
http://www.uis.unesco.org/
تعريف مفهوم النوع الاجتماعي: يعني مفهوم النوع الاجتماعي مختلف الأدوار والحقوق والمسؤوليات الراجعة للنساء والرجال والعلاقات القائمة بينهم.
ولا يقتصر المفهوم على النساء والرجال وإنما يشمل الطريقة التي تحدد بها خصائصهم وسلوكياتهم وهوياتهم من خلال مسار التعايش الاجتماعي.
ويرتبط النوع الاجتماعي عموما بحالات اللامساواة في النّفوذ وفي إمكانية الاستفادة من الخيارات والموارد. وتتأثر المواقع المختلفة للنساء والرجال بالحقائق التاريخية والدينية والإقتصادية والثقافية.
ويمكن لتلك العلاقات والمسؤوليات أن تتغير، وستتغير حتما عبر الزمن.
ويقر استخدام مصطلح النوع الإجتماعي في هذا الدليل التوجيهي بجانب التقاطع بين تجربة النساء على صعيد التمييز وانتهاكات حقوق الإنسان وليس فقط بالإعتماد على جنسهن بل كذلك من جهة علاقات قوى أخرى ناشئة عن العنصر أو الانتماء العرقي أو الطائفة أو الطبقة أو العمر أو القدرة/العجز أو الدين ومجموعة من العوامل الأخرى بما في ذلك مدى انتمائهن الى السكان الأصليين.
ويتم تعريف النّساء والرّجال بطرق مختلفة حسب اختلاف المجتمعات.
وتشكّل العلاقات التي يتقاسمها النّساء والرّجال ما يسمّى علاقات النّوع الاجتماعي. وتشكّل علاقات النّوع الاجتماعي وتشكّلها كذلك مجموعة متنوّعة من المؤسّسات مثل الأسرة والنّظم القانونية أو السوق. وتتمثل علاقات النوع الإجتماعي في علاقات قوى تراتبيّة بين النساء والرجال تميل إلى تكريس دونية النساء.
وغالبا ما تُقبل تلك العلاقات التراتبية على أنها "طبيعية" ولكنّها علاقات محدّدة اجتماعيا ومتوطنة ثقافيا وقابلة للتغير عبر الزمن.
وتشكل علاقات النوع الإجتماعي ديناميكية تتميز بالصراع والتعاون في نفس الوقت وتتخللها محاور أخرى من الإعتبارات المتراكمة التي تشمل الطائفة أو الطبقة أو العمر أو الحالة الاجتماعية أو الموقع داخل الأسرة.
وتتحدّد الاختلافات بين الجنسين مثل القدرة على الولادة وفق إعتبارات بيولوجية وتختلف عن أدوار النوع الاجتماعي المملاة اجتماعيا. وباعتبار ما سبق ذكره فان أي تحليل مراع لمتطلبات النوع الإجتماعي يعني الطريقة المنهجية في تناول تأثيرات التنمية المختلفة على النساء والرجال. ويتطلب أي تحليل مراع لمتطلبات النوع الاجتماعي فصل البيانات حسب الجنس وفهم كيفية تقسيم العمل ومكافأته.
ويتعين أن يتم التحليل المراعي لمتطلبات النوع الإجتماعي في كافة مراحل عملية التنمية ويتعين على المرء أن يتساءل كيف سيؤخّر أي نشاط أو قرار أو مخطط معين بشكل مختلف على النساء والرجال (باركر1993)

18‏/9‏/2008

كيف تفسر هذا الخبر ؟
4/9/2008
عندما يستدعي مراقب الدولة في اسرائيل رئيس الوزراء ايهود اولمرت للتحقيق معه في تهم الفساد الموجه اليه ...
فان ذلك يعني ..؟
النظام السياسي في اسرائيل قائم على اسس ديمقراطية ...........
او
سلطة القانون هناك فوق اي اعتبار .............
او
حكامنا افضل بدلاله انه لا احد وجه لهم انذار او طلب للتحقيق معهم ............
او
حكامنا اشرف من ايهود اولمرت و لا يقحمون انفسهم و يتورطون في امور الفساد...............
كيف تفسر انت هذا الخبر ؟؟

أين تكمن قيمة الإنسان؟


23/8/2007
يظن الكثير من الناس أن قيمة الإنسان تكمن في ما تفضل الله تعالى عليه من علم ومواهب ونعم كالأموال والمواقع الاجتماعية والرسمية البارزة والشهادات العلمية ولذلك فإنهم يتعاملون معهم على هذا الأساس
ويقدمون لهم كل آيات الاحترام والتمجيد بل يصل الأمر أحيانا لدرجة التقديس غير إن هؤلاء ينقسمون إلى فئتين فئة تقوم بذلك عن جهل معتقدين أن هؤلاء هم النموذج المحتذى بسبب الشعور بالنقص إزاء المستلزمات التي يمتلكونها وكانت سببا لتبوئهم تلك المواقع أما الفئة الأخرى فإنها تؤدي هذا الدور تملقا عن علم مسبق لتحقيق مصالح شخصيه وفي نفس الوقت قد يضمر بعض أفراد هذه الفئة لهم الحسد أو الحقد او حتى الاحتقاروهذا المعيار لايمكن أن يحتذي به لأنه غير قائم على أساس علمي أو منطقي
فالعلم والمنطق يعدان أن قيمة الإنسان تكمن في مقدار المنفعة التي يقدمها للناس وعدد المستفيدين من هذه المنفعة وكذلك في مقدار الضرر الذي يرفعه عنهم وعدد المشمولين بذلك
ولذا فإننا نعتقد بان العالم سواء كان في العلوم الدينية أم في العلوم الدنيوية ليس له أية قيمة تذكر مهما بلغ علمه مالم يوظف هذا الخزين العلمي وهذه الموهبة الربانية في خدمة أبناء جلدته من خلال التصدي للمشاكل والمعضلات التي يواجهونها من اجل جعل حياتهم أفضل ودفعها باتجاه الازدهار والرفاهية بوتيرة متصاعدة ومستمرة وصولا إلى اكبر قدر من السعادة لأكبر عدد من الناس ، وتكون القيمة اكبر كلما اتسعت دائرة الاستفادة إلى أعداد أخرى ومجتمعات أخرى ، وإن لم يفعلوا ذلك فما هو فضلهم على الآخرين وما هو فرقهم عن الجهلة والأميين
والحقيقة أن ما يؤسف له ويبعث على المرارة والألم والحزن معا هو ما نعيشه كعرب ومسلمين من واقع مأساوي بسبب التخلف والانحطاط والتمزق والتناحر حد الحسد والحقد والكراهية فيما بيننا ما منح أعداءنا فرصة على طبق من ذهب لينفذوا مآربهم فأصبحنا مهزلة واضحوكه لهم ولعبة بأيديهم يتقاذفونها أنى ومتى شاءوا ، دون وازع من أخلاق أو علم أو دين يردعنا ، أو أدنى شعور بالمسئولية تجاه الوطن والأمة لإنقاذ هما من هذا الوضع المخزي اللهم إلا بالتفنن في تهميش وإقصاء بل وحتى القتل والتهجير بابشع الوسائل وأقساها لبعضنا البعض من اجل القضاء على الرأي الآخر واحتكار كل شيء
ويا ليت القائم بهذا الفعل يجني شيء من ذلك غير خدمة العدو المشترك الذي يستهدف الجميع ويحرض الجميع ضد الجميع ليحصد الثمار في آخر المطاففيما يحمل البعض منا دون وجه صواب الأعداء مسؤولية ما أصابنا ، ولا ندري كيف نطلب من عدو أن يرحمنا ولا نرحم نحن بعضنا البعض الآخر، وما ينسحب على العلماء ينسحب على الأثرياء والشخصيات السياسية والاجتماعية والحكومية البارزة إلا أن المسؤولية الأكبر تقع على العلماء لأنهم لا يستوون مع الآخرين كونهم الطبقة المتعلمة والمثقفة وبالتالي القائدة في المجتمع ولو القينا نظرة بسيطة على ما موجود في بلادنا العربية من علماء وشخصيات ومثقفين وأثرياء لوجدنا أعدادا تحسدنا كل الشعوب عليها ولو القينا نظرة أخرى على مشاكلنا وعلى ما نعانيه من تخلف وجهل ومرض وانتهاكات للحقوق والحريات الفردية والجماعية وتمزق خطير للنسيج الاجتماعي على كل المستويات في الجسد الوطني والقومي والديني لتوصلنا إلى استنتاج خطير ومثير يؤكد أن مجتمعنا خالي من أي مما ذكرنا بل على العكس من ذلك فقد تأكد لدى القاصي والداني أن ما نتوفر عليه هم علماء وأثرياء وشخصيات تمسك بالمعاول وتهدم بما تبقى من آثار لكيان ورقي اسمه وطن وأمة وتوظف بنفس الوقت مواقعها وامكانياتها لتحقيق مصالح شخصية على حساب المصلحة العامةوهذا الوصف التراجيدي لم ينبع من فراغ ولا ينم عن نظرة سوداوية فلا يجوز أن نيأس من رحمة الله عز وجل ولا يعني في كل الأحوال أننا عدمنا الأخيار
ولكن للباطل كما يقال عضلات قويه والأخيار أول المستهدفين وليس أمام شعوبنا من سبيل إلى النجاة إلا بالتوحد والتصدي للأشرار بأي لون أو شكل أو صفة جاءوا فقد تبين الرشد من الغي والخيط الأبيض من الخيط الأسود ولاعذر بعد اليوم لكل قادر أن يؤدي ما يقدر عليه ولتتوقف اختلافات العرب والمسلمين جميعا واقتتالهم على كل المستويات الوطنية والقومية والدينية وليدرك الجميع أن الذي يحدث بينهم الآن تنفذه أطراف ثالثه ضد هذا الطرف أو ذاك تاركة بصمات الطرف الآخر على الجر يمه لإشعال الفتنه وإيقادها وتغذيتها وليس للمواطنين يد أو دور فيه عدا الأشرار ممن ذكرنا والمنحرفين وشذاذ الآفاق أو بعض من تنطلي عليه اللعبة ويبتلع الطعم فلا يتحمل حجم الضرر الكبير الذي يلحق به فينساق خلف عواطفه وشهواته دون رؤية أو رويه فيصدر عنه ردة فعل ضد إخوانه ومن دون أن يعي أو يدرك أن ما يفعله هو المطلوب وهو الذي يريده الأعداء على الرغم من إن ماتتناقله وسائل الإعلام في كل لحظة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما يحصل يستهدف وحدة الشعب والأمةمما تقدم اننا يجب أن نقيم الإنسان على مقدار ما يصدر عنه من قول أو فعل يجلب نفعا أو يدفع أذى أو الاثنين معا وعلى مقدار هذا النفع أو الأذى المدفوع وعلى عدد المستفيدين من ذلك في حين تكون القيمة مساوية بالمقدار ومعاكسه بالاتجاه عند حدوث الفعل المناقض الذي يجلب الضرر ويمنع دفع الموجود منه بدلا من جلب المنفعة
من اجمل ما قرأت ؟!؟
12-4-2007

تثبت لنا الأيام يوما بعد يوم و تكشف لنا عن حجم مستنقع الجهل و التخلف الذي يعيش فيه الإنسان العربي حاكما و محكوما على السواء و مدى اللا مسؤولية في اتخاذ القرار أو في طريقتهم في فهم الواقع أو حتى المنطق... و تولدت لدي قناعة بان من هاجر و إن كان أميا فقد خرج من مستنقع الجهل و التخلف الفكري و من بقي و إن كان متعلما فإنما رضي إن يعيش في ذلك المستنقع و لا يختلف عن أي غبي أخر يعيش إلى جانبه
و ما نسمعه و نراه من دعوات إصلاحية و مطالب ديمقراطية تأتي من الداخل إنما بدون جدوى و إن كانت ايجابية في حد ذاتها و مؤشر على وجود نقيض للواقع . و لكن لن يكتب لهذه الدعوات النجاح و التطبيق المبتغى لها , لا لكون الدعوة تعتبر من المستحيلات و إنما لكون البيئة الفكرية المنتشرة و السائدة بين الأوساط إنما هي بيئة جهل و تخلف و فهم عكسي للحاضر و عيش في أوهام الماضي التي بفضلها يعيش العرق العربي لغاية ألان فمنذ انهيار دولة الأندلس لم يعد للعرب أية مكانة أو وجود أو تأثير على خارطة الجنس البشري اللهم إلا بما يشير إلى التخلف و الانحطاط الاجتماعي و الديني و الاقتصادي و من جميع جوانب الحياة فالحكام ( الاشتراكي - الديمقراطي - الديني - الليبرالي .... اترك لكم المجال لإكمال التعداد فبلادنا جربت كل الخلطات السياسية ) يدعون الفهم و المقدرة على تصريف الأمور و يدعون الأفضلية للقيادة و ما نراه من نتائج إنما تدل على انحطاط في القيادة و غباء في الفهم و جهل بخلاف العلم و الشعب العربي نوعان واحد كلب تابع للحاكم و الأخر قط يهرب من كلب الحاكم و الاثنان يعيشان في دوامة صراع فكري مضاد الأول يدعي الفهم بناءا على فهم الحكام و الثاني يدعي الفهم الأجدر و انه يستطيع فعل كذا و كذا لو قدر له تسلم مقاليد الأمور و هكذا , و حالما يستلم الثاني مقاليد الأمور سرعان ما نكتشف انه إما أن يكون بنفس السوء و الجهل و اللا مسؤولية أو أكثر من ذلك ؟
فالخلل الذي يستشري في أجسادنا إنما هو خلل فكري فنحن امة العرب و بعد تركنا للإسلام بذريعة الواقع الذي يفرض نفسه من علمانية و عولمة أصبحنا بدون مبادئ و قيم و حضارة و نسينا بان العرب بدون مرجعيتهم إنما هم لصوص فرفاء يطحن احدهم الأخر و يأكل لحم بنيه و أهله و نسينا بان العربي عندما يتجرد من ديانته إنما يصبح إنسان يجمع ما بين الديانات و المذاهب الأرضية كلها في فكره فتراه يتصرف معك حسب المنطق و الواقع و الظرف فأحيانا يتصرف كمسلم و أحيانا كمسيحي و أحيانا كيهودي و ما إلى ذلك من اقتباس لمبادئ إنما هي تدخل في تركيب فكره الشخصي و تصور له القناعة كما يحلو له فمنذ أحداث سبتمبر /11 اخذ الإنسان العربي حاكما و محكوما نظرة سلبية للغاية تجاه الدعوات الإسلامية و رموزها كياناتها - حتى الاجتماعية منها - و القصد أن كل شيْ يمت للإسلاميين من قريب أو بعيد أصبح بحكم المنبوذ اجتماعيا و سياسيا , إنها عقدة الفكر المتخلفة المسيطرة على العقل العربي فبما أن القوى الغربية اتهمت الإسلاميين بارتكاب تفجيرات سبتمبر / 11 فما على الحكام العرب إلا محاربة هذه المنابت في بلدانها دون ادني فسحة للتفكير بجدوى أو غاية أو نتائج مثل هذا الفعل ؟ و من جانب الشعوب نراها تردد العبارات و الردود التي تطلقها الأنظمة الحاكمة فكلمة إسلام و رجل مسلم ملتزم أصبحت تشير إلى تطرف و تشدد و البعض يجاهر بالقول أنها أصبحت من الإرهاب ؟؟؟؟
هذا هو مستوى الفكر العربي و هذا هو تفكير الإنسان العربي ز على النقيض من ذلك و بخلاف ما نعلمه عن الإنسان الغربي و كثيرا من إعلامه و بالحقد علينا و كرهنا و توجيه اتهامات لنا بالتطرف و الإرهاب , نجد أشخاصا في غاية التفكير السليم و غاية في فهم المنطق و الواقع , إنهم أشخاص يبحثون عن الحقيقة , فقط لمجرد الحقيقة . إنهم أشخاص نشئوا و عاشوا و عملوا في بيئة مفعمة بالحرية و الديمقراطية فاستغلوها لحرية الرأي و التعبير أحسن استغلال
إنهم أشخاص مجردون من التبعية لا يلتفتون إلى رأي الأكثرية أو إلى رأي الحكام فيرددون عباراتهم , إنهم أشخاص صادقين مع أنفسهم ومع الآخرين, و كثيرا ما نقرا و نسمع عن تقارير لمؤسسات و منظمات غربية و أفراد مستقلون أيضا , تشير إلى حقيقة ما أو إحصاء أو كشفا لمعلومات لطالما عشنا في نقيضها و صدقناه فنحن العرب ( عربا أو مسلمين كنا نحن أول من صدقنا أن أحداث سبتمبر /11 يقف خلفها تنظيم القاعدة . بل صدقنا انه يوجد في هذا العالم شي اسمه تنظيم القاعدة ... مع أن وسائل الإعلام تطلعنا على تقارير لتنظيمات و بيانات لأشخاص يدعون بأنهم على صلة بتنظيم القاعدة و إذا كان ذلك مقياسا للأخذ و التسليم بوجوده فاستطيع أنا ألان أو أي شخص أن يصدر بيانا أو تقريرا و ينسبه إلى تنظيم القاعدة بل و يستطيع أن ينتج فيلما مصورا مع وجود كل هذه التقنيات و الإمكانيات الفنية و الغاية هتا ليس نفي صحة الأخبار و التقارير أو تصديقها بقدر ما هي مسالة فكرية هامة تعتبر حد فاصل في معرفة الواقع الذي نعيش فيه و ماذا نريد من هذه الحياة ؟؟ إنها مسالة وقت ليس إلا للعقل العربي , لإعطائه فسحة من الوقت للتفكير بصدق أو تكذيب هذه الإخبار و التقارير أو لتحليلها ؟ دون ترك عناء ذلك للغير , و كأن ما يقوله الإعلام الحكومي أو الغربي إنما هو مصدق و لا يكذب , بل و يصدق كأنه أي من القران الكريم ؟؟ كنت على اطلاع مسبق بالعديد من التقارير الصادرة من قبل منظمات و هيئات حقوقية غربية و كنت على دراية مسبقة بان ثمة أكاذيب كثيرة و شبهات تحوم حول أحداث سبتمبر / 11 و إن الإعلام الغربي لم يكن صادقا فيما نقله عن الإدارة الأمريكية من بيانات و تقارير تتهم في مضمونها تنظيم القاعدة الإسلامي بالتسبب بها و بغيرها من التفجيرات ؟
إن تقارير هذه المنظمات الحقوقية و بعضها يصدر من قبل أشخاص مستقلون إنما هي تقارير و معلومات مستقلة لا تخضع لأي توجيه من الغير هدفها كسقف الحقيقة للمجتمع و ليس لتقديم خدمة للمجتمعات و الشعوب الإسلامية - العربية و القول بأنهم مظلومون , لا أنها لغاية كشف الحقيقة فقط , إنهم أناس صادقون مع أنفسهم و مع مجتمعهم بخلاف الإدارة الأمريكية مثلا التي تستغل علاقتها مع الإعلام المؤيد لقضاياها . و بالتالي يصور القضايا و يحيكها كما تراه الإدارة الأمريكية بالضبط
و من هذه التقارير و المعلومات و التي لم استغرب من مضمونها بطبيعة الحال ما قرأته بالصدفة من موقع لكاتبة و مؤرخة فرنسية تدعى لورا نايت حللت بفكرها المستقل الحر أحداث سبتمبر /11 من منظور مختلف غير سياسي .. انه من جانب إنشائي بحت .. طبعا الإنسان العربي سيستغرب من هذه الكلمات و سيقول ما علاقة الإنشاءات أو التصميمات أو الكواكب حتى بأحداث البرجين ؟؟ هنا تكمن مشكلة الفكر العربي ... و بالعودة إلى اكتشافات السيدة لورا فإنها تستبعد أن يكون ارتطام الطائرتين بالبرجين هما سبب تحطم البرجان, أي أن هاتان الطائرتان لن تستطيعان الإطاحة بهاذين البرجين و جعلهما ينهاران كالقش لان أساس البرجين و الرتبة التي صمم عليهما البرجان لا يسمحان لهما بالسقوط أمام اصطدام الطائرتان بهما و بالتالي فان شيئا ما ............. و هنا يكمن الاستنتاج المثير للجدل الاستغراب لدى السيدة لورا .......... ساعد في تعجيل انهيارهما.. ما هما ساترك للقارئ أن يكمل قراءة بحث السيدة لورا ؟؟؟ على الأقل ليعطي نفسه فرصة ليكون مستقبلا من الغير( بدل ادعاء الفهم و الفطنة ) و ليس ملقنا للغير للحاكم العربي أن يقرا أيضا بدل أن يجعل كتفه شماعة لتنفيذ أجندة خارجية إنما هدفها تشويه سمعة الإسلام و المسلمين و نصيحتي للحاكم المطيع أن لا يتأمل رضا القوى الغربية بتنفيذه لأجندتها فإنما هو مستحقر لديها و ذليل و لن تتغير صورته أمامهم كانسان عربي مسلم عدو بالمقامين الأول و الثاني
Ultra-terrestrials and 9/11
Among the many things being argued by the 9/11 “Truthers” is the question of whether or not advanced, secret, “Space Based Weapons” could have been utilized to disintegrate the World Trade Center Towers.
This discussion is, of course, going on in spite of the silly propaganda nonsense recently put out by the tabloid BBC which reported on the “findings” of Cambridge Don, Keith Seffen. All I can say to Keith is: Thinking that a steel framed building could collapse at freefall speed from the impact of even a jetliner loaded with fuel is absurd. In order to collapse at free fall speed, the underlying floors need to be removed before the floors above.
It's something called Conservation of Momentum, and anyone not familiar with this should get educated before making a fool of themselves as Seffen has done.
The footage of the collapse of the 1,300ft WTC towers has been played and replayed ad nauseum and is etched in all of our minds. If by some miracle you have not seen the footage, it is freely available on the various memorial DVDs of the 9/11 attacks. It is also available for download from our web site.
I strongly suggest that you avail yourself of a copy and study the collapse of both towers. What you will see is that from the start point of the collapse until there is nothing but air where the towers used to be, about 10 seconds elapse. An object in `free fall´ i.e. falling through thin air, will take a specific amount of time to reach the ground. The laws of gravity dictate that a 5 ton SUV, for example, and a 1lb rock, given that their relative densities are so much higher than the resistance presented by the surrounding air, will take approximately the same time to reach the ground when dropped from the same height.
The time t required for an object to fall from a height h (in a vacuum) is given by the formula t = sqrt(2h/g), where g is the acceleration due to gravity. Thus an object falling from the top of one of the towers (taking h = 1306 feet and g = 32.174 ft/sec2) would take 9.01 seconds to hit the ground. Of course, this is in a vacuum, with no air present. It's basic physics. I guess Seffen skipped that lecture.
Allowing for the resistance of the air we would have to add on a few seconds, yet according to the government´s 9/11 Commission report , the south tower collapsed in 10 seconds flat. But, as we all saw, the collapse of the south tower `pancaked´ through the 75 lower floors of the tower. Those undamaged floors below the impact zone would have offered resistance that is thousands of times greater than air.
What time might we allow for the section above the impact point that collapsed to pass through each floor? 1 second each floor? If so, then the collapse should have taken 75 + 10 seconds, or over 1 minute and 20 seconds. For the sake of discussion, let´s allow just a half second delay in the collapse provided by each `pancaked´ floor. In this case it should have taken 37.5 + 10 seconds. But let´s be really charitable and suggest that each floor below the impact point offered just 1/10th of a second resistance to the section that first began to `pancake´ on the lower floors. In this case the collapse should have taken 7.5 + 10 seconds for a total of 17.5 seconds. Yet this is not what happened. As the official 9/11 report states and as we all saw, the towers collapsed in just 10 seconds! How can this be possible? (Seffen's silliness notwithstanding).
The only explanation is that the floors below the impact point offered no resistance whatsoever allowing the building to fall in `free fall´ with only air as resistance.
The only way that this could have occurred is if the support offered by the steel core beams was in some way undermined.
The most obvious way to undermine the steel core beams of the WTC tower would seem to be via the techniques employed by demolition experts to take down buildings and have them fall into their own `footprint´ - which is exactly what happened to the WTC towers. However, in the case of the WTC towers there are several factors that point to something other than standard technology being used to demolish towers. This is what is being hotly contested among 9/11 researchers. In an email I received this morning, a 9/11 researcher wrote: If Tarpley is embracing the "space beam theory", he's hurting the Truth Movement. The ptb are trying desperately to keep the Peace Movement and Truth Movement from joining forces. So far, they've been successful, but i don't think they'll be able to keep these natural allies apart much longer. To which another researcher replied: Surely all it would take is a qualified physicist to explain to Tarpley the physical impossibility of such weaponry? My husband IS a physicist and he spent some time working for a DOD contractor in the U.S. before 9/11 subsequent to which we decided to leave the U.S. He has looked long and carefully at all the evidence and has some thoughts about it.
Let me tell you what he proposed as an appropriate way to approach this subject in our book 9/11: The Ultimate Truth. "Most investigators point to evidence of "explosives" and "squibs" in video footage of the collapse of the two towers, yet to effect the complete destruction of so much concrete and office material, a massive quantity of explosives would surely have been required, and such a quantity is simply not evident in the available footage. As has been suggested by Professor Jones, an advanced and publicly unknown form of "superthermite" was probably used to cut the steel core beams of the WTC towers, which leaves open the possibility that other similarly advanced and publicly unknown technology was used to disintegrate the concrete that constituted the body of the towers. In this case, it would not be responsible or wise for me to theorize about what specific device or technique was used to turn the towers to dust, however, I will say that `sound´ and `light´ weapons have been developed in the past 20 years by the U.S. and Israeli military that are capable of `invisibly´ destroying hardened targets. To that I will add that part of the prepping of the WTC towers could have included the planting of `conductors´ to effect the propagation of such an induced wave throughout the buildings and thereby causing the vaporization of concrete and human bodies alike." That's the short version. Now, let's look at that paragraph in a broader context.
Controlled demolitions at the WTC has been scientifically proven long ago since the government's version defies basic laws of physics (not to mention an amazing series of coincidences all over the place on that day.).
At this point it's just a matter of figuring out what method was used for the demolition.
جانب أخر و رأي أخر ينظر إلى أحداث سبتمبر/11 من منظور فني أخر ... موقع صرخة البنتاغون ... يحلل الأحداث تحليلا في غاية الدقة و الشفافية .. من الممكن جدا أن تكون مثل هذه المعلومة خافية عن الإنسان العربي و المسلم و حتى الحاكم منهم فقلة قليلة فقط و من المجتمع الغربي من يهتم لذلك أو من يعلم بذلك؟؟؟
الخاتمة شكرا للبيئة الصحية الرائعة الموجودة في الغرب برغم ظلمه و جهله لنا فعلى الأقل علمنا كيف نفكر و كيف ننظر إلى الأمور و أشجع كل إنسان عربي للهجرة أينما شاء و لكن ليس متى شاء ليزداد وعيا بمحيطه و ليتعلم أبجديات الحياة و ليدرك غايته من الحياة ... على الأقل بهجرته سيكتشف الحقيقة سيدرك مبتغاة من الحياة و سيصبح له هدف و غاية و سيترك منطقة الكلاب لتحكم الكلاب

إبحث / تصفح / إستعرض الموقع من خلال المواضيع

اجندة حقوق الانسان (1) احزاب (21) اديان (12) إصلاح (61) إضراب (3) اطفال (19) اعتقالات (2) اعدام (1) إعلام (24) اعلان (11) اغاثة (7) أفلام (32) الاردن (54) الإمارات (3) الامم المتحدة (2) الانتخابات (6) الإنترنت (7) الانسان العربي (28) البحرين (1) البطالة (1) البيئة (4) التمييز العنصري (22) الحروب (3) الحرية (4) الشباب العربي (18) الشرق الاوسط (18) الشفافية (3) العدالة (5) العدالة الإجتماعية (69) العراق (6) العشائرية (2) العنف (12) العنف الجامعي (3) الغام (1) المرأة (6) المغرب (1) الملكية الدستورية (2) اليمن (1) اليوم العالمي (5) اليوم العربي (2) أنظمة (36) برامــج (18) بروشورات (4) تدوين (11) تراجيديا (19) تعذيب (18) تعليم (22) تقارير (5) تنمية (4) ثورات الغضب الشعبية (69) ثورة العبيد (2) جامعات (4) جرائم ضد الانسانية (31) جوائز حقوق الانسان (2) حريات (14) حرية تعبير (8) حزب الخضر الأردني (12) حقوق الاقليات (1) حقوق الانسان (92) حقوق الحيوانات (1) حقوق اللاجئين (5) حقوق المعاقيين (2) حقوق المواطنة (4) حقوق تائهة (12) حملات تضامنية (55) خواطر (59) دليل دراسي (5) ديمقراطية (11) رسائل (6) سلام (3) سلسلة (19) سوريا (40) سياسة (12) شعر و أدب إنساني (10) صور (39) عقوبة الإعدام (1) عنف (8) فساد (14) فكر (6) فلسطين (13) قانون (12) قضايا مجتمع (108) كتب (13) ليبيا (8) مدونة سلوك (1) مذاهب سياسية (2) مصر (9) مصطلحات حقوقية (13) مظاهرات (5) معاهدات و اتفاقيات (2) مقالات المحرر (49) منح (1) منقول (32) نشطاء (8) وثائق (15) ورش عمل (7) ويكيليكس (2) ENGLISH (7)