‏إظهار الرسائل ذات التسميات إعلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إعلام. إظهار كافة الرسائل

10‏/9‏/2012

الأردن: أنقذوا الانترنت!

خلال ٢٤ ساعة، من الممكن أن يقوم مجلس النواب الأردني بإصدار تشريع صارم لفرض رقابة على الانترنت. من الممكن أن تلحق الأردن بركب البلاد العربية التي تخنق حرية الاعلام -- و من الممكن لهذه القضية أيضاً أن تكون بداية ل"ربيع الانترنت" و الدفاع عن حرية التعبير في المنطقة! 

في حال تمت الموافقة على هذه التعديلات فإن جميع المواقع الاخبارية ستكون مطالبة بالتسجيل للحصول على رخصة مكلِفة من وزارة الإعلام. من الممكن لهذه الصلاحيات الواسعة أن تكم أفواه المدونين و أن تحد من الوصول إلى المواقع العالمية أو حتى أن تمكّن المراقبين الحكوميين من رصد التعليقات على أي مدونة كانت، الأمر الذي من شأنه أن يهدد التواصل الحر. لقد قام بعض النواب بإخبارنا أنه إذا حشدنا ما يكفي من الضغط الشعبي في الشرق الأوسط، من الممكن أن نؤثر على أصواتهم -- و أن نحافظ على حرية الانترنت في الأردن!

لقد قام الناشطون الأردنيون الأسبوع الماضي بايصال تحذير للنواب عن طريق يوم العتمة الالكترونية، و لقد شهدت نهاية هذا الأسبوع تظاهرات ضخمة ضد الحكومة. ان حرية الانترنت الان مهمة أكثر من أي وقت مضى، لكن من الممكن لمجلس النواب غداً أن يصوت على مشروع التعديل و يقيد حرية الانترنت. وقع على هذه العريضة و شاركها مع جميع أصدقائك -- و عندما نصل إلى ٢٠٠٠ صوت، سنقوم بايصال النداء مباشرة إلى النواب قبل التصويت على مشروع التعديل

مواضيع مرتبطة : 

3‏/5‏/2012

قضايا إعلامية معاصرة / المنع من النشر

كثيراً ما نطلع على عبارة "  تتم مراجعة كافة التعليقات . ويحتفظ الموقع بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية . علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط . " ؟
فلماذا تعني هذه العبارة و لماذا نشاهدها و نقراها على الدوام داخل المواقع الالكترونية ؟


العبارة أعلاه تكاد موجودة حصرا في المجتمعات التي لا تنتشر فيها ابجديات و ثقافة حقوق الانسان حيث يكون مفهوم النقد و حرية التعبير عن الرأي غير واضحيين .... بشكل سلبي .
كما تتواجد في المجتمعات التي لا يوجد فيها ضوابط عملية تحكم و ترشد الناشر .
والعبارة أعلاه حيثما وجدت فإنها تحمل دلالات و معاني كثيرة , فمن خلالها يمكن قراءة واقع المجتمع و مستوى فكره و مستوى حق التعبير عن الرأي الذي ينعم به هذا المجتمع او ذاك .
  • وجود هذه العبارة ضروري جداً و لولا الحاجة من و جودها لما شاهدناها تتكرر أيما وقت نتصفح فيه المواقع إلكترونية .
  • فالعبارة أعلاه تعني أن حرية التعبير مقيده النشر من قبل إدارة الموقع الإلكتروني لحين مراجعة مضمونها للتأكد بان مضمونها لا يخالف الأعراف او التقاليد او القانون او المزاج احياناَ.
  • و التشريط أعلاه يعني أنه يوجد بيننا من يسيْ حقه في التعبير فيقذف و يشتم و يقدح صاحب الموضوع أو أحد المشاركين في التعليق على الموضوع في حالة مخالفتة بالرأي .
  • كما ان التشريط اعلاه و كونه يخاطب بلغة العموم و لا يخص شخص او فئة معينة قد يعني على الأغلب ان ظاهرة إساءة إستعمال حق التعبير قد تكون عامة و منتشرة في المجتمع .
  • ناهيك على ان كثير من الردود قد تكون على الأغلب خارج سياق الموضوع مما يجبر الناشر على إيقاف النشر التلقائي للردود لحين مراجعتها و تدقيقها .
  • العبارة أعلاه يمكن الاستدلال من مضونها على سبيل المثال لا الحصر بأنه يوجد ردود قد تشكل في مضمونها و في غاياتها نوازع و دعوات عنصرية بسبب الاختلاف حول التبعية الينية او الاختلاف حول الاصل او اللغة او الجنس او العرق او الفكر السياسي او الثقافي .
  • و اكثر ما تتضمنه عبارات التشريط أعلاه و ما على شاكلتها هو أن تقراً العبارة التالية " جميع الردود او المشاركات تعبر عن راي أصحابها فقط .... و قد نجد أحيانا .... و لا تعبر بالضرورة عن راي الموقع !!! و العبارة هذه يستدل من مضمونها على وجود مسئولية قانونية و أخلاقية متوقعة من نشر الموضوع أو من تلك الردود المعقبة عليه  , قد يتحملها الناشر في حال السماح بالردود دون تقييد و مراجعة لمضمونها  . و بالتالي فإن مسالة مخالفة القانون " حسب تفسيرات و إجتهادات المشرعين " واردة بل و مؤكدة في دولنا و مجتمعاتنا العربية .
نحن لن نذهب بعيداً من خلال نقدنا لمضمون هذه العبارة . فلا يمكن التصور بوجود حرية مطلقة للنشر ذات جدوى ما دمنا على قناعة بوجود إساءة إستعمال لحرية إبداء الرأي تظهر من خلال الردود ( التعليقات ) في حال إفترضنا وجود حرية مطلقة لها .
فالاساءة موجودة لدى كلا الطرفين .... الناشر عندما يقدم على نشر ما يخالف الواقع و ما يخالف خصوصية المجتمع معتقداً أنه يبدي برأيه و يملك حرية التعبير عن رأيه .
و بين صاحب رد أو تعليق من الممكن ان يستخدم حقه بالتعبير عن رأيه و حسب فهمه لغاية و مضمون الموضوع بإستخدام الإساءات او ما يجعل رده خارج الموضوع .
و لا يمكن أبداً ان نلوم أيا من الطرفين خصوصاً إذا ما علمنا أننا ما زلنا مبتدئين في إستعمال حق التعبيرعن رأينا و قد عشنا دهراً في ظلمات التجهيل و عانينا الامرين لكي نخرج من عنق الزجاجة لنتنفس حرية الرأي ... فمن الطبيعي جداً أننا سنخطأ مع ذاتنا و ضد بعضنا البعض في إستعمال حقنا في التعبير.
في الواقع العملي لا يمكن من خلال وضع هذه العبارة داخل المواقع الالكترونية الحد من إساءة الإستخدام أو من تفادي المسئولية القانونية و الأخلاقية للنشر حيث أن الوعي المطرد للكاتب و للناشر و للقارىء هو الكفيل بالحد من إنتشار ظاهرة إساءة إستعمال الحق في التعبير .
و يمكن النظر إلى وجود مدونة سلوك للصحفيين ( ذات مضمون هادف بحيث تحدد حقوق و و مسئوليات النشر و الناشر و تضع تعريفاً واضحا و عمليا لمفهوم النقد ) تعمل على ضبط النشر دون تقييده من الوسائل العملية التي تساعد على الحد من نشر ما يعتقد انه تعدي خصوصية و حقوق الأخرين .

29‏/4‏/2012

أحدث منشورات " مدونون من أجل حقوق الإنسان " الإلكترونية

19‏/3‏/2012

مهزلة قانون المواقع الالكترونية الأردني

من الواضح أن أغلب الاردنيين المستخدمين لشبكة الانترنت لم يعوا خطورة و اهمية و تاثير قانون المواقع الالكترونية عليأرائهم او على ما يكتبونه او يعلقون عليه - معتقدين ان القانون يخص ناشري المواقع الاخبارية فقط ... فحتى مستخدمي الفيسبوك و تغريدات التويتر ليسوا بمنأى عن المسائلة أو التعرض لدفع غرامة مالية تصل الى 20 الف دينار اردني ,حتى و ان كان الامر يتعلق بتعليق لاحد ما ....

*** الاردنيين يجب أن يعوا خطورة هذا القانون الذي يقيد حريتهم في التعبير و يحملهم المسئولية و الغرامة الباهظة ... و يعملوا ما بوسعهم على رفضه و مبادرة اصحاب المواقع الالكترونية المتنوعة إلى عدم تسجيل مواقعهم الالكترونية  لدى دائرة المطبوعات و النشر .

*** تطبيق القانون سيلحق خسائر كبيرة بشركات التقنية الاردنية المستضيفة للهوست و التي تبيع الدومينات و التي تؤجر السيرفرات لكون الناشرين سيتجهون الى شركات غير اردنية تفادياً للحجب و لسيطرة وسائل الأمن على لوحات التحكم الخاصة بمواقعهم و سيرفراتهم .


*** بعض نصوص القانون و فقراته تخالف مبادىْ و سياسة الاستخدام الامن و العادل للناشرين و يقع ضمن السياسات السلبية التي تعمل منظمة مراسلون بلا حدود على محاربتها و التي من شان هذه النصوص ان تعمل علي تقييد حرية الراي - تصنيف الاردن بدولة حاجبة للمواقع - و كدولة عدوة للصحافة - دولة مقيدة لاستخدام الإنترنت و هي تصنيفات لا يندرج الاردن حالياً ضمنها .


*** تنويه : ما نعتقد أنه يعمل على تقييد حرية الرأي و التضييق على وسائل النشر اشير اليه باللون الاصفر .

*** التوضيح المشار اليه باللون الاحمر يفسر سبب معارضتنا للمادة او الفقرة . التي يثبت مضمونها ان القائمون على وضعها لا يملكون دراية واسعة حول اليات النشر الالكتروني .

 

**********************************


مشروع قانون المواقع الالكترونية لسنة 2012

نظراً للتطورات الكبيرة التي شهدتها الساحة الأردنية على الصعيد الثقافي والإعلامي, وإسهام الحريات الديمقراطية التي يتمتع بها الأردن في ازدياد المواقع الالكترونية في الحقل الثقافي والإعلامي بشكل خاص , والذي يؤثر بشكل مباشر في النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية تم وضع مسودة مشروع قانون المواقع الالكترونية والذي يسهم في حماية حقوق العاملين في هذا المجال والشريحة المستهدفة منه .

ان تنظيم العمل في هذا المجال المهم والأكثر تطوراً وحداثة, وصونه وحمايته يجعل من هذا القطاع ذراعاً قوياً في ممارسة الحريات والتعبير عن الرأي , وفي ذات الوقت يحافظ على منظومة القٍيّم المجتمعية مترابطة ومتماسكة لما لها من أهمية في بناء مجتمع واع مدرك لما يدور حقيقة, وهذا ما يجب ان تكون عليه.

مشروع قانون المواقع الالكترونية رقم ( ) لسنة 2012

المادة (1) :

يسمى هذا القانون قانون المواقع الالكترونية رقم ( ) لسنة 2012 ويعمل به من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية .

المادة (2) :

يكون للكلمات والعبارات التالية حيثما وردت في هذا القانون المعاني المخصصة لها أدناه ما لم تدل القرينة على غير ذلك :
• الوزارة : رئاسة الوزراء.
• الوزير : رئيس الوزراء.
• الدائرة : دائرة المطبوعات والنشر.
• المدير : المدير العام لدائرة المطبوعات والنشر .
• الشخص : الشخص الطبيعي أو الاعتباري.

*المطبوعات الالكترونية :

موقع الكتروني له عنوان إلكتروني محدد على الشبكة المعلوماتية يقدم خدمات النشر, باستخدام التقنية الحديثة في بث أو إرسال أو استقبال أو نقل المعلومات المكتوبة والمرئية والمسموعة سوأ كانت نصوصا أم مشاهد أم أصوات أم صوراً ثابتة او متحركة أم الاخبار أم التقارير أم التحقيقات أم المقالات أم التعليمات لغرض التداول .

ويجب أن يكون له عنوان ثابت ويصدر في مواعيد منتظمة أو غير منتظمة , وتشمل الصحافة الالكترونية ووكالة الانباء الالكترونية ودور النشر الالكتروني وأي شكل من أشكال النشر الالكتروني التي ترى الوزارة لإضافته .

المادة رقم (3) :

يخضع النشر الالكتروني المحدد في المادة الثانية لاحكام هذا القانون وقانون المطبوعات والنشر الساري المفعول .

المادة رقم (4) :

يهدف هذا القانون الى تحقيق ما يلي :

1. دعم الإعلام الإلكتروني الهادف لتأصيل القيم المهنية.
2. تنظيم مزاولة نشاط النشر الإلكتروني في المملكة .
3. حماية المجتمع من الممارسات الخاطئة التي لها انعكاسات سلبية على منظومة القيم المجتمعية.
4. بيان حقوق العاملين في النشر الإلكتروني وواجباتهم .
5. حفظ حقوق الاشخاص في انشاء وتسجيل اي شكل من اشكال النشر الالكتروني .
6.حفظ حقوق الاشخاص في الدعوى لدى الجهات المختصّة في حال الشكوى .
7. دعم ورعاية الوزارة والدائرة للمواقع الالكترونية والعاملين فيها من أجل تسهيل القيام بعملهم بمهنية عالية بعيداً عن كل ما من شأنه ان يؤثر سلبا على المجتمع .
8. دعم حرية التعبير المكفولة للجميع بالدستور ووفق احكام القانون.

المادة (5) :

اشكال النشر الالكتروني التي يمكن تسجيلها او ترخيصها وفق احكام هذا القانون وقانون المطبوعات والنشر الساري المفعول هي المواقع الاخبارية الالكترونية والمنتديات والمدونات ومواقع الاعلانات التجارية ومواقع المواد المرئية والمسموعة والمواقع الشخصية والمجموعات البريدية والارشيف الالكتروني وغرف الحوار ومواقع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والبحثية والجمعيات العلمية والاندية الادبية والثقافية والرياضية .

المادة (6) :

يشترط فيمن يرغب بالتسجيل او الترخيص لمزاولة انشطة النشر الإلكترونية الاخبارية ما يلي :
1. ان يكون اردني الجنسية.
2. ان يكون حاصلاً على مؤهل علمي لا يقل عن الثانوية العامة , او ما يعادلها.
3. ان يكون له عنوان بريدي معروف .
4. ان يقدم ما يثبت ملكية الموقع .
5. تحديد اسم رئيس التحرير المسؤول.
6. تحديد اسم الموقع بطريقة لا يمكن معها الالتباس مع اسم موقع آخر .
7. ان يكون الموقع المراد تسجيله قائما وذا عنوان محدد .

8. يشترط في رئيس التحرير المسؤول ان يكون عضوا في نقابة الصحفيين أو تكون لديه خبرة عملية في احدى وسائل الاعلام المرخصة لا تقل عن خمسة سنوات .

من المتعارف عليه الكترونيا ان اغلب الناشرين ليسوا صحفيين و ليسوا مضطرين لاثبات امتلاكهم الخبرة لغايات النشر .
9. تقديم كفالة مالية بقيمة (15) الف , خمسة عشر الف دينار اردني.

تتعارض هذه الفقرة مع المخاوف المستنتجة من الفقرة (8) من المادة (6) والمادة  (7) و المادة (10) 

المادة (7) :

مدة الترخيص وفق هذا القانون (5) سنوات يجدد بعدها عبر الطرق الرسمية, وتصدر هذه التراخيص من دائرة المطبوعات والنشر ووفق قانونها .

من المتعارف عليه إلكترونياً أن مدة إستئجار السيرفر او الدومين او الهوست غالبا ما تكون عام واحد و لا يكون المستخدم مضطرا لتحمل مسئولية النشر بعد انتهاء مدة استئجار السيرفر او الهوست او الدومين و بالتالي فان القانون يلزم الناشر بتحمل مسئوليات غير محدودة طيلة الخمس سنوات .

المادة (8) :

يلتزم صاحب الموقع أو من قام بتسجيل موقعه الالكتروني بتحديث معلوماته في حال ايقاف نشاطة او دمجه او اضافة نشاط جديد او تغيير العنوان او الاسم خلال شهر من تاريخة , وفق القوانيين المعمول بها .


المادة (9) :

يحظر التنازل عن التسجيل او الترخيص لاي شخص آخر او جهة أخرى الا وفق الشروط المنصوص عليها بقانون المطبوعات والنشر الساري المفعول , و في حال الوفاة يتم ذلك من خلال تقديم الورثة ما يثبت ذلك .

من المتعارف عليه أن الناشر يخسر الدومين و نسخة ملفات الموقع في حال عدم تجديد استئجار السيرفر او الهوست او الدومين و عدم احتفاظه بنسخة من الملفات . و يكون الناشر هنا مضطرا لقبول شروط الشركة المستضيفة قبل ان يقدم عن اجراء تنازل او نقل لما ذكر حسب قانون المطبوعات الاردني .

المادة (10) :

يشترط في حال نشر التعليقات التأكد من اسم المعلق وان لا يكون بأسماء وهمية أوان يتجمل رئيس التحرير مسؤولية التعليقات .

لا يمكن لاي ناشر مهما كانت خبرته او طبيعة مجال النشر ان : يعرف هوية المعلق - ان يحدد نوعية التعليق حتى و ان كان خارج نطاق موضوع النشر - و لا يوجد اي وسيلة الكترونية لمراقبة مكان المعلق - باستثناء : التحكم في نشر او عدم نشر التعليق - معرفة الدولة التي جاء منها التعليق - معرفة وقت التعليق و تاريخه .

و بالتالي فان هذه المادة تحمل الناشر مسئولية غير محدودة لاشياء لا يمكن التنبؤ بها او منعها .

المادة (11) :

المالك او المدير المسؤول أو رئيس التحرير أو من يقوم مقامهم مسؤول عن محتوى المنشور وفي حال غيابهم تتحمل المسؤولية كاتب النص .

المادة (12) :

أ‌. تعتبر دائرة المطبوعات والنشر هي الجهة المناط بها التحقيق والمسائلة في المخالفات والشكاوى بما لا يتعارض مع القوانين والانظمة التي تشرف عليها جهات حكومية أخرى , وللمخالف الاكتفاء باقواله أمام الجهة المناط بها صلاحيات التحقيق وله الحق في طلب المثول أمام القضاء كما يعطى الحق نفسه للدائرة .
ب‌. للدائرة إحالة من يخالف هذا القانون الى النائب العام ويطبق عليه قانون الجرائم الالكترونية وقانون العقوبات .

ج‌. للمدعي العام اصدار امر بحجب الموقع عن الشبكة الالكترونية في حال مخالفته هذا القانون .

الحجب يكون هنا بفلترة الدومين كموقع غير مرغوب به من قبل هيئة تنظيم قطاع الاتصالات و لكن يمكن الالتفاف على هذا الاجراء من خلال الولوج الى الموقع من خلال مواقع وسيطة مهمتها فتح المواقع المحجوبة . بدون حتى ان يثبت على الناشر اي مسئولية او يمكن تحديد مسئوليته عن هذا الاجراء !!!! و هذا الاجراء المتمثل بالحجب مخالف لحرية التعبير و لسياسة حجب المواقع و مصنف ضمن السياسات العدوانية للصحافة التي تعتمدها منظمة مراسلون بلا حدود !!!

المادة (13) :

تسري احكام هذا القانون على مالكي وسائل النشر الإلكتروني من الاردنيين والمقيمين الذين يعملون داخل المملكة والعاملين فيها .

هذه المادة غير عملية جدا و ستشجع الناشرين الاردنيين على نقل سيرفراتهم و الشركات التي يتعاملون معها الى خارج الاردن !!!! بحيث تكون خارج نطاق المسئولية - السيطرة - الحجب !!!!

علاوة على تعارض القوانيين الاردنية مع قوانيين النشر غير الاردنية التي يتقيد بها الناشرون الاردنيين في الخارج و على سبيل المثال لا الحصر - تطبيق مدونون من أجل حقوق الإنسان لقانون النشر الالكتروني اللبناني سيجعلنا اام استحقاق قانوني اخر و تعارض بين المنع هنا و الاباحة هناك - المسئولية هنا و عدم المسئولية هناك .

المادة (14) :

تطبق أحكام قانون العقوبات الاردني على كل من لم يسجل او يرخص وفق أحكام هذا القانون وقانون المطبوعات والنشر.


المادة (15) :

كل من يخالف هذا القانون ولم يقم بالحصول على التراخيص اللازمة من دائرة المطبوعات والنشر يغرم مبلغ (20) الف دينار ويطبق عليه قانون الجرائم الالكترونية وقانون العقوبات.

الغرامة مبالغ فيها جداً مقارنة مع انعدام العدالة في المسئولية و عدم محدوديتها بالنسبة للناشر علاوة على كونها تقييد حرية التعبير و النشر .


و تخالف العقوبة المذكورة مع ما جاء في ديباجة و مقدمة هذا النظام من تنظيم وة تشجيع لحربة التعبير في ظل ما يشهده الاردن من تطور و ضرورة مواطبة التطورات !!!!

المادة (16) :

يصدر مجلس الوزارة الانظمة اللازمة لتنفيذ هذا القانون بما في ذلك تحديد مقدار الرسوم والبدلات التي تستوفيها الدائرة من المواقع الالكترونية .

المادة (17) :

رئيس الوزراء والوزراء مكلفون بتنفيذ احكام هذا القانون . 

6‏/6‏/2011

مصطلحات الشارع العربي تغيرت

قبل انتشار انفولونزا المطالبة بالحرية و الديمقراطية و اجتياحها للمنطقة العربية من محيطها الى خليجها كان الإنسان العربي غالبا ما يردد مصطلحات تنتمي الى الواقع الذي يعيشه ذالك الانسان فكانت اكثر الكلمات التي يرددها المواطن الاردني مثلا ... ارتفاع الاسعار - الهجرة - و البحث عن فرصة عمل افضل ... و هكذا كان اغلب مواطني الدول العربية يرددون حيث جمعهم قاسم مشترك واحد و هو ضنك العيش بعد ان فقدوا  أي امل بإحداث تغيير سياسي . و كان المواطن العربي الاكثر حظا حينها هو من يردد مصطلح  النساء و المال .
بعد انتشار  هذه الانفولونزا التي ندعو المولى ان لا يحرمنا اياها باتت كلمات الإصلاح - محاربة الفساد - يسقط النظام - ارحل -مزبلة التاريخ - جمعة الغضب - المسيرات .... من اكثر الكلمات المتداولة بين مواطني الدول العربية ....
حدث هذا التغيير الجذري فقط عندما تحرر الانسان العربي من خوفه الذي لازمه منذ ولادته ليكتشف انه وضع ضحية ارهاب نفسي لمصطلحات حكومية كانت تطبقها و تنشرها معظم الدول العربية مثل ... سجن - نفي - تعذيب - قتل .

31‏/5‏/2011

قائمة الدول الأسرع نموا في فيسبوك

ما تزال الشبكة الاجتماعية الأشهر، فيسبوك، تحقق نموا متزايدا شهرا بعد آخر، فعدد الأعضاء النشيطين الآن في فيسبوك يقترب إلى حوالي 700 مليون مشترك، حسب موقعsocialbakers الذي يتابع إحصائيات فيسبوك.
حسب نفس المصدر، تأتي البرازيل على رأس الدول الأكثر نموا، حيث وصل عدد أعضاء فيسبوك في البرازيل إلى أزيد من 19 مليون مشترك، خلال شهر مايو، بزيادة تقارب المليونين عن الشهر الماضي. أي بنسبة نمو تزيد عن 11%.
ثاني الدول الأكثر نموا، بين شهري أبريل ومايو، هي أندونيسيا التي ارتفع فيها عدد مستخدمي فيسبوك خلال الشهر بأكثر من مليون ونصف المليون مشترك.
الدول الوحيدة التي تتواجد في قائمة الدول العشرين الأكثر نموا، هي مصر، التي ارتفع فيها استخدام فيسبوك -وكذلك تويتر- بشكل كبير خلال ثورة 25 يناير، وما زالت تواصل نموها المستمر، حيث سجلت نسبة نمو بين أبريل ومايو تقدر بـ 11.14% وعدد المشتركين يقترب من 8 ملايين مشترك.

6‏/2‏/2011

إنها حقاً ثورة التكنولوجيا التي تدعم مستقبل حقوقنا


Share




لا ينكر أحد الدور الكبير و المتعاظم لشبكة الإنترنت و الهواتف النقالة و الإعلام الفضائي في إيصال صوت و كلمة و رأي الشارع العربي مما ساعد بشكل كبير جداً في تفاعل و مشاركة الشعوب العربية في ثورات التحرر العربية من الانظمة المستبدة .
فما كان للثورة التونسية المباركة أن تنجح بهذا الشكل و تحقق أكلها سريعاً لولا الدور الكبير الذي لعبته الشبكات الاجتماعية على الانترنت الى جانب وسائل الاعلام الفضائية مثل الجزيرة و العربية و غيرهما .
لقد استطاعت هذه الوسائل المتوفرة  و المتاحة لدى غالبية المواطنين من نقل  مطالب الجماهير و نقل الحدث كيفما كان بحلوه و مره مما حفز الشعوب العربية على المشاركة بالتضامن و التفاعل المباشر.
و لنتخيل حياة الشعوب العربية فيما لو لم تكن هذه الوسائل متوفرة , فعلى الاغلب لم تكن أي قناة تلفزيونية عربية رسمية ستنقل ما جرى في تونس و مما يجري حالياً في مصر و كنا سنكون أخر من سيعلم بما يجري ؟؟!!
إننا نعيش الأن في عصر ذهبي لم تشاهده مئات الاجيال من الشعوب العربية  , إنها نشوة التحرر من انظمتنا العربية التي إستغلتنا  و حرمتنا الكثير من حقوقنا و لم تكتفي بذلك بل عاملتنا كعبيد موجهين نحو استقرار تلك الانظمة
فكل الشكر و التقدير لدور هذه الوسائل التكنولوجية من شبكات اجتماعية و محطات فضائية و هواتف نقالة و اذا ما اردنا ان نكون منصفين فاننا نوجه الشكر و التقدير لكل من موقع facebook   و موقع twitter  و موقع youtube  و قناة الجزيرة الفضائية  و التي تبنًت صوت الأمة العربية كاملاً من محيطه الى خليجه و تحملت الكثير من الضغط الرسمي من نقد و منع و سوء معاملة لمراسليها و ما تعرضوا اليه من ضرب و خطف في سبيل نقل بضع صور و عدة أراء أيقظت ضمير الأمة العربية بأكملها .
إنها حقاً ثورة التكنولوجيا التي تدعم مستقبل حقوقنا , و بوجودها لم نعد نأبه انظمتنا العربية و بات باستطاعتنا ان نرميهم في أماكن القمامة بعد أن خرجنا منها و أصبح لنا صوت و كلمة و رأي .
هذا هو سلاحنا الذي أثبت أنه أقوى من أجهزة الأمن البوليسية و وسائل تعذيبها و ترهيبها ....  ساعة من الوقت أمام شبكة الإنترنت الى جانب ساعة من مشاهدة المحطات الفضائية و بالطبع هاتف نقال في الجيب .

2‏/12‏/2010

ما الجديد في وثائق ويكيليكس ؟!

03-12-2010
لم أبدي أي إستغراب أو تفاجأ حقيقي حيال نشر موقع ويكيليكس لغسيلنا العربي على حباله , التي أظهرت مدى إتساخ سمعة بعض أنظمتنا العربية و خيانتها لشعوبها و أمتها , بل و لا أستغرب مطلقاً فيما لو كشف الموقع عن وثيقة تقول بأن ذاك النظام  أو ذاك الشخص قد وقع على تنازل أو باع مدينة القدس و فلسطين بالمال ؟!!
فأين وجه الغرابة في أنظمة إنسخلت من بني جلدتها منذ عشرات السنين أصلاً , و أين وجه الغرابة في أنظمة لم تعد قادرة على الخروج من فم التمساح الامريكي , و إنحصر دورها فقط في إصدار أوامر لقوات مكافحة الشغب لتطويق أية مظاهرة تعارض سياسة تلك الأنظمة .
أين وجه الغرابة في أنظمة سياسية فقدت شرعيتها و مصداقيتها بخيانتها لشرف أمتها و كرامة مواطنيها . 
وبعد ذلك ,,, ماذا كنا نتوقع أن نقرأ في وثائق الويكيليكس ؟! هل كنا نتوقع أن نقرأ عن وثيقة تقول بأن الأنظمة العربية تخطط و تعمل لترميم و بناء الجسم العربي , أم كنا نتوقع أن نقرأ عن محاولات عربية لشن حرب تحرير لفلسطين و لمقدساتها ؟؟!!
أخي ...  يا من نعتز و إياك بعروبتنا و أمتنا  و نؤمن بحقوقنا و بمستقبلنا ؟؟ لما  نحزن على حكام تأمروا على بعضهم البعض , و لنأخذ مقعداً نكون فيه المتفرجون في ملعب يتصارع فيه أشخاص قذرون لم تعد تربطنا بهم أية علاقة شرعية أو دينية أو أخلاقية , بل أصبحنا حتى نخجل من أنفسنا عند ذكر أسمائهم كرؤساء و قادة لنا ؟! 
و دورنا ... أن نهيأ انفسنا للأسوأ ... أن لا ننتخب القذارة مستقبلاً ... أن نقطع علاقتنا بهم ... أن ننكر شرعيتهم داخل أنفسنا ... أن نحتسب عند المولى بمصيبتنا .

5‏/9‏/2010

مناشدة حقوقية لشركة google

شركاء في التضامن - شركاء في الانسانية
06/09/2010
انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الدكتور محمد جميعان و التي تم تصنيفها على كونها عدائية و غير مرغوب فيها مع كل ما تضمنته مقالات الدكتور في المدونة لم تخرج عن كونها حرية رأي  تعبير بدون أي دعوات عنصرية أو حث على الكراهية لأي جهة كانت .
و الحملة التضامنية التي تحمل عنوان ... رجاءا جوجل ... لا تغلق فمي و لا تكسر قلمي .... لماذا تحرمني من حقوقي ؟ تدعو كافة الاصدقاء و النشطاء و المنظمات الحقوقية و الانسانية للمشاركة في هذه الحملة و للتضامن المع الدكتور محمد جميعان من خلال ارسال المناشدة التي اطلقت باللغتين العربية و الانجليزية الى كافة الاصدقاء و المنظمات الحقوقية من حول العالم والى العناوين البريدية الموجودة داخل المناشدة و منها عنوان شركة جوجل للمراقبة الامنية : security@google.com او من خلال الضغط  هنا لتعبئة النموذج الخاص لاستقبال الشكاوي و المعد مسبقا من قبل شركة جوجل .
للاطلاع على المناشدة و اعادة ارسالها الى شركة جوجل يرجى الضغط هنا
و تنطلق قناعتنا باهمية التضامن من مصداقية الدكتور محمد جميعان في طرحه و في حقه بالتعبير عن رأيه كما تنطلق قناعتنا باهمية التضامن بسبب تجربة سابقة مرت بها شبكة برامج حقوق الانسان العربي حيث اقدمت ادارة شركة google  في العام 2008 على حجب قناة افلام حقوق الانسان العربي على  موقع youtube  بعد دعوى تقدمت بها ادارة  الجزيرة نت , و كيف مررنا بتجربة قاسية و صعبة حتى استطعنا اعادة تنشيط موقع قناة افلام حقوق الانسان العربي .
نتطلع قدما ايها الاصدقاء الى مشاركتنا في دعم حملة استرجاع الدكتور محمد جميعان لحقه في التعبير و في ابداء الراي ,و شاركين لكم دعمكم و مشاركتكم .
يرجى من الاصدقاء  النشطاء الاعزاء و الراغبين بالتضامن مع الدكتور محمد جميعان - الصاق البوسترات التالية في رسالة المناشدة :
 

23‏/9‏/2008

مناشدة لشركة جوجل و للمنظمات الدولية

من : شبكة برامج حقوق الانسان العربي
www.ghrorg.jeeran.com
قناة افلام حقوق الانسان العربي
www.youtube.com/ghrorg
مغلقة حاليا من قبل ادارة ال youtube
 
إلى : إدارة موقع أل youtube     و منظمات حقوق الإنسان من حول العالم
 
نحن في شبكة برامج حقوق الإنسان العربي الالكترونية و قناة أفلام حقوق الإنسان  العربي على الانترنت نناشد إدارة موقع youtube بإعادة تنشيط حسابنا و إعادة فتح قناة أفلام حقوق الإنسان العربي و ذلك بسبب إلغاء موقع youtube لحسابنا بتاريخ 19 سيتمر 2008- 09
إننا نناشد جميع من بهمه الأمر بمساعدتنا
 
نعترف بان إدارة القناة ارتكبت بعض الأخطاء مثل:
عرض أفلام تحتوي على مشاهد تعذيب حدثت في محطات الشرطة في مصر
عرض أفلام تحتوي على مشاهد تعذيب في سجن كربلاء / العراق
تحميل أفلام من قناة الجزيرة الفضائية بدون الحصول على إذن مسبق
 
و لكن
لماذا لم تعلمنا إدارة youtube بهذه المخالفات في وقتها؟؟؟؟
لماذا سمحت لنا الموقع   بتحميل الأفلام المذكورة . إذا كان سيعاقبنا لاحقا
لماذا هذه العقوبة القاسية.؟؟
إن موقع youtube يحتوي ألان على ألاف الأفلام التي تحتوي على مشاهد التعذيب ... فلماذا لم تلغيها
إن تحميل أفلام من قنوات أخرى ليس سببا كافيا لإغلاق القناة و حجز الحساب
لماذا لم تكتفي إدارة موقع youtube بحذف الأفلام التي تنتهك الحقوق الفكرية فقط و تبقي القناة و الحساب نشطا
 
هل استجابت إدارة موقع youtube لضغوطات الحكومة المصرية و العراقية
هل استجابت إدارة موقع  youtube  لضغوطات قناة الجزيرة الفضائية و قناة mbc
 
المفروض أن تكون إدارة youtube محايدة... المفروض أن تمنح إدارة موقع youtube مساحة من الحرية و الدعم للمنظمات الإنسانية و لمنظمات حقوق الإنسان
إن قناة أفلام حقوق الإنسان العربي تعتبر اكبر مصدر للأفلام المتخصصة بأوضاع حقوق الإنسان العربي على شبكة الانترنت و تحتوي على الآلاف المتخصصة من الأفلام و أكثر من مائة قائمة و كانت جزء هام جدا من برامجنا و أنشطتنا الإنسانية
 
إننا نناشد إدارة موقع  youtube بإعادة تنشيط حسابنا و إعادة فتح قناة أفلام حقوق الإنسان العربي و سوف نلتزم مستقبلا بكل شروط الاستعمال و نحافظ على حقوق الملكية الفكرية و إعادة النشر
 
تقبلوا الاحترام و التقدير
 
شبكة برامج حقوق الإنسان العربي
قناة أفلام حقوق الإنسان العربي
الناطق الرسمي
غاندي أبو شرار
22 سيتمر-2008

Appeal to whom it may concern - Google -YouTube and International org's

Date : 2008-09-23
From :
Arab human rights programs network in the mideast
And
Arab human rights movies channel
( the channel has been permanently disabled )
 
TO:YOUTUBE.COM , HUMAN RIGHTS ORGANIZATION
 

We in the Arab human rights programs e-network and Arab human rights movies channel on you tube appeal the youtube.com  and appeal the all the parties which concern to help us .
Our account ( human rights movies channel )on the youtube.com has been 
permanently disabled since September 19 / 2008  .
We Recognize that we made some mistakes such as:
upload some Films containing scenes of torture in police stations in Egypt
upload some Films containing scenes of torture in the prison of   Karbala / Iraq
Download movies from Al-Jazeerah satellite channel and mbc channel, without the prior permission
But
Why the youtube.com did not informed us about those violations in the time ... the warning came after months
Why the  youtube.com have allowed us to upload and download the films mentioned movies and use them in our channel for 5 month  , If it will punish us later
Why this punishment.??
The youtube,com contains thousands of films containing scenes of torture and Why the you tube allows by that  
The download movies from other channels is not sufficient reason to close the channel and reserve account .
Why the youtube.com did not delete the movies which contains a violation only. And keep the account and the channel active
Dose the  youtube.com have been pressure from the Iraqi government and the Egyptian government because of the tortures films . 
Dose the youtube.com  have been pressure from the al-jazeerah channel and mbc channel . 
 
MRS : YOUTUBE.com
It's Suppose to be neutral and does not respond to any external pressure .
It's suppose to support the human rights activates not cancel their account .
We trust in your website and sign up but Unfortunately you didn’t 
About ghrorg ( Arab human rights movies channel )
It's the largest Arab human rights movies on the internet and an important source of a specialized films .
It contains on  thousands of specialized films and more than one hundred play list and was a very important part of our programs in teaching human rights .

We were having a hundreds of friends and subscriptions around the world.  
We appeal and call upon the  youtube.com  , and the international human rights organization around the world to reactivate our account and to reopening our human rights movies channel .
 
We will respect and accept the terms of use and the copyrights terms and we will delete any film from our channel had violated the terms . 
 
With best regards
Arab human rights programs e-network
Arab human rights movies channel
 
Spokesman
Gandy abo sharer
  2008-09-23

18‏/9‏/2008

من اجمل ما قرأت ؟!؟
12-4-2007

تثبت لنا الأيام يوما بعد يوم و تكشف لنا عن حجم مستنقع الجهل و التخلف الذي يعيش فيه الإنسان العربي حاكما و محكوما على السواء و مدى اللا مسؤولية في اتخاذ القرار أو في طريقتهم في فهم الواقع أو حتى المنطق... و تولدت لدي قناعة بان من هاجر و إن كان أميا فقد خرج من مستنقع الجهل و التخلف الفكري و من بقي و إن كان متعلما فإنما رضي إن يعيش في ذلك المستنقع و لا يختلف عن أي غبي أخر يعيش إلى جانبه
و ما نسمعه و نراه من دعوات إصلاحية و مطالب ديمقراطية تأتي من الداخل إنما بدون جدوى و إن كانت ايجابية في حد ذاتها و مؤشر على وجود نقيض للواقع . و لكن لن يكتب لهذه الدعوات النجاح و التطبيق المبتغى لها , لا لكون الدعوة تعتبر من المستحيلات و إنما لكون البيئة الفكرية المنتشرة و السائدة بين الأوساط إنما هي بيئة جهل و تخلف و فهم عكسي للحاضر و عيش في أوهام الماضي التي بفضلها يعيش العرق العربي لغاية ألان فمنذ انهيار دولة الأندلس لم يعد للعرب أية مكانة أو وجود أو تأثير على خارطة الجنس البشري اللهم إلا بما يشير إلى التخلف و الانحطاط الاجتماعي و الديني و الاقتصادي و من جميع جوانب الحياة فالحكام ( الاشتراكي - الديمقراطي - الديني - الليبرالي .... اترك لكم المجال لإكمال التعداد فبلادنا جربت كل الخلطات السياسية ) يدعون الفهم و المقدرة على تصريف الأمور و يدعون الأفضلية للقيادة و ما نراه من نتائج إنما تدل على انحطاط في القيادة و غباء في الفهم و جهل بخلاف العلم و الشعب العربي نوعان واحد كلب تابع للحاكم و الأخر قط يهرب من كلب الحاكم و الاثنان يعيشان في دوامة صراع فكري مضاد الأول يدعي الفهم بناءا على فهم الحكام و الثاني يدعي الفهم الأجدر و انه يستطيع فعل كذا و كذا لو قدر له تسلم مقاليد الأمور و هكذا , و حالما يستلم الثاني مقاليد الأمور سرعان ما نكتشف انه إما أن يكون بنفس السوء و الجهل و اللا مسؤولية أو أكثر من ذلك ؟
فالخلل الذي يستشري في أجسادنا إنما هو خلل فكري فنحن امة العرب و بعد تركنا للإسلام بذريعة الواقع الذي يفرض نفسه من علمانية و عولمة أصبحنا بدون مبادئ و قيم و حضارة و نسينا بان العرب بدون مرجعيتهم إنما هم لصوص فرفاء يطحن احدهم الأخر و يأكل لحم بنيه و أهله و نسينا بان العربي عندما يتجرد من ديانته إنما يصبح إنسان يجمع ما بين الديانات و المذاهب الأرضية كلها في فكره فتراه يتصرف معك حسب المنطق و الواقع و الظرف فأحيانا يتصرف كمسلم و أحيانا كمسيحي و أحيانا كيهودي و ما إلى ذلك من اقتباس لمبادئ إنما هي تدخل في تركيب فكره الشخصي و تصور له القناعة كما يحلو له فمنذ أحداث سبتمبر /11 اخذ الإنسان العربي حاكما و محكوما نظرة سلبية للغاية تجاه الدعوات الإسلامية و رموزها كياناتها - حتى الاجتماعية منها - و القصد أن كل شيْ يمت للإسلاميين من قريب أو بعيد أصبح بحكم المنبوذ اجتماعيا و سياسيا , إنها عقدة الفكر المتخلفة المسيطرة على العقل العربي فبما أن القوى الغربية اتهمت الإسلاميين بارتكاب تفجيرات سبتمبر / 11 فما على الحكام العرب إلا محاربة هذه المنابت في بلدانها دون ادني فسحة للتفكير بجدوى أو غاية أو نتائج مثل هذا الفعل ؟ و من جانب الشعوب نراها تردد العبارات و الردود التي تطلقها الأنظمة الحاكمة فكلمة إسلام و رجل مسلم ملتزم أصبحت تشير إلى تطرف و تشدد و البعض يجاهر بالقول أنها أصبحت من الإرهاب ؟؟؟؟
هذا هو مستوى الفكر العربي و هذا هو تفكير الإنسان العربي ز على النقيض من ذلك و بخلاف ما نعلمه عن الإنسان الغربي و كثيرا من إعلامه و بالحقد علينا و كرهنا و توجيه اتهامات لنا بالتطرف و الإرهاب , نجد أشخاصا في غاية التفكير السليم و غاية في فهم المنطق و الواقع , إنهم أشخاص يبحثون عن الحقيقة , فقط لمجرد الحقيقة . إنهم أشخاص نشئوا و عاشوا و عملوا في بيئة مفعمة بالحرية و الديمقراطية فاستغلوها لحرية الرأي و التعبير أحسن استغلال
إنهم أشخاص مجردون من التبعية لا يلتفتون إلى رأي الأكثرية أو إلى رأي الحكام فيرددون عباراتهم , إنهم أشخاص صادقين مع أنفسهم ومع الآخرين, و كثيرا ما نقرا و نسمع عن تقارير لمؤسسات و منظمات غربية و أفراد مستقلون أيضا , تشير إلى حقيقة ما أو إحصاء أو كشفا لمعلومات لطالما عشنا في نقيضها و صدقناه فنحن العرب ( عربا أو مسلمين كنا نحن أول من صدقنا أن أحداث سبتمبر /11 يقف خلفها تنظيم القاعدة . بل صدقنا انه يوجد في هذا العالم شي اسمه تنظيم القاعدة ... مع أن وسائل الإعلام تطلعنا على تقارير لتنظيمات و بيانات لأشخاص يدعون بأنهم على صلة بتنظيم القاعدة و إذا كان ذلك مقياسا للأخذ و التسليم بوجوده فاستطيع أنا ألان أو أي شخص أن يصدر بيانا أو تقريرا و ينسبه إلى تنظيم القاعدة بل و يستطيع أن ينتج فيلما مصورا مع وجود كل هذه التقنيات و الإمكانيات الفنية و الغاية هتا ليس نفي صحة الأخبار و التقارير أو تصديقها بقدر ما هي مسالة فكرية هامة تعتبر حد فاصل في معرفة الواقع الذي نعيش فيه و ماذا نريد من هذه الحياة ؟؟ إنها مسالة وقت ليس إلا للعقل العربي , لإعطائه فسحة من الوقت للتفكير بصدق أو تكذيب هذه الإخبار و التقارير أو لتحليلها ؟ دون ترك عناء ذلك للغير , و كأن ما يقوله الإعلام الحكومي أو الغربي إنما هو مصدق و لا يكذب , بل و يصدق كأنه أي من القران الكريم ؟؟ كنت على اطلاع مسبق بالعديد من التقارير الصادرة من قبل منظمات و هيئات حقوقية غربية و كنت على دراية مسبقة بان ثمة أكاذيب كثيرة و شبهات تحوم حول أحداث سبتمبر / 11 و إن الإعلام الغربي لم يكن صادقا فيما نقله عن الإدارة الأمريكية من بيانات و تقارير تتهم في مضمونها تنظيم القاعدة الإسلامي بالتسبب بها و بغيرها من التفجيرات ؟
إن تقارير هذه المنظمات الحقوقية و بعضها يصدر من قبل أشخاص مستقلون إنما هي تقارير و معلومات مستقلة لا تخضع لأي توجيه من الغير هدفها كسقف الحقيقة للمجتمع و ليس لتقديم خدمة للمجتمعات و الشعوب الإسلامية - العربية و القول بأنهم مظلومون , لا أنها لغاية كشف الحقيقة فقط , إنهم أناس صادقون مع أنفسهم و مع مجتمعهم بخلاف الإدارة الأمريكية مثلا التي تستغل علاقتها مع الإعلام المؤيد لقضاياها . و بالتالي يصور القضايا و يحيكها كما تراه الإدارة الأمريكية بالضبط
و من هذه التقارير و المعلومات و التي لم استغرب من مضمونها بطبيعة الحال ما قرأته بالصدفة من موقع لكاتبة و مؤرخة فرنسية تدعى لورا نايت حللت بفكرها المستقل الحر أحداث سبتمبر /11 من منظور مختلف غير سياسي .. انه من جانب إنشائي بحت .. طبعا الإنسان العربي سيستغرب من هذه الكلمات و سيقول ما علاقة الإنشاءات أو التصميمات أو الكواكب حتى بأحداث البرجين ؟؟ هنا تكمن مشكلة الفكر العربي ... و بالعودة إلى اكتشافات السيدة لورا فإنها تستبعد أن يكون ارتطام الطائرتين بالبرجين هما سبب تحطم البرجان, أي أن هاتان الطائرتان لن تستطيعان الإطاحة بهاذين البرجين و جعلهما ينهاران كالقش لان أساس البرجين و الرتبة التي صمم عليهما البرجان لا يسمحان لهما بالسقوط أمام اصطدام الطائرتان بهما و بالتالي فان شيئا ما ............. و هنا يكمن الاستنتاج المثير للجدل الاستغراب لدى السيدة لورا .......... ساعد في تعجيل انهيارهما.. ما هما ساترك للقارئ أن يكمل قراءة بحث السيدة لورا ؟؟؟ على الأقل ليعطي نفسه فرصة ليكون مستقبلا من الغير( بدل ادعاء الفهم و الفطنة ) و ليس ملقنا للغير للحاكم العربي أن يقرا أيضا بدل أن يجعل كتفه شماعة لتنفيذ أجندة خارجية إنما هدفها تشويه سمعة الإسلام و المسلمين و نصيحتي للحاكم المطيع أن لا يتأمل رضا القوى الغربية بتنفيذه لأجندتها فإنما هو مستحقر لديها و ذليل و لن تتغير صورته أمامهم كانسان عربي مسلم عدو بالمقامين الأول و الثاني
Ultra-terrestrials and 9/11
Among the many things being argued by the 9/11 “Truthers” is the question of whether or not advanced, secret, “Space Based Weapons” could have been utilized to disintegrate the World Trade Center Towers.
This discussion is, of course, going on in spite of the silly propaganda nonsense recently put out by the tabloid BBC which reported on the “findings” of Cambridge Don, Keith Seffen. All I can say to Keith is: Thinking that a steel framed building could collapse at freefall speed from the impact of even a jetliner loaded with fuel is absurd. In order to collapse at free fall speed, the underlying floors need to be removed before the floors above.
It's something called Conservation of Momentum, and anyone not familiar with this should get educated before making a fool of themselves as Seffen has done.
The footage of the collapse of the 1,300ft WTC towers has been played and replayed ad nauseum and is etched in all of our minds. If by some miracle you have not seen the footage, it is freely available on the various memorial DVDs of the 9/11 attacks. It is also available for download from our web site.
I strongly suggest that you avail yourself of a copy and study the collapse of both towers. What you will see is that from the start point of the collapse until there is nothing but air where the towers used to be, about 10 seconds elapse. An object in `free fall´ i.e. falling through thin air, will take a specific amount of time to reach the ground. The laws of gravity dictate that a 5 ton SUV, for example, and a 1lb rock, given that their relative densities are so much higher than the resistance presented by the surrounding air, will take approximately the same time to reach the ground when dropped from the same height.
The time t required for an object to fall from a height h (in a vacuum) is given by the formula t = sqrt(2h/g), where g is the acceleration due to gravity. Thus an object falling from the top of one of the towers (taking h = 1306 feet and g = 32.174 ft/sec2) would take 9.01 seconds to hit the ground. Of course, this is in a vacuum, with no air present. It's basic physics. I guess Seffen skipped that lecture.
Allowing for the resistance of the air we would have to add on a few seconds, yet according to the government´s 9/11 Commission report , the south tower collapsed in 10 seconds flat. But, as we all saw, the collapse of the south tower `pancaked´ through the 75 lower floors of the tower. Those undamaged floors below the impact zone would have offered resistance that is thousands of times greater than air.
What time might we allow for the section above the impact point that collapsed to pass through each floor? 1 second each floor? If so, then the collapse should have taken 75 + 10 seconds, or over 1 minute and 20 seconds. For the sake of discussion, let´s allow just a half second delay in the collapse provided by each `pancaked´ floor. In this case it should have taken 37.5 + 10 seconds. But let´s be really charitable and suggest that each floor below the impact point offered just 1/10th of a second resistance to the section that first began to `pancake´ on the lower floors. In this case the collapse should have taken 7.5 + 10 seconds for a total of 17.5 seconds. Yet this is not what happened. As the official 9/11 report states and as we all saw, the towers collapsed in just 10 seconds! How can this be possible? (Seffen's silliness notwithstanding).
The only explanation is that the floors below the impact point offered no resistance whatsoever allowing the building to fall in `free fall´ with only air as resistance.
The only way that this could have occurred is if the support offered by the steel core beams was in some way undermined.
The most obvious way to undermine the steel core beams of the WTC tower would seem to be via the techniques employed by demolition experts to take down buildings and have them fall into their own `footprint´ - which is exactly what happened to the WTC towers. However, in the case of the WTC towers there are several factors that point to something other than standard technology being used to demolish towers. This is what is being hotly contested among 9/11 researchers. In an email I received this morning, a 9/11 researcher wrote: If Tarpley is embracing the "space beam theory", he's hurting the Truth Movement. The ptb are trying desperately to keep the Peace Movement and Truth Movement from joining forces. So far, they've been successful, but i don't think they'll be able to keep these natural allies apart much longer. To which another researcher replied: Surely all it would take is a qualified physicist to explain to Tarpley the physical impossibility of such weaponry? My husband IS a physicist and he spent some time working for a DOD contractor in the U.S. before 9/11 subsequent to which we decided to leave the U.S. He has looked long and carefully at all the evidence and has some thoughts about it.
Let me tell you what he proposed as an appropriate way to approach this subject in our book 9/11: The Ultimate Truth. "Most investigators point to evidence of "explosives" and "squibs" in video footage of the collapse of the two towers, yet to effect the complete destruction of so much concrete and office material, a massive quantity of explosives would surely have been required, and such a quantity is simply not evident in the available footage. As has been suggested by Professor Jones, an advanced and publicly unknown form of "superthermite" was probably used to cut the steel core beams of the WTC towers, which leaves open the possibility that other similarly advanced and publicly unknown technology was used to disintegrate the concrete that constituted the body of the towers. In this case, it would not be responsible or wise for me to theorize about what specific device or technique was used to turn the towers to dust, however, I will say that `sound´ and `light´ weapons have been developed in the past 20 years by the U.S. and Israeli military that are capable of `invisibly´ destroying hardened targets. To that I will add that part of the prepping of the WTC towers could have included the planting of `conductors´ to effect the propagation of such an induced wave throughout the buildings and thereby causing the vaporization of concrete and human bodies alike." That's the short version. Now, let's look at that paragraph in a broader context.
Controlled demolitions at the WTC has been scientifically proven long ago since the government's version defies basic laws of physics (not to mention an amazing series of coincidences all over the place on that day.).
At this point it's just a matter of figuring out what method was used for the demolition.
جانب أخر و رأي أخر ينظر إلى أحداث سبتمبر/11 من منظور فني أخر ... موقع صرخة البنتاغون ... يحلل الأحداث تحليلا في غاية الدقة و الشفافية .. من الممكن جدا أن تكون مثل هذه المعلومة خافية عن الإنسان العربي و المسلم و حتى الحاكم منهم فقلة قليلة فقط و من المجتمع الغربي من يهتم لذلك أو من يعلم بذلك؟؟؟
الخاتمة شكرا للبيئة الصحية الرائعة الموجودة في الغرب برغم ظلمه و جهله لنا فعلى الأقل علمنا كيف نفكر و كيف ننظر إلى الأمور و أشجع كل إنسان عربي للهجرة أينما شاء و لكن ليس متى شاء ليزداد وعيا بمحيطه و ليتعلم أبجديات الحياة و ليدرك غايته من الحياة ... على الأقل بهجرته سيكتشف الحقيقة سيدرك مبتغاة من الحياة و سيصبح له هدف و غاية و سيترك منطقة الكلاب لتحكم الكلاب

إبحث / تصفح / إستعرض الموقع من خلال المواضيع

اجندة حقوق الانسان (1) احزاب (21) اديان (12) إصلاح (61) إضراب (3) اطفال (19) اعتقالات (2) اعدام (1) إعلام (24) اعلان (11) اغاثة (7) أفلام (32) الاردن (54) الإمارات (3) الامم المتحدة (2) الانتخابات (6) الإنترنت (7) الانسان العربي (28) البحرين (1) البطالة (1) البيئة (4) التمييز العنصري (22) الحروب (3) الحرية (4) الشباب العربي (18) الشرق الاوسط (18) الشفافية (3) العدالة (5) العدالة الإجتماعية (69) العراق (6) العشائرية (2) العنف (12) العنف الجامعي (3) الغام (1) المرأة (6) المغرب (1) الملكية الدستورية (2) اليمن (1) اليوم العالمي (5) اليوم العربي (2) أنظمة (36) برامــج (18) بروشورات (4) تدوين (11) تراجيديا (19) تعذيب (18) تعليم (22) تقارير (5) تنمية (4) ثورات الغضب الشعبية (69) ثورة العبيد (2) جامعات (4) جرائم ضد الانسانية (31) جوائز حقوق الانسان (2) حريات (14) حرية تعبير (8) حزب الخضر الأردني (12) حقوق الاقليات (1) حقوق الانسان (92) حقوق الحيوانات (1) حقوق اللاجئين (5) حقوق المعاقيين (2) حقوق المواطنة (4) حقوق تائهة (12) حملات تضامنية (55) خواطر (59) دليل دراسي (5) ديمقراطية (11) رسائل (6) سلام (3) سلسلة (19) سوريا (40) سياسة (12) شعر و أدب إنساني (10) صور (39) عقوبة الإعدام (1) عنف (8) فساد (14) فكر (6) فلسطين (13) قانون (12) قضايا مجتمع (108) كتب (13) ليبيا (8) مدونة سلوك (1) مذاهب سياسية (2) مصر (9) مصطلحات حقوقية (13) مظاهرات (5) معاهدات و اتفاقيات (2) مقالات المحرر (49) منح (1) منقول (32) نشطاء (8) وثائق (15) ورش عمل (7) ويكيليكس (2) ENGLISH (7)